أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - رأسمالية بلا مصانع، وخوارزميات تسيطر على الوعي والمعرفة















المزيد.....

رأسمالية بلا مصانع، وخوارزميات تسيطر على الوعي والمعرفة


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه -أدناه -فقرات من مقالتين الأولى للصديق ماجد علاوي بعنوان "ليس دفاعا عن د. سمير أمين"، يراجع فيها بعض الركائز النظرية التي أبدعها أو طورها وعمقها الباحث الماركسي المصري الراحل سمير أمين. وسأتبعها بفقرات من مقالة للباحث العراقي علي الأعسم يعلق فيها على مقالة علاوي في اتجاه تعميق ومتابعة التطورات في الميدان الاقتصادي في عالم الرقمنة والاقتصاد الجديد الذي يسميه الماركسي اليوناني يانيس فاروفاكيس الإقطاع التكنولوجي ورأس المال السحابي (Cloud Capital). وسأنشر في نهاية الفقرات المنتقاة رابط كل مقالة... وألاحظ بمزيد من الإعجاب والتعاطف الروح الرفاقية والموضوعية المفعمة بالتواضع التي حكمت هذه الحوارية بين الكاتبين علاوي والأعسم، وسأكتفي بفقرات قليلة من كل مقالة. أرجو أن تكون المقالتان تمهيدا مفيدا للدخول في موضوع الإقطاع الرقمي التكنولوجي رغم أنهما قديمتان بعض الشيء وسابقتان قليلا على ذروة التطورات في الميدان الرقمي موضوع الحديث:
*فقرتان من مقالة الأستاذ ماجد علاوي:
1-لست في وارد الدفاع عن آراء وتنظيرات الدكتور سمير أمين القامة الاقتصادية الماركسية العملاقة من قامات عصرنا وطليعة منظريه، فهذا ليس مقامي ولا اختصاصي. إلا أن هناك حالات تحفز القارئ والمتابع على الادلاء بالحصيلة المتوفرة له في النقاشات الدائرة، ومنها تلك التي حفزني عليها ما سبق أن قرأته وما أقرأه الآن من آراء الكثير من الكتاب والباحثين من المتبنين لأطروحات السيد فؤاد النمري ومريديه كالسادة عبد المطلب العلمي وآرام محاميد وآخرون...
2-ينطلق هؤلاء الباحثون والكتبة من منطلقات ومواقف تذكر بمواقف السلفيين الإسلاميين بتقديس "السلف الصالح" رجال عصر الرسالة وتابعيهم، الذين يعتبرون واجبهم الجهادي الاول الآن استهداف مخالفيهم وليس الهيمنة الامبريالية وصنيعتها إسرائيل، وكذلك لهم الشبه بمنطق السلفية المسيحية ممثلة بالكنيسة الإنجيلية في امريكا واصطفافها مع أعتى الصهاينة كي تبلغ إسرائيل ذروة سيطرتها واستيعابها ليهود العالم من أجل تهيئة ظروف معركة هرمجدون "الأساطيرية".
ويتجلى ذلك بإيمانهم إيمانا دينيا أعمى بالكمال المطلق لرموزهم الماركسية البلشفية وبعصمتهم واستحالة أن تستجدّ امور لا تغطيها حساباتهم وتحليلاتهم للعلاقات الانتاجية التي كانت سائدة في عصرهم، وليّهم للحقائق الاقتصادية والتاريخية وعصبهم لعيونهم عن رؤية المستجدات التي طرحها تعولم الاقتصاد وكسر الحدود الوطنية وصيرورة العالم سوقا واحدة وبروز حالة لم يكن لها وجود في عهد ماركس، عهد الرأسماليات ذات الأسواق الوطنية المحددة بحدودها القومية وتشريعاتها الحمائية، والمتصارعة على التوسع الخارجي لأجل المواد الخام والاسواق الجديدة. وأوصلهم ذلك الى اتخاذ مواقف سياسية غريبة مشابهة لتماهي "جبهة النصرة" ومن لف لفهم او الإنجيليين الأمريكان مع الصهاينة، فمواقفهم تصل الى حد التماهي التام مع الهذر الدعائي الأكثر تفاهة ورثاثة لماكنة إعلام أعدائهم العقائديين المفترضين".
*ثلاث فقرات من تعقيب الأستاذ علي الأعسم:
