أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل















المزيد.....

غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 15:33
المحور: كتابات ساخرة
    


في عودة موجزة إلى كتاب الرئيس اللبناني الأسبق الشيخ امين الجميل الذي اصدر كتاباً قَيماً سنة 2020 عن سيرة ذاتية ، وحرب لبنان الواسعة إضافة إلى مواضيع ذات صلة مهمة مما يُعانيه لبنان اليوم من ضغوطات متتالية لإرغامه على تقبل توقيع اتفاق رغماً . وهنا المفارقة واحدة ولم تكن واردة طريقة وأسلوب المقاومة التي فرضها حزب الله اللبناني اثناء انتقال لبنان بعد اغتيال الشيخ بشير الجميل - والولوج في إشراك شقيقه الشيخ امين الجميل الذي سار متحفظاً في السير ما بين الغام صهيونية اتصلت مع إسرائيل زرعها الشيخ بشير . ومن جهة ثانية الخوف الأكبر من الجارة السورية التي كانت بمثابة الشقيق الأكبر الذي يخاف على رعونة و مراهقة الاخ الاصغر في الذهاب بعيداً وإبرام اتفاق مباشر مع اسرائيل امام التحالفات الكبري المتعثرة امريكياً وعربياً سعودياً ولبنانياً خاصاً بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت. واصبحت لغة المفاوضات اشبه بالحالة السهلة الممتنعة قابلة لتقبلها لدى المجتمع المسيحي اللبناني بصورة واسعة . والخوف منها ومقاومتها من قبل الجمهور اللبناني الوطني الذي كان منضوياً ومتحالفاً مع الفلسطينيين طيلة التواجد العسكري الفدائي منذ اتفاق 1969 . وكانت هناك احزاب وطنية لبنانية شيوعية قومية ناصرية بعثية ومستقلة .الحركة الوطنية اللبنانية - مقابل الجبهة اللبنانية التي انتجت اكبر قوة تاريخيّة في المجتمع الماروني بقيادة قائد الحلم الذي مات على ارض الأشرفية بشير الجميل صاحب نظرية القوات اللبنانية الاقوى مسيحيا الان .
كتاب امين الجميل "" الرئاسة المقاوِمة - مذكرات ""
ورد في 118 تحت بند 3 - الاتفاق المستحيل مع اسرائيل - الضامن الحر —
هل تراني في حاجة إلى استعادة كل المرات التي حددتُ فيها ثوابت الموقف الرسمي اللبناني في التفاوض مع اسرائيل واخراج جيشها من لبنان ؟ في خطاب القسم في 23 ايلول 1982 ، وفي خطاب السنة الجديدة عام 1983 ، وفي حواري مع نقابة الصحافة في 23 نيسان 1983 ، وفي خطاب تخريج الضباط الجدد في المدرسة الحربية في 6 ايار 1983 ، ناهيك بخطابي امام مؤتمر قمة دول عدم الانحياز في نيودلهي في 10 اذار 1983 ، اكدتُ مسلماتي التي لم أتزحزح عنها رغم كثرة الضغوط التي تعرضتُ لها :
1 - العمل على التوافق الوطني ، والتزام المواقف النابعة من ارادة الشعب اللبناني .
2- تأكيد عدم التفريط بالسيادة اللبنانية، فلا يمنح احد امتيازاً ، ولا يكون على الارض اللبنانية اي وجود عسكري غريب .
3- التنبه لعدم التفريط بالصدقية العربية للبنان ، وبإنتمائه إلى أسرته حتى يستمر في دورهِ الخلاق . انتهي الاقتباس ..
غير وارد الموافقة على اتفاق مباشر مع إسرائيل،
فَيَّنقْةَ لبنان - في الغرف السرية والخاصة لدى المجتمع المسيحي العام والماروني الخاص الكبير إذا ما عللنا وناقشنا أبعاد الاتصالات ما بين لبنان واسرائيل من خلال محطات تاريخية كبيرة إبتداءاً بمعاهدة اتفاق باريس عام 1948 - 1949 ولاحقاً عام 1983 في ايار الشهير بعد اجهاض الاتفاقية .
ومن ثم لاحقاً بعد التحرير عام 2000 - و بعد حرب 2006 لغاية اتصالات واشنطن اليوم .
من الملاحظات المهمة هنا ان الوفد الاسرائيلي دائماً كان يخاطب الجانب اللبناني من مجموع الوفود والإشارة اليهم بأنهم عرباً !؟. ويجب الالتفات هنا إلى مقولة سريعة للوفد اللبناني الذي تذمر و رفض مقولة الوصف العروبي "" اننا لسنا عرباً ولن نكون ولن نتحول من فينيقيا إلى الصحراء فنحنُ ابناء جبال لبنان والسواحل الفينيقية ولسنا عرباً "" .
مطالب لبنان اليوم تقع ما بين ملفات سعادة السفيرة البنانية اللبنانية السيدة ندي حمادة معوض ، مقابل السفير الإسرائيلي المتمرس في ادارة واتقان مهنته الديبلوماسية يحليئيل الليتر .
فمن المطالب الاولى للبنان ايقاف العمليات العسكرية و وقف كامل للغارات الجوية والبرية والمدنية والبحرية .
