أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - رياءُ المَقاعد














المزيد.....

رياءُ المَقاعد


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 09:12
المحور: الادب والفن
    


رَفِقاً بـِجُرحِكَ، لا تَنكأ مَواجِعَهُ
دَعِ الضِّمادَ على الآلامِ مَسْدولا
ماذا سنحكي؟ لـ "زيدٍ" أو لـ "مروانِهم" ؟
ضاعَ الكلامُ، وباتَ الصدقُ مَقتولا
لا الجسرُ يُجدي، ولا العَقْدُ الذي رُصِفت
أحجارهُ.. صارَ هذا السَّقفُ مَذلولا
البعضُ يَلْبَسُ ثوبَ الزُّهدِ "عادتَهُ"
وليسَ "عَبداً" لِربِّ العَرشِ مَتبولا
وكُلُّ مَن يرشفُ القهوةَ في تَرَفٍ
يُفصِّلُ الحقَّ.. إرضاءً ومَأمولا
يا صاحِ: "هنّونُ" أضحى اليومَ قائِدَنا
يُديرُ دَفَّتَنا.. زُوراً وتَضليلا !
و"شنّونُ" يقتاتُ من أعراضِ صُحبَتِهِ
يغتابُ هذا.. وذاكَ القولَ مَنقولا
أضحوكةُ المَجلِسِ، القردُ الذي رَقَصوا
لَهُ.. وأمْسَى بـِـ "سيركِ" الزّيفِ مَجعولا
يا كثرةَ القومِ حَوْلَهُ، صَفَّقوا شَبَقاً
لباطِلٍ.. صارَ عِندَ الناسِ مَقبولا !



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مِحفظَةُ الأقنعَة
- فجرُ الإدارةِ وجلالةُ المدير
- فنُّ التخديرِ في فقهِ جرجير
- قصيدة: إنصاف الغراب
- هطّال العطل
- مناجاة للقلب
- صخرةُ الشاطئِ
- مَباضِعُ لا تُجدي وماذا يُرَمِّمُ حِبرُ القَصيدِ.. إذا هَذَي ...
- عطّارُ الروح
- شَجَنُ الدِّيار
- ستوديو المشاهير
- هَايَكُوَات مُتَنُوْعَةٌ
- رحيلُ عوف
- بين الشوك والعبير
- الكتابةُ وَصِدْقُ البَيَان
- ذاكرة الأثير.. حدود الصبر والوطن
- ترانيم نيسان في زاوية الطيلمون
- فرسان الموائد
- تراتيل في مهب آذار
- بين زيف الألقاب ونبل الطباع


المزيد.....




- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - رياءُ المَقاعد