أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - تخوض رأسماليّة – إمبرياليّة الولايات المتّحدة حربا ضد إيران لأسبابها الإمبرياليّة الرجعيّة الخاصّة ... و ليس بسبب خدعة إسرائيلية مفترضة















المزيد.....

تخوض رأسماليّة – إمبرياليّة الولايات المتّحدة حربا ضد إيران لأسبابها الإمبرياليّة الرجعيّة الخاصّة ... و ليس بسبب خدعة إسرائيلية مفترضة


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 21:01
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


جريدة " الثورة " عدد 949 ، 23 مارس 2026
www.revcom.us

هذا الأسبوع ، إستقال جو كانت من منصب " مدير المركز القوميّ للتصدّي للإرهاب " ، وهو موقع مباشرة تحت تولسي غابار ، مدير معهد المخابرات القوميّة لدي ترامب . و قال كانت ، " ليس بوسعي أن أتحمّل بضمير مرتاح الحرب الدائرة في إيران . فإيران لم تكن تمثّل تهديدا كامنا لأمّتنا ، و من الواضح أنّنا شرعنا في هذه الحرب تحت ضغط إسرائيل و لوبيها الأمريكي القويّ ." و لسوء الحظّ ، أخذ آلاف التقدّميّين ينشرون هذا المقتطف بإستحسان .
و هنا ثمّة شيئان خاطئان : أوّلا ، جو كانت فاشي قوميّ من أنصار تفوّق البيض – إذن لماذا ، اللعنة ، تحتفون به إن كنتم ضد الفاشيّة . ثانيا ، و أكثر إشكاليّة بكثير : الحقيقة مناقضة لما قاله جو كانت . فالدور الأساسي لإسرائيل في عالم اليوم هو أنّها أكبر فارض للهيمنة الرأسماليّة – الإمبرياليّة للولايات المتّحدة في الشرق الأوسط .
إنّ حرب الولايات المتّحدة – إسرائيل ضد إيران جزء من مسار طويل للإمبرياليّة الغربيّة – و اليوم هذا يعنى في الأساس رأسماليّة – إمبرياليّة الولايات المتّحدة – للسيطرة على المنطقة الإستراتيجيّة للشرق الأوسط . و يضمّ الشرق الأوسط أكثر من نصف مليار إنسان و قسط هائل من إحتياطي النفط و الغاز في العالم . و المنطقة نفسها ملتقى قارات ثلاث و مفترق طرق إستراتيجي للتجارة – كما نشاهد ذلك اليوم . و كانت الولايات المتّحدة البلد الأوّل في الإعتراف بإسرائيل كدولة و – خاصة منذ حرب إسرائيل سنة 1967 ضد مصر و سوريا و عدد من الدول العربيّة الأخرى ، حيث تمكّنت من سرقة قطع من الأراضي العربيّة – و باتت إسرائيل الفارض رقم واحد للمصالح العام لإمبرياليّة الولايات المتّحدة في هذه المنطقة القابلة للإشتعال و الإستراتيجيّة بدرجة كبيرة .
خلال حوالي العقدين الماضيين ، مع حدوث تغيّرات في المنطقة نفسها ، صار الأمر أعقد . إذ وُجد نزاع مصالح و أحيانا إختلافات و صدامات سياسيّة بين الولايات المتّحدة و إسرائيل ، بما في ذلك حول أفضل طريقة ل " إحتواء " إيران و عزلها و كيفيّة التعاطي مع الشعب الفلسطيني المضطهَد الواقع تحت الهيمنة الوحشيّة لإسرائيل ، إلى حدّ الإبادة الجماعيّة الآن . و لتقديم مثال عن إيران و مساعيها للحصول على أسلحة نوويّة : أرادت الولايات المتّحدة أن تعزل إيران دُوليّا بواسطة العقوبات الإقتصاديّة و إجبارها على إمضاء إتّفاقيّة ذات جدول مراقبة صارم للتأكّد من أنّها لن تتمكّم من صنع مثل هذه الأسلحة . و قد إعتقدت إسرائيل أنّ مثل هذه الإتّفاقيّة لن تكون قابلة للفرض و سعت إلى العمليّات العسكريّة المباشرة . و أحيانا ، كانت هذه الخلافات حادّة : لكن كلاّ من الولايات المتّحدة و إسرائيل إتّفقا على الهدف الإستراتيجي و الغاية " الأشمل " لمنع إيران من تحدّى إحتكار الولايات المتّحدة – إسرائيل للأسلحة النوويّة في الشرق الأوسط .
هذه خلافات في صفوف الكتلة الإمبرياليّة و على رأسها الولايات المتّحدة . و الواقع هو أنّ كلّ رئيس و سياسي كبير في الولايات المتّحدة يدرك و يعمل إنطلاقا من واقع أنّ إسرائيل – هذا المخفر العسكري القوي " الموجّه من الغرب " في هذه المنطقة المضطهَدَة الحيويّة و القابلة للإنفجار – حيويّة إستراتيجيّا للحفاظ على هيمنة الولايات المتّحدة على المنطقة . و بالرغم من كلّ إختلافاتهم في مسائل أخرى ، كلّ من بايدن و ترامب ( و لاحقا كمالا هاريس ) كانوا بصرامة كبيرة يساندون الإبادة الجماعيّة التي كانت تقترفها إسرائيل . و مثلما كتبنا في " حصن تنوير أم ..." " بذخيرتها النوويّة الكُبرى، و مستوى تقنيتها الأوروبيّة / الأمريكيّة ، و قسم هام من سكّانها منخرطين في " منطق " و لاأخلاقيّة الصهيونيّة ، تنهض إسرائيل بدور فارض لمصالح الولايات المتّحدة لا يمكن تعويضه ".
