أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عزيز باكوش - حوار شفيف مع الفنانة التشكيلية كنزة العاقل















المزيد.....

حوار شفيف مع الفنانة التشكيلية كنزة العاقل


عزيز باكوش
إعلامي من المغرب

(Bakouch Azziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 15:34
المحور: قضايا ثقافية
    


1- ما اللحظة أو المشهد البصري الذي شكّل انطلاقتك الحقيقية نحو الفن التشكيلي؟
2- كيف تقرأ موقع تجربتك داخل المشهد التشكيلي المغربي اليوم؟
3- مع من تتقاطع أو تتماهى فنيا، وكيف تصنع توازنك بين التأثر وبناء أسلوب خاص؟
4- كيف ترى تجربة المعارض الفردية والجماعية؟ وما أبرز ملاحظاتك حول تنظيمها والتلقي الفني لها؟
5- إلى أي حد يؤثر منطق السوق وسوق الفن على اختياراتك الجمالية؟
6- كيف ترى راهن الفن التشكيلي المغربي، وما آفاق تطوره في المستقبل؟
7- ما تقييمك لمناهج تدريس الفن التشكيلي بالمغرب؟ وهل تواكب التحولات الفنية المعاصرة؟
8- كيف يمكن تمييز أسلوبك وسط تعدد الأساليب والتجارب الحديثة؟
9- ما السؤال الجوهري الذي لم يُطرح عليك بعد ويختصر روح تجربتك؟
هذه الأسئلة وغيرها حملتها صفحة إعلام وفنون بجريدة الاتحاد الاشتراكي إلى الفنانة التشكيلية المغربية كنزة العاقل التي تفاعلت معها بقلب كبير فكانت الورقة التالية:
أعد الحوار وقدمه عزيز باكوش
عن البدايات من هي كنزة العاقل؟

كنزة العاقل تجربة فنية تقارب 15 سنة في مجال الفن التشكيلي، حاصلة على دبلوم التكوين في الرسم والصباغة من المركز الروسي للثقافة والعلوم بالرباط، دبلوم التكوين في الرسم المعماري معهد الدراسات التطبيقية بتمارة حاصلة على «بطاقة الفنان من وزارة الثقافة المغربية مدير عام وأستاذ مؤسس لمرسم كنزي، منسقة مكلفة بالعلاقات الخارجية للعديد من المهرجانات الوطنية والدولية. فاعلة جمعوية، عضو شرفي بجمعية منبع للفنون التشكيلية قمت العديد من المعارض الفردية والمشاركات الفنية داخل المغرب خبرة بالمركز الثقافي الروسي. وخارج المغرب كتونس الأردن العراق والجزائر، كما ساهمت في تمثيل المغرب في العديد من الملتقيات
الدولية.

