|
|
العدوان على إيران بين المعارضة الإيرانية والمصفقين العراقيين للعدوان
علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 14:08
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مفردات ومصطلحات سردية العدوان الصهيوأميركي الجاري على إيران كثيرة ومفضوحة وممقوتة لدى العقلانيين الأحرار وأصحاب الضمائر الحية الرافضين حقا للحروب العدوانية التي تشنها الإمبرياليات الغربية على شعوب العالم الثالث أو شعوب الجنوب العالمي وليس ضد حروب الدفاع عن النفس التي تخوضها تلك الشعوب، ولكنها تكتسي صورة مخادعة أخرى على ألسنة الكتبة والصحافيين والناشطين ممن يتبنون وجهات النظر الصهيوأميركية إلى هذه الدرجة أو تلك. عدوان وليس حرباً بين إيران وأميركا من هذه التعبيرات المشبوهة التي نرصدها في العديد من المقالات الركيكة القصيرة قولهم إنها "حرب بين حكومات أميركا وإسرائيل وإيران ولا شأن للشعب فيها"! والواقع فهي ليست حربا بين طرفين أو أكثر بل عدوان همجي مدبر وغادر على شكل عدوان جوي دموي استهدف دولة وشعب إيران، قُتل نتيجة له زعيم هذه الدولة السياسي والديني وقتل الآلاف من المدنيين في مقدمتهم 175 فتاة صغيرة قتلن في مدرستهن "الشجرة الطيبة" في بلدة ريفية صغيرة تدعي ميناب وقتل معهن معلماتهم وبعض أهاليهن. وقد حدثت المجزرة بتخطيط وقصد مسبق وبواسطة خمسة صواريخ توماهوك (وهو اسم لقبيلة من السكان الأصليين "الهنود الحمر" الذين أبادهم العنصريون البيض). إنه عدوان غادر جرى للمرة الثانية والمفاوضات الدبلوماسية بوجود وسطاء دوليين جارية وتحرز تقدما ملحوظا. ورغم ذلك، كرر البعض ممن يسمون أنفسهم يساريين أو ليبراليين أو إسلاميين متنورين مقولة "الحرب بين أميركا وإيران" ومقولات مشابهة منها "هذه الأزمة بين أميركا وإيران"، وعبروا عن قناعتهم في "أنها مجرد أزمة عابرة بين نظام إسلامي قمعي متشدد والولايات المتحدة التي تحاول ردع هذا النظام الذي يقتل أبناء شعبه ولسنا معنيين بالتضامن معه"! بعض هؤلاء الأشخاص عديمي الضمير والأخلاق قفز حتى على واقعة أن حزبه الشيوعي أدان العدوان في بيان رسمي. وربما يكون حزبه قد فعل ذلك تأثرا ومجاراةً لموجة الإدانات التي صدرت عن جميع الأحزاب اليسارية الشيوعية والاشتراكية والديموقراطية في العالم وفي مقدمتها حزب تودة الشيوعي الإيراني ولكن هذا غير مهم، المهم ان موقفه الرسمي المعلن كان ضد العدوان الإمبريالي على إيران. ومعروف أن حزب تودة الشيوعي الإيراني قد تعرض للقمع والاضطهاد من قبل النظام الإيراني الحاكم أكثر من غيره، ولكنه غلَّب انتماءه لوطنه ولشعبه على مشاعره الوجدانية الجمعية كحزب ملاحق ومضطهد وأدان العدوان والمعتدين الصهاينة وحتى العملاء المحليين وخاصة الملكيين البهلويين في إيران ذاتها واعتبرهم خونة وأصدر بيانات في هذا المعنى في العدوان الأول في حزيران 2025 والعدوان الحالي. المعارضة الوطنية الإيرانية تفاجئ ترامب كما صدرت إدانات من شخصيات إيرانية شهيرة ومهمة معارضة للنظام الحاكم لعل من أبرزهم الفيلسوف عبد الكريم سروش المقيم في الولايات المتحدة نفسها والمفكر الإيراني حميد دباشي الذي رأى في مقال نشره موقع "ميدل إيست آي"، في اليوم الأول من الحرب، أن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران لا يهدف إلى تحرير الإيرانيين، بل لإجبارهم على الخضوع المطلق. والباحث الاجتماعي الإيراني-الأميركي آصف بيات رفض بحسم أي تدخل خارجي في الشؤون الإيرانية. ورأى، في حوار أجرته معه مجلة "بوسطن ريفيو" مؤخراً، أن الحرب العدوانية على إيران لن تولّد ديمقراطية أو تغييراً إيجابياً، بل ستدمّر الطبقة الوسطى والحركات الاجتماعية التي بدأت تتشكل تدريجياً من الأسفل. وكذلك فعل الصحافي والكاتب المقيم في أميركا الإيراني أكبر غانجي (معتقل سابق ومحكوم بالإعدام في سجن إيفين بطهران) أن الحرب أغلقت المجال أمام الاحتجاجات أو المعارضة الداخلية. ومثله فعل المؤرّخ الإيراني-الأميركي عباس ميلاني إلى أن القصف العسكري على إيران يخدم أهداف النظام الرمزية، وكان موقف الممثلة الإيرانية بارديس أحمدية وهي من أشد المعارضين للنظام لكنها في العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران قررت رفض العدوان على بلادها والانضمام الى الهلال الأحمر الإيراني لمساعدة الضحايا. كل هؤلاء، إلى جانب قادة رأي عام معروفين ومشهورين من الرجال والنساء انتصر عندهم الانتماء للوطن والولاء للشعب والإنسان ضد العدوان الدموي البربري الصهيوأميركي، أما أصدقاء السفارات الأجنبية عندنا فلم يستلهموا مواقف هؤلاء الاستقلاليين الشرفاء بل استلهموا مواقف أمثال فايق الشيخ علي وغيث التميمي ومثال الآلوسي وغيرهم من نفايات السياسية العراقية في أحط فتراتها التاريخية! أما عالميا فقائمة رافضي العدوان على إيران طويلة وتضم أشهر العلماء والباحثين وصناع الرأي، وممن توقفت عند مواقفهم وترجمت لهم مواقفهم وتصريحاتهم أذكر: -المنظر والقيادي الماركسي اليوناني يانيس فاروفاكيس والباحث الكندي الروسي اليهودي ياكوف م. رابكين صاحب كتاب "تفكيك شفرة الصهيونية في 101 اقتباس. والاقتصادي الأميركي البارز جيفري ساكس والإعلامي الأميركي الشهير كريس هيدجز والمحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لمدة 27 عاماً، راي ماكغفرن والمفكر الأميركي المعروف جون ميرشايمر والإعلامي اليميني تاكر كارلسون والسيناتور الأمريكي كريس فان هولن، والدبلوماسي والباحث المرموق البريطاني أليستير كروك والعشرات غيرهم ممن لم أُحَطْ علما بنشاطاتهم فأغطيها ولم أترجم لهم أوعنهم! إن هذا النهج الذي اختطته المعارضة الوطنية الإيرانية في معارضة العدوان الصهيوأميركي على بلادها هو عكس النهج الذي اتخذته المعارضة العراقية - لشديد الأسف - خلال حرب غزو واحتلال العراق سنة 2003، حيث اصطفت المعارضة الشيعية والقومية الكردية وحتى التي تسمي نفسها يسارية شيوعية إلى جانب الغزاة ولم تتخذ على الأقل موقف المحايد النقدي رغم أنه لا حياد في قضايا الاحتلال والغزو الأجنبي. بل راحت بعض فصائل المعارضة العراقية كمليشيات بارزاني وطالباني والجلبي تهرول أمام القطعات العسكرية الأميركية الزاحفة نحو بغداد وكان بعضهم يعملون كأدلاء ومترجمين للغزاة. ثم تولى قادة هذه المعارضة تنفيذ الجانب السياسي لمشروع الاحتلال الأميركي التدميري لاحقا وقادوا عملية تأسيس نظام حكم رجعي طائفي متخلف قائم على الفساد وتدمير العراق تدميرا ممنهجاً ومبرمجاً وجعله كما هو الآن