أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد طالبي - نضال طالبي














المزيد.....

نضال طالبي


محمد طالبي
(Mohamed Talbi)


الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 13:32
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


نضال طالبي: حين يتحول الدفاع عن الحقوق الفردية إلى "تهمة" تستوجب النفي الإداري
.. .. ..
​لا يمكن قراءة مسار نضال طالبي بعيدا عن تلك الطفلة التي نشأت وهي تستنشق عبير النقاشات الحقوقية في بيتها؛ وهي النشأة التي صقلت شخصيتها وجعلتها لا تقبل المساومة على كرامتها أو حقوقها، سواء كانت أكاديمية كخريجة متفوقة من جامعات المغرب وكندا، أو مهنية كإطار داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

​من خرق إعلان المباراة إلى التضييق الإداري

بدأت فصول المعاناة الإدارية لنضال حين قررت إدارة المجلس، وبشكل أحادي، تغيير مسماها الوظيفي من "إطار مكلف بالتنظيم" إلى "إطار مكلف بالجودة" بعد ستة أشهر فقط من تعيينها. هذا الإجراء لم يكن مجرد مخالفة لمضمون إعلان المباراة التي اجتازتها بنجاح، بل كان مؤشرا على رغبة في تحجيم كفاءة تخصصية تم إثباتها أكاديميا ومهنيا.

​الحقوق الفردية في ميزان "التعسفي
لكن التصعيد اتخذ منحىً أكثر خطورة حين طفت على السطح قضايا تمس الجوهر الحقوقي للفرد. فبسبب تشبث نضال طالبي بحقوقها الفردية، وعلى رأسها حريتها في اللباس كجزء أصيل من كيانها وشخصيتها، وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع عقلية إدارية ضيقة. وبدلا من أن يكون المجلس نموذجا في احترام الحريات
الفردية، تمت مجابهة دفاعها عن قناعاتها بقرار

"نقل تعسفي" إلى مدينة مراكش

​ضرب في الصميم للجيل الأول من حقوق الإنسان

إن قرار النقل هذا، الذي جاء ضدا على القانون، استند إلى مسوغ إداري يبعث على الاستغراب، وهو كونها "عازبة". هذا التبرير يمثل ضربا صريحا في الصميم لـ الجيل الأول من حقوق الإنسان، الذي ينص على المساواة وعدم التمييز بناء على الحالة الاجتماعية أو الجنس أو الاختيارات الشخصية.
​أن تُعاقب موظفة كفؤة بـ "النفي الإداري" بعيدا عن استقرارها المهني والاجتماعي لمجرد أنها مارست حقها في التعبير عن ذاتها، هو مفارقة صارخة داخل مؤسسة يُفترض أنها حارسة الحقوق والحريات. إن استغلال الحالة الاجتماعية (العزوبة) لتبرير التنقيل التعسفي لا يعدو كون أن يكون تكريسا لنمط من التمييز يرفضه القانون وتلفظه كل المواثيق الدولية التي تربت نضال على سماعها وفهمها منذ نعومة أظافرها.
​إن حالة نضال طالبي اليوم ليست مجرد نزاع إداري، بل هي اختبار حقيقي لمدى التزام المؤسسات الحقوقية بالقيم التي تنادي بها، ومدى قدرتها على استيعاب كفاءات ترفض الانحناء أمام التعسف وتصر على أن تكون "إنساناً" كامل الحقوق، قولا وفعلا.

​#حقوق_الإنسان
#المجلس_الوطني_لحقوق_الإنسان#
و #CNDH)

​#الحريات_الفردية
​#الاستقرار_الوظيفي
​#التنقيل_التعسفي



#محمد_طالبي (هاشتاغ)       Mohamed_Talbi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبادئ راريس و اللعب الغير نظيف
- الراقصة و الخضار
- سعيد بونعيلات
- حادة2
- جيرونيمو
- حوار مع البحر
- رسالة إلى أساتذة غير محتىمين
- حين يصبح التاريخ بثمن
- وزرة بيضاء وتاريخ احمر
- البرج
- عودة
- الخواء
- السؤال الصعب
- خبز و سكر
- حانة
- شيخ و زاوية
- اليافع
- امتننان
- زمن مضى
- زقاق من زمن مضى


المزيد.....




- بيان مشترك: قانون الأحوال الشخصية إلى أين؟ محددات أساسية
- السعودية: 35% مشاركة المرأة في سوق العمل لعام 2025 والمستهدف ...
- زيارة مولالي للفاتيكان.. أي دور للمرأة في الكنيستين الكاثولي ...
- كارثة صحية في باكستان: إصابة 331 طفلًا/ة بالإيدز بسبب حقن مل ...
- تراجع حالات تسميم الذات بين الفتيات رغم بقائها عند مستويات م ...
- الأردن: قتلها أشقائها لرغبتها في العمل.. فهل يكفي 12 عامًا ع ...
- الجسد المستباح: نساء السودان بين سياسات الحرب وزنازين القمع ...
- الفتيات يتراجعن في الرياضيات بعد سنوات من التقدم بحسب اليونس ...
- ما الذي سيحسم اختيار خلف الأمين العام للأمم المتحدة وهل تفوز ...
- براءة الكاتبة والناشطة الكويتية فارعة السقاف بعد 52 يوم من ا ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد طالبي - نضال طالبي