أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إيران بين النفط والخوارزميات - كيف يقرأ مفكران روسيان الحرب على إيران؟















المزيد.....

إيران بين النفط والخوارزميات - كيف يقرأ مفكران روسيان الحرب على إيران؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8648 - 2026 / 3 / 16 - 09:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


16 آذار/مارس 2026




في خضم الأيام الأولى للحرب على إيران، برز تحليلان روسيان لافتان حاولا تفسير ما يجري في الشرق الأوسط من زاويتين مختلفتين تمامًا. فقد نشر المحلل الإقتصادي الروسي ألكسي بوبروفسكي* مقالته في 5 مارس 2026، أي في اليوم السادس للحرب، تحت عنوان «مع الغاز أم بدونه؟»، مركّزًا على الأثر المباشر للصراع في أسواق الطاقة العالمية وعلى الموقع الجيوسياسي لإيران في منظومة النفط والغاز.

وبعد يومين فقط، في 7 مارس 2026، نشر المؤرخ والمفكر الإستراتيجي الروسي سيرغي بيريسليغين* مقالًا بعنوان «إيران: عامل النفط ونمذجة الذكاء الإصطناعي»، قدّم فيه قراءة أعمق تتجاوز الإقتصاد لتطرح سؤالًا أكثر إشكالية: هل تُفهم الحروب المعاصرة بالحسابات العقلانية وحدها، أم أن الخوارزميات والقرارات السياسية والإنفعالات الأيديولوجية أصبحت تلعب دورًا متزايدًا في صناعة الحرب؟

بهذا التسلسل الزمني، يتشكل أمامنا نموذجان مختلفان لقراءة الأزمة: تحليل إقتصادي يركز على الطاقة، وتحليل إستراتيجي يحاول فهم منطق الحرب في عصر التكنولوجيا.


النفط: العقدة الجيوسياسية الكبرى

يرى بوبروفسكي أن فهم الصراع يبدأ من الجغرافيا الإقتصادية للطاقة. فإيران ليست مجرد دولة إقليمية في الشرق الأوسط، بل لاعب يقع في قلب إحدى أهم العقد في النظام الإقتصادي العالمي.

وتتمثل هذه العقدة في مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي تمر عبره نسبة ضخمة من تجارة النفط العالمية. فالمضيق الذي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي أصبح عمليًا أحد أهم الشرايين الحيوية للإقتصاد الدولي.

ويشرح بوبروفسكي خطورة هذه النقطة الإستراتيجية بقوله: «إغلاق مضيق هرمز يعني عمليًا سحب نحو عشرين مليون برميل من النفط يوميًا من السوق العالمية».

وهذه الكمية تمثل قرابة خمس تجارة النفط الدولية. لذلك فإن أي تصعيد عسكري في المنطقة لا يُنظر إليه فقط كأزمة سياسية، بل كتهديد مباشر لإستقرار الإقتصاد العالمي.

ومن هنا يصل بوبروفسكي إلى نتيجة واضحة: النفط والغاز في القرن الحادي والعشرين لم يعودا مجرد مواد أولية، بل أدوات نفوذ جيوسياسي تحدد موقع الدول في النظام العالمي.


أوروبا الحلقة الأضعف

في قراءة بوبروفسكي، تبدو أوروبا الطرف الأكثر هشاشة أمام أي إضطراب في سوق الطاقة. فالقارة الأوروبية التي إعتمدت طويلًا على الغاز الروسي وجدت نفسها خلال السنوات الأخيرة مضطرة لإعادة تشكيل منظومة إمداداتها.

لكن هذا التحول لم يحل المشكلة بالكامل، بل خلق هشاشة جديدة.

فأي إضطراب كبير في الخليج قد يؤدي إلى إرتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما يضع الإقتصاد الأوروبي تحت ضغط شديد، خصوصًا في القطاعات الصناعية التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة الرخيصة.

وبذلك تتحول الحرب في الخليج من أزمة إقليمية إلى عامل قد يعيد تشكيل التوازنات الإقتصادية العالمية.


هل للحرب تفسير عقلاني؟

لكن تحليل الطاقة لا يجيب عن السؤال الأهم: لماذا تندلع الحروب أصلاً؟

هنا ينتقل النقاش إلى رؤية مختلفة يقدمها المفكر الروسي سيرغي بيريسليغين. فبدل البحث عن تفسير إقتصادي مباشر، يبدأ بتحليل طبيعة القرارات السياسية التي تقود إلى الحرب.

يرى بيريسليغين أن الحروب الكبرى نادرًا ما تكون نتيجة حسابات عقلانية بحتة. ففي لحظات الأزمات، لا تتخذ النخب السياسية قراراتها دائمًا وفق الحسابات الباردة، بل تحت تأثير خليط من الضغوط السياسية والتصورات الأيديولوجية والإنفعالات.

وبعد إتخاذ القرار بالحرب، يجري لاحقًا بناء تفسير عقلاني يبرر هذا القرار أمام الرأي العام.

هذه الفكرة تفتح الباب أمام قراءة مختلفة للأزمة الإيرانية، قراءة ترى أن الأحداث قد تتطور أحيانًا بفعل ديناميكيات سياسية ونفسية معقدة لا يمكن إختزالها في الحسابات الإقتصادية وحدها.


عندما يتحول سوء الفهم إلى شرارة للحرب

في هذا السياق، يبرز إحتمال آخر يفسر كيف يمكن أن تنزلق الأزمات إلى الحرب: ليس دائمًا بسبب قرار واعٍ ومدروس، بل أحيانًا بسبب فشل في فهم التفاصيل التقنية التي تقوم عليها المفاوضات نفسها.

فقد أشار الخبير الأمريكي في منع الإنتشار النووي "ديفيد ألبرايت" إلى أن تعقيد الملف النووي الإيراني يجعل أي تفاوض حوله شديد الحساسية للتفاصيل العلمية الدقيقة، مثل نسب تخصيب اليورانيوم ومتطلبات تشغيل المفاعلات البحثية.

وعندما يغيب هذا الفهم التقني عن الطاولة، يصبح من السهل تفسير المقترحات بشكل خاطئ، أو النظر إلى التنازلات المحدودة بوصفها خدعًا تكتيكية. وهنا تتحول المفاوضات من عملية بحث عن تسوية إلى سلسلة من سوء الفهم المتبادل، قد تنتهي بإغلاق باب الدبلوماسية تمامًا.

غير أن هذه القراءة لا تلغي العامل الأعمق الذي يشير إليه بيريسليغين: فالحروب الكبرى نادرًا ما تنفجر بسبب خطأ واحد، بل نتيجة تراكم طويل من التوترات الجيوسياسية والضغوط السياسية.

وفي مثل هذه اللحظات قد يصبح الخطأ التقني مجرد الشرارة، بينما يكون الحطب الحقيقي قد تراكم مسبقًا في بنية الصراع ذاته.

من المستفيد الحقيقي؟

قد يبدو للوهلة الأولى أن الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر من هذا الصراع، لكن التحليل العميق يكشف أن إسرائيل تمثل المستفيد الإستراتيجي الأول والأخير من أي حرب أو ضربة تقوّض النفوذ الإيراني في المنطقة. منذ عقود، تعتبر تل أبيب البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا، ليس فقط من حيث السلاح، بل حتى في تطوير إيران قدرات نووية متقدمة لأغراض سلمية أو بحثية يمكن أن تمنحها تفوقًا علميًا وتقنيًا مستقبليًا. ومن هذا المنطلق، عملت إسرائيل على الضغط المستمر على الولايات المتحدة لتبني سياسة صارمة تجاه طهران، تشمل العقوبات والتخطيط لخيارات عسكرية وإستراتيجية دقيقة.

