أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عزيز باكوش - برواية - راس لقليعة –الخربة رقم 4 - تكتمل ثلاثية الهشاشة في المنجز الأدبي للدكتور نور الدين شكردة .















المزيد.....

برواية - راس لقليعة –الخربة رقم 4 - تكتمل ثلاثية الهشاشة في المنجز الأدبي للدكتور نور الدين شكردة .


عزيز باكوش
إعلامي من المغرب

(Bakouch Azziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 14:17
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


" رأس القليعة- الخربة رقم 4" 2025، منجز أدبي شيق للقاص والروائي المغربي نور الدين شكردة، صدر في طبعته الأولى عن مؤسسة أفرا للدراسات والأبحاث. المنجز المومأ إليه جاء في 162 صفحة من القطع المتوسط مزدان بلوحة غلاف للفنانة مليكة زرياح. يعتبر الرابع في ريبيتوار الكاتب الحائز على دكتوراه في القانون وأستاذ جامعي وناشط إعلامي بعد – الجيلاني- مجموعة قصصية 2012 – درب الجرندي- يوميات الجائحة - رواية -2020. رواية - مقهى الحاج إدريس 2025، في سياق ما عبر عنه الكاتب ب ثلاثية الهشاشة " اللتان تم توقيعهما بالتزامن بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط في نسخته ال 30.
توزعت فصول الرواية إلى 16 موضوعا، هي على التوالي: الجوطية – الرائحة- الحلقة- الصوت-المرارة –الردم- الضريح –المهمشون الفقراء –باب فتوح- الجدل-المنبر-الصدى-الحريق –الأسى-الشبهة- الدليل-الوصم –الحرقة – النهاية.
على ظهر الغلاف نقرأ : وكان الشفق قد بدا بئيسا مساءئذ ، غبارا أحمر برائحة عصير مزابل هوامش المدن، يعمّ فضاء فنادق ودور أحياء –المخفيّة- و-خريشفة- و-باب الحمراء-
ووسط زحمة - جوطية رأس القليعة- غير البعيدة عن الحومات الثلاث، تسلّلت رائحة الإنسان في أعطن حالاته إلى خياشيم –زعيليكة- . مال جسده فجأة ليتجنّب تعرّق إبط مراهقة ناهد متغولة، نهرتْه بلهجة مبتذلة ساقطة، وتوعّدته بالاغتصاب، ويترك ندب غائر على خدّه دون سابق معرفة أو إنذار. ارتطم ظهر فخذه بنتوء عربة حديدية يدفعها أحد الفارين من مستشفى –بلحسن- للأمراض العقلية، وبداخلها اصطفّت عشرات قنينات غاز من الحجم المتوسّط.
«الله يخرج هاد العشية على خير وبخير…» تمتم متحسّسا موضع مزق السروال والألم، داعكا الإصابة مرارا وتكرارا. عدّل من وضع كمامة سوداء، وهو يلصقها بشكل عنيف على جهازه التنفّسي، وسرعان ما تجاسر واسترجع اعتدالا وهيبة كاذبتين"
وتبرز أهمية هذا المنجز السردي لنورالدين شكردة –برفع الشين وفتح الراء - في قدرته على الجمع بين الحكي اللذيذ المشوق وسيكولوجيا الهامش العميق. في مقاربة مدينة استنارت بأفكار علمائها وشيوخها وانهارت بسوء تدبير سياسييها ومنتخبيها، منجز بقدر ما يستحضر الذاكرة التاريخية بسردية لذيذة، بقدر ما يسائل وجعها وجدواها وانحدار عقلانيتها في مواجهة السلطة وتدبيرها للشأن الثقافي والعام. فالرواية من خلال توظيفها لأسلوب الهامش في السرد الاجتماعي، وتناصها كرونولوجيا مع منحنيات التاريخ في تجلياته بين الراهنية والانصرام، تنتج بذكاء فضاء معرفيا مخضرما يحفز القارئ على التأمل في التحقيب الزمني المعطوب بنظارتين تكشفان بوضوح الحقائق الدامغة المختفية في ثناياه وفي الوقت نفسه تكشف المستور الراهن وتعريه بانتشاء كئيب.
على صعيد البناء وتشكل المتن الروائي، يمكن اعتبار العمل نصا كثيفا مشحونا بالرسائل والعلامات. واللافت أنه يشتغل على تيمتي المدينة كفضاء، وسيكولوجيا الصدمات بوصفهما بنيتان لغويتان وسرديتان في آن. على أن مقاربة النص كبنية أدبية موضوعاتيا تستجيب عبر ثلاثة مستويات: الأولى من حيث البناء اللغوي والأسلوبي حيث تبدو اللغة للوهلة الأولى سلسة سهلة، لكنها مخصبة بشاعرية رفيعة سوداء قاتمة تقوم على تكثيف الصورة واستدعاء الألوان والدلالات الحسية. ثانيا النص مكتوب بلغة سردية واقعية، لكنها محمّلة بطاقة تصويرية عالية وأسلوب متصاعد في هدوئه، قناص