|
|
لغز حرب إيران: هل أخطأ ترامب الحسابات الكبرى؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 08:43
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
13 آذار/مارس 2026
مقدمة: حرب بدأت بسؤال أكبر من الحرب نفسها
حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء الحرب ضد إيران، إنشغل العالم فورًا بتوقع مسار الحرب: هل ستتوسع؟ هل ستنتهي سريعًا؟ هل ستدخل قوى إقليمية أخرى؟ لكن مع مرور الأيام بدأ سؤال آخر يفرض نفسه بقوة، سؤال يبدو أكثر غرابة من الحرب نفسها: لماذا بدأها ترامب أصلاً؟
الكاتب الروسي بيتر أكوبوف يلخص هذا اللغز بعبارة أصبحت محور النقاش السياسي في موسكو وواشنطن على حد سواء: «أكبر لغز في الهجوم على إيران ليس كيف سينتهي، بل لماذا بدأه ترامب أصلاً». فالحرب، بحسب كثير من المحللين، لا تبدو خطوة منطقية إذا قيست بمقياس المصالح الأمريكية التقليدية. بل قد تكون مغامرة مكلفة إقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا. ومع ذلك فقد بدأت. هذا التناقض هو ما دفع العديد من المفكرين — في روسيا والولايات المتحدة وأوروبا — إلى محاولة تفسير ما حدث. هل هي حرب لخدمة إسرائيل؟ أم مغامرة شخصية من ترامب؟ أم جزء من مواجهة إستراتيجية مع الصين؟ الإجابات المطروحة تكشف إنقسامًا عميقًا داخل النخبة السياسية والفكرية الأمريكية نفسها.
الفرضية الأولى: حرب تخدم إسرائيل أكثر مما تخدم أمريكا
أكثر التفسيرات إثارة للجدل هو أن الحرب جاءت في المقام الأول خدمةً للمصالح الإسرائيلية. هذه الفكرة لم تعد محصورة في التحليل الروسي أو الإيراني. بل أصبحت مطروحة داخل الولايات المتحدة نفسها. الكاتب الروسي أكوبوف يطرحها بصراحة: «قد يكون ترامب وافق على لعب دور المنفذ لخطة بناء إسرائيل الكبرى، التي تتطلب إما تغيير النظام في إيران أو تفكيك الدولة الإيرانية أو على الأقل إضعافها جذريًا». وفق هذا التصور فإن الهدف الحقيقي للحرب ليس البرنامج النووي الإيراني، بل إعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط. فإيران تمثل منذ عقود العقبة الأساسية أمام الهيمنة الإقليمية لإسرائيل بقيادة نتنياهو. وإضعافها قد يفتح الباب أمام تحولات إستراتيجية ضخمة: •إنهاء محور المقاومة في المنطقة •تثبيت التفوق العسكري الإسرائيلي •فرض نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط لكن السؤال الصعب يبقى: لماذا تقاتل الولايات المتحدة من أجل هذه الأهداف؟
الانقسام داخل أمريكا: هل تقاتل واشنطن من أجل إسرائيل؟
داخل الولايات المتحدة نفسها بدأ هذا السؤال يتحول إلى نقاش سياسي علني. الإعلامي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون Tucker Carlson كان من أبرز الأصوات التي أثارت هذا الموضوع. ففي عدة مقابلات وتصريحات قال إن الحرب مع إيران لا تخدم المصالح الأمريكية المباشرة، بل قد تكون نتيجة ضغوط من اللوبيات الداعمة لإسرائيل داخل واشنطن. كارلسون حذر من أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في حرب جديدة في الشرق الأوسط دون هدف واضح. أما الإقتصادي والأكاديمي الأمريكي الشهير جيفري ساكس Jeffrey Sachs فذهب أبعد من ذلك، إذ إعتبر أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة تأثرت بشكل كبير بالتحالف غير المشروط مع إسرائيل. ويقول ساكس إن هذا التحالف أدى في أحيان كثيرة إلى قرارات إستراتيجية مكلفة لواشنطن نفسها. من جانبه يرى عالم السياسة الواقعي البروفيسور جون ميرشايمر John Mearsheimer أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية لعبت دورًا مهمًا في العديد من الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط. ميرشايمر كان قد كتب سابقًا مع الباحث ستبقين والت Stephen Walt دراسة شهيرة حول تأثير اللوبي الإسرائيلي في السياسة الأمريكية. واليوم يعاد إستحضار تلك النقاشات مرة أخرى.