و مثلما كتب بوب أفاكيان قبل تقريبا سنتين من الآن :
" و الحفاظ على إسرائيل كدولة " موجّهة من الغرب " أمر له أهمّية حيويّة بالنسبة إلى إمبرياليّيى الولايات المتّحدة ، و بدورها الطبيعة الصهيونيّة ( التفوّقيّة اليهوديّة ) لإسرائيل أهمّيتها حيويّة في الحفاظ على إسرائيل بإعتبراها داعمة لهيمنة الولايات المتّحدة ، خاصة في تعارض مع تأثير إيران – و أبعد من ذلك روسيا و بصورة متنامية الصين – في هذه المنطقة الإستراتيجيّة . " ( الرسالة 35 على وسائل التواصل الاجتماعي ، "
( إلغاء نظام الأبارتايد كجزء من إلغاء كلّ الإضطهاد - دولة جنوب أفريقيا ليست " نموذجا " )
و كلّ سياسيّ مهمّ في نظام الولايات المتّحدة يتصرّف على هذا الأساس ، مهما كانت ( أحيانا أهمّية ) الإختلافات حول كيفيّة القيام بذلك .
الحرب الراهنة قفزة ... لكنّها لم تأت من فراغ :
في ما يتعلّق بمساعي الولايات المتّحدة – إسرائيل لإحتواء إيران ، يعدّ ما يجرى قفزة – لكنّها لم تأت من فراغ . و كما كتبنا في الأسبوع المنصرم ، هذه الحرب " نتيجة 47 سنة من مساعي الولايات المتّحدة و إسرائيل لإحتواء و إضعاف و أحيانا الإطاحة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة . و هذه المساعي تعود إلى الحرب الإيرانيّة – العراقيّة التي دفعت إليها و غذّتها الولايات المتّحدة ، و إلى عقود من العقوبات المشلّة لإيران ، إلى الهجمات السيبرانيّة و إغتيالات قادة إيرانيّين ، إلى الهجمات المباشرة للولايات المتّحدة و إسرائيل على إيران و حلفائها طوال عديد السنوات الماضية .
العرّاب و التابع / كابو Capo :
أجل ، تبحث إسرائيل عن مصالحها الخاصّة ضمن هذا التوافق و تقاتل من أجل أفضل إتّفاق ممكن من وجهة نظر كيفيّة رؤيتها لهذه المصالح – غير أنّه إتّفاق في إطار الهيمنة الإمبراطوريّة الأوسع . في النظام الإجرامي الذى هو الإمبرياليّة العالميّة ، إسرائيل عبد و ليس السيّد . ( في لغة المافيا " كابو" قائد يدير العمليّات إلاّ أنّه لا يزال تابعا . و " السيّد " هو القائد الأعلى و رئيس المجرمين ) . للتابع بعض الحرّية و بوسعه أن يقدّم حتّى بعض الإقتراحات – لكن في نهاية اليوم ، السيّد يحدّد الأمور في نهاية المطاف . و المسألة هي مهما كان الدور الذى قد يمكن أو لا يمكن أن تنهض به إسرائيل في الدفع نحو ما يحصل ، قرّر ترامب و من لفّ لفّه المضيّ إلى الحرب إستنادا إلى تقديراتهم لكيفيّة أن تتقدّم أو لاتتقدّم هذه الحرب بالمصالح الإمبرياليّة للولايات المتّحدة ، في كلّ من النزاع مع القوى المنافسة مثل روسيا و الصين و في حاجياتها للتشديد من نهبها للعالم و هيمنتها عليه .
لنفترض أنّ ماركو روبيو كان يقول الحقيقة عندما قال في 2 مارس إنّ فكرة هذه الحرب أتت من إسرائيل . و ماذا في ذلك؟ إسرائيل - كتابع عدواني يقوم بمخاطرة – تدفع بأفكار و تدفع حدود الأشياء ؛ لكن برهانات كبيرة حقّا ، القرار في نهاية المطاف بيد السيّد . و على سبيل المثال : عقب القصف الإسرائيلي الحديث لجانب من حقول غاز جنوب بارس ( الذى تتقاسمه إيران مع البلد العربيّ قطر الحليفة المقرّبة من الولايات المتّحدة ) ، قصفت إيران أشغال الغاز الطبيعي السائل القطريّ كردّ فعل . و عندئذ فرض ترامب قانون في تغريدة على كافة وسائل التواصل الاجتماعي أنّ مثل هذه الهجمات على حقول الغاز ستتوقّف .
الحرب الإجراميّة التي لم يدفع إليها إستفزاز الحاليّة ضد إيران بيّنت أنّها أكثر تعقيدا ممّا كان يتوقّعه ترامب و من حوله . و من غير المعلوم إلى أين ستفضى وهي في منتهى الخطورة أبعد من خطورة ما يجرى الآن . غير أنّ هذه الحرب ليست نزوة . و يواجه الرأسماليّون – الإمبرياليّون الأمريكان تحدّيات كبرى لنظامهم – بما في ذلك التأثير المتنامي و قوّة منافستها الإمبرياليّة الصين ، التي لديها علاقات متنامية مع إيران و لم تكفّ عن الدفع نحو التدخّل في المنطقة – هذا ما دفع إلى هذه المخاطرات .
