أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة الخوارزمية















المزيد.....

عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة الخوارزمية


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 13:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا نعرف عن العالم المعاصر الذي نعيش فيه، عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة الخوارزمية والذكاء التوليدي "الاصطناعي" والصراع على الرقائق والشرائح الفائقة ووادي السليكون في ولاية كاليفورنيا. ماذا نعرف عن صعود الصين السريع واختراعها لشريحة (LightGen) الخارقة والمعتمدة على الضوء وليس على الطاقة الكهربائية؟
هل فعلا قُتلت الرأسمالية التقليدية بسيف الرقمنة التكنولوجي كما يقول يانيس فارفاكيس، أم أنها غيرت جلدها و"وعدة شغلها" لا غير؟ هل أن ما يعتبره فاروفاكيس إقطاع تكنولوجي هو نقلة نوعية داخل الرأسمالية المعاصرة أم هو خروج من الرأسمالية إلى شيء آخر جديد تماما؟
لماذا تراجعت الرأسمالية الصناعية تراجعا مذهلا أمام الرأسمالية المالية أولا وسيطرت هذه الأخيرة على جزء مهم من الاقتصاد العالمي بعد أن تضخيم دور البنوك والشركات المالية (مثل صندوق النقد الدولي ورأسماله ترليون دولار والبنك الدولي - ورأسماله غير محدد -المهيمن عليهما أميركيا)، مما يؤدي إلى هيمنة عالمية للمؤسسات المالية الكبرى التي تسعى لتحقيق أقصى ربح من خلال المضاربة والديون والأسواق المالية؟ ماذا نعرف عن تقدم الإقطاع التكنولوجي أو إقطاع الرقمنة والخوارزميات حيث نجد؛
رأس المال السوقي لشركة مكروسوفت 4 ترليون دولار.
شركة أبل لصناعة هواتف الآي فون وغيره- أكثر من 3 تريليون دولار
ويبلغ رأس المال السوقي لشركة أمازون للبيع على الانترنيت = 2 ترليون
ولشركة ميتا فيسبوك: ترليون و400 مليار تقريبا
غوغل 1.961 تريليون دولار أمريكي
قارنوا هذه الأرقام الصادمة (خمس شركات تكنولوجية يبلغ رأسمالها أكثر من اثني عشرة ترليون دولار) مع رأسمال عدد من الشركات الصناعية الضخمة قد لا يصل مجموع رؤوس أموالها تريليوني دولار) مثل:
شركة مرسيدس ورأسمالها السوقي قرابة 60 مليار دولار.
شركة شوفرليت: 70 مليار دولار
شركة ليلي الأميركية لصناعة الأدوية: 818 مليار دولار.
شركة سيمنز للصناعات الكهربائية فقيمتها السوقية: حوالي 219.17 مليار دولار
رأس مال شركة جنرال موتورز (GM) القيمة السوقية حوالي 58.05 مليار دولار.
وتجد أن رأسمال أشهر شركات صناعة السلاح الأميركية والبريطانية يبلغ 213 مليار دولار فقط لاغير وهذه هي التفاصيل:
لوكهيد مارتن الأميركية 64.65 مليار دولار.
آر تي إكس الأميركية 43.6 مليار دولار.
نوركورب غرومان الأميركية 37.85 مليار دولار.
بي إي إيه سيستيمز البريطانية 33.79 مليار دولار.
جنرال داينامكس الأميركية 33.63 مليار دولار.
فماذا تقول لنا مقولات الماركسية القديمة في تفسير هذا الواقع الذي لا سبق له وعن الصراع الطبقي والسوق والربح والملكية الخاصة الاستغلالية والبنية الفوقية والتحتية في هذا الطور من أطوار الرأسمالية ومرحلتها الإمبريالية؟
ماذا نعرف، وعلى الأخص ماذا يعرف اليساريون الماركسيون وغير الماركسيين، العراقيون والعرب منهم عن هذا العالم المعاصر؟ ماذا نعرف عن هذا العالم الجديد والخطير والمعقد الذي نعيش فيه والذي برزت ملامحه الأولى قبل أقل من عشرين عاما وصرنا أدواته ومادته في وقت واحد ورغماً عنا وأحيانا بإرادتنا التي صودرت فصرنا مجرد براغي صغيرة في عملاق تكنولوجي افتراضي هائل هو المواقع التواصلية أو مشتقاتها وتفرعاتها؟
لماذا لا نشهد شيئا ولو كان ضئيلا من السجالات الفكرية بين أحزاب ومنظمات اليسار الأوروبي والآسيوي واللاتيني ودوائر الاقتصاد والمال في العالم حول هذه المواضيع حتى أن بعض الأحزاب والجامعات الشعبية تخصص دورات مجانية أو مدفوعة ثلاثية "تريمسترات" لثلاثة أشهر، أو سداسية "سميسترات لعامة الناس الراغبين في دراسة هذا العالم الجديد والتعرف على تفاصيله؟
لن أكتفي هنا بطرح الأسئلة الاستنكارية بل سأحاول أن أقدم بديلا متواضعا عبر سلسلة من المقالات الخفيفة التعريفية بتفاصيل ومفردات هذا العالم الجديد علينا قريباً. سلسلة من المقالات الخفيفة التبسيطية ومن قراءات في بعض كتب فاروفاكيس وآخرين. كما سنتوقف عند بعض النقود التي وجهت من جهة اليسار الاشتراكي الذي ما يزال اشتراكيا فلا يخجل أو يجبن عن ذكر اشتراكيته بل يضعها في رأس برنامجه السياسي والاجتماعي إلى نظرية أو -إن شئنا الدقة - لفرضيات فاركوفاكيس. ومع أنني ومن خلال تجربتي في النشر على صفحتي هذه أعرف أن القراء يملون سريعا من المقالات المتسلسلة حول موضوع واحد وسرعات ما ينخفض تفاعلهم معه ولكن هذا الأمر لا يهمني في كثير أو قليل وسأواصل نشر أجزاء السلسلة حتى نهايتها لأنني أفكر جديدا بتحويلها لاحقا إلى كتيب صغير موجه إلى الشباب وعياً وروحاً ليكون بمثابة تمهيد تعريفي يطلون بواسطته على هذا العالم الغريب والسريع التحول الذي نعيشه ويعيش فينا.
وقبل الدخول في مفردات سلسلة المقالات التعريفية والتوضيحية حول الإقطاع الرقمي، وعلى سبيل التمهيد، أقول؛ ربما يكون الكسل العقلي والتعود على خطاب ومقولات الجمهور العقائدي والأيديولوجي هو السبب وراء الجهل المدقع الذي يسود المشهد الثقافي العربي بهذه العناوين. ولكنه جهل يتسع باستمرار نتيجة استمرار اتساع الفجوة بين تطورات العالم المعاصر ووعينا العام السائر وفق باردايمات (Paradigms) أي تلك النماذج والمقولات الفكرية التي تنظم الخطاب السائد، وتشمل مجموعة متكاملة من المعتقدات، والخبرات، والقواعد، والافتراضات، وهذه الباردايمات غدت تقليدية، ولم تعد قادرة على تلبية الحاجة لتفسير التطورات الحاصلة في عالم اليوم.
بكلمات أخرى ثمة فجوة تتسع بين حصيلتنا العلمية المتراكمة والتي تجمدت عند حدود العقد الأول من القرن الحالي وانفصلت بدرجات متفاوتة عن واقع الحال العالمي المعاصر بسبب التغييرات الهائلة التي لم يسبق لها مثيل في كل العصور.
والغريب إن هذه التطورات لم تلمس بشكل جدي ومنتج عقول وقواعد بيانات البعض وخصوصا أولئك الذين ربطوا أنفسهم بقواعد السكونية والجمود الفكري والعلمي أو الذين حاولوا التحرر مما يسمونه الجمود العقائدي الستاليني القديم فهرعوا الى خنادق الفكر الليبرالي اليميني وصارت كلمة اشتراكية من الممنوعات في خطابهم وسادت كلمات وقناعات ومقولات إنشائية من قبيل؛ "التداول السلمي للسلطة" و"التصالح مع العالم المعاصر" و"حصر السلاح بيد الدولة"، "ونبذ التنمر والعنف والكراهية والفكر الذكوري" وغير ذلك من مقولات كان حتى زمن قريب من عتاد المنظمات الإنسانية والخيرية عديمة الهوية الطبقية.
ولا عبرة هنا في النقد الذي يوجهه اليمين الليبرالي أو القومي أو الإسلامي لهذا اليسار المرتد على مثله ومبادئه لأنه نقد يقوم على الشماتة والتشفي ومن مواقع العداء الطبقي، لا عبرة فيه لأن أول من بادر لنقد هذا اليسار بعلمية ومنهجية هي الأقلام اليسارية التي لم تسكت طوال السنوات الماضية عن توجيه النقد العميق والمعلل لهذه التوجهات الانتهازية والارتدادية.
إن هؤلاء اليساريين المتحولين الذين توقفوا طوعا وكسلا عند حدود مقولات التطور الديموقراطي السلمي والتداول السلمي والسلس للسلطة بين أجنحة الإقطاع السياسي الزبائني والكومبرادوري التابع للأجنبي وكأنه إنجاز الإنجازات، تناسوا وتنازلوا عن شعاراتهم وبرامجهم الاشتراكية والشيوعية المساواتية المناهضة للإمبريالات الغربية وأمسوا كأي حزب أو دكان سياسي ديموقراطي الاسم، عشائري المحتوى والتركيبة. وراحوا يخلطون بين الديموقراطية والعملية الانتخابية وكأنهما شيء واحد حتى لو كانت انتخابات بائسة وقائمة على التزوير والمحاصصة المسبقة للنتائج.
هدف هؤلاء هو الحفاظ على التداول السلمي للسلطة ومواجهة مظاهر الاستبداد والمطالبة بالعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان وتحسين أداء الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والهياكل الحكومية الرثة الميتة والرقص على إيقاع حصر سلاح ونزعه ممن يدافعون عن أنفسهم ضد الضواري الإمبريالية بيد الدولة الفاسدة شكلا ومضمونا. إنها أحزاب تسمي نفسها اشتراكية وحتى شيوعية، ولكنها لا تجرؤ على رفع شعار أو مطلب اشتراكي واحد بل هي أشبه بالمنظمات المدنية الخيرية للتبرع بالدم والبطانيات على ما في هذه الجمعيات من نزاهة وإخلاص قد لا نجده في بعض الأحزاب المعاصرة!
ولكن لماذا لا تغير هذه الأحزاب أسمائها القديمة وتتخذ أسماء تتناسب مع محتواها الجديد؟ يبدو أن الأمر يتعلق بحرصها على ما يشبه "الماركة المسجلة" القديمة ولا تريد التفريط بها وتخشى أن يسطوا عليها المنافسون فيبنون حزبا آخر بهذا الاسم ينزع عنها شرعيتها التي لا قيمة لها أصلا.
لقد تمادت بعض جهات وشخصيات هذا اليسار المزيف والانتهازي حتى بلغت درجة تبرير الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان والدفاع علنا عن البرجوازية الأميركية ضد البرجوازية الروسية، ورغم ذلك فهم يصرون على وصف أنفسهم باليساريين بل وحتى بـ "البلاشفة الجدد" الذين ينتقدهم كاتب المقالة الأولى ماجد علاوي بحدة وعمق.
إن هؤلاء اليساريين المتحولين لا يجدون حرجا في إطراء الإمبرياليات وخاصة الإمبريالية الأميركية فيمتدحونها صراحة ويبررون جرائمها وحروبها العدوانية ضد شعوب العالم فيقول أحدهم "فؤاد النمري"، إن الولايات المتحدة "ذهبت مرغمة إلى أفغانستان لإنقاذ كرامتها كدولة عظمى بعد أن رفضت حكومة طالبان تسليمها بن لادن للولايات المتحدة لتحاكمه محاكمة عادلة". أو كما يضيف النمري نفسه مبررا حرب احتلال العراق: "في العراق اُستُجلِبت - كاد يقول اختطفت - القوات الأميركية من قبل المعارضة العراقية... فكان أن حررت القوات الأميركية الشعب العراقي ... حتى أخذ يشكل حكوماته وفقاً لإرادته من خلال الانتخابات النزيهة ... ولا يفوتنا هنا أن نؤكد على أن حكومة الاحتلال الأميركي برئاسة بول بريمر كانت أفضل حكومة في تاريخ العراق حيث رفض بريمر أن يشكل حكومة ليس فيها وزير شيوعي"!
