|
|
حول تشيخوف لقاءات وانطباعات – ذكريات ميخائيل تشيخوف عن شقيقه الأكبر أنطون تشيخوف .
عزيز باكوش
إعلامي من المغرب
(Bakouch Azziz)
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 00:09
المحور:
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
لعل كتاب - حول تشيخوف لقاءات وانطباعات – ذكريات ميخائيل تشيخوف عن شقيقه الأكبر أنطون تشيخوف- من تأليف أخ الكاتب ميخائيل تشيخوف ، ترجمه إلى العربية زياد الملا - صدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب، بتاريخ 2011 في 279 صفحة، أحد أقوى نقط الضوء المسلطة كفاية على الجوانب المعتمة والمشرقة في حياة هذا الأديب العبقري والكاتب الفذ الذي أسر حاضر العالم ومستقبله بمتنه الروائي وحبكته القصصية على الإطلاق . إذ مع مرور الوقت وتقدم منسوب القراءة في المنجز التشيخوفي كإرث ثقافي كوكبي ، اكتشفت أن حياة هذا الأديب والطبيب الروسي رغم نبوغه ،لم تكن مفروشة بالنجاح منذ البداية.
والكتاب عبارة عن غوص عميق في حياة الكاتب أنطون تشيخوف بعيون أخيه الأصغر الذي يقدم مذكرات حميمة ومشاهد غير مسبوقة في حياة أخيه الأكبر. بدء من تشكل مساره الإبداعي مرورا بمزاجه المتقلب وأطواره الغريبة التي تتقاطع مع صراعاته النفسية تطلعاته أعطابه انتصاراته أوهامه . اللافت هنا أن الراوي لا يكذب ، ليس لأنهما من رحم واحد، وأنه أخ شقيق بل لأن ميخائيل بدوره أديب ورجل ثقافة وعلى جانب كبير من النضج والتكوين المعرفي . حيث يرسم ميخائيل صورة نابضة بالحياة لشقيقه الأكبر مستحضرا فترات ملهمة من طفولتهما المشتركة، مسلطا ما يكفي من الضوء على الواقع الأسري بأعطابه وانتكاساته . كما يبرز بشغف معظم المحطات والتجارب التي شكلت مسار الشخصيتين معا ورسخت حضورهما في الأدب العالمي بتفاوت . وبحسب النقاد فإن الكتاب - حول تشيخوف لقاءات وانطباعات - نافذة حميمة تستعرض حياة الكاتب المسرحي الروسي العظيم أنطون تشيخوف، من خلال شقيقه الأصغر ميخائيل تشيخوف أقرب الناس إليه.
والكتاب فضلا عن كونه سيرة ذاتية تقليدية، فهو عبارة عن ذكريات وانطباعات شخصية جمعها ميخائيل تشيخوف الذي عاش وعمل جنبا إلى جنب مع شقيقه لفترة طويلة. ومن زاوية أخرى فالكتاب عبارة عن تجميع محكم لمقالات وذكريات نشرها ميخائيل على فترات متباعدة، شكلت لوحة بانورامية لحياة واحد من عباقرة الأدب الروسي والعالمي .
يركز الكتاب على الجوانب الإنسانية واليومية لأنطون تشيخوف، من خلال رصد دقيق للعلاقات العائلية والإنسانية . ومتابعة حميمة لتفاصيل الحياة اليومية لعائلة تشيخوف . كما يبرز من جهة ثانية البيئة الثقافية والاجتماعية في روسيا القيصرية التي عاش فيها تشيخوف التي شكلت مصادر الإلهام لبعض أعماله الأدبية. وفي التفاصيل ،نتعرف كيف تحولت شخصيات ومواقف حقيقية إلى مادة لأشهر قصص ومسرحيات أنطون تشيخوف. كما نكتشف بذهول تفاصيل مؤثرة ظلت طي النسيان تتعلق بوفاة تشيخوف المأساوية والمؤلمة كما عاشها شقيقه والمقربون منه.