ما المشهد البصري الذي شكل الانطلاقة الفنية الحقيقية لتجربة كنزة العاقل؟
طبعا، الفنان يتأثر بمحيطه وبكل ما يدور من حوله وما يسمعه من قصص قد تغني تطلعاته الفنية، وهذا أمر مسلم به، لذلك تجدني لا أكف عن التخطيط والتفكير. وبعد مدة أنجز ما كنت أخطط له. عادة ما يكون المنتوج الفني وليد اللحظة، وقد يكون نتاج لأمر معين وقع في حينه دفعني لأعمل دراسة معينة متعلقة بأمر ما. أما بخصوص المشهد البصري فأعتقد أن الابتكار في المجالات الفنية بالنسبة لي شيء أساسي. تجدني لا أحبذ النمطية في الفن، أو التشابه الذي أصبح طاغيا عند بعض الفنانين لعدم تجديد أفكارهم وتشابه أسلوبهم الفني، بالنسبة لي، كل لوحة هي مشهد بصري جزء مني وجزء من حياتي. لا يمكن أن أختزلها في قصة معينة بحد ذاتها.
كيف نقرأ تجربة الفنانة العاقل داخل المشهد التشكيلي المغربي اليوم؟
في البداية، لا أنكر دور الفن التشكيلي الروسي في إغناء تجربتي الفنية والغوص عميقا في هذا التأثير لفهم كيف تشكلت رؤيتي الفنية من خلاله. وذلك بسبب تكويني وخبرتي الفنية بالمركز الثقافي الروسي. ولعل المهتم بالتفاصيل سيلاحظ حضور هذه الجذور الروسية في أعمالي اليوم وتتجلى في طريقة استخدامي للضوء أو عمق الظل أو حتى في الحس الدرامي لبعض لوحاتي. وهذا التأثير قد وضعني في تحد مع هويتي الفنية المغربية الأصيلة. حيث مكنني من تحقيق هذا التناغم الفريد. اليوم أركز في عملي الفني بشكل عام على المجتمع والتراث المغربي والمواضيع المرتبطة به، سواء كان الأسلوب فنا بارزا أو غيره من أساليب مدارس الفن التشكيلي. فبالنسبة لدراستي للفن مؤخرا بدأت بممارسة الفن البارز.
كيف نفهم الفن البارز؟
يمكن القول إن الأمر يتعلق بمجال فني جديد يستخدم المواد المختلفة لإنتاج أعمال فنية إبداعية وغنية وفريدة من نوعها. فالفن البارز هو شكل من أشكال التعبير التشكيلي الذي يتكون من إنشاء أحجام تبرز من سطح مستو، بينما تظل متصلة به وهو يقع على الحد الفاصل بين الرسم والنحت، لأنه يقدم البعد الثالث (العمق) دون أن ينفصل تماما عن الدعامة. لقد كان للفن التشكيلي الروسي أهم تأثير في مساري الفني. ليس لأن دراستي للفن كانت على يد أساتذة وفناني روسيا تميزت بعطاء فني كبير. وإنما لكون الفن التشكيلي الروسي غني بالتنوع والابتكار. فهو يجمع بين التقاليد العريقة والتجارب الفنية الحديثة والمعاصرة. حيث تجلت الخصوصية الروسية في معظم التيارات والمذاهب الفنية الروسية استغراقها شغف خاص بالمنظر الطبيعي الساحر الذي يمس قلب كل من لديه قلب، وتناول الانطباعية موضوعات الحياة اليومية برمزية متأثرة بالحياة الريفية بكل تفاصيلها فللواقعية الروسية سحرها الخاص، وقدرتها على الفعل الجمالي، والتأثير العالي في المتلقّي. فكنت واحدة ممن أثرت على كمتلقي في بداية مساري الفني، ومثل ما تناولت في بعض لوحاتي الحياة اليومية لبعض أعمال المرأة المغربية داخل بيتها.
كيف تقيم تجربة المعارض الفردية والجماعية؟ وما أبرز ملاحظاتك حول تنظيمها والتلقي الفني لها؟
هل تقصد معرضا فنيا معينا، أم نوع معين من الفن التشكيلي؟ عموما أعتقد أن المعارض الفردية هي فرصة للفنانين لإظهار أعمالهم بشكل منفرد، وتلعب دورا مهما في إظهار الرؤية الفنية الخاصة بالفنان حيث تعزز فكرة الابتكار والإبداع لديه. كما توفر كذلك فرصة حقيقية للتواصل بين الفنان والجمهور. وبالتالي فهي قيمة مضافة في بناء سمعة الفنان وتطوير مسيرته المهنية الفنية، وبالمجمل، فمعارض الفن التشكيلي سواء كانت فردية أو في إطار جماعي هي منصات أساسية ومطلوبة لإظهار الإبداع وإبراز أسلوب الابتكار الفني، وهي بمعنى آخر، واحدة من المحطات الهامة في تعزيز الحوار الفني والثقافي بين الذات والموضوع، وإبراز التطورات الفنية الحديثة والاحتكاك بالتجارب والاستماع للآراء المختلفة. هي فرصة للفنانين لعرض أعمالهم وجذب جمهور جديد وزيادة الاهتمام بالفن التشكيلي.
كيف يمكن تمييز أسلوب العاقل وسط تعدد الأساليب والتجارب الفنية الحديثة؟
