أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد طالبي - مبادئ راريس و اللعب الغير نظيف














المزيد.....

مبادئ راريس و اللعب الغير نظيف


محمد طالبي
(Mohamed Talbi)


الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 02:47
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


مبادئ باريس خارج قواعد اللعب النظيف حين تنتهي المباراة بـ 11 مقابل 0

في كرة القدم،
11 مقابل 0 ليست نتيجة تُحتفل بها طويلاً…
بل نتيجة تُثير الشك.
لأنها لا تدفعك للتساؤل: من الأقوى؟
بل: هل كانت مباراة أصلاً؟
يبدو أن هذه النتيجة لم تعد حكراً على الملاعب.
داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان،
تتداول روايات عن نزاعات انتهت كلها في اتجاه واحد.
انتصار كامل.
نظيف جداً.
نظيف… إلى درجة تدفعك للبحث عن “ڨار”.
الشوط الأول: النجاح
هناك فتاة.
لا تحمل معجزة، فقط كفاءة.
اجتازت الامتحان الكتابي.
نجحت في الشفوي.
استوفت الشروط.
ببساطة:
ربحت المباراة كما تُلعب على الورق.
الشوط الثاني: الإقصاء
ثم… حدث ما لا يُفهم بسهولة.
سقطت بعد أن نجحت.
أُقصيت بعد أن استوفت.
لا خطأ معلن.
لا تفسير واضح.
فقط نتيجة نهائية تقول: “خارج التشكيلة.”
هنا، يتغير كل شيء.
نكتشف أن المباراة لا تُحسم دائماً داخل الملعب.
الشوط الثالث: القضاء
حين تصل القصة إلى القضاء،
يظن الجميع أن الحكم سيدخل… ويعيد التوازن.
لكن ماذا لو انتهى الشوط الثالث
بنفس النتيجة؟
نفس الاتجاه.
نفس الإيقاع.
نفس الصمت.
هنا، لا يعود السؤال: من ربح؟
بل: هل كانت القواعد واحدة في كل الأشواط؟
عندما يصبح الفوز مشكلاً
في الرياضة، الفوز دليل قوة.
في الحقوق، الفوز المطلق قد يكون علامة استفهام.
لأن العدالة، بطبيعتها،
لا تُنتج نتائج ساحقة بشكل مريح.
وحين تفعل…
فإنها لا تُطمئن، بل تُقلق.
هل نحتاج “ڨار”… أم “طاس”؟
في الملاعب،
نستدعي الـ-var-لنراجع اللقطات.
لكن هنا، لا نحتاج إعادة اللقطة…
نحتاج إعادة فهم المباراة كلها.
هل نحتاج:
ڨار أخلاقي؟
ڨار مؤسساتي؟
أم أننا نحتاج شيئاً أكبر:
طاس حقوقي وقضائي
لا يُصادق على النتيجة،
بل يطرح السؤال الذي لم يُطرح:
ماذا حدث فعلاً؟
المفارقة الثقيلة
المؤسسات الحقوقية لا تُقاس بعدد القضايا التي تربحها،
بل بقدرتها على خلق توازن عادل… حتى وهي في موقع القوة.
لكن حين تصبح النتائج دائماً في اتجاه واحد،
يتحول الانتصار إلى سؤال.
وحين تخسر فتاة بعد أن ربحت كل المراحل،
لا تعود الخسارة مجرد نتيجة…
بل تصبح قصة ناقصة.
خاتمة
قد تكون كل الإجراءات سليمة.
وقد تكون كل الأحكام قانونية.
لكن هناك شيء لا يُكتب في القرارات:
الإحساس بالعدل.
وفي النهاية،
أخطر ما يمكن أن يحدث لمؤسسة حقوقية…
ليس أن تخسر.
بل أن تربح دائماً… بطريقة تجعل الجميع يشك في المباراة.

#حقوق_الإنسان
#العدالة
#الشطط_في_استعمال_السلطة
#تكافؤ_الفرص
#الشفافية
#الحكامة
#القضاء
#دولة_القانون
#المساواة



#محمد_طالبي (هاشتاغ)       Mohamed_Talbi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراقصة و الخضار
- سعيد بونعيلات
- حادة2
- جيرونيمو
- حوار مع البحر
- رسالة إلى أساتذة غير محتىمين
- حين يصبح التاريخ بثمن
- وزرة بيضاء وتاريخ احمر
- البرج
- عودة
- الخواء
- السؤال الصعب
- خبز و سكر
- حانة
- شيخ و زاوية
- اليافع
- امتننان
- زمن مضى
- زقاق من زمن مضى
- موحى 2


المزيد.....




- “أطباء السودان”: الدعم السريع تحتجز آلاف المدنيين/ان في ظروف ...
- مصر: حبس مدير فندق رفض تسكين فتاة بمفردها سنة بتهمة “التمييز ...
- اليونسيف تحذر من خطورة إقصاء النساء من العمل في أفغانستان
- -بنات البارود-.. مصوّرة إيطالية توثّق اقتحام النساء لحاجز ال ...
- مقترح تشريعي في مصر يقر عقوبات بالحبس والغرامة على الزوج في ...
- الحالة النادرة لامرأة أنجبت توأمين من أبوين مختلفين
- “ملاذ لدعم المرأة”: 47 جريمة عنف ضد الأطفال/ات في مصر خلال ا ...
- الأردن: “بذريعة الخلافات الأسرية”.. أب يقتل أطفاله الثلاثة و ...
- المـرأة الفلسطينيـة تخـوض الانتخـابات!
- بيان مشترك: قانون الأحوال الشخصية إلى أين؟ محددات أساسية


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد طالبي - مبادئ راريس و اللعب الغير نظيف