أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حميد كوره جي - روح العالم على حصان والكاوبوي راكبا صاروخ















المزيد.....

روح العالم على حصان والكاوبوي راكبا صاروخ


حميد كوره جي
(Hamid Koorachi)


الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 20:47
المحور: قضايا ثقافية
    


من خلال القراءة المتأنية لرواية "الحرب والسلام" وتحليل السياق التاريخي الذي تنتمي إليه، يمكن ملاحظة بروز قضية محورية في التاريخ الثقافي الروسي، وهي ظاهرة "الانفصام الثقافي" الذي عانت منه النخب الروسية آنذاك. لتوضيح حجم انتشار هذا الانفصام في تلك الفترة، من المهم مناقشة ما إذا كانت هذه الظاهرة حالة استثنائية تخص روسيا وحدها، أم أنها كانت جزءاً من أنماط مشابهة ظهرت في سياقات تاريخية أخرى.

ما يميّز العلاقة بين روسيا وفرنسا في تلك الفترة هو أن اللغة الفرنسية لم تكن مجرد وسيلة للتواصل أو تعبير عن رفاهية ثقافية، بل أصبحت اللغة الأساسية للنخبة الروسية من حيث الفكر والثقافة. وعندما اجتاح نابليون روسيا عام 1812، وجد الضباط الروس أنفسهم في وضع أخلاقي ووجودي معقد؛ إذ كانوا يديرون عملياتهم الحربية ضد فرنسا باستخدام لغتها، بينما تبدو علاقتهم بلغتهم الروسية الأصلية ضعيفة ومحدودة مقارنة بذلك.

لكن هذه الظاهرة لم تكن مقتصرة على روسيا فقط. على الرغم من طبيعة الغزو الفرنسي، إلا أن نابليون كان يمثل تجسيداً لروح العصر وجاذبية التغيير والتحرر من القيود القديمة. في ألمانيا، أعرب الفيلسوف هيغل عن إعجابه بما يمثله نابليون عندما وصفه في مدينة يينا بأنه "روح العالم على ظهر حصان". وفي بريطانيا، رغم العداء الشديد بين البلدين، اجتاحت موجة إعجاب بعض الأوساط الراديكالية والشبابية، كان أبرزها اللورد بايرون، الذين رأوا في نابليون رمزاً للثورة على النظام الإقطاعي القديم.

يمكن القول إن الإعجاب بشخصية نابليون لم يكن مجرد افتتان بالقوة العسكرية لدولة معادية، بل ارتكز على النموذج الفريد الذي مثّله كرجل صنع مجده بنفسه متحديًا الأنظمة التقليدية والتقاليد الملكية الراسخة.

في رواية "الحرب والسلام" لتولستوي، يجري تصوير هذا الجانب بمهارة مذهلة. فالروس لم ينبهروا بالجيش الفرنسي الذي دمّر مدنهم، بل تأثروا بالقيم التي جلبتها الثورة الفرنسية، مثل المساواة والعقلانية والقانون المدني. في تلك الحقبة، كانت باريس تُعتبر محور الثقافة العالمية، ولم يكن بإمكان أي أرستقراطي أوروبي آنذاك، سواء كان روسيًا أو نمساويًا أو بروسيًا، أن يرى نفسه متحضّرًا دون أن يتشبع من الثقافة الفرنسية.

على مر العصور القديمة والوسطى، كان الاهتمام بالعدو بهذه الطريقة الثقافية أثناء الحرب أمرًا نادرًا للغاية، حيث كانت الحروب تميل لأن تكون دينية أو عرقية بحتة. لكن مع عصر نابليون، بدأت الحروب تأخذ منحى أيديولوجيًا جديدًا ومختلفًا.

الموقف الروسي مقابل الموقف العام في أوروبا

في روسيا، تم تبني اللغة الفرنسية بشكل كامل كلغة للطبقة العليا، بينما في أوروبا تم استخدامها فقط كلغة للدبلوماسية.
النظرة إلى نابليون في روسيا كانت متناقضة، تجمع بين اعتباره "المسيح الدجال" وأيضًا كبطل رومانسي، أما في أوروبا فكان يُنظر إليه كطاغية عسكري أو محرر للشعوب. في روسيا حدث اندماج كامل مع الثقافة الفرنسية، حيث كان المعلمون الفرنسيون جزءًا من الأسر الروسية، أما في أوروبا فأُخذت بعض الأجزاء فقط مثل الفنون والأزياء الفرنسية.
إنها كانت "علاقة فريدة". ما صوره تولستوي لم يكن مجرد إعجاب عابر، بل كان صراع هوية. الروس كانوا يحاربون "نسخة من أنفسهم" أو بالأحرى يحاربون "المعلم" الذي علمهم كيف يكونون أرستقراطيين.
إن الجوهر الحقيقي لـ "الحرب والسلام" يكمن في "رحلة التحول" (The Arc of Transformation) التي مر بها الأبطال والشعب الروسي ككل.