مباغث واختطافي- إذا جاز المصطلح. لأن الجمل الطويلة المتلاحقة في النص تكاد تحاكي لهاث الشخصية واضطرابها النفسي بما يحاكي انفلات وعيها، وكأن اللغة نفسها تعاني اختناقا مماثلا لاختناق الجسد انسجاما مع السياق التاريخي والاجتماعي الموبوء للمدينة والدولة على حد سواء. ثالثا توظيف الألوان عند الكاتب لم يكن اعتباطيا - فحضور اللونين الغبار الأحمر، الكمامة السوداء لا يقتصر على الوصف، بل يؤسس لمناخ دلالي مشحون بالعنف والخطر والموت. أكثر من ذلك ترميز مباشر للعنف السائد والخطر الصاعد من كل الجهات والموت الزاحف بلا هوادة. بالمنظور نفسه نرى كثافة النعوت - براقة عتيقة مبتذلة، ساقطة، فالكاتب يرى فيها توصيفات لازمة بما يعمّق الإحساس بالاشمئزاز والاختناق ليس من الأشخاص والأشخاص فحسب، بل من المدينة برمتها
وإذا ما نحن أخضعنا الحقل المعجمي المعتمد في الرواية للتفكيك، نجد اعتماد المؤلف لغة تستند إلى حقل معجمي حضري مدني - هامشي توليدي- ضمن أمكنة المدينة العتيقة الخربة 4 راس لقليعة، كدية صاريوة - فنادق قديمة، الجوطية –سجن بوركايز- أحياء هامشية، السويقة - باب الحمراء، مستشفى الأمراض العقلية ... مهن وحرف هامشية-تجار الخردة-لصوص أسطح-تجارة المتر مربع .... حتى الأفعال تبدو قاسية «تسللت، تعرّق، نُهِبت، اغتُصبت، ارتطم، صُعقت.. ألقاب شعبية للشخصيات – البيروكي- راوي ذاكرة وتاريخ – جبينة - زعيليكة، طوطو، بليزو، الطومسية، نيفاش، طوميس... تذكر بالتوازي مع " أسماء الفقهاء والعلماء والوزراء الذين مروا من هناك مع تعاقب الأسر الحاكمة الأدارسة، المرابطين الموحدين المرينيين الوطاسيين السعديين والعلويين) " مع استحضار مقارن بأسماء المؤسسين الحقيقيين، وما تركوه من آثار فكرية وحضارية الشيخ الونشريسي الأمير فتوح بن دوناس القائد يوسف بن تاشفين...
هذا المعجم لا يصف المكان فقط، بل يفضح بنيته العنيفة، ويجعل المدينة بالأحرى ساكنتها فاعلا خفيا في الجريمة. ومع الانزياح من الوصف إلى الهذيان في بعض المقاطع تنكسر اللغة الواقعية، هنا يظهر تداخل الوعي واللاوعي، اختلاط الإدراك بالحلم والحقيقة مع الوهم، ما يمنح النص بعدا سيكوسوسيولوجيا واعيا مدروسا بعناية.
أما على مستوى بناء الأحداث والسرد، تظهر بنية سرد الأحداث مستقيمة، لكنها غالبا ما تنفجر بالصدمة، الأحداث تسير في خطّ زمني واضح، المدينة الزحام السويقة تسير بتواز مع الاعتداء الجسدي والاغتصاب الانهيار النفسي فقدان السيطرة، الارتطام، المستشفى الوهم، استرجاع زائف للتوازن. ليبقى العنف مبهما مفزعا غير قابل للاحتواء. ويبرز الجسد بوصفه ساحة أو موضوعا أبديا للصراع، وليس عنصرا ثانويا: تعرّق، مال جسده، مزق السروال، كمامة على الجهاز التنفسي. فرار من المستشفى.. الجسد هنا يُنتهك يُخدَّر يُعاد تشكيله طبيا، في إحالة إلى سلطة المجتمع والمؤسسة على الفرد غياب الفاعل الإنساني.
المثير هنا أن المعتدين والجناة وصناع الحرائق معلومون لدى الأجهزة الأمنية والسلطات بألقاب مولدة من واقع بئيس ومشحون، وأحيانا بلا ملامح نادب غائر"أحد الفارين". هذا الاختيار يجرّد الجريمة من فرديتها، بوصفها حوادث معزولة، ويحوّلها إلى فعل بنيوي متكرر عادي. ومع التوغل عميقا في النص، تبدو المدينة بتعدد فضاءاتها مجالا قمعيا بامتياز. المدينة القاسية، الهامش الاجتماعي المنذور للضياع المرتب، المدينة ليست فضاء حماية، بل كمين، فخ منصوب على الدوام في انتظار فريسة. مسرح لانهيار الإنسان. فنرى الاغتصاب ليس غاية سردية، بل نتيجة طبيعية لواقع مختل معرض مفتوح لخلل اجتماعي أعمق. هنا يتقاطع النص مع أدب الصدمة التي تكشف هشاشة الفرد أمام منظومات العنف المؤسس - البلدية الجماعة الباشا القائد الوالي العامل. حتى المؤسسة الطبية ليست خلاصا بل امتدادا لعنف ما. كأن النص يقول إن العلاج نفسه شكل آخر من الإخضاع والإكراه الاجتماعي.وبرؤية إجمالية تبدو الرواية كنص واقعي قاس في ظاهره نفسي وجودي في عمقه يشتغل على ثلاثية المدينة الجسد الوهم . وقد نجح بتفوق في خلق صدمة جمالية، فضح، عنف يومي مسكوت عنه، مساءلة معنى النجاة من الجائحة. وكيف الإفلات بالجلد من لهيب الحرائق حين تكون الحياة مجرد استعادة وهمية للتوازن." لا يجادل إثنان في نية السلطات مسح راس لقليعة من خريطة عدوة الأندلس كما مسحت من قبل مآت الجوطيات والمقابر والأضرحة حرائق مفاجئة ومشبوهة تلتهم خربة فتثبت فوقها صفيحة لأشغال تهيئة عمومية أو تشييد مشروع مستدام مندمج ص114