ولا ينبغي فهم هذه الضغوط على أنها حشد دولي واسع، فالتورط الغربي يتركز أساسًا في الولايات المتحدة، بينما حاولت قوى أخرى مثل روسيا والصين وحتى بعض الدول الأوروبية إبقاء الملف ضمن المفاوضات الدبلوماسية، محاولين منع التصعيد العسكري والحفاظ على قنوات الحل السلمي. ومع ذلك، أي إضعاف للبنية النووية الإيرانية أو لشبكة نفوذها الإقليمي يعني عمليًا تحقيق هدف إستراتيجي طالما سعت إليه إسرائيل: الحد من قدرات إيران العلمية والسياسية، وتقييد نفوذ حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني، الذي يشكل التهديد العسكري الأكثر جدية على الحدود الشمالية لإسرائيل منذ حرب 2006.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن خطة إسرائيل الكبرى في الشرق الأوسط تواجه عقبة واحدة رئيسية: إيران. فبقيادتها للبرنامج النووي وبرنامجها الصاروخي الدفاعي وحلفائها الإقليميين، تمنع إيران إسرائيل من إعادة رسم التوازن الإقليمي بالكامل، وتفرض قيودًا على قدرتها على ممارسة نفوذها الإستراتيجي في لبنان وسوريا والعراق واليمن. وبالتالي، فإن أي تصعيد أو حرب على إيران لا تنظر إليه إسرائيل كخيار عابر، بل كوسيلة لإزالة العقبة الأساسية أمام تنفيذ إستراتيجيتها الإقليمية الطويلة المدى.

وبهذا تتضح المفارقة: فقد تخوض الولايات المتحدة مواجهة سياسية وعسكرية مكلفة، بينما تحقق إسرائيل، كطرف إقليمي، أهدافها الإستراتيجية البعيدة المدى؛ أي الحفاظ على التفوق الإقليمي، تقييد قدرات إيران البحثية والسلمية، وقطع أي قناة دعم لحلفائها، بما يضمن إعادة رسم موازين القوى وفق رؤيتها الأمنية، توطئة لمشروع إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.


سيناريو غير متوقع: تقارب روسي صيني

من بين النتائج المحتملة التي يطرحها بيريسليغين أيضًا أن الحرب قد تؤدي إلى نتيجة عكسية لما قد يتوقعه البعض في الغرب.

فإذا أدى الصراع إلى إضعاف أحد عناصر التوازن في الشرق الأوسط، فقد تجد روسيا نفسها مضطرة إلى تعزيز علاقاتها الإستراتيجية مع الصين بصورة أعمق.

وهذا السيناريو قد يؤدي إلى تشكل محور جيوسياسي قوي في أوراسيا، وهو إحتمال حاولت الإستراتيجية الغربية تقليديًا تجنبه.


الذكاء الإصطناعي وصناعة القرار

لكن أكثر أفكار بيريسليغين إثارة للجدل تتعلق بدور التكنولوجيا في السياسة العالمية.

فهو يرى أن أنظمة الذكاء الإصطناعي بدأت تلعب دورًا متزايدًا في تحليل السيناريوهات الإستراتيجية وصنع القرار. إذ تستطيع هذه الأنظمة معالجة كميات هائلة من البيانات وإقتراح نماذج مختلفة للتعامل مع الأزمات.

غير أن هذه النماذج قد تحمل تحيزًا خطيرًا. فالخوارزميات غالبًا ما تتعلم من التاريخ العسكري الذي يميل إلى إبراز قصص الإنتصارات السريعة والحروب الخاطفة.

لكن الواقع السياسي والإجتماعي للحروب أكثر تعقيدًا بكثير، ولا يمكن إختزاله في معادلات رياضية.


عالم يدخل مرحلة جديدة

عند جمع أفكار بوبروفسكي وبيريسليغين، تتشكل صورة مركبة للأزمة.

فالطاقة أصبحت أداة للصراع السياسي، والممرات البحرية تحولت إلى نقاط ضغط إستراتيجية، والتكنولوجيا بدأت تغير طبيعة إتخاذ القرار السياسي.

وهكذا يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة تتقاطع فيها ثلاثة عناصر كبرى: الطاقة، والجغرافيا السياسية، والتكنولوجيا.


الخلاصة

تكشف تحليلات ألكسي بوبروفسكي وسيرغي بيريسليغين أن الحرب على إيران لا يمكن فهمها من خلال تفسير واحد بسيط.

فالنفط يفسر جزءًا مهمًا من المعادلة، لكنه ليس العامل الوحيد. كما أن القرارات السياسية قد تُتخذ أحيانًا تحت ضغط اللحظة أكثر مما تُتخذ وفق الحسابات الباردة.