وميخائيل هو الكاتب والناقد المسرحي الروسي، والأخ الأصغر لأنطون تشيخوف. عمل لسنوات كثيرة على توثيق حياة وشخصية شقيقه، وكان بمثابة سكرتيره الشخصي، حيث كان يبيض أعماله الأدبية بخط يده ويتولى بعض المهام نيابة عنه.من هنا يكتسي الكتاب بالغ الأهمية ليس بوصفه قراءة ثمينة لمحبي تشيخوف والباحثين عن الجانب الإنساني خلف الأعمال الأدبية الخالدة. فحسب وإنما إطلالة دافئة صادقة وموضوعية لقاء حميمي معه كإنسان من خلال ذكريات شقيقه. يحتل الكتاب الصادر في الأصل عام 1933مكانة مميزة في أدب الذكريات ، ذكريات الأخ الشقيق للكاتب الروسي الكبير، واحد من أقرب رفاق دربه .الذي أمضى ثلاثة عقود في حالة من العشرة اليومية الوثيقة مع أنطون، وأمام عيني الشقيق ميخائيل بافلوفيتش تدفق عمله الأدبي وجرت أحداث ولقاءات مشهودة. وحسب أنطون تشيخوف ،لم يكن ميخائيل شقيقه فحسب، بل كان أديبا وذكرياته مكتوبة بصدق باهر، وإخلاص ودفء، وبلغة محادثة جيدة وبسيطة. ولعل كاتب الذكريات، كحال ميخائيل تشيخوف، قادر عل تبيان نمط الحياة التي صارت من الماضي ورسم بورتريه وإعادة بناء فن المشهد المسرحي الحي." الكتاب، كما ينص عليه عنوانه، يكشف بصورة واضحة وموفقة للغاية عن المحيط الذي كان يعيش فيه أنطون تشيخوف، فهناك العشرات من الأشخاص من الأهل ومن معارف تشيخوف، ورفاق الطفولة والحياة ومراكز المدن الصغيرة ومزارع الملاكين والقرى وكتّاب الثمانينات من القرن التاسع عشر غير المشهورين، والذين ذكرهم الكاتب، كما يضم الكتاب الكثير من ممثلي الأدب والفن في روسيا آنذاك . ونورد بعض التفاصيل من حياة أنطون تشيخوف والأصداء التي تركها كإرث ثقافي عالمي وكأديب فذ وعبقري في نفوس من عايشوه . وأنطون تشيخوف (1860 – 1904)، هو طبيب وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي اشتهر بكتاباته المسرحية وقصصه القصيرة، وكان يعتبر من أعظم الكتاب الروس خاصة في كتابة القصص القصيرة، وكان لمسرحياته أثر عظيم في إثراء الأدب الروسي والعالمي في القرن العشرين، وقد تتلمذ على يده الكثير من كتاب المسرحية المعاصرين، وقد تمت ترجمة أعماله إلى العديد من اللغات، وتحولت أغلب مسرحياته وقصصه إلى عروض مسرحية وأعمال سينمائية وتلفزيونية. شخصيا كمهتم وعاشق للأدب الروسي عامة، وأنطون تشيخوف على نحو خاص ، تعرفتُ على عالم أنطون تشيخوف الأدبي في أواخر سبعينيات القرن الماضي، حين كانت ملامح الوعي الثقافي والمعرفي تتشكل في دواخلنا نحن الشباب التازي في ذلك الزمن المتعطش للقراءة والاكتشاف. كان ذلك زمنا مرتبكا ككل البدايات، حيث كانت الكتب بالنسبة إلينا نوافذ مشرعة على عوالم بعيدة، وأصواتا تأتي من ثقافات أخرى لتوقظ فينا شغف السؤال والمعرفة. في تلك السنوات، كنا ثلاثة أصدقاء نتحرك بحماسة الشباب لنصنع، على قدر ما نستطيع، منصات صغيرة للمبادرات الثقافية في إقليم تازة شرق المملكة المغربية. لم تكن لدينا مؤسسات ولا قاعات وكقاعد دراسية ولا دعم يُذكر، لكن كان لدينا ما هو أثمن فضول القراءة، وحلم الثقافة، وإيمان بسيط بأن المستقبل يبدأ بالكلمة وبها فقط يمكن أن تصنع فرقا في مسارنا التجاري الملتبس حتى في وضوحه . ويعود الفضل في اكتشافي لعالم تشيخوف إلى صديق الطفولة والشباب، الذي أعارني آنذاك مجموعة قصصية للكاتب الروسي الكبير. ما زلت أذكر دهشتي الأولى وأنا أتصفح تلك الصفحات؛ فقد وجدت نفسي أمام عالم إنساني دافئ، بسيط في لغته، عميق في معانيه. قرأت القصص بشغف، وكأنني أتعرف إلى بشر يشبهوننا، رغم المسافات الشاسعة بين روسيا البعيدة وبلادنا. والأجمل أن تلك المجموعة القصصية ما تزال إلى اليوم في مكتبتي، كأثر صغير من آثار تلك الأيام الجميلة. أما ثالثنا، فقد غادرنا مبكراً إلى دار البقاء، لكنه لم يغادر ذاكرتنا أبداً. إنه الطيب الذكر الحاضر في وجداننا دائماً: عبد الحق بسكمار، الذي لم نصدق فاجعة انطفائه المفاجئ في صيف سنة 1984 بمدينة أصيلا. كان رحيله صدمة موجعة لشبابنا آنذاك، إذ بدا لنا وكأن شعلة من شعل الحلم الثقافي قد انطفأت قبل أوانها. المرحوم عبد الحق، الأخ الشقيق للروائي والأديب والإعلامي عبد الإله بسكمار، ظل في ذاكرتنا صورة معلم وأستاذ و صديق نبيل، شغوف بالثقافة والحياة، ترك فينا أثرا لا يمحوه الزمن. ومع كل استعادة لتلك الأيام، يعود إلينا ذلك الزمن الجميل زمن الكتب الأولى، والصداقات العميقة، والأحلام الثقافية التي كانت تكبر معنا يوما بعد يوم. كان صديقي عزوز البوسعيدي، المقيم حاليا بفرنسا، واحداً من أقوى تلك المنصات الثقافية التي شكلناها بعفوية الشباب. كان قارئاً نهماً، سريع الحماس لكل مبادرة ثقافية، يفتح النقاشات ويشعل فينا الرغبة في المزيد من القراءة والاكتشاف. وعلى الفور ، قرأت المجموعة القصصية الأولى لأنطون تشيخوف، وهمت بمتنه الأدبي وسحرني عالمه الإبداعي ومنذ ذلك الوقت عزمت على قراءة كل أعماله.