1-المقالة التي كتبها الصديق العزيز ماجد علاوي، في السنة نفسها التي رحل فيها المفكر الكبير سمير أمين، قدّمت بالفعل تمثيلاً جيداً للصورة التي كان عليها الاقتصاد العالمي آنذاك.. لكن ما حدث بعد 2018 - وهو العام الذي يمكن اعتباره خطًّا فاصلًا بين مرحلتين - لم تتناوله تلك المقالة ولا أمين نفسه، بسبب طبيعة اللحظة التاريخية التي كتبا فيها، فالعالم منذ ذلك الوقت شهد تحوّلًا نوعيًا لم يكن قد اكتمل عند وفاة أمين.
2-الاستغلال الجديد: مصادرة الذاكرة والمعرفة والوعي، لم يعد الاستغلال مقتصرًا على:
• فائض القيمة، نهب الموارد، والتفاوت في الأجور. بل أصبح يشمل:
• تحويل البشر إلى «مُنتِجين للبيانات» بلا مقابل،
• احتكار المعرفة الجماعية ضمن منصات مغلقة،
• التحكم بتدفق المعلومات،
• صياغة السلوك والعادات والاستهلاك،
• إعادة تشكيل الوعي العام عبر الخوارزميات. وهذا تحوّل تاريخي لم تتعامل معه الماركسية الكلاسيكية ولا أغلب قراءات أمين. العقد الأخير كشف عن بنية مختلفة تمامًا: رأسمالية بلا مصانع، خوارزمية، تعتمد على السيطرة على الوعي والمعرفة أكثر من سيطرتها على الإنتاج المادي.
3- نعم، كان تحليل أمين - وقراءة ماجد علاوي له في 2018- ملائماً لمرحلة انتقالية مهمة في النظام العالمي. لكن العقد الأخير كشف عن طراز جديد من السلطة الاقتصادية والثقافية: سلطة المنصات الكبرى، أو «التكنو-إقطاع»، التي لا تُحكم عبر الإنتاج بل عبر الخوارزميات والبيانات والسيطرة على الوعي. هذا هو جوهر «التكنو-إقطاع».
ملاحظة أخيرة: ستكون إذن لنا وقفات في سلسلة مقالات تعريفية بهذا العالم الجديد محاولين الإجابة سؤال مفصلي طرحه الرفيق اليوناني يانيس فارفوليكس هل قتل الاقطاع التكنولوجي والرقمي الرأسمالية التقليدية أم أن الرأسمالية غيرت جلدها وجوهرها وإلى أي حد كان ذلك في الاحتمالين؟ كما سأقترح تعريفات عديدة للمصطلحات العلمية الجديدة المصاحبة والرديفة لهذه الظاهرة وتفرعاتها عبر مناقشة التعريفات السائدة. نأمل أن قدم عبر ذلك خدمة مهما بدت صغيرة لجمهور الشباب اليساري ودفعا لهم ولغيرهم من الرفاق الشياب جسدا والشباب عقلا وروحا للخوض في غمار المعامع الجديدة في الصراع الطبقي الأممي والخروج من قوقعاتهم الأيديولوجية المتكلسة في مستنقعات اليمين الليبرالي الذي ارتد إليها من ارتد!
تعاريف مهمة: الاقطاع التقليدي، الاقطاع التكنولوجي والسحابة الإلكترونية: أدرج لكم أدناه عددا من التعريفات المهمة في هذا الميدان. وقد أخذتها عن مصادر رصينة وشائعة وحاولت تبسيطها إلى الدرجة الممكنة والتي لا تخل بجوهرها العلمي فيتحول التبسيط إلى تسطيح. وفي هذا الجزء سنتوقف عند تعاريف: الإقطاع التقليدي الزراعي، ثم الإقطاع التكنولوجي - الرقمي، والسحابة الإلكترونية:
1-الإقطاع "feudalism": هو نظام اجتماعي واقتصادي وسياسي ساد في أوروبا خلال العصور الوسطى، يقوم على علاقة هرمية بين طبقات المجتمع (الملوك، النبلاء، رجال الدين، والفلاحون) يرتكز على تملك وحيازة الأراضي للإقطاعي وخدمات الولاء والعمل العسكري، حيث يمتلك النبيل (الإقطاعي) الأرض ويسمح للفلاحين بزراعتها مقابل الحماية وتقديم جزء من المحصول والعمل، ما يؤدي إلى تبعية الفلاحين للأرض وللإقطاعي. هو إذن نظام اقتصادي اجتماعي تاريخي يقوم على ملكية السادة للأراضي الواسعة وعمل الفلاحين أو الأقنان فيها مقابل الحماية والمأوى، مع تبعية الفلاح للأرض، وهو نظام هرمي يتسم بالاستغلال واللامساواة،
الخصائص الأساسية للإقطاع الزراعي:
-هيكله الهرمي: الملك في القمة يمنح الأراضي (الإقطاعيات) للنبلاء، الذين بدورهم يقسمونها لطبقات أدنى، وصولاً إلى الفلاحين والعبيد.
