هندي الهيتي
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 01:07
المحور:
الادب والفن
لوطن شيدناه قصيدة من شعر..
لمدينة عشقناها بوجل وخجل،
ولدروب سلكناها بخطى الهوى؛
لفتاة انسابَت مع النبض،
وليال سهرناها على رصيف الحزن،
واحلام كانت منتهى امانينا.
لمناشير التهمناها بقلوب المؤمنين،
لساقية خضناها نحو المدى الذي نويناه،
لعشق ارتجف له القلب.. ولا يزال.
لاخر ليلة اذارّية،
لعيون ما زلت اتوق لضوئها،
للحظات اختلينا فيها بانفسنا،
لرعشة خجل، ولدموع سالت بين جرف وعيون ما انفكت تفيض.
اودع اليوم سرا ما برح يعزف لحنا شجيا؛
لمنشور تلقفه القلب بلهفة،
ولحروف كانت تزرع فينا خبل جميل،
لشجرة رمان ابت الا ان تظللنا وتحمينا،
ولحبات قداح ترسم ملامح المطر.
لاعصار هذا القلب.. ولدمع العيون،
لعشق السور والناعور،
ولحن قديم لا يزال يدور..
اترك رسالة عشق لامراة،
لخلايا لا تكف عن التناسخ،
لكل ما رسمته يوما،
ولما تخطه الحروف الان؛
لكل الحزن المرتسم على عتبات العمر،
اترك هذه الكلمات..
حروفا لن ينطق بها سوى "السائرين"
#هندي_الهيتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