كان تشيكوف يكسب قوته بوسائل شتى. يدرّس بعض الطلبة، ويصطاد الطيور ليبيعها، ويكتب القصص القصيرة للصحف. وما إن يحصل على بعض النقود حتى يرسلها مباشرة إلى عائلته. وفي خضم تلك المعاناة لم يتوقف عن القراءة، فنهل من كتب كبار المفكرين والأدباء في العالم، مثل ميغيل دي ثيربانتس وآرثر شوبنهاور، وهي قراءات أسهمت في تشكيل وعيه الأدبي المبكر. كان تشيخوف يكتب في البداية لتحقيق مكاسب مادية فقط، ولكن سرعان ما نمت طموحاته الفنية، وقام بابتكارات رسمية أثرت بدورها على تطوير القصة القصيرة الحديثة، تتمثل أصالتها بالاستخدام المبتكر لتقنية تيار من شعور الإنسان، اعتمدها في ما بعد جيمس جويس والمحدثون، مجتمعة مع تنكر المعنوية النهائية لبنية القصة التقليدية. ومن أشهر أعماله نذكر “إيفانوف” و”أغنية البجعة” و”بستان الكرز” و”الرهان” و”عنبر رقم 6”” و”السيدة صاحبة الكلب وقصص أخرى” و”غابة الشيطان”.
لم يطل الأمر حتى بدأت شهرته في الاتساع، وراح النقاد والكتاب يلتفتون إلى قصصه بإعجاب. وفي عام 1886 نشر مجموعته القصصية «At Dusk» التي حازت جائزة جائزة بوشكين، وهي من أرفع الجوائز الأدبية آنذاك. لكن حياة تشيخوف كانت تتقدم باتجاهين نجاح أدبي . واعتلال صحي . فقد ظل المرض يطارده، كما ظل قلقه الإنساني تجاه الناس يرافقه في كل خطوة. وقد ذكر صديقه الرسام إسحاق ليفيتان أن حياة تشيخوف العاطفية لم تكن سهلة، وأن علاقاته الشخصية كثيراً ما حملت قدرا من التوتر والمعاناة. وفي عام 1890 قام برحلة شاقة إلى سيبيريا ثم إلى جزيرة سخالين، وهي مستعمرة عقابية كان يُنفى إليها المجرمون. هناك التقى بعدد كبير من السجناء، واطلع عن قرب على أوضاعهم القاسية، واكتشف حجم المعاناة التي يعيشونها داخل تلك المعسكرات، حيث كان الضرب وسوء المعاملة أمراً مألوفاً، بل إن بين المسجونين أطفالاً أيضاً. وقد تركت هذه الرحلة أثراً عميقاً في نفسه وفي كتاباته. ووفق المصادر التي استقينا منها ظل تشيخوف، حتى في أيامه الأخيرة، مثالا للرقة والتهذيب الإنساني. فعندما اشتد عليه المرض في منتجع بادن فايلر الألماني ليلة الثاني من يوليو عام 1904، طلب استدعاء الطبيب، لكنه أوصى بعدم إيقاظ الخادم الصغير لإحضار أسطوانة الأكسجين، لأنه كان يعتقد أن الوقت لن يسمح بذلك على أي حال. وهذه بعض الاقتباسات من أصدقائه ومحبي أدبه: قال إسحاق ليفتان طبيب تشيخوف في يالطا: «إن الزوجة الشابة التي أحبها تشيخوف بجنون كشفت عن أنانية مرعبة... كانت تترك المريض وحيداً لشهور عديدة». وعندما وصل الطبيب خاطبه تشيخوف بألمانيته المحدودة قائلاً: «Ich sterbe…» أي «إنني أموت». ثم كرر العبارة بالروسية كما لو كان يترجم كلماته الأخيرة لزوجته أولغا كنيبر التي كانت إلى جانبه. بعدها بقليل، وبهدوء نادر بالنسبة لمريض بالسل، أسلم أنفاسه الأخيرة… تاركا وراءه إرثا أدبيا جعل منه واحدا من أعظم كتاب القصة القصيرة في الأدب العالمي." وكتب الدكتور إريك شيفير بعد وفاة تشيخوف يلومه على سفره إلى سخالين وعلى أسفاره الأخرى: «كان كاتباً رائعا ولكنه طبيب سيئ للغاية لأنه تجرّأ على السفر في الوقت الذي كان عليه كمريض بدأ في الصدر أن يتدفأ،ويشرب الحليب الساخن مع توت العليق»