والتراجع عن النقاط التي احتلها جيش اسرائيل مؤخراً داخل الأرضي الجنوبية للقري التي تم مسحها في تفجير معظم منازلها خصوصاً القرى المواجهة للخط الأزرق .
كما ان هناك مطالب الإفراج عن الأسري الذين تم اعتقالهم مؤخراً منذ ستة عشرة شهراً اضافة لمعتقلين جدد .
هنا ترانا نحدد الراى الحر لصوت الشعب المقاوم الذي يرفض قلباً وقالباً ما يجر لبنان إلى تخليه عن موجبات ما تقوم به المقاومة - في فرض التحدي ورفض دخول الجيش الاسرائيلي مجدداً إلى جنوب لبنان . فالمقاومة تستعيد يوماً بعد يوم تصديها الشهير منذ 2 اذار 2026 بعد فتح الحرب الواسعة على لبنان وايران وكان الترابط ربما اثار حفيظة الكثير ممن اعتقدوا ان حزب الله ومقاومته اصبحت في خبر كان !؟. إذا ما راجعنا صمت الحزب عن عدم الرد على استهدافات طويلة أدت إلى استشهاد 543 شهيداً و 11000 جريح وغارات مدمرة على الضاحية وبعلبك في اختراقات لقانون اتفاق 28 من تشرين الثاني عام 2024 .التي مهدت عمل الديبلوماسية التي تشبه حركة سير السلحفاة والتنازل عن المكتسبات التي حققتها المقاومة على الارض .
اذاً . مجدداً عودة المباحثات في واشنطن ما هي إلا مرحلة امتصاص إسرائيل للوقت لصالحها وتعاونها العلني مع الولايات المتحدة الأمريكية ، وحلفائها ، واخذ دور رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون الذي استعاد كل فقرة وكلمة من مناقشات اتفاقات ايار عام 1983 الشهير والمطلوب حينها الرضوخ إلى إرادة سياسية جديدة في تقبل فرض الاتصالات العلنية المباشرة دون الخوف من اعتراض الداخل اللبناني على كافة الجبهات السياسية ، التي سوف تكون ثقيلة على الشعب اللبناني- خصوصاً بيئة المقاومة التي هي نفسها تتعرض لنفس المنهاج الأمريكي الصهيوني لفك الضغط عن جبهة جنوب لبنان و جنوبهِ في القضاء على المقاومة ، وهذا كما يُقال في الأمثال العريقة "" كوعد ابليس في الجنة "" .
المقاومة لديها الكثير من المهمات المفاجئة لا سيما إذا ما قارنا واقعة اتفاق ايار الشهير وإسقاطه رغم المقومات القليلة حينها ، وما تمتلكه المقاومة الان من عدة وعتاد ورجال تفرق مئات المرات عن السابق .
رغم الضربة الكبرى التي تعرضت لها في لبنان وفي حلف الممانعة والمقاومة ، إلا ان مشروع التفاوض العلني غير قابل للاعتراف بهِ ، حتى لو تحول لبنان مجدداً إلى مشروع حرب داخليه وهذا ما تطمح وتتمناه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والداخل اللبناني - الذي يُراهن دائماً على التعامل على اساس عدم توازن القوى ما بين المقاومة واعداؤها على مدار التاريخ .
وبالمناسبة هناك مَن يراهن على قرار الامم المتحدة "" الفصل السابع "" ، الذي يُجيز التدخل مباشرة ضد اية مقاومة ترفض وجهة نظر الدولة ، وهنا تساؤل كبير !؟. اليس إسرائيل الكيان الاول في العالم الذي يقف ويحتل ويقاتل ويتبجح بأسم حق الرد - ماذا يعني التوافق الحكومي والرئاسي في لبنان على تخلي عن دور ايران في وقف إطلاق النار ، الذي طال جنوب لبنان مما حمل اسرائيل على شن غارات فاقت كل امكانيات قرار الفصل السابع عن الأمم المتحدة . فكانت غارات الثامن من نيسان وصمة عار على جبين الرئاسة الاولى والحكومة مما يعني تناغم كامل عن مشروع اتفاق يُفرض على لبنان رغم صوت المقاومة .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 23 نيسان - افريل / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض


المزيد.....




- رأي..سامية عايش تكتب لـCNN: النجم الأسطورة الذي كنت أتمنى أن ...
- ادباء ذي قار يحتفون بالتجربة الابداعية للشاعرة راوية الشاعر ...
- مغني الراب -نينيو- وحسن شاكوش في افتتاح مهرجان -موازين- بالم ...
- انطلاق مهرجان اوفير في يونيو
- العين الثالثة
- الاستقصائي الإيطالي بياكيسي: هذه فكرة -صلاة مدنية للمقاومة – ...
- وفاة الفنان السوري أحمد خليفة.. رحيل نجم -باب الحارة- و-أهل ...
- -جيل يقرأ.. جيل ينهض-.. معرض كتاب الطفل بدمشق يستعيد بريق ال ...
- فيلم -مايكل-.. قصة كاملة أم نسخة مفلترة من حياة ملك البوب؟
- جعفر جاكسون يحيي أسطورة عمه.. فهل أنقذ فيلم -مايكل-؟


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل