أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عزيز باكوش - دوتسوفسكي المقامر المريض الذي يكتب الرواية لأداء ديونه المتلتلة















المزيد.....

دوتسوفسكي المقامر المريض الذي يكتب الرواية لأداء ديونه المتلتلة


عزيز باكوش
إعلامي من المغرب

(Bakouch Azziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 21:57
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


في مقال تحليلي، أسلط الضوء على رواية "المقامر" لفيودور دوستويفسكي، بوصفها نتاجا لإبداع الكاتب تحت ضغط الديون والحاجة الملحة للمال. في المقال ذاته أربط بين حياة دوستويفسكي الشخصية، بما فيها من مرض - صرع - وإدمان على القمار، وبين نفسية الشخصيات في الرواية، لكني أشدد على مفاصل أساسية في عبقرية هذا المؤلف العظيم في تصوير أزمات النفس البشرية. أهمها سياق الإبداع: حيث كُتبت الرواية بسرعة فائقة لتسديد ديون خانقة، مما أضفى عليها طابعاً من التوتر والواقعية النفسية العالية.
ركزت على تحليل دوستويفسكي العميق لشخصياته، خاصة في صراعها بين "الحقد والمحبة" والتيه النفسي. لأن رواية – المقامر – هي مرآة تعكس الشخصيات (مثل أليكسي إيفانوفيتش) إدمان دوستويفسكي نفسه، وتحول "المقامرة" إلى بحث عبثي عن الخلاص أو "العذاب السامي". أصف دوستويفسكي بـ "الروائي الروسي النبيه"، الذي خلد إرثا أدبيا رفيعا يعكس جوهر النفس البشرية في روايته «رسائل من العالم السفلي". وهي قراءة نقدية تعتمد على سياق حياة دوستويفسكي لتفسير كثافة وواقعية رواية "المقامر باعتبارها إرثا أدبيا عابرا للشساعات والأجيال.
في عام 1864 نشر روسي نبيه وذكي وثوري للغاية رواية أسماها” رسائل من العالم السفلي” ورغم أنه كان يعاني من مشاكل صحية ناتجة عن مرض “الصرع” ورثه عن والده، فإن الشاب كان يمتلك قدرات عالية في التحليل الفلسفي، والنظرة الثاقبة للأشياء. لقد كان أحد أهم الأصوات الأدبية المقروءة والمسموعة في روسيا القرن التاسع عشر
وقد ساهمت حالة العوز المادي في تدهور حالته الاجتماعية، لا سيما بعد أن زج به في المعتقل، وصدر في حقه حكم بالإعدام بسبب نشاطاته المعارضة المكثفة، وانتمائه إلى تجمعات سياسية ثورية مناهضة للحكم القيصري، لكنه حصل على العفو في أخر لحظة، وتم تغيير الإعدام إلى النفي أربع سنوات إلى سيبيريا، وهناك في منفاه السيبيري الخانق سيسجل أدق تفاصيل معاناته النفسية وأطوار حياته المأساوية البالغة القسوة، ضمنها بروعة فائقة التصور في روايته الملهمة “منزل الموتى” التي نشرها عام 1861.
ورغم أن هذا الشاب الروسي كان غاية في الذكاء ومثال يحتذى في التفوق بين أقرانه وخريج كلية الهندسة، إلا أنه لسبب ما، كان يكره الخدمة العسكرية التي سيجبر لاحقا على أدائها بعد تخرجه من الجامعة مباشرة. فقد كان فيودور دوتسوفسكي مشاغبا وله قدرة على المواجهة والتحديات، فالأفكار عند دوتسويفسكي ﺗﻨﺸﺄُ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ، ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻳﻨادي للأفكار ويستدعيها، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍً، ﻫذا ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ يستعمل فكرة بل لم ﻳﻔﻜﺮ على الإطلاق فالاستياء من واقع ما ليس أكثر من فعل تطهير ووعي لاذع ومؤلم
