|
|
العدوان في يومه الثالث: حرب اغتيال المرشد ترتد على ترامب!
علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 18:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يكاد النهار الثالث على اغتيال المرشد يبدأ، والوضع الإيراني مستقر وهادئ تتخله تظاهرات غاضبة وحزينة وكبيرة في شوارع أغلب المدن الإيرانية تطالب بالثأر للمرشد والدفاع عن البلاد. أما الأداء العسكري الإيراني فاستمر في ذروته وهو يوجه حتى الآن الضربات تلو الضربات إلى جميع مساحة الكيان الخرافي وبعض القواعد الأميركية في المحميات النفطية الخليجية. معنى ذلك أن خيبة ثقيلة ستحل على القيادات الأميركية والصهيونية التي "استبشرت" ومنَّت نفسها بتظاهرات معادية للحكم الإيراني ستندلع وتتوسع وتسقط النظام. على العكس من هذا حدث العكس وتظاهرت فئات واسعة من الشعب ضد جريمة اغتيال قائدها. *انعطاف مهم في الحرب سجل قبل ساعات حين اعترف الجيش الأميركي بالهجوم الصاروخي الإيراني بأربعة صواريخ على حاملة الطائرات الأميركية "لنكولن" وبكونه "لم يؤثر عليها" قد يعني أن الهجوم الصاروخي أصابها ولكنه لم يؤثر عليها وهذا يعني أن المهاجمين سيعيدون حساباتهم في الهجوم القادم. وقد تاكد الان أن لنكولن لم تصب ولكنها خرجت من مكان تموضعها البحري وانسحبت الى الجنوب الشرقي في المحيط الهندي. *سجل أول اعتراف أميركي بسقوط ثمانية عسكريين أميركيين قتلى وجرحى في قواته (ثلاثة قتلى وخمسة جرحى في حالة خطيرة). أما خسائر الكيان فيجري التكتم عليها وعلى أية معلومات مصورة أو مسموعة عن الخسائر. *مع توجيه أول ضربة إيرانية إلى أول ناقلة نفط أجنبية في مضيق هرمز وتضررها بشدة وقد بدأت بالغرق كما تقول آخر الأنباء لأنها رفضت الانصياع لأوامر المنع الإيرانية يعني أن إغلاق المضيق عمليا رغم عدم وجود قرار مركزي إيراني معلن بإغلاقه ورغم نفي وزير الخارجية الإيراني قبل ساعة نفي أي قرار بإغلاق المضيق. *أسلوب بائس في الحكم تعتمده الحكومات العراقية منذ الاحتلال الأميركي وهو انها تنتظر وقوع الكارثة لتجتمع وتناقشها وتشكل لجنة أكثر بؤسا لحلها! بعد أن تأكد إغلاق إيران لمضيق هرمز عمليا دخلت الحكومة العراقية في حالة إنذار واجتمع عدد من وزرائها ذوي العلاقة بالملف النفطي لمناقشات تركزت على آليات تأمين انسيابية الصادرات النفطية وتفادي أي تداعيات محتملة قد تؤثر على التزامات العراق التصديرية. في حين أمنت حكومات دول الجوار النفطية خزينا احتياطيا خارج المضيق فالسعودية مثلا - كما كتب الخبير الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي - تحتفظ بمخزون نفطي عائم مقداره 155 مليون برميل، وكما تفعل إيران التي تحتفظ حاليا بمخزون عائم في الناقلات قرب سنغافورة وماليزيا مقداره 120 مليون برميل وبما يعادل صادرات إيران لمدة شهرين أما حكومة بغداد فتتمسك بشعارها: دع المصيبة تنزل أولا "وبعدين نسولف"! *من اللافت خلو بيان نعي المرشد الإيراني الذي أصدره المرجع علي السيستاني من ذكر المعتدين على إيران بالاسم؟ لماذا لم يذكر الولايات المتحدة والكيان بالاسم واكتفى بمفردات من قبيل: العدوان العسكري الواسع - المعتدين – الأعداء. بيان المرجع السيستاني ليس الوحيد الذي خلا من ذكر المعتدين الأميركيين والصهاينة بالاسم بل هناك العديد من البيانات الحزبية والشخصية التي جاءت على هذا المنوال وكأن ما حدث في إيران كارثة طبيعية كالزلزال والبراكين وليس عدوانا أميركيا وصهيونيا! *تعرضت إيران في اليوم الأول من العدوان الحالي إلى هجوم إسرائيلي سيبراني شامل ضد مؤسساتها الخدمية واتصالاتها وأنظمتها الإلكترونية كافة، العسكرية والمدنية. انطلق الهجوم كما يؤكد خبراء ودبلوماسيون منهم -المصري رفعت الأنصاري- من أكثر من مائة ألف مصدر رقم هاتفي حول العالم. ولكن الإيرانيين تمكنوا في الساعات التالية من إفشال الهجوم واستعادة السيطرة على الوضع. المحللون المتخصصون في التكنولوجيا يعتقدون أن التصدي الإيراني كان بمساعدة طارئة وعاجلة من الدولتين الوحيدتين القادرتين على ذلك وهما الصين وروسيا.. هذا الاعتقاد بوجود مساعدة صينية روسية يغفل مستوى التطور الإلكتروني الذي بلغه الإيرانيون في هذه المجالات. *يبقى مستوى التضامن والإسناد الروسي والصيني لإيران أقل من المتوقع والمأمول كثيرا وهو لم يخرج حتى الان عن التنديد اللفظي بالبيانات السياسية وعند موقف المطالبة بوقف العدوان والعودة إلى التفاوض وهذا الموقف كرره حتى المنافق ماكرون "الرئيس الفرنسي" المشارك بمعية دول الاتحاد الأوروبي في التحريض ضد إيران. وبما ان الكثيرين يتحدثون عن مساعدات سرية من البلدين إلى إيران ولم يعلن عنها فهذا الاحتمال يبقى وكأنه لم يكن حتى تؤكده مصادر موثوقة ومستقلة. *الإعلان الأميركي عن أن إيران رفضت مقترحا أميركيا عبر إيطاليا ينص على وقف فوري لإطلاق النار، يشير بوضوح إلى أن هدف ترامب ومعه نتنياهو من هذا العدوان لا يتعلق بالمشروع النووي الإيراني ولا بالصواريخ البعيدة المدى ولا حتى بتغيير النظام بل فقط باغتيال المرشد الإيراني في هذه المرحلة ومحاولة إذلال الإيرانيين وإجبارهم على التنازل عن برنامجهم النووي وسلاحهم الصاروخي خلال المفاوضات لاحقاً. *من الجدير بالملاحظة في هذا السياق تصريحات غريبة لمسؤولين أميركيين قبل العدوان الأخير بأيام قليلة تكررت فيها مقولة أو معلومة مفادها أن قائد الدولة الوحيد في العالم الذي لا يستطيع ترامب الاتصال به هاتفيا مباشرة هو المرشد الإيراني. هذه التصريحات تشي بأن ترامب ربما يكون قد حاول الاتصال بالمرشد فرفض الأخير الرد على اتصاله. وهنا جنَّ جنون ترامب وقرر اغتياله، وقد وجدت هذه الفكرة هوىً لدى نتن ياهو المضمخ بدماء العرب والفلسطينيين والمسلمين فوافق عليها وربما أضاف إلى قائمة المستهدفين في هذه الضربة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد الذي اغتيل في العملية نفسها. لماذا نجاد بالذات؟ لأنهم يعلمون أنه هو الأب الفعلي للمراحل الأخيرة من المشروع النووي الإيراني وهو الذي صرح أكثر من مرة خلال رئاسته بحتمية زوال الكيان نهائيا بغض النظر عن صحة التصريح من عدمها من منظور الدبلوماسية الثورية. *الخطأ الذي وقع فيه الأحمقان ترامب ونتنياهو هو أنهما زودا المشروع الإسلامي الشيعي في إيران برمز استشهادي كبير كان يعيش سنواته الأخيرة ويعاني من أكثر من مرض جدي. وإذا كان المتوقع أن هذا النظام الحاكم في إيران ضمن هذا المشروع "السياسي الشيعي" قد يبدأ بالتفكك والزوال بفعل تناقضاته الداخلية المتراكمة وسلبياته كأي نظام استبدادي خلال عقدين من الزمان إلى ثلاثة حتى من دون تدخل خارجي، فإن اغتيال المرشد خامنئي وتحوله إلى رمز وأسطورة مقاوِمة لدى الإيرانيين، وخاصة لدى الإسلاميين سيمد في عمر هذا النظام إلى الضعف أو الضعفين وتفتح الباب لولادة قيادات أكثر جذرية وجرأة، وحينها ستظهر أحلام ترامب ونتنياهو على حقيقتها كأوهام وحماقات غرائزية مستمدة من وحشية الكاوبوي وصيادي العبيد! *تصريح جديد لترامب لا يختلف في مضمونه الهذياني والمنفصل عن الواقع قال فيه "لدينا عمل نقوم به وأنجزناه على أكمل وجه، ونحن متقدمون للغاية عن الجدول الزمني"، مشيرا إلى أن إيران "تم إضعافها بشكل كبير"، وفي التصريح نفسه أضاف: "ما فعلناه في فنزويلا هو السيناريو الأمثل لإيران"، موجها دعوة مباشرة لقوات النخبة والحرس الثوري إلى "تسليم أسلحتهم للشعب الإيراني وإن قرار الإطاحة بالنظام متروك للإيرانيين" بل أعلن عن استعداده "لرفع العقوبات عن إيران إذا أظهرت القيادة الجديدة استعدادها لتكون شريكا براغماتيا". أي إن ترامب يعتقد أنه أكمل المهمة باغتيال المرشد ونائبه وأن هناك قيادة جديدة لإيران وهو على استعداد للتعامل معها على الطريقة الفنزولية. ففي فنزويلا اقتحموا مقر الرئيس واختطفوه هو وزوجته بعد اغتيال الحراسات بسلاح غامض وعلى طريقة عصابات المافيا ثم فرضوا شروطهم على خلفاء الرئيس الذين حاولوا تجنيب بلادهم وشعبهم حمام دماء وهم في سبيلهم إلى الخنوع والتفريط باستقلال بلادهم، وفي إيران اغتالوا المرشد وهو القائد الأعلى في إيران وعلى طريقة المافيا أيضا مع أن المافيا عادة أكثر شجاعة ويقاتل عناصرها بالأسلحة النارية والبيضاء من مسافة صفر وهؤلاء الشرذمة الصهاينة يقاتلون بالذكاء الاصطناعي من مسافة آلاف الكيلو مترات او من ارتفاع آلاف الأمتار جواً! *العدوان لا يزال في بداياته والتصدي الإيراني مستمر بقوة ولم تؤثر عليه كثيرا صدمة اغتيال القائد الأعلى، ولكن الرد لا يزال في المستوى المتوسط وقد يأخذ في الحسبان احتمالات استمرار الحرب لفترة طويلة نسبياً رغم محاولات ترامب المبكرة للخروج من ورطة الحرب سريعا بعد غارة القتل المافيوزية التي قام بها ضد المرشد. ويأتي إخلاء القوات والقيادات الأميركية من القواعد الحربية في الخليج تأكيدا على أن الجيش الأميركي ليس بجيش مقاتل بل هو أشبه بعصابات إجرامية للقتل والاغتيال والخطف أما الجيش الصهيوني فقد تخصص في إبادة المدنيين العزل جماعيا ولا يقاتل {إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ/14 الحشر} أو من ارتفاع شاهق بالطيران الحربي والصواريخ. *الحرب لم تصل بعد إلى ذروتها وامامنا الكثير من المفاجآت وخصوصا من الجانب الإيراني الذي من المتوقع أن يميل اعتبارا من اليوم او الغد إلى الهدوء والضربات المحسوبة استعدادا لمعركة طويلة وحتى ينتهي من ترتيب بيته السياسي، والاستفادة إلى أقصى حد من أجواء الورطة والارتباك والضغط الحربي التي يعيشها العدو. إن مقتل ترامب ونتنياهو هو استمرار التصدي الإيراني للعدوان بكفاءة وتماسك وصبر