التحول من "الوهم" إلى "الواقع"

تولستوي لم يكتب الرواية ليمدح الإعجاب بالفرنسيين، بل ليصور الاستيقاظ المؤلم منه. كيف تتجلى هذه النقطة في الشخصيات التي ذكرتها. أندريه بولكونسكي كان يبحث عن "تولونه" (Toulon) الخاص به، أي لحظة المجد العسكري التي تجعله نابليوناً روسياً. لكن نقطة التحول كانت تحت "سماء أوسترليتز" الواسعة؛ هناك أدرك تفاهة طموحات نابليون وأدرك أن بطله ليس سوى إنسان صغير وضئيل أمام عظمة الكون والموت.
بيير بوزوكوف يمثل البحث الروحي الروسي. بدأ معجباً بنابليون كـ "محطم للظلم"، وانتهى بمحاولة اغتياله في موسكو المحترقة. لكن الأهم هو لقاؤه بالفلاح بلاتون كاراتاييف أثناء الأسر. هنا يظهر جوهر فلسفة تولستوي: الحقيقة ليست في باريس ولا في صالونات النبلاء، بل في بساطة وإيمان الشعب الروسي.

الحرب كمنقي للهوية
إن الحرب غيرت المواقف. تولستوي يصور الحرب كـ "نار مطهرة". في البداية كانت اللغة الفرنسية لغة الترف والادعاء. أثناء الحرب أصبحت اللغة الروسية (ولغة الفلاحين تحديداً) هي لغة الحقيقة والوحدة الوطنية.
بعد الحرب نشأت روح جديدة هي التي أدت لاحقاً (تاريخياً) إلى "حركة الديسمبريين"، حيث أراد الضباط العائدون من باريس إصلاح بلدهم بروح روسية، وليس بمحاكاة عمياء للغرب.

يمكن اعتبار "الحرب والسلام" رواية عن الولادة الوطنية. تولستوي استخدم "الإعجاب بالعدو" في البداية كخلفية ليوضح مدى عمق التغيير الذي حدث لاحقاً. العظمة لا تكمن في تقليد "نابليون"، بل في الروح الروسية التي صمدت في وجهه.

ثمة جانب إنساني واجتماعي شديد الأهمية في الرواية وهو "أخوة الخنادق" والفوارق الطبقية التي كانت أحياناً أقوى من الفوارق الوطنية. تعيدنا إلى مفهوم الحرب قبل عصر "الأيديولوجيات الشمولية" التي ظهرت في القرن العشرين.

الحرب كـ "لعبة ملوك" والجنود كضحايا
في القرن التاسع عشر، كانت الحروب تُعتبر غالباً نزاعات بين سلالات حاكمة (الرومانوف ضد البونابرتيين) وليست حروب إبادة بين شعوب. وبالنسبة للفلاح الروسي الذي أُجبر على الخدمة العسكرية لمدة 25 عاماً، لم يكن هناك فرق ملموس في حياته اليومية سواء كان الحاكم في "سانت بطرسبرغ" أو في "باريس"؛ ففي النهاية، هو سيبقى مرتبطاً بالأرض ومثقلاً بالالتزامات.
التضامن بين الجنود (The Common Soldier s Bond)
شرب الخمر مع العدو ودفن الموتى كان حقيقة موثقة. في الحروب النابليونية، وحتّى في الحرب العالمية الأولى (هدنة عيد الميلاد الشهيرة)، كان الجنود يدركون أن "العدو" في الخندق المقابل هو شخص يعاني من نفس الجوع، والبرد، والخوف من الموت، ويخضع لأوامر ضباط لا يشاركونهم نفس المعاناة.
في "الحرب والسلام" هناك مشاهد يصور فيها تولستوي جنوداً روساً وفرنسيين يتبادلون المزاح أو يساعدون بعضهم البعض عند آبار المياه، مما يعزز الفكرة بأن العداء كان "سياسياً مفروضاً" وليس "شخصياً متأصلاً".


روسيا كـ "بوتقة انصهار" للأوروبيين

للحديث عن الأجانب المهاجرين في روسيا، يجب أن ندرك أن روسيا القيصرية لم تكن دولة منغلقة على ذاتها. فقد لعب الألمان دوراً بارزاً في إدارة أجزاء كبيرة من مؤسسات الدولة والجيش، وأسهم الفرنسيون في مجالات التعليم والثقافة، بينما كان للهولنديين والبريطانيين حضور ملحوظ في البحرية والتجارة. لهذا السبب، عندما اجتاح جيش نابليون الأراضي الروسية، لم يُنظر إليه كجهة غريبة تماماً عن المجتمع الروسي، بل عكس ثقافة مألوفة ومتجذرة بالفعل ضمن النسيج الاجتماعي هناك.

