هندي الهيتي
الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 23:05
المحور:
قضايا ثقافية
كان مسؤولي الحزبي، بمصطلح هذا الزمن (شيعيا) من الناصرية، وانا (سني) من الانبار. وكان الذي يجلس الى يساري (مسيحيا ارمنيا) من بغداد، والى يميني (مسيحي كلداني) من عينكاوة، وبجانبه رفيق (كردي) من السليمانية. كما كان هناك رفيق يرتبط بي فرديا (ايزيدي) من بعشيقة، جمد عمله الحزبي لانه كان يحتسي الخمر بافراط ويسمع "اغاني هابطة" بمقاييس ذلك الزمن، رغم اني كنت اذهب معه اسبوعيا الى بعشيقة، فننزل الى سرداب بيته لنحتسي ما جادت به "خنابهم" هناك.
كانت اغلب اجتماعاتنا تعقد في بيت رفيق مصلاوي في منطقة (السرجخانة)، كنت اجهل دينه او قوميته، فاخواننا "المصالوه" يتشابهون بـ "قلقلتهم" الجميلة، حتى الراحل توما توماس (ابو جوزيف).
لا نزال نتواصل رغم البعد الجغرافي الذي جعل الاغلب في دول الشتات. سالت ذلك المسؤول الذي لا يزال "سومريا" في طباعه: هل كان ذاك التنسيق الوطني بتوجيه من الحزب؟ قال: "لا، لقد كانت الامور هكذا بطبيعتها، ولا تزال".
ليتهم يدخلون مدرسة الشيوعيين ليتعلموا "الف باء" الوطنية.. اعني بذلك الطائفيين...
#هندي_الهيتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