سبق أن صرحت أنني لا أحبذ النمطية. هناك آفاق جديدة استكشفتها في أعمالي القادمة ومواد جديدة وتقنيات مبتكرة. لهذا تغير أسلوبي الفني مؤخرا الى ما يمكن أن نسميه بالفن البارز. وبالرغم من أنه يدخل نوعا ما في مجال النحت الذي يشدني كثيرا، والذي وظفته في بعض أعمالي الفنية الأخيرة التي شاركت بها في معرض فردي سميته "خارج الإطار out of frame" في إطار فعاليات ليلة الأروقة. هي تظاهرة فنية وطنية تهدف إلى تيسير التواصل والتقارب بين الفنانين من مختلف الأجيال والتعريف بإنتاجات وإبداعات الفنانين التشكيليين. وهو تقليد سنوي من تنظيم وزارة الشباب الثقافة المغربية والمديرية الجهوية للثقافة جهة الرباط وبشراكة مع مرسم كنزي الذي احتضنه رواق معارض المركز الثقافي بتامسنا، ، هذا المعرض الذي تميز بمعرض مواز لطلبة مرسم كنزي الفنانين المبدعين الصغار،وقد تميز حفل الافتتاح بحضور جماهيري كبير لا سيما عائلات التلاميذ وأصدقائي الفنانين وكذلك حضور متميز للمهتمين بالحقل الفني .أنوه إدارة المركز الثقافي على فتحه المجال لهذا التلاقح الفني وأخص بالذكر مديرة المركز التي كانت جدا رائعة في كل تفاصيل التنظيم والتي أشد على يديها بحرارة للمجهودات الكبيرة لإنجاح هذا المعرض على جميع الأصعدة.
هل الفنانة كنزة راضية على طريقة تقديم الفن التشكيلي بمؤسسات ومعاهد التكوين في الفنون التشكيلية؟
سؤال مهم! يمكنني أن أخبرك أن هناك دائما مجال للتحسين والتطوير في طريقة تقديم الفن التشكيلي في مؤسسات ومعاهد التكوين. وأعتقد أن هناك حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى تحديث المناهج الدراسية حتى تعكس التطورات الحديثة في الفن التشكيلي من جهة وزيادة التركيز على الجانب الإبداعي والتجريبي وتوفير بيئة تعليمية تحفز الإبداع وتشجع على التجريب، وتقدم فرصا للطلاب للتعرف على مختلف التقنيات والأساليب الفنية من جهة أخرى. وكما وسبق وأن ذكرت في حوارات سابقة، المناهج التعليمية تبدو نسبيا خالية من الذوق الفني. فالعمل الفني ركن من أركان الخلق، إنه عالم يمارس فيه اللون تأثيرا مباشرا على الروح. لهذا، أهمية تطوير المناهج التعليمية لتشمل الفنون التشكيلية الإبداعية مسألة على قدر كبير من الأهمية، سواء من حيث تشجيع التلاقح الفني الثقافي بين الأجيال، أو تحديث المناهج لتعكس التطورات الحديثة في الفن التشكيلي مع ضرورة تعيين الفنانين والمختصين في الفن التشكيلي في مناصب تتناسب مع خبرتهم ومهاراتهم، حتى يتمكنوا من المساهمة الفعالة في تطوير المشهد الفني في المغرب. وطبعا البداية من المؤسسات التعليمية هي الأهم، حيث يمكن للفنانين والمختصين في الفن التشكيلي أن يؤثروا بشكل مباشر على الطلبة ويشجعوهم على الإبداع والابتكار.
كيف ترى راهن الفن التشكيلي المغربي، وما آفاق تطوره في المستقبل؟
أعتقد أن البداية من القسم. هناك حاجة ماسة إلى إصلاحات جوهرية في طريقة تقديم الفن التشكيلي في المؤسسات التعليمية. فالمناهج الدراسية تبدو متجاوزة، وهناك نقص في الدعم بمعناه العام. فهي المقررات الحالية تركز على الجانب التقني والنظري أكثر من الجانب الإبداعي والذوق الفني. لهذا، هناك ضرورة لإضافة مواد دراسية تركز على الفنون التشكيلية الإبداعية مثل الرسم والتخطيط والنحت وغيرها من مواد الفنون التشكيلية بمقاربات تجاري التطور التكنولوجي المتسارع، وتشجع الطلبة على التعبير عن أفكارهم بطرق ووسائل فنية مبتكرة. وهذا من شأنه يمكن أن يساعد الطلبة على تطوير تحفيز آليات التلقي لديهم كما ترتقي بمهاراتهم الإبداعية، وتسهم بقدر كبير في تعزيز الذائقة الفنية لديهم. دون أن نغفل أوراش عمل أو لقاءات مع فنانين تشكيليين محترفين لتعزيز الاحتكاك وترصيد التجارب بين الطلبة والفنانين. فالتلاقح الفني الثقافي بين الأجيال شيء رائع بالتأكيد. يمكن أن يساعد على نقل الخبرة والمعرفة من فنانين محترفين إلى الطلبة، وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار. وهذا النوع من التلاقح يمكن أن يساهم في تطوير المشهد الفني في المغرب. ما يعني أن هناك إمكانية للتأثير الإيجابي، لكن هناك عوامل أخرى أيضا تلعب دورا في تطوير المشهد الفني في المغرب. وأن التلاقح الفني الثقافي هو جزء من الحل، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لتحقيق التغيير المنشود.
من من الفنانين المغاربة تشعرين أن تجربتك متماهية معه؟
أعتقد أن كل فنان يحمل في داخله عالما سريا من الإلهام، قد يكون من مصدر غير تقليدي. ربما من صوت مهجور في زقاق قديم أو رائحة معينة، عودة ذاكرة منسية، أو حتى حوار عابر سمع مصادفة تترجم هذه الومضات غير المرئية، إلى ألوان وأشكال محسوسة على القماش، لتجعل المتلقي يرى ما لا يرى، ويسمع ما لا يسمع. والإبداع هو ما يميز الفنان الحقيقي عن غيره دون الحاجة لذكر المتطفلين الذين يلجون عالم الفن التشكيلي من إحدى أبواب التجريد لتشتيت المتلقي عن ماهية الفن الابداعي الحقيقي. وهنا نرجع إلى ما سبق وذكرت حول ضرورة تطوير المناهج التعليمية للتثقيف منذ الصغر، للتمييز بين الفن الحقيقي وغيره، لابتعاد عن التشابه والتطفل على الفن باسم التجريد.