هنا يظهر التباين الجوهري بين "الأسطورة" و"الواقع". قد يُغري البعض تشبيه بوش بنابليون على مستوى الظاهر، فكلاهما قاد حملات عسكرية كبرى رفعت شعارات مثل "التحرير" و"تغيير الأنظمة". لكن سرعان ما تنهار هذه المقارنة عند الغوص في تعمق آثار الإرث الذي خلفه كل منهما.


التنوير مقابل الفوضى الخلّاقة

نابليون، رغم كونه غازيا، فقد جلب معه "مدونة قانون نابليون"، التي أرست مبدأ المساواة أمام القانون، وألغت الإقطاع، وأدخلت إصلاحات أساسية في المجتمعات التي اجتاحها. لم يكتفِ نابليون بتغيير الأنظمة الحاكمة فحسب، بل عمل أيضًا على إعادة تشكيل "البنية الذهنية" للشعوب التي تأثرت بحملاته، مصطحبًا في ذلك علماء وفنانين كما حدث في حملته على مصر.

على النقيض، في الحالة العراقية، لم يحمل جورج بوش مشروعًا "تنويريًا" متكاملاً يتواءم مع الظروف والثقافة المحلية. بل ما قدّمه كان تدخلًا عسكريًا أدى إلى انهيار مؤسسات الدولة، مما ترك فراغًا مهولاً ساهم في انتاج الفوضى والصراعات الطائفية المستمرة حتى اليوم.

الكاوبوي وقوة "السلاح"

يمكن وصف جورج بوش بثقافة "الكاوبوي على صهوة صاروخ"، وهو وصف يعكس بشكل دقيق عقلية "المحافظين الجدد" في تلك المرحلة. الكاوبوي في الثقافة الأمريكية يرى العالم من منظور ثنائي صارم: "الخير ضد الشر"، وينتهج سياسة القوة العسكرية المباشرة دون تعقيدات أو تأملات. فلسفة الكاوبوي لا تهدف إلى بناء "حضارات" أو تعزيز أسس ثقافية، بقدر ما تسعى إلى فرض "سلطة" وردع "الخارجين عن القانون" بأي وسيلة ممكنة.

إذا عدنا إلى تولستوي ووجهة نظره في "الحرب والسلام"، سنجد أنه سيسخر من كلا الرجلين (نابليون وبوش). بالنسبة لتولستوي كان نابليون واهماً بأنه "محرك التاريخ"، بينما كان مجرد أداة في يد حركة الشعوب. أما بوش بالنسبة _ لو رآه تولستوي- له فكان واهماً بأنه يستطيع إعادة تشكيل مجتمع معقد كالمجتمع العراقي من الخارج عبر القوة.
تولستوي كان يرى أن القادة الذين يعتقدون أنهم "يخططون" للتاريخ هم الأكثر جهلاً به؛ لأن القوة الحقيقية تكمن في "الروح المعنوية للناس" وفي آلاف العوامل الصغيرة التي لا يراها "الكاوبوي" من فوق حصانه، ولا "الإمبراطور" من فوق عرشه.

أبطال تولستوي (مثل بيير بوزوكوف) كانوا يبحثون عن "معنى" للحياة، وفي النهاية كانوا يجدونه في نوع من السلام الروحي أو العودة للأرض. في الواقع العراقي، الفوضى التي أحدثها الغزو والطائفية لم تترك مجالاً لهذا النوع من الترف الفلسفي؛ البحث هنا هو عن البقاء، والأرض لم تعد ملاذاً بل أصبحت ساحة للصراع على الهوية والموارد.

برغم التناقضات العميقة التي ميّزت حياة النبلاء الروس، فقد ظلت لديهم في النهاية "مرساة" واحدة تجمعهم: روسيا القيصرية. أما في العراق، فقد تم تفكيك الهوية الوطنية وتحويلها إلى هويات فرعية، طائفية وعرقية، عبر نظام المحاصصة. وهذا ما جعل "البطل" في هذه القصة لا يعيش صراعاً بين "الذات والمجتمع"، بل بين أطياف متناحرة داخل وطنه نفسه، وهو تعقيد من نوع خاص قد يكون أبعد بغموضه وتعقيداته مما واجهه تولستوي في زمنه.

