أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رزكار نوري شاويس - و للصبر حدود ..














المزيد.....

و للصبر حدود ..


رزكار نوري شاويس
كاتب

(Rizgar Nuri Shawais)


الحوار المتمدن-العدد: 8670 - 2026 / 4 / 7 - 20:51
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الجرائم و الاعتداءات الإرهابية لعصابات الحشد اللاشعبي الخارجة عن القانون بحق و حقوق إقليم كوردستان و اهاليها من مختلف القوميات و الأديان ، تجاوز كل الخطوط الحمر و لابد من استنكارها بغضب و بكل وضوح و صراحة ..
فولاء و انتماء هذا التنظيم الارهابي المسلح و الذي يمول ماليا معروف هو لمن ، ليس للعراق بكل تأكيد ، فهويتها إرتزاقية لا وطنية و عناصرها القيادية معروفة من أية طينة و عجينة هي و ماهو متوقع من مواقفها الشريرة ليس عدائية ضد كوردستان فحسب ، بل ازاء جميع مناطق و أقاليم العراق .. حثالات ممسوحة الدماغ تربت في اسطبلات العمالة و ارتوت من مناهلها العفنة كل اشكال الخيانة و الغدر .. خيانة الاهل و العشيرة ، خيانة الديرة و الوطن ، و خيانة الدين و العقيدة ..
و يصرون على إضافة المزيد على كل هذا الخزي و العار ، فيواصلون بمسيّراتهم و صواريخهم الإيرانية ارتكاب جرائمهم الجبانة بقصف مدن و قرى إقليم كوردستان ، يطلقونها عشوائيا و باستهتار الحشاشين و السكارى المنتشين بأوهام قوة زائفة و بحقد مريض ، فقط من اجل قتل أي كان من أهالي كوردستان و ترهيب نسائهم و أطفالهم ..
قيادات إرهابية ، مرضها النفسي عضال سايكوباثية - عصابية ، حالة لا يمكن و صفها إلا بـ ( أيديولوجية الكراهية و الحسد .) ..
هؤلاء معروفين بسلوكياتهم الاجرامية الفاسدة والابتزازية المقززة ، لا يفيد معهم لا النصح و لا الصبر ، فكيف ينتظر من احمق ضال يرى في ضلالته الصواب أن يعود لدرب الصواب ، لا يفيد معهم لا اللوم و لا التأنيب و لا حتى الإدانة ، فاستهتارهم و خسة سلوكياتهم تجاوز حدود النصح و الارشاد . لكن من يستحق اللوم هو من يترأس ما يسمى بالحكومة العراقية و يحمل صفة و صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة العراقية الذي تحدث امام سمعه و بصره كل هذه الجرائم الإرهابية و الخيانية بحق الوطن العراقي و أبنائه و لا يتحرك بما يمليه عليه واجبه . ( و لا نشير هنا الى حامل لقب رئيس الحمهورية العراقية الذي لا يزال يمر بمرحلة التدريب و الاعداد لفهم واجباته البروتوكولية و الدستورية ..!) .
من حقنا كمواطنين كورد و عراقيين أن نغضب و نلوم و نحتج ، و نسأل بكل صراحة ووضوح السيد محمد شياع السوداني :
- ما رأيك و موقفك و ما هي الاجرائات التي ستتخذ ضد عصابات الحشد الخارجة عن القانون بخصوص جرائمها و جريمة ليلة امس( 6نيسان 2024 ) و استهداف واحدة من بيوت احدى القرى في محافظة أربيل بمسيرة انتحارية تسببت بتدمير البيت المتواضع و استشهاد احد المواطنين و زوجته و حرمان طفلتين بعمر خمس سنوات و أخرى رضيعة من عطف و رعاية والديهما .. ماذا كان ذنبهم و ماذا كان ذنب قريتهم التي استهدفت بل ما هو ذنب إقليم كوردستان حتى تقترف كل هذه الجرائم الإرهابية الحاقدة بحق مواطنيه ..؟
الا تشعر حكومتكم يا سيادة رئيس الوزراء بشيء من الخزي إزاء ممارسات و جرائم ميليشيات حشدكم اللاوطني بحق إقليم كوردستان و غيرها من مناطق العراق ..؟
الا يملك القائد العام للقوات المسلحة العراقية سلطة و قرار اتخاذ ما يلزم من الإجراءات للحد من هذه الجرائم الإرهابية العبثية ، و تخليص و تحرير البلاد من هذا الوضع المنحرف و الشاذ الذي يمر به ؟ ..
و نسأله لعل و عسى يجيبنا بصراحة و وضوح ، هل نعيش كمواطنين احرار تحترم حقوقهم في دولة حرة تمتلك سيادتها و تتحكم بمصيرها و تؤمن لمواطنيها الامن و الاستقرار و العدالة في التعامل و الالتزام بالدستور ..
و نقول :
يا سيادة رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة ، لقد مارست و مارس كل من سبقوك شتى أنواع الضغوط و الإجراءات الشوفينية و المخالفات الدستورية بحق شعب كوردستان ، و الان و كما كان يفعل صدام و زبانيته ها هي مدننا و قرانا و اهاليها عرضة لقصفكم بالصواريخ و المسيرات مشاركة منكم في حرب مخبولة لا دخل لنا فيها و لسنا طرفا من أطرافها و لن نكون ..
يا سيادة رئيس الوزراء ، رجائنا ان لا تصفوا كلماتنا هذه بخشونة كوردية عنصرية ، لأننا حينها سنضحك كثيرا و ليس من اللباقة الضحك وسط كل هذا الخراب والمآسي في المنطقة ..
ما نريده هو تذكيرك و حكومتك بالمهام الدستورية المناطة بكم ، و كما يقول العرب طفح الكيل و بلغ السيل الزبى ، فإن للصبر على كل مانتعرض في إقليم كوردستان حدود .

