أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم














المزيد.....

نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 15:57
المحور: كتابات ساخرة
    


تقوم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية منذ تأسيسها مع اقتراب تحديد آخر قوانين ادراج الادارة العسكرية للبيت الأبيض لها الموقع والحق الاول في الاطلاع على آخر مسودات و تحضيرات القوات المسلحة التي يرأسها الرئيس الحاكم سواء كان ديموقراطياً ام جمهورياً فهو مُلزم بأوامر الضباط الجدد الذين جعلوا التخزين للمعلومات تحت ادارة سرية للغاية فكانت اولى التحكمات لتلك المنظمة المرعبة التي تطال الجميع في الداخل وفي الخارج - في معسكرات الجيش والامن المركزي ، او حتى داخل المؤسسات الرسمية والحكومية ، التي بموجبها يتم تعيين كبار مستشارين للرئيس وإن لم تتماثل حينها ادوار الجيش الامريكي قبل المشاركة الاخيرة في الحرب العالمية الثانية 1945 وكانت آخر إستهتار ترك القوة تتحكم مقابل التعقل السياسي والحوار الديبلوماسي فكانت مجزرة القضاء على مدينتي نكازاكي وهيروشيما في اليابان . كمقدمة لتعليل فرضية القوة على الحلول الديبلوماسية ، وهناك مَنْ مهد ومن جعل ما بعد القوة تسوية سهلة التعاون مع الآخرين لرفع قوانين المعاقبة والمحاسبة على اسس ابقاء تلك الأنظمة في مكانها وإخضاعها لاراء القوة والتدخل السريع على طريقة تقريب النظريات ما بين الجاسوسية والدبلوماسية ، والقوة العسكرية الأمريكية المفرطة براً وبحراً وجواً . وهذا ما كان منذ ايقاف عجلات الحروب الكبرى العالمية قبل التوجه إلى منطقة الشرق الأوسط الجديدة والحديثة التي تناسبت مع تأييد كامل الدول الأوروبية والغربية لدور اليهود والصهاينة في اتمام فتح اعتماد دولة وكيان عنصري على أسس جديدة تخضع للنفوذ والقوة وإن كانت على حساب طرد وتشريد الشعب الفلسطيني من ارضه إلى بلاد الجوار واقامة مشاريع استيطانية جديدة ودعوة كافة اليهود في جعل آخر وجهتهم بعد التيهان والضياع . فصارت اسرائيل آخر أوراق سرية لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية وبددت تلك التعليمات مع مكافأة اعتماد الكيان العسكري الصهيوني الجديد على نظام مخابراتي شبيه تم تأسيسه لكى يتعاون لدحر كافة الفرضيات فأصبح الموساد الاسرائيلي موازياً مع توأمة غير مسبوقة لأقوى معسكرين للمخابرات السرية الكبرى - وإن كان حينها قد برزت الكي جي بيه السوفياتية الحركة والتوسع فبقيت و ظلت تعمل و تراوح مكانها وأبعدت عن مناطق نفوذ عمل الموساد والـ سي اي ايه خلال ما سُميَّ الحرب الباردة .
مع التصعيد المتواصل ظلت الـ سي آي ايه اقوى ادارة تتحكم بكل حركات زعماء الصف الاول داخل الحلقة الاولى لحكم الرئيس الامريكي الذي لَهُ اولى القرارات في اخذ السلم او الحرب كمساراً مؤجلاً إلا إذا صارت الظروف اقوى من المتوقع .
ربما الان لا احد يُدرك مدى أهمية تغلغل ضباط ال سي اي ايه في يوميات البيت الأبيض بعد سلسلة تغييرات جدية من جانب دونالد ترامب اكثر الرؤساء الذين غيروا في مواقع متقدمة للجيش وقوات الامن والقادة الكبار وصولاً إلى زعامة البيت الأبيض ومكتب ال سي اي ايه حتى وصلت وللمرة الاولى سيدة تمسك تلك الحركة السرية الخطيرة "" جينا هيسبل "" ، التي تفاجئت هي نفسها بعدما تم إخبارها لقيادة هذه المجموعة الخطيرة من الجيوش و الجاسوسية التي تحتاج إلى حركة بلا مواربة او تقاعس او تحايل على رفض المنصب ورغم الحاجة الماسة للسرية الكبرى لهذا المنصب الرفيع .
هنا قادتني هذه المقدمة إلى تقريب العنوان الطويل للمقالة عن ماهية اقتناع قيادة ال سي اي ايه في تسهيل عملية الرئيس دونالد ترامب الذي حمل بلاد العم سام على رأسه متجاوزاً كل القادة والزعماء المهمين الذين عليهم يكون الاعتماد في الاستشارة إذا ما كانت تقارير سرية او علنية يفضحها دونالد ترامب في تحكمه بكل ادوات مفصلية للولايات المتحدة الأمريكية التي تتشعب قوانينها رغم تعاملها مع السيادة والقوانين لكل الولايات المرتكزة والمنضمة للدولة الاقوى في العالم .
نصيحة ال سي اي ايه املاء خزان الوقود قبل الجحيم الموعود حينما اعلن منذ ساعات عن قرارة نفسهِ دون التشاور مع الآخرين لا سيما بعد تمرير عملية انتصار على ايران في تخليص الطيارين اللذين سقطا مؤخراً جراء تصدى سلاح الجو الإيراني والدفاعات للطائرات الأمريكية الحديثة فكانت طائرة الاف 15 قد وقعت في المصيدة الدفاعية الإيرانية المتواضعة .
إلا ان فكرة القبض على الطيار كانت بمثابة محظية ثمينة لايران لو تمكنت من السيطرة عليها.
لكن دونالد ترامب ظهر كالطاووس الذي نفش ريشه بعد نجاح العملية وقاربها مع تهديدات كانت وما زالت بمثابة البهلوان الذي يلعب على حبال قابلة للسقوط من اعلى .
فتطرق إلى توسيع نغمة تهديداته الآنيه والمرحلية والمرتجلة دون محاذير في اشعال المنطقة إذا ما وافقت ايران على تسريع موافقتها فتح مضيق هرمز الحيوى "" الذي اسماه دونالد ترامب مراراً - مضيق ترامب "" .
علينا الترقب خلال الساعات القليلة القادمة من نقل أوراق مسودات التواصل والتباعد ما بين المصالح الأمريكية والإيرانية على الاقل خلال سير الحرب التي لم تتوقف وما زالت صواريخ ايران تدك تل ابيب - ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية وقواعدها المنتشرة حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية وخصوصاً على ضفة الخليج العربي الفارسي - الذي تحول إلى فتيل قابل للاشتعال تدريجياً حتى لو انسحبت قوات امريكا من المنطقة وتركت الأوضاع تائهة وضائعه عن فوضويه الرؤية العالمية التي تأثرت بصورة جدية بعد تهديد مضيق ترامب هرمز المرحلي .
ماذا عن خطط ال سي اي ايه في املاء النصيحة ذات اهمية عن ما بعد نفاذ حمولة طائرة الرئيس من الوقود .
ان شرور دونالد ترامب و تغور و توغل وهمجية جزار غزة وقاتل الأطفال بينيامين نيتنياهو ما تزال تتمحور حول فرض إبرام اتفاقات عبر تنفيذ مزيداً من الهجمات ضد ايران وضد حزب الله في جنوب لبنان وكل مَن يغرد في عالم مقولة ان الشيطنة الامريكية والصهيونية حالة مجرمة يجب محاسبتها عاجلاً أم آجلاً .
عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 6 اذار - مارس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل
- قراءة نقدية في كتاب — تدوين يوميات عام كامل من التأريخ — للك ...


المزيد.....




- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم