أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 04:53
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
6.7 " لا بعد الحسم. يلغي "الفرز" بحال من حظر خصم بفرط النزال "
******

II "سحق الفيتكونغ"؛ من حاصل "التاريخ"؛ مخذول الحسم.

"كما قال توماس باس، مؤلف كتاب فيتناميريكا: الحرب تعود إلى الوطن:
"لديك هذه المناطق بأكملها التي سيتم إعلانها منطقة مفتوحة للهجوم.”
وكان هناك تحالف وثيق مع هذا الافتراض الآخر لبرنامج "التهدئة" الأمريكي، لمكافحة التمرد اليوم.
ولد هذا من المشاكل التي واجهها الجنود الأمريكيون
في تمييز المدنيين
عن المقاتلين. "[1]

"في تمييز" من فرض قوة غشم؛ يرتضي حاله. و إن حتم الختم.
"للتمييز" من فرط عسف وهم؛ لا يبغي زواله؛ و إن هان العزم.
"عن التمييز" من عرض حظر خصم؛خاب نزاله؛ و إن بعد الحسم.

و منه:
لا حتم الختم. يرتضي "التمييز" من غشم قوة بعرض الحال.
و لا هون العزم. يبغي "الميز" من عسف وهم بفرض الزوال.
و لا بعد الحسم. يلغي "الفرز" من حظر خصم بفرط النزال. [2]

يكمن الحل في معاملة أي فيتنامي يواجه في "منطقة إطلاق نار حرة" معلنة على أنه العدو،
وفتح النار دون الرجوع إلى التسلسل القيادي.
وقال أحد مشاة البحرية الأمريكية السابقين:
"لقد تعلمنا أن جميع الفيتناميين أحرار في المغادرة
وأن جميع الفيتناميين الذين بقوا كانوا جزءا من البنية التحتية للفيت كونغ.
أنت فقط تبحث عن الناس وتقتلهم، ويمكنك قتلهم كيفما تشاء.”

كان من المتوقع أن يعود القادة بعدد كبير من الجثث.
جميع القتلى، بمن فيهم النساء والأطفال، عوملوا على أنهم شيوعيون ميتون؛
قال طبيب بيطري آخر في فيتنام.:
" قيل لي إننا إذا قتلنا 10 فيتناميين مقابل كل أمريكي، فسنفوز "،

و عنه:
متى "الصهيوامريكي"
عن"التمييز" فتر و اعتراه کسل او ملل؛
لما "التميز" احال بينه وبين ما حصل.
و في"الفرز"خاب "الميز" ذون فضل.
لما سقط"الفوز" في" الغرز" بلا فصل.[3]

فغدا في المحصلة خائر القوى لاتمام مشروعه فيما يستقبل.

-------------------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] أمّا عاموس عوز [روائي إسرائيلي (1939-2018)]، فكانت لديه وجهة نظر مختلفة، إذ قال: "هذه الفكرة مستحيلة لأننا لن نسمح لكم... حتى لو اضطررنا إلى تقسيم الدولة والجيش. حتى لو اضطررنا إلى النوم تحت إطارات الشاحنات."
إسرائيل التي حلم بها عوز ليست إسرائيل نتنياهو. لا أحد سيلقي بنفسه تحت إطارات الشاحنات. لا أحد سيحتج على موت الرضّع، على الرغم من أنه لا يمكن أن نتصور أن جندي احتياط، لديه أطفال، قد يكون غير مبالٍ بموت الأطفال. الأطفال الموتى هم أطفال موتى. في بئيري، وفي غزة، وفي فيتنام أيضاً. الشاعرة دينيس ليفرتوف [شاعرة بريطانية - أميركية (1923-1997)] كتبت عنهم:
"... المرة تلو الأُخرى؛ رضيع بعد رضيع، نسيَ اسمه، جنسه مجهول وسط الرماد، يصعدون في لهب، يشتعلون، لكنهم لا يختفون، لا يذوبون كالرؤى، بل يبقون، كرماد فوق العالم، أو أحياء، في أنين، أو متعفنين في المستشفيات، ثلاثة في سرير واحد؛ ولهذا، فإن بصيرتي القوية، بصيرتي الواضحة والحنونة، بصيرة الشاعرة التي مُنحت لي، تحولت إلى غشاوة. هناك طبقة من الماء الأبيض على عيني الداخلية"...
يوسي كلاين - العنف والصمت هبطا على العالم معاً. لماذا صمتوا في ألمانيا؟ وغزة؟ وهنا؟ - هآرتس - 23 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37363
[3] يبدو كأن الاستنزاف واضح، وبشكل خاص في الجيش، إذ تتراكم الشهادات بشأن الإصابات النفسية في صفوف الجنود النظاميين، وأزمة الحضور في قوات الاحتياط. جيش الاحتياط يغيّر طبيعته – من "جيش الشعب" إلى نموذج يعتمد على آلاف الأشخاص الذين أصبحت هذه الخدمة مهنتهم الأساسية؛ لا هو جيش احتياط حقيقي، ولا هو جيش مهني كامل. ماذا يحدث لهم في بيوتهم؟ وماذا سيحدث لهم في "اليوم التالي"؟ إسرائيل لا تستطيع السماح لنفسها بحدوث سيناريو انهيار منظومات الجيش، على غرار ما حدث للأميركيين في فيتنام، أو للفرنسيين في الحرب العالمية الأولى، لكننا نسير في هذا الاتجاه.
روني دويك - نحن نقترض مزيداً ومزيداً من المستقبل، كمقامر يتورط في الديون - يديعوت أحرونوت - 1 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37646



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)


المزيد.....




- غياب لافت.. لماذا لم يصطحب شي رؤساء كبرى الشركات الصينية إلى ...
- موسكو تتوعد برد على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد رئيسة تحرير ...
- الجيش الأمريكي يصد مسيّرات إيران بالليزر
- مفتي السعودية يصدر بياناً يحث على -الرباط والجهاد- ضد الحوثي ...
- إزالة الدراجات وإغلاق الشوارع في باريس مع استقبال البابا ليو ...
- استقبال حافل للرئيس الصيني في البيت الأبيض.. هل حققت قمة ترا ...
- تقارير: إيران تقترح خطة مدتها 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز
- روسيا.. قتيلان وجرحى بهجوم أوكراني بالمسيرات
- إعلام غربي: روسيا حققت ثورة في مجال الطائرات المسيرة النفاثة ...
- مصر.. وفاة مفاجئة لطليقة نجم الأهلي شادي محمد وتحرك ضد المست ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)