وتفعيل تحالفاته مع الصين وروسيا حتى ظهور بوادر انسحاب أرمادا العدو "أساطيله الحربية" بعد ضربة موجعة ومفاجئة لها. أما الذيول في المحميات الخليجية فإنها ستنكمش تلقائيا وتعود إلى أقل من حجمها الطبيعي بانسحاب أساطيل ترامب وطائرات القرية الصهيونية من الأجواء الإيرانية والعربية المحيطة بإيران. *آخر الأخبار: ضربات صاروخية إيرانية جديدة أخرجت قاعدة علي السالم في الكويت من الخدمة بالكامل ودمرت ثلاثة بنى تحتية في قاعدة محمد الأحمد في المحمية الخليجية نفسها. -قتلى وجرحى بالمئات في الكيان وخصوصا في مستوطنة بيت شيمش غرب القدس المحتلة حيث بلغ العدد 57 بين قتيل وجريح. وبهذا يرتفع العدد الإجمالي إلى 12 قتيلا والمصابين إلى أكثر من 500. *كاتب عراقي
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ما الجديد بعد اغتيال المرشد الإيراني؟
-
أسباب الهجوم الخليجي المصري الأردني على العراق
-
فزعة عشائرية خليجية لخنق العراق بحريا وبغداد خائرة
-
الحكم الديني والدولة الحديثة من منظور نقدي عقلاني
-
رقمنة الدولار أخطر انقلاب مالي منذ نصف قرن تديره إدارة ترامب
-
ضوء على السياسة الخارجية الصينية هذه الأيام
-
الخذلان الأميركي والتلميذ الكردي لا يريد أن يفهم الدرس
-
الذكاء الاصطناعي والآخر التوليدي ووادي السيليكون
-
قصة الانترنيت، ما هو وكيف بدأ، ما هو رأس المال السحابي والخو
...
-
تعاريف الإقطاع التكنولوجي، السحابة الإلكترونية، الانترنيت، ر
...
-
رأسمالية بلا مصانع، وخوارزميات تسيطر على الوعي والمعرفة
-
عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة ال
...
-
العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!
-
كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة
...
-
فرضيات المستشرق فيرين: هل حدث فتح عسكري عربي إسلامي للأندلس
...
-
كيف ضمت أميركا مملكة هاواي وعشر ولايات مكسيكية إليها بالقوة
-
سفير أميركي يفضح جريمة ترامب في فنزويلا ويحذر من انهيار الإم
...
-
محاكمة الرئيس المختطف مادورو: فوضى واتهامات مضحكة وإرهاب دول
...
-
ماذا حدث في ليلة كراكاس ولماذا حدث ما حدث بهذا الشكل؟
-
حمولة ترامب الأيديولوجية البائسة في عدوانه المسلح على فنزويل
...
المزيد.....
-
مصادر لـCNN: استهداف السفارة الأمريكية في الرياض بـ-طائرتين
...
-
أردوغان: الخلاف الأمريكي الإيراني تحول إلى حرب بعد استفزازات
...
-
لغز -نطنز-.. لماذا عادت واشنطن لضرب المنشأة التي أعلن ترمب -
...
-
عاجل| رويترز عن مصدرين: حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بع
...
-
حرب إيران: أهداف معلنة ومشروع خفي لشرق أوسط تُمسك بأعنّته إس
...
-
-غادروا الآن-.. أمريكا تحض رعاياها على مغادرة أكثر من 12 دول
...
-
-رسالة عاجلة- من أمريكا لمواطنيها لحثهم على مغادرة هذه الدول
...
-
-الهروب الكبير-.. أذربيجان تفتح حدودها لإجلاء مئات الأجانب م
...
-
مباشر: الجيش الأمريكي يقول إنه استهدف أكثر من 1250 هدفا داخل
...
-
إمبراطوريات الإعلام الأمريكي في مأزق.. استعادة الثقة أم الرض
...
المزيد.....
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
المزيد.....
|