أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الزهيري - قبل مايوحي إليك* .. دراسة نقدية .. المسافات فيما بين وحى السماء .. و .. وحى الأرض !!















المزيد.....

قبل مايوحي إليك* .. دراسة نقدية .. المسافات فيما بين وحى السماء .. و .. وحى الأرض !!


محمود الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


قبل مايوحي إليك* ..
دراسة نقدية .. المسافات فيما بين وحى السماء .. و .. وحى الأرض !!

عنوان يحمل علامات البذخ للتعجب و الدهشة , وهذه العلامات محمولة علي علامات الإستفهام بقدر بذخ علامات التعجب والدهشة , فالعنوان لم ياتي من رحم المجهول المعرفي أو الغيب المقدس , أو أيهما مما يثار بشأنه علامات التعجب والدهشة والإستفهام , بل عنوان للحيرة المحمولة علي حمالات الألم والوجع والعجز والإحتياج للطمأنينة , وليته فعل , ولكنه زاد من حمولة الحيرة والإرتباك لتتعدد مع حمولاته رؤي البحث عن سبل الحرية والكرامة والعدل والمساواة بإتجاه عالم أفضل وأروع مضاهاة بمآسي وأحزان وحروب وكوارث العالم المعاصر المكلوم بسعاره بالأنا في مواجة النحن , ونحن في صراعها مع هم , وكأن إشارت السبابة مرفوعة وحدها علي الدوام لاتنثني مع قبضة اليد برمزية القوة , معلنة عن حضورها في التخويف والترعيب لكل مايشار إليهم من الأغيار !!
تسرب العنوان ليثير تساؤلات أخري قد يراها البعض تبحث عن إستفسارات محمولة علي تساؤلات تبحث عمن هو أو هم , الموجه لهم هذا العنوان , هل هو الشاهد بصيغة الأنا الفردي , أو النحن بصيغة الجمع المؤنث أو المذكر السالم أو المكسور , أو موجه للأغيار والمختلفين فيمن قصدهم العنوان قبل الوحي , ولكن : ماذا عن لحظات الوحي , وماذا بعده !؟
ليستمر سيل التساؤلات عن الوحي بمعاني ورموز ودلالات وإشارات ملغزة , قد يكون مؤداها مسكون بالأسئلة عن مراحل ماقبل الوحي , وماذا كانت الحياة والطبيعة وماوراء الطبيعة , الموجود والوجود , الإنسان وأسئلته التي لها إجابات والتي ليس لها إجابات , حيث الأساطير أو الخرافات , المعقول واللامعقول , الحضور والغياب , المعني وغياب المعني , وهل الوحي مرهون بإرادة الغيب / ماوراء الموجود ؟! , وهل هو محصور للأنبياء والرسل , أم يتعدي خطاب الوحي لغيرهم , حيث إرادة الإنسان النابعة عن عقله ووعيه بمتطلبات حياته وسعادته ورفاهيته وتجنب التعاسة والشقاء وعبور حدود الألم والعجز والقصور .. فماذا قبل الوحي وماذا بعده!؟ , أسئلة عن الخطاب والمخاطب والمخاطب إليه , أسئلة عن الوحي والإنسان والعقل والسعادة والشقاء , عن الجنة والنار , الظلم والعدل , المساواة والتمييز , عن الأنا والآخر , تساؤلات ملغزة ومحيرة عن جنة الحياة في الموجود , وجنة الآخرة حيث الوجود ..!!
ديوان قبل ما يوحي إليك , تأتي نصوصه مخطوفة من العلو أحياناً , وعلي الدوام تأتي هاربة من الظلام إلي النور , من الإبتذال وركام اللامعني إلي ذائقة المهمومين بقضايا الإنسان ووجوده , من لغة الصمت والطمأنينة إلي لغة المقاومة حيث معركة المعني ضد الفوضي وضبط موازيين العدل بمعناه الإنساني المجرد , والعدالة والمساواة ضد الإنحياز والعنصرية والطبقية الملعونة والتمييز المقيت , وهربت من وإلي , النصوص من المتن الإنساني الكلي إلي الهوامش الإنسانية الجزئية , في حالة حراك أدبي فلسفي متصالح مع الإنسان ومقاوم لكل من يقف في خنادق الظلام والظلم . ولذلك صارت نصوص قبل ما يوحي إليك , بمثابة موقف , وليست رفاهية أدبية , والمواقف الإنسانية لاتعلن عن ذاتها , ولكن التفاهة وورفاهية البذخ تبحث علي الدوام لمن يعلن عنها , حيث المعاني المغيبة عن عمد , والمفقودة عن قصد , وهنا تسكن الجريمة , ونصوص الديوان تنحاز إلي من يجابه ويقاوم الجريمة !!