دولة فاشلة لا سيادة لها على أجوائها وأراضيها ومياهها وأموال وعائدات نفطها. دولة لا جيش لها ولا صحة ولا تعليم ولا صناعة ولا زراعة فيها وحتى أنهارها الكبرى على وشك الزوال! بل لقد سجل المراقبون والمحللون انخراط عدد من الباحثين والخبراء والمثقفين العراقيين في أجهزة الاحتلال التجسسية والتخطيطية من قبيل "جماعة مستقبل العراق" التي عرفت باسم "جماعة السفير كروكر ومن هؤلاء العراقيين برزت أسماء كل من؛ نبراس الكاظمي أحد مؤسسي حزب المؤتمر الوطني بزعامة الجلبي، والباحث فالح عبد الجبار، وسجاد جياد المدير الإداري لـ "مركز البيان للتخطيط والدراسات"، ورند رحيم وليث كبه، وكنعان مكية. وكان هؤلاء العراقيون يعملون جنبا إلى جنب السفير الأميركي السابق رايان كروكر واللواء المتقاعد مايكل باربيرو، نائب رئيس الأركان السابق لقوات الاحتلال الأميركية، إلى جانب الرائد في البحرية بن كونابل، وتوبي دودج والسفير جون نيغروبونتي، المعروف بمؤسس فرق الموت في أميركا اللاتينية، ومدير السي آي أي السابق والقائد العام السابق للقوات متعددة الجنسيات بالعراق، ديفيد بيترايوس! الخلاصة، هي أن بعض الكتبة والسياسيين العراقيين وبفعل التضليل أو الجهل أو العمالة الصريحة أو لكل هذه الأسباب مجتمعة، حين يصطفون إلى جانب العدوان الصهيوأميركي على إيران، ويحتجون بقمعية النظام واستبداديته يصادرون بفجاجة وقلة ذوق دور المعارضة الإيرانية الوطنية - أي أن الجماعة العراقيين أقرب إلى التيار الملكي البهلوي الذي تتهمه هذه المعارضة الإيرانية بالخيانة- وقد أثبتت المعارضة الوطنية الإيرانية أنها أشرف وأطهر ممن اصطفوا الى جانب محتلي بلادهم. وخير لهؤلاء أن يكفوا عن القيام بهذا الدور البائس لأنه غدا مكشوفا ومنبوذا هو من يحمله في إيران قبل غيرها. الزج غير النزيه بانتفاضة تشرين أما الزج بانتفاضة تشرين المجيدة في هذا السياق واعتبار قمع نظام المحاصصة الطائفية في العراق الذي قتل المئات من شباب الانتفاضة سنة 2019 حجة لدعم الإطاحة بهذا النظام ودعم عمليات القتل التي تقوم بها القوات الأميركية والصهيونية للعسكريين العراقيين في الجيش والحشد الشعبي فهو عمل نفاقي وانتهازي من الدرجة الأولى ولا يستقيم حتى مع المثل التي ضحى من أجلها شباب تشرين بأرواحهم ومنها استقلال وسيادة العراق واستعادة الوطن من محتليه ومن أذنابهم في حكم الطائفية السياسية. لقد كانت انتفاضة تشرين 2019، وخصوصا في شهرها الأول، وقبل أن يستولي أصدقاء السفارات الأجنبية على أسلابها وجثامين شهدائها، وبعد انسحاب جُلِّ الجماهير المنتفضة من الميدان والشوارع بعد انتشار وباء كورونا، معادية من حيث الجوهر لكل من سرق الوطن واضطهد الشعب وفي مقدمة هؤلاء الاحتلال الأميركي. ومعروف للقاصي والداني الدور الخبيث الذي قامت به السفارة الأميركية للقضاء على الانتفاضة ودعمها العلني للنظام الحاكم ببغداد والتستر على عمليات القتل والقمع الشاملة ضد المنتفضين والتي لو كانت قد حدثت في بلد آخر غير العراق لقلبت الدنيا على رؤوس حكامه، ولم يكن هذا هو دور السفارة الإيرانية لوحدها آنذاك كما يزعمون! إن التاريخ يسجل الموافقة الشريفة والعقلانية الإنسانية المعادية للعدوان مثلما يسجل المواقف الخيانية