-علاقة الولاء: أساس النظام الإقطاعي هو الولاء الشخصي؛ فالتابع يقسم بالولاء لسيده مقابل الأرض والخدمة.
-اقتصاد زراعي: يعتمد بشكل رئيسي على الزراعة والإنتاج الريفي، مع وجود حرف وصناعات بسيطة.
-الخدمات مقابل الأرض: يحصل الفلاحون على "حماية" من السيد الإقطاعي مقابل العمل في الأرض وتقديم جزء كبير من الإنتاج للسيد.
-الضيعة الإقطاعية: وهي الوحدة الاجتماعية الأساسية للنظام، وتتكون من أرض الإقطاعي، الأراضي المزروعة، مساكن الفلاحين، والمرافق الأخرى.
أطراف نظام الإقطاع وأدوارهم:
1-الملك (السيّد الأعلى): في قمة الهرم، يملك كل الأرض ويمنحها للنبلاء (البارونات).
2-النبلاء (السادة الكبار/البارونات -اللوردات): يتلقون أراضٍ من الملك ويصبحون تابعين له، ثم يمنحون أجزاء منها لفرسان أو تابعين أقل، ويفرضون سلطتهم على هذه الأراضي.
3-الفرسان (السادة الصغار/التابعين): يتلقون أراضي (إقطاعات) من النبلاء ويقدمون لهم الخدمة العسكرية، ويحكمون الأقنان العاملين في أراضيهم.
4-الفلاحون (الأقنان/العبيد): يعملون في الأرض مقابل الحماية والسكن، لا يملكون الأرض بل عملهم وعبء التبعية، ويعتمدون على النبلاء الذين يستغلونهم في تأمين الإنتاج.
5-رجال الدين (الكنيسة): يمتلكون نفوذًا روحيًا وسياسيًا، ويؤثرون في العلاقات بين الطبقات، حسب السياق الأوروبي.
أهمية مصطلح الإقطاعية: يشير مصطلح "الإقطاعية" غالبا إلى هذا النظام في أوروبا واليابان. أما في الشرق الإسلامي وحتى ما قبل الإسلام فلا تسود الحالة الإقطاعية الصريحة بل هناك ما سماه ماركس "نمط الإنتاج الآسيوي" والذي لا تعود ملكية أو رقبة الأرض للإنسان بل لله، والإنسان مستخلف فيها يستغلها فإن توقف عن استغلالها خرجت من يده. وظهرت في العهد العباسي والعثماني ظاهرة الإقطاع – ويمكن ان نسميه الاستقطاع حيث يستقطع الخليفة ضباطه وقادته المهمين أراض معينة ليكون ملكا لهم يستغلونها في الزراعة أو غيرها، ولكن هذه الظاهرة ظلت محدودة.
2-الإقطاع التكنولوجي "Technological feudalism": هو مصطلح يصف نظاماً اقتصادياً حديثاً معاصراً تتحكم فيه شركات التكنولوجيا الكبرى (مثل أمازون ، ميتا –غوغل - ميكروسوفت ) بالبنية التحتية الرقمية (المنصات والبيانات والشبكات)، وتستخلص "ريعاً" (إيجارا) من ملايين الأفراد وآلاف الشركات التي تستخدم هذه البنية، بدلاً من الاعتماد على الربح الرأسمالي التقليدي، مما يخلق علاقة تبعية وولاء تشبه علاقة الإقطاعيين التقليديين "الزراعيين" بالفلاحين، حيث يسيطر "الإقطاعيون الرقميون" على "الأرض الرقمية/ فضاء الانترنيت" ويستغلون بيانات ملايين الناس لصنع نفوذهم وثرواتهم، كما يوضح الاقتصاديان اليوناني يانيس فاروفاكيس والفرنسي سيدريك دوران.
مفاهيم أساسية في الإقطاع الرقمي:
*أسياد المنصات الرقمية: شركات مثل أمازون وجوجل وفيسبوك، التي تسيطر على مساحات حيوية على الإنترنت، بحسب دار الساقي.
*التبعية (القنّية الرقمية): المستخدمون والشركات يعتمدون بشكل كبير على هذه المنصات، ويصبحون "أقنانًا" مضطرين لدفع "إيجارات" (ببياناتهم وسلوكهم) مقابل الوصول إليها، كما يشير موقع 0.
*الريع الرقمي: الثروة التي تأتي من استخراج البيانات والتحكم في تدفق المعلومات بدلاً من الإنتاج المباشر، حيث تدفع الشركات جزءًا من إيراداتها لـ "أصحاب السحابة".
*السلطة الهيمنية الجديدة: هذه الشركات تمتلك قوة تتجاوز سلطة الدول أحيانًا، وتتحكم في مصائر الأفراد والأسواق، مما يعيد إنتاج منطق السيادة الإقطاعية.