وفي نفس الوقت وياللمفارقة، كان مدمنا على القمار ومهوس بالرهانات بشكل خطير للغاية. ولعل هذا ما كان سببا رئيسيا في تدهور حالته المادية بشكل لافت. وكما هو شأن العباقرة الملهمين. فقد استطاع أن يجعل من هذا الوضع النفسي الاجتماعي البئيس حافزا من بين أكبر الحوافز على الخلق والإبداع الأدبي. بل كان السبب الرئيسي الذي دعاه إلى كتابة روايته الملتاعة” المقامر” وهي رواية بإجماع النقاد والمهتمين بالأدب، صورة نابضة تعكس تقلبات وويلات المجتمع الروسي جراء الاضطرابات السياسية والاجتماعية في القرن التاسع عشر علما أنه كان قد كتب روايته المقامر تحت ضغوط معينة، لعل أبرزها سداد الديون المتراكمة عليه. وقد نجح في ذلك إلى حد كبي.
ولعل هذا الجانب المشرق في حياة دوتسوفسكي هو ما دفع باليونيسكو اعتماده عام 2021 عاما للأديب والروائي الروسي فيودور دويتسوفسكي (11 نونبر 1821-9 فبراير 1881). احتفاء بالذكرى المئوية الثانية لميلاده. وهو تقدير واحتفاء كوكبي بالغ الأهمية، وتثمين عال لنموذج في الإبداع ليس للقراء في روسيا وحدها فحسب، وإنما للمولوعين بالأدب والحياة في العالم كله.
في روايته “رسائل من العالم السفلي” يقدم لنا دوتسويفسكي صورة من الحياة الروسية في نهايات القرن التاسع عشر، حقبة سوداء بالنسبة للكائن المثقف، أو بالأحرى صنف من المواطنين الذين وإن كانوا يتوفرون على مؤهلات معرفية عليا، وشكل اعتباري مميز في الهرم الاجتماعي، كأساتذة جامعة لكنهم يعملون في وظائف عادية، كي يؤمنوا قوت يومهم، في حين أن إدراكهم ووعيهم بذاتهم وبالمحيط والحياة من حولهم أكبر بكثير من العمل الذي يزاولونه. إنه التجسيد المريع للإنسان البطل، حينما يأتلف اليأس الإيمان باليقين أنصاف قيم، تستنزف عقل الإنسان الواعي لتنتج وعيا مختلفا عن محيطه العادي. “وعيا يجعله هو نفسه بين الحقد والمحبة، يعيش التيه، بحثا عن سبيل يصـل بـه إلـى النور في آخر نفق عتمة النفس.” هو كذلك الوعي المفرط مرض العصر المستمر برأي المترجم د نداء عادل “الوعي الذي يجعل البعض يبتكرون مغامراتهم الفردية، ويعيشونها بطريقة مختلفة، ويخرجون منها أيضا بنتائج مختلفة. المغامرة هنا هي مغامرة، انتقام، ولكن هل يحدث الانتقام حقا أم أن الوعي ينتصر، ولا يضرب البطل رأسه في حائط كي يهدأ الثور الهائج بداخله؟ أم أنّه يختار أن يكون الجاحد على قدمين؟؟ “
عندما نقرأ لدوتسويفسكي في هذه المرحلة بالذات، نعرف للوهلة الأولى نظرة البطل الحقيقية لذاته والعالم من حوله، نظرة يؤطرها اليأس ويرعاها الأمل في تحد الأقوى في مواجهة الحياة لطاقة الإنسان. ندرك كيف يصير المال ضروريا ودينامو حياة، ومحرضا في الآن نفسه، وسيأسف لما قد يفعله الانتقام به أو بواسطته من فظاعات. نعرف أيضا كيف يعالج البطل مشاكل “ليزا” تلك الشابة اللطيفة والجذابة التي تعرف عليها ذات صدفة في إحدى الغرف الرثة، وقد سقطت بريئة في العالم المظلم لبطرسبورغ، وظلت تحلم بالخروج منه دون جدوى. إن البطل هنا يتقمص دواخل الناس ليتحدث باسمها ومن خلالها، كما لو كانت هي الحقيقة إنه يقرأ فنجانها الباطني برجاحة حكماء النفس وعقلائها. يستقرئ ما يعج به دواخل الناس، يستبطن آلامهم وأحلامهم، يستبئر أحاسيسهم بقساوتها والحميمة. ليرسمها واقعا اجتماعيا مريعا بذهول لا يصدق.
يتبدى ذلك أكثر وضوحا في الحديث مع” ليزا” التي خصص لها فصلا كاملا. كما لو أنه محلل سيكولوجي وهي مريضة تحت التنويم، يتقمص شخصيتها من الداخل” على الرغم من أنني لا أصر على التأكيد أنها فهمت كل هذا بشكل واضح، لكنها بالتأكيد فهمت تماما أنني كنت رجلا حقيرا، وماهو أسوأ من ذلك غير قادر على حبها” لنتمعن حواره الداخلي مع ليزا من دون أن تنطق هي بكلمة واحدة” وأخيرا لا حطت أنها تحبني وتحبني بشغف. وصرت أتظاهر بأنني لا أفهم لا أعرف على الرغم من ذلك لماذا أتظاهر؟ ربما فقط من أجل التأثير. وكنت أعتقد أنها في النهاية رغم كل الارتباك والتغيير والارتعاش والبكاء سوف تقذف بنفسها تحت قدمي وتقول إنني منقذها وأنها تحبني أكثر من أي شيء في العالم” وسأظهر لها انني مندهش وأقول” ربما كنت الوحيد الذي تخيلت أنني جبان وعبد. وقد تخيلت ذلك فقط لأنني كنت أكثرا تطورا. ثم يضيف متقمصا مشاعرها “لكن ليزا هل تتخيلين أنني لم ألاحظ حبك. لقد رأيت كل شيء. لقد كرست لك كل شيء. لكنني لم أجرؤ على الاقتراب منك أولا لأنني ذا تأثير عليك. وخشيت أن تجبري على ذلك تعبيرا عن الامتنان أو حتى استجابة لحبي …لكن الآن أنت ملكي أنت من تكويني أنا أنت نقية وصالحة. أنت زوجتي النبيلة. لكنه سرعان ما يسخر من نفسه لقد بدا له الأمر مبتذلا في النهاية.
عندما تقرأ لدوستويفسكي، فاعلم أن رأسك سيمتلئ بالدخان. وستشعر للتو أن أجنحة مسوخ غير مرئية ترفرف في سمائك الدنيا لتوقظك وتثير وعيك، ليرتفع منسوب البؤس والحقد أمام عينيك المفتوحتين على مصراعيهما. فتتفحص الأشياء والوقائع والناس بفضول وإصرار، وبنظرات باردة، ومتجهمة وانتقامية في الآن نفسه. ثم ما تلبث أن فترى العالم، كما لو كان فندقا رخيصا كل الغرف فيه مظلمة تماما، ومنافذها ضيقة، بسقوف خفيضة وأجساد ملتوية، وشموعها تشرف على نهايتها وسط ضباب ورقص ونجاسات. فيما عليك أخذ الكثير من الوقت والمال والأوهام لاسترجاع نص وعيك كاملا.
وإذا كان البطل بمزاج انتكاسي، فلأنه يلوم المجتمع، فينسب إليه ذلك الشعور بالغرور غير المحدود الذي يجتاحه، وتلك المعايير العالية التي حددها لنفسه، فينظر اليها بسخط عارم بكراهية مثيرة للاشمئزاز. إن البطل في العوالم السفلية يتفوق على نفسه بشكل مذهل، عندما يحتقر بعض من يقابلهم من الشخصيات الماكرة والمارقة في المجتمع، لكنه في الوقت نفس يعترف لهم بالتفوق، تواق إلى الارتقاء نحو الرعب. حساس بشكل مرضي. فالرجال في عصره كان يراهم جميعا أغبياء جهلة ومتشابهين مثل قطيع من الأغنام.