قبل ما يوحي إليك , يحاكم ,ويسائل الأنا , و الهو , وأنت , وانتم وهي وهما , يبحث عن قيمة ما عبر من , التي , الذي , اللاتي , الذين , عن هذا وهذه وهؤلاء , وذاك وهنا , وذلك , وتلك , يبحث ويفتش عن المبهمات , ودلالاتها الإنسانية الوجودية , عله يصل لبر يقين , وهو يعلم أنه لم ولن يصل لليقين , وكأنه عالم بأن اليقين ثبات وطمأنينة وسكون , تصل بالخامدين الهامدين لحد العطالة العقلية لدرجة الموات .
قبل مايوحي إليك , يمزج بين الفلسفة والأدب , وشتان فيما بينهما من مفارقات وقضايا , وإذا كان هدف الفلسفة يكمن في البحث عن الحق , وهدف الأدب يكمن في البحث عن جمال المعني , إلا أن قبل ما يوحي إليك يهدف لإعلاء قيمة الحق عبر قنطرة جمال المعني , وهذا ما اجتهد إليه ديوان قبل مايوحي إليك . فابتعد عن لغة الوعظ وإشارات وعلامات أجساد الخطباء والمرشدين , وتجرد من هذه اللغة لتصير مفرداته إنسانية موجهة بغير وعظ وإرشاد وخطابة إلي الإنسان مجرداً . فمن الإهداء من ص 5 وصولاً إلي نهاية لابد منها ص 96 , تسكن حيوات عديدة , وصور متنوعة للوحي , ومجازات وفضاءات لانهائية للمعني والهروب منه وإليه , خلال 26 قصيدة , لأنني أري الإهداء قصيدة , وليس إهداء وحسب , والمقدمة قصيدة , وليست مقدمة وفقط ..
الإهداء :
من العبقرية أن تبدأ إهداء ديوان شعر علي هيئة قصيدة , وهذا ما ابتدأ به الديوان عبر الإهداء ليكون بمثابة عتبة مؤكدة للعنوان ولما يليه من نص تالي عبر المقدمة المصاغة بعنوان " مقدمة لابد منها " وإن كنت أري أن مقدمة لابد منها , إذا دمجت مع الإهداء , وسبقته في الترتيب كانت أروع وأجدي , ولكن هذه الإلتفاتة ليست بأهمية كبيرة في توالي النصوص , فالمقدمة والإهداء عتبتين بديعتين لما سيأتي من نصوص " قبل ما يوحي إليك , وإليك أنت , وإلي كل من يتلقي هذا الديوان قراءة وسماعاً , تفسيراً وتأويلاً , بعيداً عن جماليات النصوص والسردية الشعرية الساكنة بمفردات عامية / شعبية ميسرة في النطق والسماع عبر سياقات دائرة اللغة السلسة المتتابعة بلا انقطاع أو فواصل , فوحدة المعني المراد توصيله ظاهرة في مفردات وعبارات الجملة الشعرية المترابطة بالبيئة وعناصرها وملابساتها ومكوناتها والعلامات البارزة في محيطها من أشخاص وأماكن وأشياء .
في الإهداء ص(5) :
لكل ديالوج وقف قصاد منولوج وقاله كفايه
للمجروحين م الحب في كل العصور للإنسانية قبل ما الفلوماستر يطفي النور
للحرية وهي بتقول للبشر .. انتم الطلقاء
لـ حد زهق م الصبر دخله المعمل
ولـ حد أطلق جناحه ما همهموش عنوان
ليها وهي بتغرس وردها في الروح
لـ "لأ" .. لما تكون بطولة بجد
للأم لما سحابها يلم كل الخوف
للحب ساعة العمي يبقي امتداد الشوف
لليتامي والفقرا
واللي قبلوا يدفعوا الضريبة , وهما عكس خط السير
لكل واحد حلم , ولكل واحد وقع
ولكل واحد في يوم مارضيش يكون دوبلير
باكتب .. وها كتب
لـ حد ما الريش ينبت حلمنا ونطير .
هذا نص الإهداء بالكامل , لم أستطع أن أجتزء منه , وصار أمر صعب علي المعني أن يتم الإجتزاء , فهذا الإهداء صار ملتحم بالتالي مع قصائد الديوان بوحدة عضوية ومعبراً وكاشفاً عما يلي من قصائد إنسانية مجردة في الغالب الأعم , بالرغم من بعض الخصوصية ذات المشتركات الإنسانية العامة كذلك .
يبدأ الإهداء برفض سردية تحدي الفرد المبدع الخلاق للمعاني والقيم والأفكار
جراح الحب وجروح الحرية
الصبر والمعمل والعلم
الإلتفات عن العناوين الجاهزة والمعدة مسبقاً
البطولة لمفردة " لأ " بشرطية الصدق والتجرد والإخلاص بعيداً عن الإنحياز والإيديولوجيات الملعونة
الإعلاء من قيمة الحب , فهو قيمة عليا يقوم بوظيفة البصر والبصيرة في حالة العمي , ويصير إمتداد للرؤية والرؤي والشوف ..
الدفع لتحمل المسئوليات بالرغم من الوقوف في الجهة الأخري من الرأي المخالف
إرادة التحدي " باكتب .. وهاكتب "
التنحي عن صيغة الأنا حتي في الحلم , ليكون الإنحياز لـ نحن , لـ حد ما الريش ينبت حلمنا ونطير ..