أما دخول الذكاء الإصطناعي والخوارزميات إلى دائرة التحليل الإستراتيجي، فقد يضيف عنصرًا جديدًا من عدم اليقين إلى السياسة العالمية.

وهكذا يبدو أن العالم يقف أمام مرحلة تاريخية تتداخل فيها الحسابات الاقتصادية مع الخوارزميات الرقمية والإنفعالات السياسية.

مرحلة قد تعيد رسم موازين القوى في القرن الحادي والعشرين.

*****
هوامش

1) ألكسي بوبروفسكي
هو محلل اقتصادي روسي متخصص في أسواق الطاقة، يركز على تأثير النفط والغاز في السياسات الجيوسياسية العالمية واتخاذ القرارات الاستراتيجية للدول.
يهتم بدراسة العقد الجيوسياسية للطاقة، مثل مضيق هرمز، ودورها في الاستقرار الاقتصادي والسياسي الدولي.

2) سيرغي بيريسليغين
هو مؤرخ روسي وخبير في الشؤون الجيوسياسية، وكاتب وناشر وناقد أدبي، كما أنه باحث في علم الاجتماع متخصص في علم المستقبل والتحليل الاستراتيجي للسياسات والأزمات الدولية.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - الحرب بوصفها نهاية للعالم
- لماذا توسّع إيران ضرباتها لتشمل دول الخليج؟ تحليل روسي
- الدين والسياسة في الحرب ضد إيران: قراءة تحليلية لأطروحات فال ...
- ألكسندر دوغين: الجميع منشغلون بإعادة تقسيم العالم… بينما نحن ...
- لغز حرب إيران: هل أخطأ ترامب الحسابات الكبرى؟
- ألكسندر دوغين - الخلافة العباسية الجديدة: كيف يتخيّل دوغين ص ...
- العدوان الثنائي على إيران - جردة حساب أولية
- إلى أن يرمش أحدهم أولاً: هل خرجت حرب الشرق الأوسط عن السيطرة ...
- حرب تتسع… ونقاش يتفجر في واشنطن
- مأزق الردع الإيراني: هل أخطأت إيران إستراتيجيًا؟ ولماذا لا ت ...
- ما وراء التفوق العسكري: كيف يمكن لواشنطن أن تخسر حربًا لا تُ ...
- ظلال فيتنام وأفغانستان: هل تكرر أمريكا أخطاءها في مواجهة إير ...
- ألكسندر دوغين - حرب بعل
- الأكراد وإيران في مرمى الإستراتيجية الأمريكية–الإسرائيلية
- ألكسندر دوغين - لدى روسيا سبب وجيه للغاية لتؤدي دور وسيط الس ...
- ما بعد النظام الدولي: حين يتراجع القانون أمام القوة
- ألكسندر دوغين: لم ندافع عن فنزويلا ولا عن إيران… لذا قد يكون ...
- ألكسندر دوغين يوضح موقفه من الهجوم على إيران - -سيف الكاتيخو ...
- توجيه دوغين - إنّ إهمال الفلسفة في مجتمعنا بلغ مرحلة حرجة. ل ...
- ألكسندر دوغين - الشعب الروسي يطالب بالعدالة


المزيد.....




- كيف أعاد شهر رمضان تشكيل صيحات الموضة العالمية؟
- هذه أفضل 10 مدن في العالم بحسب تصنيف مجلة -تايم آوت-
- كاميرا ترصد لحظة مرعبة.. سيارة أجرة تدهس امرأتين على رصيف في ...
- هكذا ردت خارجية الصين على طلب ترامب بإرسال سفن لتأمين مضيق ه ...
- جمال ريان: الموت يُغيب أول مذيع ظهر على شبكة الجزيرة
- مع استهداف جديد.. صور فضائية تُظهر استمرار تصاعد الدخان في م ...
- إيران بعد اغتيال المرشد: لماذا لم يسقط النظام فورا؟!
- ترامب يدعو إلى -تحالف هرمز-.. كيف ردت الدول؟
- من هرمز إلى خرج.. هكذا يتصاعد الصراع بين واشنطن وطهران
- الفجيرة.. نشوب حريق متطور ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إيران بين النفط والخوارزميات - كيف يقرأ مفكران روسيان الحرب على إيران؟