يحضر الألم النفسي والجسدي مثل أي شيء مركزي متجسد بقوة في حياة البطل. فإن هذا الكائن الأليم استطاع بدهاء ملهم أن يتصالح مع آلامه ومتاعبه، بالسخرية منها تارة، أو الاستيطان داخل حبكتها الدرامية باغتراب بعيد عن السخافة قريب من المتعة المبتكرة. ودوتويفسكي على هذا الحال مثل ساحر يبهر، ويستخرج من الأشياء والمواقف بمكر ذكي للغاية ابتكارات لا تكتفي بمساعدته على مواجهة متاعب العالم، وإنما التغلب عليها بمتعة جذابة.
في الترجمات العربية للنص الأصلي للرواية” NOTES FROM UNDERGROUN يلاحظ القارئ صيغا مبتكرة تحاول تقريب المعنى بشكل يبدو أكثر وضوحا مثل “رسائل من العالم السفلي” رسائل من تحت الأرض” وكلها محاولات تستشف البعد الرمزي للعالم الخفي والمظلم في النفس البشرية، هناك حيث تترادف المفاهيم وتتناسل دلالاتها ومعانيها في محاولة لفهم بريء للمعنى، لكن الحمولة النابضة بأسئلة الوجود تبقى لافتة. لدرجة يمكن الوثوق بتماهيها الكوني والإنساني المشترك. أليس ثمة من يقول إن هذه الأفكار والتساؤلات الوجودية كان لها تأثير على بعض الفلاسفة الأوروبيين لعل أقربهم الفيلسوف الوجود بول سارتر. وهو هنا على قدر كبير من الوثوقية؟
هكذا نجد البطل يقول “إن حياة الإنسان المألوفة، لا تتطلب منه أكثر من إدراك الإنسان العادي، أي نصف أو ربع الإدراك الذي يتمتع به الإنسان المثقف في هذا القرن “لقد تعودت دائما يقول البطل ذاته أن أجد نفسي محاطا بمشاكل ليس لي ذنب فيها حياة لا يمكن للذكي فيها ان يكون شيئا خطيرا، وأن الأحمق وحده هو الذي يمكنه أن يكون أي شيء”. ويضيف البطل متسائلا “ترى ما الذي يستطيع أن يتحدث به الإنسان السوي ويحس بأعظم المتعة؟ ويأتي الجواب سريعا: أن يتحدث عن نفسه” وفي حديث أخر، يقسم البطل أن شدة الإدراك مرض – مرض حقيقي “فيقول” إنني مقتنع تماما بأن الإدراك الشديد، أو أي نوع من الإدراك، هو في الحقيقة مرض “
يظهر البطل كما لو كان من الصعب عليه أن يجلس وسط الفظاعات مكتوف اليدين، لذلك يعبئ طاقته القصوى كي يحرض على الإكثار من محاولات تحطيم وكسر القيود التي تشل حركته وتقتل طموحه وتميت الحب داخله. حتى أنه يقول” لقد خلقت لنفسي بعض المغامرات، واصطنعت حياة ما، لأنني كنت أريد أن أعيش بأي طريقة، وكم كنت أتضايق وأنزعج بدون سبب لذلك “قد حاولت مرة، بل مرتين في الحقيقة، أن أحب، وأؤكد لكم أيها السادة أنني عانيت الكثير، ولم أكن في أعماق قلبي أؤمن بعذابي ذلك، وإنما كنت أسخر منه سخرية ضعيفة، بيد أنني كنت أعاني بالفعل، وكنت أتعذب عذابا حقيقيا، وكنت أغار “ويلمح بإيعاز عاطفي مشلول “يحق لي أن أعيش مرتاحا، وأن أموت كريما، وتلك أمور أخاذة فاتنة جدا “
لكن بمجرد الانتهاء من قراءة الرواية، ستكتشف أن” الإنسان يميل إلى النظم والنتائج المنطقية إلى درجة أنه مستعد حتى لتشويه الحقائق عمدا، ولإنكار ما تشعر به حواسه من أجل تبرير منطقه “وقد يقوده الملل إلى أن يفعل أي شيء طبعا، لأن الملل يصوره دوتسوفسكي كما لو كان ذلك الشيء الذي يدفع المرء إلى أن يغرز الدبابيس الذهبية في أجساد الناس “وأن الإنسان ليس مجرد أحمق وكفى، وإنما هو ناكر للجميل إلى درجة لن تجد له مثيلا في الخليقة، ولعل الجاحد هو أفضل توصيف يجده دوتسويفسكي لهذا الكائن الذي يسير على قدمين.