والمنافقة. وفي هذا السياق سيسجل التاريخ مواقف الشرفاء الوطنيين والاستقلالين الإيرانيين والعقلانيين النزهاء الأجانب مثلما يسجل مواقف الخونة الإيرانيين في التيار الملكي البهلوي وامتدادهم العراقي الذي يكرر أتباعه مفردات السردية الصهيوأميركية للعدوان إما عن جهل وتأثر بالتضليل الغربي أو عن قناعة ضمن مهمات التماهي والتبعية الوظيفية، تلك المهمات التي يقوم به العملاء المستترون دائما في مثل هذه الظروف! الوضع الميداني القائم الآن ننتقل الآن إلى تحليل الوضع الحالي للعدوان على إيران وتفاصيله المستجدة في الميدان في الأسطر التالي لنتساءل فيها؛ ترى ماذا أهدى الإيرانيون إلى ترامب، وهل سيدخل محمد بن سلمان الحرب إلى جانب ترامب ونتنياهو؟ حول مزاعم ترامب بإجراء مفاوضات مع إيران واستلامه هدية كبيرة منها وتكذيب إيران لهذه المزاعم والقول يبدو أن الأميركيين يتفاوضون مع أنفسهم! أعتقد أن وجود مفاوضات بين طرفين يتقاتلان في حرب ضارية شنها الطرف الأميركي الصهيوني على إيران ليس خطيئة بحد ذاته، فكل الحروب انتهت ذات يوم إلى المفاوضات بين المتحاربين. ولكن كلام ترامب والنفي الإيراني له دلالات مختلفة ومهمة سنحاول أن نلقي الضوء عليها سريعا؛ لقد جاءت التسريبات حول مفاوضات والتي تأكدت لاحقة كاتصالات أولية وعمليات لجس النبض عبر واسطة باكستانية وليست مفاوضات مباشرة او غير مباشرة وتصريحات ترامب في للحظة انسداد دبلوماسي شديد وفشل معلن للحملة الحربية التي قامت بها دولتان نوويتان هما الولايات المتحدة والكيان على إيران. ترامب معروف بإدمانه على الكذب والتزوير وانعدام الضمير كأي رأسمالي بدأ حياته في تجارة العقارات وبيوت الدعارة ولكنه يقود الآن أخطر ترسانة أسلحة نووية قادرة على تدمير الكوكب عدة مرات وعلينا أن نتعامل مع تصريحاته بكثير من الحذر والحرص والفطنة. فلماذا هرع ترامب إلى التقاط هذا التواصل بين اثنين من شلته الحاكمة (زميله في لعب الغولف وتجارة العقارات ويتكوف وصهره الصهيوني المتطرف جاريد كوشنير) والتي قد لا تعدو أن تكون اتصالا هاتفيا جرى فعلا مع وزير الخارجية الإيرانية عراقجي؟ وحتى لو فككنا نص الخبر كما قاله ترامب والصحافة الصهيونية فماذا نجد من خطوط عريضة فيه غير تأكيد الثوابت التي أعلنتها إيران منذ اليوم الأول للحرب وهي: وقف العدوان من قبل المعتدين أنفسهم والتعهد وبضمانات رسمية بعدم شن عدوان آخر مستقبلا والاعتراف بحقوق إيران في التخصيب ورفض مناقشة ملف السلاح الصاروخي لأنه أصبح السلاح الردعي الوحيد تقريبا بيدها ورفع العقوبات والحصار عن إيران. هدية إيرانية لترامب: فقاعة! المضحك في خبرية ترامب هو ما زاده اليوم من أن الإيرانيين قدموا له هدية كبيرة جدا وهو يشكرهم عليها. بعض المراقبين رجحوا أن يكون الإيرانيون قد قدموا له شخصيا استثمارات مليارية بعد الحرب في إيران وآخرون رجحوا أن يكونوا قد قدموا له رشوة مالية - وهو الذي قتل زعيمهم الروحي والسياسي بدم بارد -أما الأكثر عقلانية فقد رجحوا بأن ترامب يكذب على نفسه وعلى الآخرين بكل بساطة وقد انكشف المر لاحقا على حقيقته وهي أنالقوات الإيرانية سمحت لعدد من السفن التي ترفع العلم الباكستاني بالمرور من مضيق هرمز ليس إلا! أسباب تحمس ترامب للمفاوضات إن تحمس ترامب وفريقه للتفاوض وتأجيل تنفيذ تهديده بضرب منشآت الطاقة الإيرانية مرتين والزعم بأن الحرب تقترب من نهايتها له أهداف عديدة منها: 1-تخفيف الضغط على أسواق النفط والغاز ووقف تصاعدها المثير والمدمر للاقتصاد الغربي والعالمي. 