في رواية "الحرب والسلام"، كان للأحداث اتجاه واضح؛ العدو كان الفرنسيون، وبمجرد انسحابهم بدأت مرحلة البناء والسلام. أما في العراق، فقد فتح الغزو أبواب الصراعات الداخلية على مصراعيها، ليتحول مفهوم "العدو" أحياناً إلى ذلك الجار أو الشريك في الوطن. هذا النوع من الصراعات يغذي مرارة عميقة وتصاعداً في الكراهية داخل الشخصيات، مما يجعل من شبه المستحيل الوصول إلى حالة "صفاء" الروح التي تتميّز بها شخصيات الأدب الروسي الكلاسيكي.

عندما دخل نابليون روسيا، ظنّ أن الفلاحين سيستقبلونه كـ "محرر" يخلصهم من عبودية القيصر، تماماً كما توقع جورج بوش أن تنثر عليه الزهور باعتباره "مخلّصاً". لكنّ ما غاب عن كل منهما هو أن الشعوب في لحظات الخطر الوجودي تتشبث بهويتها الخاصة، مهما كانت معقدة، ضد أي غريب يأتي محاولاً فرض نفوذه.

في روسيا كان "النسيج الوطني" يتجلى بصمود الفلاحين وحرقهم للمحاصيل أمام الجيش الغازي. أما في العراق، فقد جاء الغزو ليزيد من شتات الهوية الوطنية ويحولها إلى طائفية سياسية مدمرة. لقد بدا وكأن بوش فتح "صندوق باندورا"، وترك الكارثة تتفاقم دون القدرة على إحكام السيطرة أو إغلاقه مجدداً.

نابليون انتهى إلى هزيمة عسكرية وانسحب منكسرًا، لكن بوش ترك خلفه نظاماً قائماً على المحاصصة الطائفية والعرقية. هذا النظام يمثل شكلاً من أشكال "الاستعمار الهيكلي"، حيث تُترك الدولة غارقة في حالة شلل دائم وعجز واضح عن تحقيق التطور والاستقرار. وإذا ما كان "الشتاء الروسي" هو العامل الحاسم الذي قضى على جيش نابليون، فإن ما أنهك العراق بعد الغزو كان هو "التشظي الاجتماعي" والأزمات السياسية المصحوبة بمستويات استثنائية من الفساد والإفلاس الإداري.



#حميد_كوره_جي (هاشتاغ)       Hamid_Koorachi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جنازة النظام الدولي في مضيق هرمز
- حين تروض -الأسواق- ما عجزت عنه -الصناديق-
- ما بعد -هزيمة الجميع-: نحو إعادة تشكيل مشهد الشرق الأوسط
- قُدّاسُ الملحِ.. وهذيَانُ الجسدِ العاري
- أسطورة -العدو الأزلي-
- مسرحية: زجاج الحقيقة
- استقرار إيران ضرورة استراتيجية للشرق الأوسط
- اشتراكية الإنسان.. لا -رأسمالية الدولة- البيروقراطية
- وهم القطيعة مع الواقع
- بعد أفول الإسلام السياسي- 2
- بعد أفول الإسلام السياسي- 1
- طيف القنب.. وابتسامة الزمان
- حرية الإبداع بين مطرقة الاستبداد الحاكم وسلطة الشارع الثقافي ...
- برزخ الكينونة
- ديمومة الروح: الذاكرة والحواس بين تنظير برغسون وتجسيد بروست
- من -لوليتا- نابوكوف إلى -لوليتا- إبستين
- أوهام -التحضر- الليبرالي ومأزق اليسار العربي: رد على أطروحات ...
- إيران 2026: الانفجار الكبير.. صراع -الديناصورات- وسراب الرمو ...
- خريف الأيديولوجيا وبزوغ -المواطن الرقمي-
- سيولة الهوية وفلسفة الهجانة


المزيد.....




- -لا يمكن تجاهلها-.. مصمم يروي ما شاهده من أمور مريبة بجزيرة ...
- بعد تصريحات ترامب.. إيران تنفي وجود أي محادثات بين طهران ووا ...
- وسط انتقادات داخلية.. إندونيسيا ترفض دفع مليار دولار مقابل ع ...
- ترامب يمدد المهلة متحدثا عن مباحثات -جيدة وبناءة- مع إيران
- فيديو -ستارمر المرعوب-..ترامب يسخر من رئيس الوزراء البريطاني ...
- نحو 200 مستوطن إسرائيلي يهاجمون قرى فلسطينية بالضفة الغربية ...
- لبنان: أكثر من ألف قتيل منذ بدء الحرب، بينهم 118 طفلا على ال ...
- شح الوقود والكهرباء يفاقم معاناة السكان في غزة
- رحلة إلى كندا تنتهي في الهند.. طائرة تحلق 8 ساعات بلا وجهة
- الحرب الجارية تؤثر في جوالك المستقبلي.. كيف ذلك؟


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حميد كوره جي - روح العالم على حصان والكاوبوي راكبا صاروخ