#عزيز_باكوش (هاشتاغ)       Bakouch__Azziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بتكريم عبد الحي الرايس الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة تكرس ...
- الكاريكاتور فن الدهشة في الابتكار ومحاكاة الواقع
- تقديم كتاب :-تجليات الحرف العربي في الفن المعاصر، حوار التجر ...
- رواية - ذات الكيمونو الأبيض – للأمريكية آنا جونز كشف رحيم له ...
- هو أصلع وكاريزما. عندما يقف مائلا بنظرة الواثق من نفسه يسهل ...
- برواية - راس لقليعة –الخربة رقم 4 - تكتمل ثلاثية الهشاشة في ...
- الحياة سفر والسفر حياة
- حوار شفيف مع الفنانة التشكيلية كنزة العاقل
- الصناعة الثقافية في المغرب: هل يمكن للثقافة أن تصبح صناعة دو ...
- الإعلام والتحولات الأسرية في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي م ...
- في الجزء الأول من رائعة دوستويفسكي – الجريمة والعقاب التركيز ...
- صديقنا الكاتب والمسرحي لا يهوى الجلوس في مقاهي المدينة إلا ل ...
- المقهى الثقافي -لاكوميدي- - La comedie بفاس- المغرب - هي ذاك ...
- متحف الحاج عبد الكريم الرايس لتراث الموسيقى الأندلسية بفاس - ...
- فخ العولمة - الاعتداء على الديمقراطية والرفاهية - تأليف هانس ...
- عولمة العولمة - لعالم المستقبليات د المهدي المنجرة
- ديوان - جواد ليس لأحد- للشاعر الدكتور إبراهيم ديب صدر في الع ...
- التحليق بأجنحة الحداثة في الشعرية العربية - للأستاذ الشاعر ا ...
- عبد الكريم الدرقاوي في ندوة المهرجان يكشف عن مفارقة مؤلمة في ...
- اسئلة النقد السينمائي بالمغرب :من يشاهد الآخر ؟ من يصور الآخ ...


المزيد.....




- -لا تشلون هم.. الإمارات آمنة-.. محمد بن زايد يجري جولة في -د ...
- حرب إيران تصل لجيوبنا.. هل يتجاوز سعر برميل النفط 100 دولار؟ ...
- تصعيد وحظر وإخلاء.. ماذا يحدث في جنوب لبنان؟
- تعاني من ضغط شديد.. الجزيرة ترصد أحوال الجرحى بمستشفيات طهرا ...
- استنفار وحظر تجول في مناطق باكستانية بعد مقتل خامنئي
- ماكرون يعلن زيادة حجم ترسانة فرنسا النووية
- تكتيك مزدوج.. لماذا خصصت إيران صواريخها لإسرائيل والمسيّرات ...
- ترمب: لا أخشى إرسال قوات لإيران والموجة الكبيرة لم تحدث بعد ...
- بشارة بحبح: واشنطن لا تريد حربا طويلة وتبحث عن وقف سريع
- اوقفوا الحرب


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عزيز باكوش - دوتسوفسكي المقامر المريض الذي يكتب الرواية لأداء ديونه المتلتلة