2-رفع معنويات المستوطنين في الكيان والقول لهم بأن الفرج قادم والقصف الإيراني المدمر سيتوقف وعليهم أن يصبروا. 3-محاول شق الصف القيادي الإيراني وتقسيمه بين حمائم تريد التفاوض وصقور يريدون مواصلة القتال وهذه محاولة محكومة بالفشل لأن إيران دولة مؤسسات راسخة قبل أن تكون منظومة حكم دينية. 4-محاولة ربح الوقت لكسب المزيد من الأصدقاء لخيار الحرب وخاصة دول الخليجية وخصوصا السعودية التي تبدي المزيد من التحمس للمشاركة في الحرب هذه الأيام وهذا ما أكدته صحيفة وول ستريت جورنال التي قالت إنها "رصدت تحولاً في الموقف الميداني السعودي، مشيرة إلى تقديم تسهيلات لوجستية (مثل استخدام قواعد جوية) إلى الأميركيين تعكس انتقالاً من "الحياد السلبي" إلى "التعاون الاستراتيجي الحذر"، إضافة إلى دول حليفة مترددة في أوروبا وآسيا. ويقيناً، فإن مشاركة السعودية والمحميات الأخرى في الحرب لن تضيف إلى الجهد الحربي الصهيوأميركي الكثير ولكنها يقينا ستنتهي بتدمير كارثي لهذه الدويلات إلى درجة الشطب على وجود بعضها كالإمارات والبحرين والكويت والزوال من الاطلس العالمي مستقبلا. والأكيد إن دخول أي دولة من هذه الدول الحرب كإسرائيل أخرى إلى جانب الولايات المتحدة سيرفع اللوم والحرج عن إيران ويمنحها العذر القانوني والسياسي والعسكري والأخلاقي ويسمح لها باستهداف كل شيء في هذه "الإسرائيل الأخرى" وليس القواعد الأميركية فيها فقط! 5-استغلال الفرصة وربح الوقت لتصنيع المزيد من وسائل القتل والتدمير والصواريخ الاعتراضية التي استنفدت الحرب الاحتياطي الأكبر منها. إن ترامب وفريقه الثلاثي "ويتكوف وكوشنير وروبيو" يحاولون عبر نشر وتروج هذه المزاعم البناء على اتصال هاتفي قد يكون تم فعلا مع عراقجي لتحويل الحبة إلى قبة ومع ذلك يبقى ترامب يشكل خطرا على العالم كله ليس لأنه كاذب وعديم الضمير والأخلاق فحسب بل أيضا لأنه بكل بساطة مخبول لا يمكن أن نتوقع تصرفاته القادمة. ما يؤكد هذا الاستنتاج هو ما قاله الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم والذي أكد أن "الجزء الأكبر من المعلومات حول محاولات التوصل إلى تسوية في إيران غير صحيح. وأن الوضع المتعلق بنشر بنود خطة السلام بشأن إيران يُذكّر بـ "التخبط" في التقارير المتعلقة بالتسوية الأوكرانية". إذن هو التخبط والعته والصبينة وكل ذلك بات سياسة رسمية لإدارة بوش وحليفه نتنياهو. أما أوهامهما عن استسلام إيران وإجبارها على التوقف عن الدفاع عن نفسها فهو وهم هو الآخر وهذا ما أكدته صحيفة "اندبندنت" البريطانية والتي قالت "إن إيران تستعد لحرب طويلة رغم حديث واشنطن وتل أبيب عن قرب نهايتها" ونقلت عن وكالة أنباء فارس عن مصدر إيراني قوله إن "إيران لا تقبل وقف إطلاق النار ودخول هذا المسار مع طرف انتهك العهود". *كاتب عراقي
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هل ستؤدي الحرب على إيران إلى صعود الفاشية في أميركا وألمانيا
...