#عزيز_باكوش (هاشتاغ)       Bakouch__Azziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصناعة الثقافية في المغرب: هل يمكن للثقافة أن تصبح صناعة دو ...
- الإعلام والتحولات الأسرية في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي م ...
- في الجزء الأول من رائعة دوستويفسكي – الجريمة والعقاب التركيز ...
- صديقنا الكاتب والمسرحي لا يهوى الجلوس في مقاهي المدينة إلا ل ...
- المقهى الثقافي -لاكوميدي- - La comedie بفاس- المغرب - هي ذاك ...
- متحف الحاج عبد الكريم الرايس لتراث الموسيقى الأندلسية بفاس - ...
- فخ العولمة - الاعتداء على الديمقراطية والرفاهية - تأليف هانس ...
- عولمة العولمة - لعالم المستقبليات د المهدي المنجرة
- ديوان - جواد ليس لأحد- للشاعر الدكتور إبراهيم ديب صدر في الع ...
- التحليق بأجنحة الحداثة في الشعرية العربية - للأستاذ الشاعر ا ...
- عبد الكريم الدرقاوي في ندوة المهرجان يكشف عن مفارقة مؤلمة في ...
- اسئلة النقد السينمائي بالمغرب :من يشاهد الآخر ؟ من يصور الآخ ...
- بنكهة الجرح الجميل يسم الشاعر يحيى عمارة ديوانه الثامن -كرنف ...
- تازة وباديتها - المغرب - من خلال الأرشيفات الأجنبية والتراث ...
- سيارة تشبهني
- ابتلاعات -قصة رجل ظل يقف طويلا بباب رئيس المجلس البلدي عند ب ...
- -ذاكرة الأسامي- للأديب الراحل محمد الفشتالي - أجمل القراءات ...
- ليام نيسون Liam Neeson يضفي إنسانية على أدواره عندما يتقمص ا ...
- - JUSQU AU BOUT DU COEUR - حتى آخر القلب - للشاعرة المغربية ...
- الروائية الشابة فاطمة الزهراء بنموسى - الخيال مفتاح اللغز- د ...


المزيد.....




- من لحظة رعب إلى ابتسامة.. إنقاذ بطولي لطفل علق في -نفق ثلجي- ...
- رأي.. عبدالله بن أحمد آل خليفة يكتب: رسالة سامية في يوم التع ...
- صورة مثيرة للجدل لهاتف نتنياهو.. لماذا يغطي رئيس الوزراء الك ...
- عضو بالبرلمان الأوروبي: التدخل العسكري هو الخيار النهائي لتغ ...
- هل تجري الصين تطهيراً ضد أرفع جنرالاتها؟ ولماذا؟
- إجلاء مئات السكان في نيشيمي بصقلية بعد انهيار أرضي
- الشتاء الأقسى منذ عقد.. هجمات مكثفة تغرق خاركيف في الظلام
- سلطنة عمان: وفاة ثلاثة سياح فرنسيين على الأقل في انقلاب قارب ...
- جنرال ألماني: بلادنا تستعد لصد هجوم روسي محتمل في غضون عامين ...
- أكثر من 20 ألف مريض بغزة ينتظرون السفر للعلاج بالخارج


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عزيز باكوش - حوار شفيف مع الفنانة التشكيلية كنزة العاقل