1-رابط مقالة: ليس دفاعاً عن د. سمير أمين بقلم الصديق ماجد علاوي
https://alkindi.mushtarek.org/groups/5e95f3b870e26a0015d030a6/posts/post/693348a24fd240f2810aac99
2-رابط مقالة: من سمير أمين إلى عصر التكنو-إقطاع بقلم الأستاذ علي الأعسم
https://alkindi.mushtarek.org/groups/5e95f3b870e26a0015d030a6/posts/post/693857164fd240f2810d845c



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة ال ...
- العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!
- كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة ...
- فرضيات المستشرق فيرين: هل حدث فتح عسكري عربي إسلامي للأندلس ...
- كيف ضمت أميركا مملكة هاواي وعشر ولايات مكسيكية إليها بالقوة
- سفير أميركي يفضح جريمة ترامب في فنزويلا ويحذر من انهيار الإم ...
- محاكمة الرئيس المختطف مادورو: فوضى واتهامات مضحكة وإرهاب دول ...
- ماذا حدث في ليلة كراكاس ولماذا حدث ما حدث بهذا الشكل؟
- حمولة ترامب الأيديولوجية البائسة في عدوانه المسلح على فنزويل ...
- التظاهرات المحقة في إيران وتدخلات الموساد المدمِّرة
- من أبي رغال إلى نواف الزيدان... مِلةُ النذالة واحدة
- حروب التأسيس بين آل سعود والطوائف والقبائل الجزيرية
- حل الدولتين والإبادة في طورها الترامبي
- -ماكو رواتب- هل اقتربنا من الانفجار الاجتماعي الشامل؟
- هفوة البطريارك ساكو ودلالات رد الفعل الحكومي
- الخبير النفطي العراقي أحمد موسى جياد يكشف خفايا إدارة ملف ال ...
- المندوب السامي الأميركي مارك سافايا وقصة نزع السلاح!
- ج2/ البيريسترويكا: بعد أربعين عاماً ...بقلم: أليكسي فينينكو
- ج1/ البيريسترويكا: بعد أربعين عاماً ..بقلم: أليكسي فينينكو
- إجابة جديدة ومختلفة على سؤال: لماذا انهار الاتحاد السوفيتي و ...


المزيد.....




- غموض وأناقة قاتمة.. فتيات -الغوث- يخرجن عن كلاسيكية سجادة -غ ...
- الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان يُجري فحوصات طبية
- زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائزة نوبل للسلام تهدي ...
- رئيسة فنزويلا بالوكالة تؤكد أن بلادها لا تخشى مواجهة الولايا ...
- الحرب في أوكرانيا: كيف تواجه كييف انقطاع الكهرباء خلال الشتا ...
- اليابان: إقامة مراسم دقّ الأرز التقليدية في قرية ثلجية بمحاف ...
- أخبار اليوم: آلاف المدنيين يفرون من ريف حلب ودعوة لعناصر قسد ...
- سوريا: الجيش يعطي مهلة جديدة لمغادرة مناطق سيطرة الأكراد بري ...
- بوتين يجري اتصالات مع نتنياهو وبزشكيان ويعرض الوساطة
- حكاية مخبز السلايمة في القدس


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - رأسمالية بلا مصانع، وخوارزميات تسيطر على الوعي والمعرفة