ولذلك : ودلالة علي ماسبق , كانت هنا .. أو هناك ,, لك أنت , أو للأغيار , للأنا , أو لنحن , أو لهم , كانت مقدمة لابد منها ..
فما بين العنوان " قبل مايوحي إليك " وبين الإهداء ص 5, ومقدمة لابد منها ص 7 ,8, في جانب مفتتح الديوان , وبين نهاية لابد منها ص96 , اي مابين المبتدأ والنهاية الخبر , وكأن هنا , وهناك " وحي " نبوءة , تحذير , تنبيه , بشارات وإنذارات متعددة , لما حدث في الماضي ومايحدث في الحاضر , وما قد يحدث في المستقبل , من جرائم ومعارك وحروب وصراعات تبدأ حول المعني لتتحول إلي لغة الحرائق والدماء ضد الأغيار والمختلفين في الدين والطائفة والمذهب واللغة والنوع واللون والجنس والجهة الجغرافية , بل وجرائم فيما بين المتحدين فيما سبق .
ورمزيات مفردات نهاية لابد منها ص 96 , 97 , 98 ,99 ..
عاجبكوا كده
فضلنا نحفر لبعض لحد السكه
ما اتملت من عضم البني آدمين
.....................................
.....................................
..........
..............................
سايبين الدم النازف من طياره بدون طيار ..
عماله تدك عواصم كامله
يشلب وش الدنيا وهو بيزحف زحف
ويسيبوا عيال الدور الأرضي
بتصرخ جنب قصاري الورد
اللي اتكسرت بقرار جنرال في الحرب
ويقولوا عشان الموت ما يكون له مكانة تليق به
دا قرار الرب !!
كدب في كدب
..............................
..................................
...........................................
........................
فتعالوا نخلي الفل بست أرواح
ونخلي العصافير هي اللي تسوق الغابة
وتعالوا نخلي الحلم ماهواش حلم
قبل مايعدي النهار
...
.... ..... .....
منذ إنقطاع الوحي , وتم فطام الأرض عن علياء السماء , فصارت السماء تراقب صنائع الناس , كل الناس , بلا تمييز بين من ادعي امتلاك الحق المطلق أو الحقيقة الكاملة , وصار النبهاء من بني الإنسان الذين تم فطامهم , يعتمدوا علي العقل والحكمة والعلم والمعرفة , واستكشاف أغوار الأرض وأعماق البحار , والصعود للفضاء واستكشاف مابه من كواكب ومجرات , ليصير العلم بمكانة عالية , والمعرفة لها الدور الأروع , والمعامل والمختبرات هما من يقودا الإنسانية لرحاب أوسع وأوسع , فرمزية قبل ما يوحي إليك , تشي بأن الوحي جاء خادماً للإنسانية , طيعاً لإنسانية الإنسان , ساعياً لسعادته , وليس لشقائه وتخويفه وترعيبه , ونثر بذور الكراهية والأحقاد والأطماع , أو إشعال نيران الحروب والمعارك والصراعات بين بني الإنسان , فكيف كانت أحوال الإنسانية قبل الوحي , وكيف كانت حياتهم , وإلي أي مدي كانت مؤشرات السعادة والشقاء , القلق والطمأنينة , الخوف والأمان , لتكون أسئلة الوحي والإنسان والوجود والكون والحياة , مرهونة بالإجابات عن أسئلة الحرية والكرامة , لتصير في المبتدأ البحث عن الأسباب التي تصنع جنة الحياة الآنية , وصولاً وسعياً للخبر المؤجل للجنة المؤجلة ..
قبل ما يوحي إليك , أراده العديد من الناس أن يكون وكأنه غيباً خارج دائرة العقل والحكمة , وهؤلاء هم أنفسهم من عملوا علي إزاحة مرحلة الوحي للغيب عن عمد وسوء قصد , فما بال هؤلاء وأولئك حينما تأتي مرحلة مابعد الوحي , حيث فطام السماء للأرض , حال بلوغ الإنسانية سن الرشد العقلي والعلمي ..
الإنسانية مازالت في احتياج للأخلاق بجانب العقل , وللعلم بجانب العاطفة , وللعدل والعدالة والمساواة علي الدوام والإستمرار ..