#عزيز_باكوش (هاشتاغ)
Bakouch__Azziz#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
النجم كلاوس كينسكي سمعته مرعبة لكن الكاميرا تحبه
-
إعانة الطفل في المنظومة الكندية دعم أم استعباد ؟
-
الجوائز بين التحفيز الرمزي والالتباس
-
دوتسوفسكي المقامر المريض الذي يكتب الرواية لأداء ديونه المتل
...
-
بتكريم عبد الحي الرايس الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة تكرس
...
-
الكاريكاتور فن الدهشة في الابتكار ومحاكاة الواقع
-
تقديم كتاب :-تجليات الحرف العربي في الفن المعاصر، حوار التجر
...
-
رواية - ذات الكيمونو الأبيض – للأمريكية آنا جونز كشف رحيم له
...
-
هو أصلع وكاريزما. عندما يقف مائلا بنظرة الواثق من نفسه يسهل
...
-
برواية - راس لقليعة –الخربة رقم 4 - تكتمل ثلاثية الهشاشة في
...
-
الحياة سفر والسفر حياة
-
حوار شفيف مع الفنانة التشكيلية كنزة العاقل
-
الصناعة الثقافية في المغرب: هل يمكن للثقافة أن تصبح صناعة دو
...
-
الإعلام والتحولات الأسرية في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي م
...
-
في الجزء الأول من رائعة دوستويفسكي – الجريمة والعقاب التركيز
...
-
صديقنا الكاتب والمسرحي لا يهوى الجلوس في مقاهي المدينة إلا ل
...
-
المقهى الثقافي -لاكوميدي- - La comedie بفاس- المغرب - هي ذاك
...
-
متحف الحاج عبد الكريم الرايس لتراث الموسيقى الأندلسية بفاس -
...
-
فخ العولمة - الاعتداء على الديمقراطية والرفاهية - تأليف هانس
...
-
عولمة العولمة - لعالم المستقبليات د المهدي المنجرة
المزيد.....
-
شاهد.. سفينة حربية أمريكية يُعتقد أنها تقلّ جنود مشاة بحرية
...
-
بدت وكأنها إحدى التحف القديمة.. متسوّقون يرصدون بومة نائمة ع
...
-
إيران.. بروز اسم لخلافة علي لاريجاني ومحلل يعلق
-
وزير خارجية الإمارات يعقّب ببيان -إدانة شديدة- على الاعتداءا
...
-
السنغال تقرر اللجوء لمحكمة التحكيم الرياضي للطعن في قرار تجر
...
-
إيران تعدم متهما بالتجسس لصالح -الموساد- مع اتساع الحرب وثغر
...
-
ضربات إيران في دول الخليج صباح الأربعاء
-
مقتل علي لاريجاني يعمّق الأزمة في بنية النظام الإيراني
-
بلومبيرغ: إسرائيل قد تفقد دعم أمريكا بسبب سياسات نتنياهو
-
بنيران إسرائيلية.. شاهد لحظة نسف مبنى كامل في بيروت
المزيد.....
-
قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير
...
/ رياض الشرايطي
-
نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و
...
/ زهير الخويلدي
-
-فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2
/ نايف سلوم
-
فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا
...
/ زهير الخويلدي
-
الكونية والعدالة وسياسة الهوية
/ زهير الخويلدي
-
فصل من كتاب حرية التعبير...
/ عبدالرزاق دحنون
-
الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية
...
/ محمود الصباغ
-
تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد
/ غازي الصوراني
-
قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل
/ كاظم حبيب
-
قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن
/ محمد الأزرقي
المزيد.....
|