أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حازم كويي - مئة يوم من رئاسة ممداني: حصيلة مرحلية إيجابية















المزيد.....

مئة يوم من رئاسة ممداني: حصيلة مرحلية إيجابية


حازم كويي

الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 18:16
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


شتيفان ليبيش(*)
ترجمة: حازم كويي

يعمل زهران ممداني، بصفته عمدةً لمدينة نيويورك، على تنفيذ وعودٍ أساسية من حملته الانتخابية. ومع ذلك، بدأت حدود نهج الحكم البراغماتي بالظهور تدريجياً.
منذ الأول من يناير 2026، أصبح الاشتراكي الديمقراطي زهرن ممداني عمدة أكبر مدينة في الولايات المتحدة، مدينة نيويورك. وقالت النائبة اليسارية من نيويورك ألكسندريا أوكاسيوس كورتيز، خلال مراسم تنصيب ممداني التي أُقيمت في يوم شديد البرودة أمام مبنى بلدية نيويورك: «لقد اخترنا الشجاعة بدلًا من الخوف». وأضافت: «واخترنا الازدهار للكثيرين بدلاً من امتيازات القلة».
أما بيرني ساندرز، السيناتور المُستقل من ولاية فيرمونت، الذي ساهم في صعود منظمة الأشتراكي الديمقراطي في أميركا، التي ينتمي إليها كل من ممداني وأوكاسيو-كورتيز، فقد قام بتحليف العمدة الجديد اليمين.
وقال ممداني في خطابه: «قيل لي إن هذه هي المُناسَبة المُناسِبة لخفض سقف التوقعات. كان يُفترض أن أستغل هذه الفرصة لأقول لسكان نيويورك إنه لا يمكنهم أن يطلبوا الكثير، وأن يتوقعوا أقل من ذلك. لكنني لن أفعل ذلك. التوقع الوحيد الذي أريد تعديله هو هذا: أنه يجب ألا تكون لدينا توقعات متدنية».
وكان ممداني قد أعلن عن قطيعة واضحة، سواء مع سياسات سلفه إيريك آدمس أو بشكل عام مع المؤسسة الحاكمة داخل الحزب الديمقراطي. وعليه الآن أن يُقاس أداؤه على هذا الأساس.

برنامج طموح
خلال حملته الانتخابية، وعد بإعادة توجيه جوهرية لسياسات المدينة، نحو مزيد من العدالة الاجتماعية، وتدخل حكومي أقوى، وإشراكٍ فعّال للسكان في صنع القرار. ومن النادر في السياسة أن يكون الناخبون على دراية بالتفاصيل البرامجية لمرشح ما، لكن في نيويورك يعرف الجميع أهدافه الثلاثة الأساسية: تجميد الإيجارات في الشقق الخاضعة لضبط الأسعار، إدخال نظام شامل لرعاية الأطفال، وتوفير شبكة حافلات مجانية وسريعة. وقد شكّلت هذه النقاط الوصفة الأساسية لفوز ممداني الواضح في الانتخابات.
وبعد مرور المئة يوم الأولى في المنصب، بدأت تظهر ملامح برنامج إصلاحي طموح ـ لكن كذلك برزت توترات سياسية، وتحديات بنيوية، وأولى بوادر الجدل.