الوحي لم ينقطع , ولم تنقطع رسائله , ولكنه صار من الأرض ولوجاً للسماء , وبقدر رسالات وحي الأرض للسماء وماتحمله من رحمة وعدالة ومساواة وطمأنينة , بقدر مايكون نصيب حملة وحي الأرض للسماء من مساحات في الجنة المؤجلة , فالوحي جاء من أجل جنة الحياة , وصولاً لجنة مابعد الحياة !!
قبل مايوحي إليك , جاء غلاف ديوانه , بلونين , وقلمين , لون اسود , ولون فاتح , وقلم صاعد لأعلي , وأخر هابط لأسفل , وكأن اللون الأسود بمثابة المجهول , والأبيض المشبع بألوان أخري يشير لما يمكن أن يكون بدائرة مايمكن أن يكون معلوم , والقلم الهابط من الأعلي يأتي برمزية الوحي , والأخر الصاعد لأعلي يعلن أن الوحي لم ولن ينقطع علي الدوام , فالعقل والعلم والمعرفة والمعامل والمختبرات أدوات وحي , والقائمين عليها هم أنبياء للعلم , ورسل للمعرفة والحق والخير والجمال !!
قبل ما يوحي إليك , وظف مفردات التراث الديني , وألبسها ثياب إنسانية , تليق بإنسانية الإنسان في مرحلة ماقبل , وأثناء , ومابعد الوحي , ولاحظ بعض من هذه المفردات :
قصيدة إبليس كتب ..
اشمعنى أنا اللي أضل
كان عندي حب فضول لكنه قلب
مابقيتش ألوم على أي حد اتغلب
دي ساعات بتبقى مركبه من ورق
بتعدي والأساطيل تروح تتقلب
كان عندي مكر لكنه كان زايد
ع الإنسانيه إزاي شموعها تقيد
حبه غباوه اتحكموا فى الإيد
فنفخت فى القلب اللي كان قايد
قال اسجدوا..
وساعتها خدني الطيش
ماقبلتش أبقى عسكري فى الجيش
أنا كنت زي المخلوقين من نور
قام جه عقابي فى أمر واحد... عيش
نزلت دنيا وخلق أرض و عِند
.......
..............
........
أنا يوم ما جيت الدنيا جيت موجوع
موصوم بختم الذل طول العمر
فإزاي بقيتوا حبه بيض أو سمر
وإزاي قبلتوا بدون ولا تكليف
تمضوا لي عقد وترفعولي السيف
وإزاي بقيتوا عبيد لفلسفتي
وأنا خيل سبق باجري لكني كفيف
في صحه اللي يطاوعني ويحرق البوصله
وعيال يبان عضمها، وتموت بدون فاصله
غيطان ورود تتحرق من حرب كيماويه
وناس يأكلها الوبا في خناقه ومواصله
الفلاحين اللي لبسوا البفته والكستور
وستي شالها اللي واقف للشتا حراسه
"إبليس" بينزف وجع لما يشوف النور
ويشوف فى عين الحبايب كراسات الرسم
الشمس لما بتسند ضيها ع الحيط
وعياط كإن المَكَ ن عمال يكر الخيط
وهو هو اللي حاسس أنه مات فى الحرب
مافيش فى جسم اللي ماتوا بصمه كات للرب
.........................
....................................
.....................
من ها هنا "إبليس" يصبح بطل ويثور
ويشوف منين الدخول للصاله والجمهور
يكتب إذا ما كتب
.........................
.........................
...................................
جيت الحياه والحياه ع الأرض أكبر ذنب
جيتها وأنا متهم
طول عمري آلة حرب
الفيش بتاعي يقولك يعني إيه "إبليس"
من غير ما تشغل دماغك،
لا فى وجع ولا كرب
بس اللي مش مفهوم
خدتوني ليكم رب !
هذا النص بمثابة تلخيص مؤلم لباقي نصوص الديوان , لتأتي بعده العديد من القضايا والأسئلة التي لاتحمل إجابات لتترك للقاريء مساحات وفضاءات تسبح فيها , وقد لاتنتج إجابات , ليس من باب الحيرة والقلق , ولكن من باب أن الأسئلة دائماً مبصرة , وأن الإجابات قد تكون مبصرة , ولكنها كذلك قد تكون عمياء , ومابين البصر والبصيرة والعمي , ومابين القلق والطمأنينة , وفي تلك المساحات والفضاءات, يسكن ديوان قبل ما يوحي إليك , للشاعر النابه , والعبقري البارع : سليمان الزهيري .. ليظل الجدل الدائر في فضاءات المسافات فيما بين وحى السماء .. و .. وحى الأرض !!