وهكذا تحول استيزار الشيوعيين من قبل الحكومات البرجوازية من عار وإهانة مقذعة في عهد لينين ومجايليه إلى شيء يتفاخر به أمثال النمري! ولا عجب هنا، فثمة زملاء للنمري ممن يصفون أنفسهم باليساريين والديموقراطيين العراقيين اشتغلوا في بعض جمعيات وأجهزة التخطيط الاستراتيجي التابعة للاحتلال وجلسوا جنبا إلى جنب جنرالات وسفراء وقادة مخابرات المحتلين الأميركيين كما هي الحال في مجموعة "مستقبل العراق" بقيادة السفير الأميركي رايان كروكر بمشاركة سفير فرق الموت في أميركا اللاتينية المعروف نيغرابونتي!
ليخرج السيد النمري، من ثم، بالحكم الباتر التالي: "لسنا بدون سبب نؤكد أن البورجوازية الوضيعة الأمريكية أرفع شرفاً من البورجوازية الوضيعة السوفياتية والروسية اليوم التي تقترف جرائم الإبادة الفظيعة بحق الشعب السوري". تصوروا هذا الحكم؛ "برجوازية أميركية وضيعة" ولكنها أرفع شرفا من "البرجوازية السوفيتية والروسية"! فهل هذا كلام في السياسية أيا كان نوعها، أم هذيان خال من المضمون الجاد؟! يتبع.



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!
- كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة ...
- فرضيات المستشرق فيرين: هل حدث فتح عسكري عربي إسلامي للأندلس ...
- كيف ضمت أميركا مملكة هاواي وعشر ولايات مكسيكية إليها بالقوة
- سفير أميركي يفضح جريمة ترامب في فنزويلا ويحذر من انهيار الإم ...
- محاكمة الرئيس المختطف مادورو: فوضى واتهامات مضحكة وإرهاب دول ...
- ماذا حدث في ليلة كراكاس ولماذا حدث ما حدث بهذا الشكل؟
- حمولة ترامب الأيديولوجية البائسة في عدوانه المسلح على فنزويل ...
- التظاهرات المحقة في إيران وتدخلات الموساد المدمِّرة
- من أبي رغال إلى نواف الزيدان... مِلةُ النذالة واحدة
- حروب التأسيس بين آل سعود والطوائف والقبائل الجزيرية
- حل الدولتين والإبادة في طورها الترامبي
- -ماكو رواتب- هل اقتربنا من الانفجار الاجتماعي الشامل؟
- هفوة البطريارك ساكو ودلالات رد الفعل الحكومي
- الخبير النفطي العراقي أحمد موسى جياد يكشف خفايا إدارة ملف ال ...
- المندوب السامي الأميركي مارك سافايا وقصة نزع السلاح!
- ج2/ البيريسترويكا: بعد أربعين عاماً ...بقلم: أليكسي فينينكو
- ج1/ البيريسترويكا: بعد أربعين عاماً ..بقلم: أليكسي فينينكو
- إجابة جديدة ومختلفة على سؤال: لماذا انهار الاتحاد السوفيتي و ...
- برهم صالح رئيس الدولة الذي قبل أن يكون مرؤوسا


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غ ...
- واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وتبحث خيارات متعددة تجاه إيران ...
- إطلاق نار داخل محكمة في إسطنبول.. إصابة قاضية برصاص مدع عام ...
- أخبار اليوم: خطة ترامب لغزة تدخل -المرحلة الثانية-
- كأس أفريقيا .. ماني يطيح بآمال مصر ويقود السنغال لبلوغ النها ...
- ترامب: هل سيسيطر على جزيرة غرينلاند؟
- عاجل | أ. ف. ب عن الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: نتطلع لحقبة سياس ...
- آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي في 2026
- عاجل | الرئيس السوري: حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدست ...
- علي شعث.. مهندس أسندت إليه إدارة غزة بعد الدمار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة الخوارزمية