إيقاف جنون الإيجارات
منذ يومه الأول في المنصب، أرسل ممداني إشارة قوية: إذ ألغى عدداً من القرارات التي اتخذها سلفه، وعيّن الناشطة المعروفة في مجال حقوق المستأجرين سيا ويفر ـ التي تتعاون معها مؤسسة روزا لوكسمبورغ في نيويورك منذ سنوات ـ رئيسةً لمكتب «حماية المستأجرين» الذي أعيد إحياؤه. وكان هذا المكتب قد أُنشئ عام 2019 في عهد بيل دي لاسيو ، قبل أن يتم إغلاقه لاحقاً في عهد إيريك آدمس. وبهذه الخطوة، أكد ممداني الأهمية المركزية لسياسة الإسكان ضمن أجندته.
وفي اليوم التالي مباشرة، أُعلن عن تأسيس «مكتب المشاركة المجتمعية الواسعة» ، الذي يهدف إلى إشراك السكان بشكل أكبر في عمليات صنع القرار السياسي. والفكرة هنا لافتة: فالإدارة البلدية لا يُفترض أن تكتفي بالإدارة، بل أن تقوم أيضاً بدور تنظيمي نشط ـ عبر تشجيع المواطنين على الانخراط سياسياً وطرح مطالبهم بشكل مباشر. كما سيقدّم هذا المكتب دعماً عملياً، مثل المساعدة في حالات التهديد بالإخلاء القسري أو فقدان العمل.
وسرعان ما أصبحت سياسة الإسكان أحد أهم محاور الإدارة الجديدة. ففي 4 يناير، أعلن ممداني عن تنظيم ما يُسمّى «جلسات الاستماع حول استغلال الإيجارات»، وهي جلسات علنية تُعقد في الأحياء الخمسة للمدينة، يروي فيها المستأجرون تجاربهم مع المالكين الاستغلاليين. والهدف من ذلك هو كشف الانتهاكات وتحويلها إلى سياسات ملموسة.
وبالتوازي، بدأت الإدارة أيضاً بالتصدي لممارسات غير عادلة أخرى: فقد شُكّلت قوة عمل لمكافحة الرسوم الخفية، كما أُطلقت تحقيقات حول «فخاخ الاشتراكات» والتكاليف الإضافية المبالغ فيها. وأُبرمت عدة تسويات لافتة مع شركات عقارية، من بينها اتفاق بقيمة 2.1 مليون دولار مع مالك وُجهت إليه اتهامات بمضايقة المستأجرين بشكل منهجي وارتكاب آلاف المخالفات الإنشائية.
وجاءت خطوة حاسمة في 18 فبراير، عندما عيّن مامداني أعضاءاً جُدد في مجلس إرشادات الإيجارات، وهي الهيئة التي تقرر زيادات الإيجار لنحو مليون شقة خاضعة لضبط الأسعار. وقد زادت هذه التعيينات بشكل كبير من احتمالات تجميد الإيجارات ـ وهو أحد وعوده الانتخابية الأساسية.
إضافة إلى ذلك، نشرت المدينة قائمة، تضم 250 مبنى تُعدّ الأسوأ من حيث ظروف السكن، مع الإعلان عن تشديد الرقابة عليها. وتكشف هذه المقاربة ـ التي تجمع بين الضغط العلني، والتنظيم القانوني، والإجراءات القضائية ـ عن استراتيجية واضحة: تحميل المُلّاك مسؤولية أكبر.