*دراسة نقدية لديوان قبل مايوحى إليك , للشاعر سليملن الزهيري .
شعر عامية .
الهيئة العامة لقصور الثقافة .
إقليم القاهرة الكبري وشمال الصعيد الثقافي
فرع ثقافة القليوبية
الطباعة والتنفيذ " دار ميتا بوك " للطباعة والنشر



#محمود_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هروب ذاكرة ..!!
- حوار مرآة ..!!
- ناقص حقنة !!
- ذكري وفاة ..
- والقصة لم تنتهي ..
- ليبيا وصراعات مصالح غاز شرق المتوسط : أزمة القومي العربي وال ...
- وصية مجهولة لسجين مجهول !
- ليبيا : الجغرافيا والمسألة الصعبة والتدخل الأجنبي .. فهل من ...
- أمريكا و إيران: الدولة الشركة والدولة القبيلة .. وصراع المصا ...
- مأساة ليبيا ومأساة العراق : لابديل عن دولة المواطنة /الدولة ...
- عن إغتيال قاسم سليماني وأبومهدي المهندس : السؤال المطروح , و ...
- سليماني والمهندس : ماذا بعد إغتيالهما؟! فهل سيكون هناك رد من ...
- لاتخشوا من سرد طفولتكم ..
- بيوتنا مقابر !!
- كن أنت !!
- قول للموت مرحب .. وارحل !!
- طلق , وخليك إنسان !!
- سيكون للجنة عنوان !!
- زيارة صديقي الشيطان في رمضان ؛ وحديث عن العبودية الطوعية وال ...
- صديقي الشيطان , وزيارة رمضانية حول فتوي شيخ الأزهر عن طاعة ا ...


المزيد.....




- الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟
- وفاة -سيدة الشاشة الخليجية- الممثلة الكويتية حياة الفهد عن 7 ...
- في مئوية ميلادها.. بريطانيا تستذكر إليزابيث الثانية بـ 4 صو ...
- الشاعر الصيني شاو شوي: التعايش بين الثقافات المختلفة هو أكثر ...
- رحيل حياة الفهد.. بيوت العرب تودع -سيدة الشاشة الخليجية- وحز ...
- وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر يناهز الـ78 عامًا
- تكريم النجمة المصرية ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز في مهرجا ...
- فيديو مخيف.. نمر يهرب من سياج السيرك إلى منطقة المتفرجين
- وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد بعد مسيرة فنية حافلة
- بين هوليود والكتب المقدسة: كيف يخلط قادة الحرب في واشنطن بين ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الزهيري - قبل مايوحي إليك* .. دراسة نقدية .. المسافات فيما بين وحى السماء .. و .. وحى الأرض !!