لابد من التأكيد على أن موضوع العنف بمختلف تجلياته في المدينة كفضاء عتيق يبدو تيمة مركزية في الرواية. خاصة حين يقترن بالهامش الاجتماعي وانكسار الذات الفردية. وراس لقليعة يقدّم نموذجا دالا على هذا الاشتغال، حيث تتقاطع فيه المدينة بوصفها فضاء قمعيا، والجسد باعتباره موضوعا للانتهاك، واللغة التوليدية كأداة لتمثيل الصدمة.
في رواية - راس لقليعة تظهر المدينة بوصفها كيانا معاديا للفرد، لا يوفر الحماية بل يضاعف الهشاشة. إنها مدينة المركز التي استحالت هامشا، حيث يغيب الأمان، ويصبح العنف الجنسي جزء من اليومي والمألوف كعلامة بنيوية. واللافت للانتباه أن الكاتب لا يُوظَّف العنف سواء كان رمزيا أو جنسيا في النص بوصفه عنصر إثارة، بل كعرض لأزمة أعمق تتعلق بانهيار القيم، وتفكك الروابط الاجتماعية، وعجز الفرد عن حماية ذاته" ومنذ ذلك الحين، هدمت كل الكتاتيب وقبب الأضرحة ودكاكين علاج الصلع والقروح، واستبدلت بأكشاك الخمر والقمار. وتحول قلب المغرب النافع دار حضارة المغرب الأقصى محج الأندلسيين والقيروانيين والقرطبيين والمجوس والمسيحيين، إلى محج للعابرين والمهاجرين والحرابيين والكثير الكثير من الوحيش الأدمي" ص159. أين البديل؟ ما لعمل؟ من يضرم النيران في قلوب الفقراء؟ " لكن الحرائق لا تعبأ «تنتقل بسرعة ويسر لمستودع الكراريس والأثاث المنزلية المستعملة وروضة أحفاد عباد الأندلسي المشجرة فتبدأ حلقة جديدة من مسلسل حرائق الخربة 4 ص 112.
من المؤكد أن جائحة الكوفيد التي ضربت العالم وفاس بذيلها راكمت حزمة بؤس وعمقت جراحات الهشاشة الصاعدة. لقد ظل تجار الأحواز من شباب فاس وكهولها يقاتلون داخل مساحة لا تتجاوز متر مربع بهوامش المدينة من أجل التخلص من الأضرار والمآسي التي سلطتها كورونا اللعينة. والنهوض من أعطابهم النفسية والجسدية المتلاحقة في مواجهة قرار تهديدي للمجلس البلدي الرامي إلى تحويل السوق الشعبي راس لقليعة – إلى ملعب قرب ومرآب عموميين. والأنكى من ذلك، تفويض الأمر لعرابي السلطة وسماسرتها وبياعين ومتعاونين وسكارى السويقات لتسويق فكرة التحديث والمدنية بعيدا النوايا السيئة للمنتخبين ورجال السلطة. لكن كل ذلك يصطدم بجبل خرافي يتمثل في كون من تريد السلطة محوهم لا يتقنون سوى شيء واحد هو السويقة أبا عن جد. وتجارة واحدة بيع الخردة والمتلاشيات وإعادة بيع الملابس والأدوات المستعملة . وكنتيجة للأزمة المستفحلة، لم يجد التجار المفلسة تجارتهم غير التاريخ والذاكرة للانتقام من السلطة. فتطاولوا على الآثار التاريخية وانتزعوا الأبواب والممتلكات وسطوا على الزوايا. ولم يسلم منبر جامع الأندلس الأموي بعمر ألف سنة من السرقة. وحتى ينضاف الملح على الجراحات، تنبت الحرائق المفتعلة هنا وهناك، لتأتي على الأخضر واليابس. وتفتح ملفات تحقيق ضد مجهول معلوم ومعلوم مجهول.
تبقى الإشارة إلى أن الروايات الثلاث تنهل من تيمة الفقر وأوجاع التهميش وثقل الهشاشة صاغها الكاتب في قالب من الكوميديا السوداء التي تنغل بها دروب المدينة العتيقة وأزقة عدوة الأندلس كما تعتبر صيحة مدوية في وجه المستهترين والانتهازيين من رجال السلطة والمنتخبين. الأعمال نفسها سبق نشر مقاطع منها على صفحات التواصل الاجتماعي. حظيت بمتابعات معتبرة. حفزت الدكتور القاص والإعلامي نور الدين شكردة على تعميمها ونشرها على أوسع نطاق.. عزيز باكوش بنسليمان فبراير 2026