الخطوات الأولى في مجال رعاية الأطفال
شكّلت رعاية الأطفال محوراً أساسياً آخر، وهو الوعد الانتخابي الثاني من بين وعودممداني الثلاثة. ففي 8 يناير، أعلن بالتعاون مع حاكمة ولاية نيويورك كاتي هوكل عن برنامج تتجاوز قيمته مليار دولار، يهدف إلى التوسع الكبير في توفير أماكن رعاية الأطفال.
وبشكل ملموس، من المقرر أن يصبح برنامج رياض الأطفال الحالي،متاحاً للجميع بعمر ثلاث سنوات. كما سيتم إطلاق برنامج جديد للأطفال بعمر سنتين، يبدأ بـ 2000 مقعد، على أن يتم توسيعه خلال السنوات القادمة. ومن اللافت أن الوصول إلى هذه البرامج لن يكون مرتبطاً بالدخل. ومع ذلك، ينبغي الإشارة إلى أن ممداني لا ينفذ وعوده بشكل فوري، بل بدأ بخطوة أولى عبر مسار توافقي ـ ولا يزال هناك الكثير مما يجب إنجازه.
كما أطلق ممداني حملة إعلامية مكثفة لتشجيع الأهالي على تسجيل أطفالهم، وهي خطوة ضرورية، إذ إن العديد من العائلات لم تكن على دراية بحقها في الاستفادة من هذه الخدمات.
وفي مجال حقوق العمل، اتخذ ممداني أيضاً خطوات سريعة. ففي 30 يناير، أعلن عن تسوية مهمة مع خدمات التوصيل مثل( ئوبر إيتس)، اضطرت بموجبها هذه الشركات إلى دفع ملايين الدولارات وإعادة توظيف آلاف السائقين الذين كانوا قد استُبعدوا سابقاً. وتُعد هذه الخطوة إشارة واضحة إلى أن المدينة ستتصدى لظروف العمل الهشة في اقتصاد العمل المؤقت.
وتبعت ذلك إجراءات أخرى، منها تشديد الرقابة على مستشاري الضرائب، ودعم خدمات الاستشارات الضريبية المجانية، ووضع قواعد جديدة لحماية حقوق العمال، مثل ضمان الحق في الحصول على إجازات لرعاية الأطفال أو لحضور المواعيد الطبية.
في الولايات المتحدة، غالباً ما تتمتع البلديات بهامش أوسع لتنظيم قضايا مثل حقوق العمال، وهي قضايا تُترك في أوروبا عادةً لمستويات حكومية أعلى. وهذا الاتساع في الصلاحيات هو ما يجعل منصب عمدة نيويورك واحداً من أكثر المناصب تأثيراً.

ممداني على الصعيدين الوطني والعالمي
على الرغم من أن السياسة الخارجية لا تُعد من المهام التقليدية لعمدة مدينة، فإن زهران ممداني ترك بصمته في هذا المجال أيضاً. فقد انتقد قيام الحكومة الأمريكية باحتجاز الرئيس الفنزويلي ، واعتبر ذلك انتهاكاً للقانون الدولي، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات تؤثر أيضاً على سكان نيويورك، ولا سيما الجالية الفنزويلية الكبيرة في المدينة . كما عبّر عن معارضته لأي حرب مع إيران، وساهم في إطلاق سراح ناشطة كانت معتقلة على خلفية دعمها للقضية الفلسطينية.
وكان موقفه من سياسة الهجرة أحد أكثر الملفات حساسيةً سياسياً. ففي 6 شباط، وقّع أمراً تنفيذياً يؤكد ويوسّع وضع نيويورك كـ«مدينة ملاذ» وهي سياسة تجعل من الصعب على السلطات الفدرالية، مثل Immigration and Customs Enforcement (ICE)، تنفيذ إجراءات ضد المهاجرين داخل المرافق التابعة للمدينة.
كما تم إنشاء فريق عمل للتعامل مع أي حملات واسعة محتملة من قبل ICE، إلى جانب إطلاق حملة توعوية لإبلاغ المهاجرين بحقوقهم. وتضع هذه الإجراءات نيويورك بوضوح في موقع معارض للسياسات الأكثر تشدداً على المستوى الفدرالي.
وبالإضافة إلى مشاريع الإصلاح الكبرى، نفّذ ممداني أيضاً عدداً من الإجراءات الأصغر لكنها ذات دلالة رمزية، مثل الاستثمار في المراحيض العامة، وتحسين الحدائق في الأحياء المهمّشة، وإطلاق برامج لدعم الشركات الصغيرة، بما في ذلك إنشاء صندوق لتقديم قروض ميسّرة.