(7 نيسان 2024 )



#رزكار_نوري_شاويس (هاشتاغ)       Rizgar_Nuri_Shawais#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب هرمز و مضيق ترامب ..!
- (35) هوامش على حواف زمن الثرثرة – قصاصات مبعثرة
- (34 ) هوامش على حواف زمن الثرثرة - في الحرب أيضا
- البعبع الكوردي ..!
- (33 ) هوامش على حواف زمن الثرثرة: حول الاستبداد و مسائل أخرى ...
- إيران إلى أين .. سلام مع العالم أم حرب جديدة ؟
- ( 32)هوامش على حواف زمن الثرثرة: حول الاستبداد و مسائل أخرى ...
- ( 31)هوامش على حواف زمن الثرثرة: حول الاستبداد و مسائل أخرى ...
- مبادئ حقوق الأنسان .. الى الوراء درّ!
- الجيوش تكشف عن طباع أنظمة الحكم - النظام السوري نموذجا ..
- ايران الآن - نظام حكم أمام خيارات صعبة
- (30) هوامش على حواف زمن الثرثرة : حول الاستبداد و مسائل أخرى ...
- سوريا أمام اتجاهين : إتجاه دكتاتوري شوفيني ، أو ديمقراطي تعد ...
- (29) هوامش على حواف زمن الثرثرة : حول الاستبداد و مسائل أخرى ...
- عام آخر يمر و البشرية لا تزال ليست بخير ..!
- عندما يردى الحلم قتيلا ..!
- ثلاث حكايات الأخيرة منها شائعة ..!!!
- (28) هوامش على حواف زمن الثرثرة : حول الاستبداد و مسائل أخ ...
- هوامش على حواف زمن الثرثرة ( 27 ) حول الاستبداد و مسائل أخرى ...
- و الطباع غلّابة ..!


المزيد.....




- ستارمر يكشف عن ما بحثه هاتفيا مع ترامب بشأن دول الخليج وإيرا ...
- ترامب يتهم إيران بـ- ابتزاز العالم- ويهدد بشن هجمات جديدة ضد ...
- من هي الأسماء الأمريكية والإيرانية التي ستشارك في مفاوضات إس ...
- كيف ينظر الإسرائيليون إلى وقف إطلاق النار مع إيران؟
- هكذا تنظر الصين إلى مفاوضات باكستان بشأن حرب إيران
- كاتب ببلومبيرغ: إيران تلقِّن ترمب درسا قاسيا لكنه لن يتعلم أ ...
- لوّح به ترمب.. ماذا يعني سحب القوات الأمريكية من أوروبا؟
- الجيش الكويتي يعلن تدمير 7 مسيّرات بآخر 24 ساعة.. وبيان للحر ...
- إسرائيل: صاروخ من حزب الله ينطلق من لبنان ويصيب صفد ويجرح عد ...
- إيران تربط المفاوضات بلبنان والأصول المجمّدة.. وترامب: سنمزّ ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رزكار نوري شاويس - و للصبر حدود ..