#عزيز_باكوش (هاشتاغ)       Bakouch__Azziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة سفر والسفر حياة
- حوار شفيف مع الفنانة التشكيلية كنزة العاقل
- الصناعة الثقافية في المغرب: هل يمكن للثقافة أن تصبح صناعة دو ...
- الإعلام والتحولات الأسرية في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي م ...
- في الجزء الأول من رائعة دوستويفسكي – الجريمة والعقاب التركيز ...
- صديقنا الكاتب والمسرحي لا يهوى الجلوس في مقاهي المدينة إلا ل ...
- المقهى الثقافي -لاكوميدي- - La comedie بفاس- المغرب - هي ذاك ...
- متحف الحاج عبد الكريم الرايس لتراث الموسيقى الأندلسية بفاس - ...
- فخ العولمة - الاعتداء على الديمقراطية والرفاهية - تأليف هانس ...
- عولمة العولمة - لعالم المستقبليات د المهدي المنجرة
- ديوان - جواد ليس لأحد- للشاعر الدكتور إبراهيم ديب صدر في الع ...
- التحليق بأجنحة الحداثة في الشعرية العربية - للأستاذ الشاعر ا ...
- عبد الكريم الدرقاوي في ندوة المهرجان يكشف عن مفارقة مؤلمة في ...
- اسئلة النقد السينمائي بالمغرب :من يشاهد الآخر ؟ من يصور الآخ ...
- بنكهة الجرح الجميل يسم الشاعر يحيى عمارة ديوانه الثامن -كرنف ...
- تازة وباديتها - المغرب - من خلال الأرشيفات الأجنبية والتراث ...
- سيارة تشبهني
- ابتلاعات -قصة رجل ظل يقف طويلا بباب رئيس المجلس البلدي عند ب ...
- -ذاكرة الأسامي- للأديب الراحل محمد الفشتالي - أجمل القراءات ...
- ليام نيسون Liam Neeson يضفي إنسانية على أدواره عندما يتقمص ا ...


المزيد.....




- بعد الأضرار الكبيرة.. الرئيس التونسي يربط بين حشرة القرمز وع ...
- خلال محادثات سرية بواشنطن.. إسرائيل تحذّر أمريكا من -السينار ...
- وثائق إبستين تكشف شحن قطع من كسوة الكعبة إلى منزله عبر سيدة ...
- مسيرات روسية مجهزة بتقنية ستارلينك الأمريكية.. ماذا يعني ذلك ...
- الحرب في السودان: هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم للمرة ...
- ماذا نأكل؟ هل المنتجات والزراعات العضوية هي الحل لصحة أفضل؟ ...
- أكراد سوريا تاريخ من الحقوق المسلوبة
- الأمن السوري يدخل مدينة الحسكة تنفيذا للاتفاق مع -قسد-
- فاروفاكيس للجزيرة نت: نتجه نحو إقطاع رقمي ومن يملك البيانات ...
- من هم -ثوار الجنوب- في ليبيا؟


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عزيز باكوش - برواية - راس لقليعة –الخربة رقم 4 - تكتمل ثلاثية الهشاشة في المنجز الأدبي للدكتور نور الدين شكردة .