رسالة إلى التقدّميّين : البحث عن مخارج سهلة و الفهم السطحيّ سيؤدّيان إلى كارثة :
في زمن رهاناته عالية للغاية ، سواء فهمنا علميّا الأسباب الحقيقيّة وراء كلّ هذا أم لا سيحدّد المستقبل الذى سيكون لنا .
الآن ، هناك إنقسام حقيقيّ في صفوف الماغا [ MAGA = جعل أمريكا عظيمة من جديد ] و يبدو أنّ هذا بشأن كيف يتعيّن أن يكون تفوّق البيض كحجر زاوية مفتوحا ، و يلامس مسائل دور الولايات المتّحدة في العالم . و هذا القسم النازيّ الأكثر صراحة وجد أنّ معاداة الساميّة و النازيّة التامة بصفة متصاعدة مناسبتين و رافعة قويّة لجلب الناس و النزاع من أجل التأثير . و آخرون يقفون أكثر مع مواصلة البرنامج الفاشيّ السائد لدعم إسرائيل إلى جانب إستخدام عبارات مناهضة للساميّة لأغراض سياسيّة محلّية . و يتعيّن علينا الإنتباه إلى مثل هذه الإنقسامات .
لكن هذا سبيل مغاير للترويج بلا نقد لتحليل فاشيّ لأنّه يزعم أنّ إسرائيل دفعت الولايات المتّحدة إلى هذه الحرب . أمريكا ليست كيانا بريئا له نيّة طيّبة خدعه " يهود شياطين " في إسرائيل ، كما يرى كانت و أمثاله ؛ في الواقع أمريكا أكبر إمبراطوريّة مصّاصة دماء في التاريخ ، وهي مسؤولة عن قتل أكثر من 14 مليون إنسان في حروب عدوانيّة طوال الثمانين سنة الماضية لوحدها ! كانت أمريكا تكرّس الإبادة الجماعيّة و تستعبد الملايين قبل حتّى إختراع الصهيونيّة .
و الناس في هذه البلاد يتحمّلون مسؤوليّة خاصة في الوقوف ضد جرائم تقترفها " حكومتنا الخاصة " ، و في عدم ترك إمبرياليّة الولايات المتّحدة تفلت من عقالها – لا سيما وهي تبث الإرهاب عبر العالم قاطبة .
إن وجدتم أنفسكم متّفقين مع التحليل السطحيّ لشخص فاشي إلى النخاع ، ربّما يكون الوقت قد حان لقطع خطوة إلى الوراء و التفكير . فالأفكار السطحيّة بشأن الأسباب – وهي تنطوى على حلول سطحيّة – أسهل . لكن إن كنتم تريدون جدّيا وضع نهاية لذلك ، عليكم أن تتعمّقوا في المسألة . لقد كتب القائد الثوري ، بوب أفاكيان :
" لفهم لماذا نواجه الوضع الذى نحن فيه ، لا بدّ من عدم الردّ ببساطة على – و بالفعل الدوران في فلك – ما يحدث على السطح في أيّ زمن معطى ، و إنّما التعمّق إلى ما تحت السطح ، لإكتشاف دوافع الأشياء و أسبابها الكامنة ، و التوصّل إلى فهم للمشكل الجوهريّ و الحلّ العمليّ . و هذا يعنى التوصّل إلى فهم علميّ لكوننا نعيش في ظلّ نظام و ما هي الطبيعة الفعليّة لهذا النظام ( النظام الرأسمالي – الإمبريالي ) ؛ و العمل على إدارك العلاقات و الديناميكيّة الأعمق لهذا النظام و كيف يحدّد إطار كيف أنّ مختلف الفئات من المجتمع تفكّر و تردّ الفعل عفويّا تجاه الأحداث في المجتمع و في العالم ، و ما هو السبيل الممكن للمضيّ نحو تغيير كلّ هذا خدمة لمصلحة جماهير الإنسانيّة و في نهاية المطاف الإنسانيّة ككلّ . " في ما أوردناه أعلاه بعضا من التحليل الأشمل . و في موقع آخر من هذا العدد من الجريدة ، نقدّم بعض الفهم لكيف أنّ ثورة تؤدّى إلى نظام مغاير جوهريّا – نظام يسترشد ب " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في شمال أمريكا " الذى ألّفه بوب أفاكيان – يمكن أن يؤدّي إلى علاقة مختلفة تماما مع شعوب العالم . و ذات التناقضات التي تجعل العالم قابلا للإنفجار بشكل خطير للغاية هي أيضا تجعل الثورة ممكنة أكثر من ما هي عليه في " الزمن العادي " – لكنّ تحقيق هذه الإمكانيّة في الوقاع مرتهن بنا ... بنا جميعا.
إن كنتم جدّيين في ما يتّصل بالمضيّ حقّا إلى جذور الأشياء – و المضيّ حقّا إلى جذور ما يمكن أن يعالجها حقّا – حالئذ تحتاجون إلى التعمّق في المنهج و التحليل و الإستراتيجيا و الحلّ الذين تتضمّنهم الشيوعيّة الجديدة التي طوّرها بوب أفاكيان.