مسألة الميزانية
في مجال مكافحة التشرد، تم اتخاذ خطوات أيضاً، مثل توسيع برامج المساعدة وتطوير استراتيجيات جديدة للإيواء. ومع ذلك، تعرضت الإدارة لانتقادات بعد وفاة 18 شخصاً بلا مأوى خلال موجة برد قاسية.
وكما كان متوقعاً، لم تخلُ الأشهر الأولى من ولاية ممداني من الصراعات. فقد وُجهت انتقادات حادة لرده على حادثة إطلاق نار قاتلة من قبل الشرطة في يناير، حيث انحاز في البداية إلى جانب الشرطة، قبل أن يتراجع لاحقاً عن موقفه. كما أثار قراره بعدم توسيع برنامج كبير لدعم الإيجارات ـ خلافًا لما وعد به ـ موجة اعتراض، حتى أن إحدى النائبات اليساريات في مجلس المدينة عارضته علناً لأول مرة.
ومن أكبر التحديات التي تواجهه، الوضع المالي المتوتر للمدينة. ففي نهاية يناير، تبيّن أن المدينة تتوقع عجزاً ضخماً بمليارات الدولارات في السنوات القادمة ـ الذي ورثه من سلفه.
وخلال حملته الانتخابية، اقترح ممداني فرض ضرائب أعلى على الأثرياء والشركات، لكنه يحتاج في ذلك إلى موافقة ولاية نيويورك. إلا أن حاكمة الولاية كاتي هوكل ترفض ذلك حتى الآن، رغم تعرضها لضغوط كبيرة من منظمة الأشتراكي الديمقراطي لإميركا وأنصارها، كان آخرها خلال تجمع حاشد في نهاية مارس شارك فيه بيرني ساندرز في حي برونكس.
ولو تم رفض هذا التوجه، فقد أعلن ممداني أنه سيلجأ إلى تخفيضات كبيرة في الإنفاق، إضافة إلى رفع الضرائب العقارية، وهو ما سيؤثر أيضاً على أصحاب المنازل الصغيرة وعلى المستأجرين. ويُعد هذا خياراً ينطوي على مخاطر سياسية كبيرة.
وفي الوقت نفسه، يحاول ممداني تحسين علاقته مع الحاكمة هوكل، حيث أعلن دعمه لها بشكل واضح في الحملة الانتخابية الجارية لمنصب حاكم ولاية نيويورك. وقد أثار هذا الموقف توترات داخل منظمة الأشتراكي الديمقراطي لإميركا، خصوصاً في ظل اتخاذ هوكل إجراءات ضد إضرابات في قطاع الرعاية الصحية.

زخمٌ لا لحظة عابرة
يُعدّ بناء حركة سياسية أحد العناصر المركزية في نهج ممداني، ففي ليلة فوزه، هتف المشاركون في احتفال النصر في دائرته الانتخابية أستوريا: «لسنا لحظة، بل نحن حركة». ويبدو أن ممداني جاد في هذا التوجه، ليس فقط من خلال الابتكارات المؤسسية مثل إنشاء «مكتب المشاركة المجتمعية الواسعة»، بل أيضاً عبر قرارات سياسية مثل دعم مرشحين تقدميين.
هدف ممداني واضح: تغيير المشهد السياسي في نيويورك على المدى الطويل، من خلال بناء قاعدة أوسع لسياسات اليسار. لكنه في الوقت نفسه يتحرك ضمن توتر دائم بين توقعات القاعدة اليسارية ومتطلبات الحكم البراغماتي ضمن القوانين والموارد المتاحة ـ وهي معضلة تواجهها جميع الحكومات اليسارية أو المشارِكة في الحكم.
ورغم أن منظمة الأشتراكي الديمقراطي لإميركا ممثَّلة في مجلس مدينة نيويورك وفي مجلسي برلمان ولاية نيويورك، فإنها بعيدة عن تحقيق الأغلبية. لذلك يعتمد ممداني على دعم قوى سياسية أخرى، ما يفرض عليه الدخول في تسويات. وفي المقابل، يمتلك العمدة صلاحية إصدار أوامر تنفيذية لفرض تغييرات سريعة، وهو ما استخدمه بالفعل في الأيام الأولى من ولايته. وهي أداة لا تتوفر، على سبيل المثال، لعمدة برلين الحاكم، ما يجعل من الصعب اعتبار تجربة ممداني نموذجاً قابلاً للنقل إلى ألمانيا بسبب الاختلافات المؤسسية الكبيرة.
وبعد ما يزيد قليلاً عن شهرين في المنصب، يمكن لممداني أن يشير إلى حصيلة لافتة من المبادرات، خصوصاً في مجالات السكن، ورعاية الأطفال، وحقوق العمال، حيث وضع أسساً مهمة.
لكن في الوقت نفسه، بدأت تظهر الحدود البنيوية لسياساته: قيود الميزانية، والاعتماد على مؤسسات الولاية، والصراعات السياسية داخل ائتلافه وخارجه.
وكما هو متوقع، تواجهه أيضاً معارضة من اليمين ووسائل الإعلام المرتبطة به. وعلى وجه الخصوص، تهاجم صحيفة New York Post الشعبية، المملوكة ل روبرت مردوخ ، إلى جانب سلفه إيريك آدمس، سياسات العمدة وفريقه دون هوادة. ومن الأمثلة على ذلك قيام صحفيي الصحيفة بانتظار سيا ويفرأمام منزلها لمواجهتها بحقيقة أن والدتها تمتلك منزلاً، في محاولة للتشكيك في دفاعها عن المستأجرين. ومع ذلك، لم تنجح هذه الهجمات حتى الآن في تقويض شعبيته.
فالعمدة لا يزال يتمتع بمعدلات تأييد مرتفعة، أعلى حتى مما حققه أسلافه مثل ميشائيل بلومبيرغ. ويبدو أن سياسات ممداني تلقى صدى إيجابياً لدى كثير من سكان نيويورك.