-
ج2/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية
...
-
ج1/إسرائيل خسرت الحرب مع إيران وقد تلجأ إلى الأسلحة النووية
...
-
كيف يُخرج ترامب نفسه من مستنقع إيران؟
-
أسلوب القتال الإسرائيلي المافيوي الجاسوسي باغتيال قادة العدو
...
-
هل تواطأت بغداد مع أربيل فأهملت عمداً أنبوب نفط كركوك -فيشخا
...
-
ديفيد هيرست: لماذا يُعتبر ترامب ونتنياهو أخطر رجلين على وجه
...
-
لماذا تواجه الولايات المتحدة هزيمة استراتيجية أمام إيران؟
-
متابعة: ترامب يختنق ويجد في اعتذار بزشكيان المشروط متنفساً
-
الحرب تدخل مرحلة الاستنزاف ومجازر كبرى في لبنان
-
العدوان على إيران في يوميه الثالث والرابع
-
العدوان في يومه الثالث: حرب اغتيال المرشد ترتد على ترامب!
-
ما الجديد بعد اغتيال المرشد الإيراني؟
-
أسباب الهجوم الخليجي المصري الأردني على العراق
-
فزعة عشائرية خليجية لخنق العراق بحريا وبغداد خائرة
-
الحكم الديني والدولة الحديثة من منظور نقدي عقلاني
-
رقمنة الدولار أخطر انقلاب مالي منذ نصف قرن تديره إدارة ترامب
-
ضوء على السياسة الخارجية الصينية هذه الأيام
-
الخذلان الأميركي والتلميذ الكردي لا يريد أن يفهم الدرس
-
الذكاء الاصطناعي والآخر التوليدي ووادي السيليكون
المزيد.....
-
عائلة مزارعين ترفض عرضاً بقيمة 26 مليون دولار من شركة ذكاء ا
...
-
الشركة قدرت -ذوق اللص الرفيع-.. اختفاء 12 طنًا من شوكولاتة -
...
-
مقاطع منسوبة لـ-احتفالات سورية في ألمانيا باستقبال الشرع-..
...
-
سفن من باكستان والصين والهند تعبر مضيق هرمز بوساطة من إسلام
...
-
اختتام المؤتمر الدولي المناهض للفاشية والإمبريالية بالبرازيل
...
-
في إيران ولبنان.. الأطفال يدفعون ثمنا باهظا للحرب
-
الولايات المتحدة تعلن استئناف سفارتها في فنزويلا عملها بعد س
...
-
تضرر مصفاة للنفط في حيفا ومصنعا في جنوب إسرائيل جراء صواريخ
...
-
هل تنجح باكستان في مهمة الوساطة -من وراء الكواليس- بين طهران
...
-
مظاهرة في تعز اليمنية تندد بهجمات إيران على الخليج والأردن
المزيد.....
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
المزيد.....
|