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك / 4 مارس 2026 : النساء ...
- المساجين الذكور في أفين بطهران يميطون اللثام عن تمثال بمناسب ...
- مع إنزال الولايات المتّحدة و إسرائيل القتل على إيران ، تتعرّ ...
- منظّمة - لنرفض الفاشيّة - : يجب على ترامب أن يرحل الآن ! تنظ ...
- الشيوعيّون الثوريّون [ الولايات المتّحدة ] : ثلاث نقاط تمايز ...
- عصيان / Osyan : من نساء إيران إلى شعوب العالم بمناسبة 8 مارس ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) : من ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : لا ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : يس ...
- اليوم العالمي للمرأة ، 8 مارس 2026 : لنكسر القيود ! و لنطلق ...
- منظّمة - لنرفض الفاشيّة - : أوقفوا الحرب اللاشرعيّة و اللاقا ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : هج ...
- الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتّحدة : أوقفوا حرب الولاي ...
- تحوّل حفلات تذكاريّة للقتلى إلى مقاومة لقمع النظام و تهديدات ...
- Osyan/ عصيان : إرفعوا أيديكم عن إيران ، أيّها الملاعين !
- ترامب يهدّد إيران بالحرب و ينشر آلة الحرب الإمبرياليّة الكبر ...
- مقدّمة الكتاب 54 : المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و ا ...
- الحرب النوويّة و تنامي تهديد إضمحلال الإنسانيّة ... و مصدر أ ...
- ترامب يعدّ المسرح لإختلاس الانتخابات القادمة : الحاجة إلى هز ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ):44 س ...


المزيد.....




- جيش الاحتلال يُعذّب طفل لم يتجاوز السنتين لانتزاع اعتراف من ...
- ? إضراب وطني في الفلبين ضد صدمة أسعار الوقود
- From Palestine to Iran: What Arab and Muslim Silence Really ...
- اليسار المغربي بين وهم الوحدة وحسابات الدوائر الانتخابية!
- عادل البوعمري: تحديد الهوية اليسارية ضرورة قبل التفكير في أي ...
- توحيد قوى اليسار ليس فقاعة إعلامية بل حاجة مجتمعية حيوية للم ...
- نبيل بنعبد الله في “نقط على الحروف”: حكومة اليسار هي البديل ...
- رسالة مواساة
- Talks, Then Bombs: Is Washington Rehearsing the Same Trap on ...
- Cuba is Trump’s Next Imperial Project


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - تخوض رأسماليّة – إمبرياليّة الولايات المتّحدة حربا ضد إيران لأسبابها الإمبرياليّة الرجعيّة الخاصّة ... و ليس بسبب خدعة إسرائيلية مفترضة