شتيفان ليبيش(*):مسؤول مكتب روزا لوكسمبورغ في نيو يورك.



#حازم_كويي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمل واليأس في زمن رأسمالية الكوارث
- ترامب يضع كوبا في حالة تأهّب
- تاريخ الثورة العالمية للرأسمالية
- الاشتراكية في الولايات المتحدة الحزب الاشتراكي القديم و-الاش ...
- -المناضلة الشيوعية التي أُقصيت من الحزب الشيوعي الإيطالي-
- الوفاء بالوعود الانتخابية يتطلّب سلطة شعبية: لماذا يحتاج زهر ...
- الاشتراكية في الولايات المتحدة(4)
- الاشتراكية في الولايات المتحدة (3)
- مجزرة عيد الميلاد المنسيّة في أمريكا
- الاشتراكية في الولايات المتحدة الجزء 2
- الاشتراكية في الولايات المتحدة
- الأحزاب اليمينية تُحوِّل القسوة إلى أمرٍ عادي
- «الاشتراكية ليست طوباوية – إنها مفعمة بالحياة»
- الجيل زدّ يتظاهر في جميع أنحاء العالم
- الإرث السياسي ل«أفقر رئيس في العالم»
- زهران ممداني: انتصار اشتراكي في نيويورك
- وجهة نظر ماركس عن الديمقراطية
- زوهران ممداني: «الاشتراكي الذي يريد أن يغيّر نيويورك»
- نحن نصنع التاريخ
- العقل يتفوّق على الذكاء الاصطناعي


المزيد.....




- فريق التقدم والاشتراكية يتقدم بمقترح قانون يقضي بتنظيم ولوج ...
- السودان: الحرب وحساب الربح والخسارة (الجزء 2)
- الفصائل الفلسطينية ترهن بحث ترتيبات غزة بالتزام الاحتلال الك ...
- ترامب فاشل وأشد خطورة من أي وقت مضى
- الشبيبة الاشتراكية تصادق على وثائق مؤتمرها التاسع وتؤكد على ...
- نائبة رئيس حزب الشعب الباكستاني: المسار التفاوضي بين واشنطن ...
- الفصائل الفلسطينية تشترط تنفيذ -المرحلة الأولى- قبل بحث أي ت ...
- آلاف المتظاهرين في تل أبيب رفضا لـ-حرب إسرائيل الأبدية-
- لندن: تظاهرة حاشدة احتجاجًا على استضافة الجامعة لـ “مؤتمر لن ...
- شبيبة منطقة الشمال تحيي مناسبة يوم الأرض.


المزيد.....

- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حازم كويي - مئة يوم من رئاسة ممداني: حصيلة مرحلية إيجابية