محمد زهدي شاهين
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 08:40
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم يكن فشل محاولات الوحدة الفلسطينية وليد لحظة عابرة، ولا نتيجة ظرف طارئ، بل هو انعكاس لتراكم طويل من الاختلافات التي لم تُدر، بل تُركت لتتضخم حتى تحولت إلى انقسام.
لقد تعاملنا مع “الوحدة” بوصفها حالة نهائية يجب الوصول إليها، لا كمسار يحتاج إلى إدارة وصبر وتدرج. فإما وحدة كاملة، أو قطيعة كاملة… وكأننا لا نملك المنطقة الوسطى.
لكن الحقيقة التي نتجنبها هي بأن كل الخلافات ليست قابلة للحل، لكن معظمها قابل للإدارة، وهذا هو الفارق.
إن الإصرار على نموذج وحدة مثالية، في واقع شديد التعقيد، لم يؤدِّ إلا إلى نتيجة واحدة: تعميق الفشل، وتكريس الإحباط.
فهل المشكلة في غياب الوحدة؟
أم في الطريقة التي نفهم بها الوحدة أصلًا؟
ربما قد آن الأوان لنطرح السؤال بشكل مختلف:
كيف يمكن أن نعمل معًا… دون أن نكون متشابهين؟
★مدرسة الواقعية الوطنية وإدارة الاختلاف★
#محمد_زهدي_شاهين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