وهنا يصبح السؤال مشروعا: من ورط ترامب لخوض هذه الحرب؟ ترامب نفسه أجاب على هذا السؤال من على منصة البيت الأبيض عندما بدأ برمي المسؤولية على مستشاريه بعد تورطه في الحرب على إيران، معترفاً بأنه إعتمد على تقييماتهم قبل إتخاذ قرار الهجوم.
وقال حرفياً: "بناءً على ما أخبرني به ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وبيت هيغسيث وآخرون... إعتقدت أنهم (يقصد الايرانيون) كانوا يخططون للهجوم علينا، لذا إضطررنا للتحرك أولاً."
إعتراف يكشف كيف تُتخذ أخطر قرارات الحروب أحياناً بناءً على تقديرات مشكوك فيها… ثم يبدأ تبادل الإتهامات عندما تتعقد النتائج.
صحيفة تلغراف اللندنية: ترمب يغامر بتكرار سيناريو أزمة السويس عام 56
حذرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، في تقرير لمحررها لشؤون الأعمال التجارية الدولية أمبروز إيفانز ريتشارد، من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه مأزقا سياسيا وإقتصاديا شبيها بأزمة قناة السويس عام 1956 نشرته الجزيرة قبل يومين.
وقالت إن ترمب لا يبدو مستعدا لمواجهة التداعيات الإقتصادية الناجمة عن الحرب التي تشنها بلاده وإسرائيل ضد إيران.
وأشارت إلى أن الإنتصار العسكري الخاطف لا يضمن تجنب الهزيمة السياسية والإقتصادية، تماما كما حدث مع بريطانيا وفرنسا حينما حققتا أهدافهما العسكرية في مدينة السويس المصرية لكنهما خسرتا المعركة بسبب سوء تقدير التبعات المالية والضغوط الدولية.
الحرب التي تشبه العراق 2003
كلما تعمق النقاش حول حرب إيران، عاد شبح حرب العراق عام 2003. فحين قرر الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الإبن غزو العراق، قُدمت الحرب للرأي العام بإعتبارها ضرورة أمنية بسبب أسلحة الدمار الشامل. لكن بعد سنوات تبين أن تلك الأسلحة لم تكن موجودة. اليوم يرى كثير من المحللين أن حرب إيران قد تكون تكرارًا لذلك السيناريو. الضابط السابق في الاستخبارات الأمريكية سكوت ريتر Scott Ritter يقول إن التجربة العراقية يجب أن تكون تحذيرًا واضحًا. فالحروب التي تبدأ بفرضيات خاطئة قد تتحول إلى كوارث إستراتيجية. أما العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي دوغلاس ماكغريغور Douglas Macgregor فيحذر من أن الحرب مع إيران ستكون أكثر تعقيدًا بكثير من حرب العراق. فإيران ليست دولة منهكة أو معزولة كما كان العراق عام 2003، بل قوة إقليمية كبيرة تمتلك شبكة واسعة من الحلفاء.
هل وقع ترامب في فخ الحرب السريعة؟
التفسير الثاني الذي يطرحه أكوبوف يفترض أن ترامب لم يكن يسعى إلى حرب طويلة. بل ربما تم إقناعه بأن الحرب ستكون سريعة وحاسمة. الفكرة كانت بسيطة: •ضربات جوية مكثفة •إغتيال القيادة الإيرانية •إنهيار النظام أو قبوله التفاوض لكن الواقع غالبًا ما يكون أكثر تعقيدًا. أكوبوف يصف هذا السيناريو بطريقة ساخرة: «كان يمكن إعلان النصر حتى لو لم تستسلم طهران بالكامل، بل وافقت فقط على إستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي». لكن المشكلة أن إيران لم ترفع الراية البيضاء. وهنا تبدأ الحسابات بالإنهيار.
خطر التحول إلى حرب إستنزاف
أخطر ما في الحروب هو تحولها من صراع سريع إلى حرب إستنزاف طويلة. هذا ما حدث للولايات المتحدة في: العراق أفغانستان فيتنام واليوم يخشى كثير من المحللين أن يتكرر السيناريو ذاته مع إيران. فإيران تمتلك: قدرات صاروخية كبيرة، شبكة حلفاء إقليميين، خبرة طويلة في الحروب غير المتكافئة. وهذا يعني أن الحرب قد تتوسع بسهولة خارج حدود إيران.
الصراع الأمريكي الإسرائيلي داخل السياسة الأمريكية
لكن النقاش لا يتوقف عند حدود الإستراتيجية العسكرية. فالحرب كشفت أيضًا صراعًا عميقًا داخل السياسة الأمريكية نفسها. هناك تياران رئيسيان داخل النخبة الأمريكية: ▪️التيار الأول يرى أن التحالف مع إسرائيل هو حجر الزاوية في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. هذا التيار يعتبر أن أي تهديد لإسرائيل هو تهديد مباشر للمصالح الأمريكية. ▪️التيار الثاني يرى أن واشنطن دفعت ثمنًا باهظًا بسبب هذا التحالف غير المشروط. ويعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تعيد تقييم سياستها في المنطقة. هذا الإنقسام ظهر بوضوح داخل الكونغرس الأمريكي. فعدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين أعربوا عن قلقهم من الإنزلاق إلى حرب واسعة دون نقاش سياسي كافٍ. كما صدرت إنتقادات من سياسيين على مستوى الولايات. حتى حاكم كاليفورنيا — أكبر ولاية أمريكية — حذر من أن حربًا جديدة في الشرق الأوسط قد تكون كارثية إقتصاديًا وسياسيًا.
البعد الجيوسياسي: الصين وروسيا في الخلفية
هناك تفسير ثالث للحرب يتجاوز الشرق الأوسط بالكامل. بعض المحللين يرون أن الصراع مع إيران قد يكون جزءًا من المواجهة الكبرى بين الولايات المتحدة و الصين. فإيران تمثل أحد أهم مصادر الطاقة للصين. وإضعافها قد يؤثر على الإقتصاد الصيني. لكن هذا السيناريو محفوف بالمخاطر. فالحرب قد تدفع الصين و روسيا إلى تعزيز تعاونهما بشكل أكبر. المفكر والفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين يرى أن العالم يدخل بالفعل مرحلة نهاية الهيمنة الأمريكية. أما الاستراتيجي الروسي البروفيسور سيرغي كاراغانوف فيعتقد أن النظام الدولي يتجه نحو تعددية قطبية صلبة. وفي هذا السياق قد تصبح الحروب الإقليمية أدوات لإعادة رسم خريطة القوة العالمية.
الشرق الأوسط وصندوق باندورا
الشرق الأوسط ليس مجرد مسرح صراع بين دولتين. بل شبكة معقدة من التحالفات والعداوات. أي حرب واسعة قد تؤدي إلى سلسلة من التفاعلات غير المتوقعة. وهذا ما يسميه بعض المحللين فتح صندوق باندورا الجيوسياسي. فالحرب قد تؤدي إلى: •توسيع الصراع ليشمل دولًا أخرى •تهديد الملاحة في الخليج •إرتفاع أسعار الطاقة عالميًا
هل خسر ترامب الحرب منذ البداية؟
في نهاية تحليله يصل أكوبوف إلى إستنتاج صادم: «ترامب خسر الحرب الإيرانية منذ اللحظة التي بدأها فيها». ليس لأن الولايات المتحدة ستخسر عسكريًا بالضرورة. بل لأن الحرب قد تؤدي إلى نتائج عكسية: •زيادة الفوضى العالمية •تعزيز تحالفات خصوم واشنطن •إضعاف الثقة في القيادة الأمريكية
الخاتمة: الحرب التي قد تغير العالم
الحروب الكبرى غالبًا ما تبدأ بقرارات تبدو محدودة. لكنها قد تتحول إلى أحداث تغير مسار التاريخ. الحرب مع إيران قد تكون واحدة من تلك اللحظات. فهي لا تتعلق فقط بمستقبل الشرق الأوسط. بل بمستقبل النظام الدولي كله. والسؤال الذي سيحدده التاريخ لاحقًا ليس فقط: لماذا بدأت هذه الحرب؟ بل أيضًا: هل كانت لحظة بداية أفول الهيمنة الأمريكية؟
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ألكسندر دوغين - الخلافة العباسية الجديدة: كيف يتخيّل دوغين ص
...
-
العدوان الثنائي على إيران - جردة حساب أولية
-
إلى أن يرمش أحدهم أولاً: هل خرجت حرب الشرق الأوسط عن السيطرة
...
-
حرب تتسع… ونقاش يتفجر في واشنطن
-
مأزق الردع الإيراني: هل أخطأت إيران إستراتيجيًا؟ ولماذا لا ت
...
-
ما وراء التفوق العسكري: كيف يمكن لواشنطن أن تخسر حربًا لا تُ
...
-
ظلال فيتنام وأفغانستان: هل تكرر أمريكا أخطاءها في مواجهة إير
...
-
ألكسندر دوغين - حرب بعل
-
الأكراد وإيران في مرمى الإستراتيجية الأمريكية–الإسرائيلية
-
ألكسندر دوغين - لدى روسيا سبب وجيه للغاية لتؤدي دور وسيط الس
...
-
ما بعد النظام الدولي: حين يتراجع القانون أمام القوة
-
ألكسندر دوغين: لم ندافع عن فنزويلا ولا عن إيران… لذا قد يكون
...
-
ألكسندر دوغين يوضح موقفه من الهجوم على إيران - -سيف الكاتيخو
...
-
توجيه دوغين - إنّ إهمال الفلسفة في مجتمعنا بلغ مرحلة حرجة. ل
...
-
ألكسندر دوغين - الشعب الروسي يطالب بالعدالة
-
العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران: من -فات الأوان- إلى -
...
-
العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران: من «الغضب الملحمي» إل
...
-
زئير الأسد ودرع يهوذا: العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران
...
-
التعددية زمن الحروب: قراءة واقعية في الجدل الإعلامي الروسي و
...
-
1956: اللحظة التي أطلق فيها خروشوف الرصاصة الأولى على الإتحا
...
المزيد.....
-
بين المغادرين والقادمين.. شاهد ما يفعله أثرياء العالم وسط اض
...
-
كيف علق وزير الدفاع الأمريكي على حادث تحطم طائرة تزود بالوقو
...
-
ماذا نعرف عن هجوم -معبد إسرائيل- في ميشيغان ومُنفّذه؟
-
ماذا ستفقد إيران إذا ما سيطرت الولايات المتحدة على جزيرة خرج
...
-
لبنان الى اين؟
-
الرئيس ماكرون يؤكد أن موقف فرنسا بشأن حرب الشرق الأوسط -دفاع
...
-
مصر.. حالة من الغضب بعد رفع أسعار الوقود
-
انفجارات في القدس وصفارات الإنذار تدوي في تل أبيب وعسقلان وأ
...
-
كوريا الجنوبية: المجزرة المنسية في جزيرة جيجو
-
هذه القطع المقلدة قد تقتل أطفالك.. احذر فخ التوفير
المزيد.....
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
المزيد.....
|