أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - 1956: اللحظة التي أطلق فيها خروشوف الرصاصة الأولى على الإتحاد السوفياتي - ثلاث رؤى روسية متصارعة















المزيد.....

1956: اللحظة التي أطلق فيها خروشوف الرصاصة الأولى على الإتحاد السوفياتي - ثلاث رؤى روسية متصارعة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 16:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


27 شباط/فبراير 2026

في صباح 25 فبراير 1956، تحولت إحدى قاعات الكرملين الكبرى إلى مسرح تاريخي يفوق الخيال. أكثر من 1300 مندوباً يمثلون حزباً يضم سبعة ملايين عضو، كانوا ينتظرون تقريراً ختامياً روتينياً في اليوم الأخير من أعمال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفياتي. لم يكن أحد يتوقع أن يصبح ذلك اليوم نقطة تحول حاسمة لمصير دولة عظمى إستمرت 35 عاماً أخرى فقط بعد هذه اللحظة.

بعد سبعين عاماً بالضبط، في 25 فبراير 2026، وفيما تتواصل المفاوضات الشاقة حول أوكرانيا، تعيد ثلاث مقالات روسية رئيسية نشرت في اليوم نفسه فحص الحدث ذاته بمنظورات متعارضة جذرياً، لكنها تكمل بعضها كما تكمل فصول رواية واحدة. أوليغ شيفتشينكو في وكالة «ريغنوم» للأنباء، وأولغا أندرييفا في صحيفة «فزغلياد» الالكترونية، وألكسندر سامسونوف في منصة «فوينويه أوبوزرينيه» (المراجعة العسكرية)، يقدمون ثلاث قراءات لتقرير خروشوف «عن عبادة الشخصية ونتائجها»، تكشف عن عمق الإنقسام الروسي المستمر حول الذاكرة والشرعية والمستقبل. ما فعله التقرير كان أكثر من مراجعة تاريخية. كان يعيد تعريف شرعية الدولة السوفياتية من جذورها.

يوم الصدمة: صمت القاعة وصوت الرعد

يصف الكتاب الثلاثة الجو نفسه بدقة درامية موحية. يكتب شيفتشينكو: «في القاعة ساد صمت عميق. لم يُسمع صرير كرسي، ولا سعال، ولا همس. لم ينظر أحد إلى الآخر — إما من المفاجأة، أو من الإرتباك والخوف. الصدمة كانت عميقة لا تُتصور». هذه الكلمات ليست له وحده؛ إنها شهادة ألكسندر ياكوفليف، «مهندس البيريسترويكا» الذي كان آنذاك مجرد مُرشد في اللجنة المركزية. يضيف نيكولاي بايباكوف، الذي شغل لاحقاً منصب رئيس اللجنة الحكومية للتخطيط: «لم يكن في القاعة شخص واحد لم يهزه التقرير».

أما أندرييفا فتصف خروشوف بـ«القزم الذي يلوح بيديه ويبصق في القاعة»، بينما يرى سامسونوف في التقرير «ضربة قوية للحضارة السوفياتية والمجتمع الجديد الذي بناه ستالين — مجتمع المعرفة والخدمة والإبداع».

بدأ خروشوف بما بدا تبريراً روتينياً: «لقد بدأت اللجنة المركزية بعد وفاة ستالين في 1953 إتباع سياسة صارمة ومتسقة لتوضيح عدم جواز تمجيد شخص واحد». ثم إنفجر التقرير بأرقام المُدانين من «اللينينيين الأوفياء»، وفبركة القضايا، إلى تهجير الشعوب، و«قضية الأطباء». ركز على «التدمير الجسدي للقياديين العاملين »، قائلاً إن «من حاول إثبات صواب آرائه الخاصة كان محكوماً بالإبعاد ثم... التدمير». وعندما صاح عفوياً «وكان هو، ستالين، يقود الجبهات أثناء الحرب من على مجسم الكرة الأرضية»، ساد الصمت التام حتى بين الجنرالات، كما روى المندوب فاسيلي إيساييف. لم يكن ينتقد رجلا، بل كان يضرب صورة الإنتصار على هتلر في الحرب الوطنية العظمى.

الصوت الأول: أوليغ شيفتشينكو – المناورة السياسية والضربة الإستباقية

في «ريغنوم»، يقرأ شيفتشينكو التقرير كعملية سياسية محسوبة بدقة.
خروشوف لم يكن معارضا قديما لستالين. كان جزءاً من المنظومة. في الثلاثينات أشرف على عمل أجهزة الأمن في موسكو، ووافق على حملات الإعتقال في أوكرانيا، موطنه الأصلي، إبان عمله هناك. أي أنه لم يقف خارج ماكينة القمع - بل داخلها.
خروشوف لم يسعَ إلى العدالة التاريخية، بل إلى تعزيز سلطته الشخصية. ولم يكن الخطاب إعترافًا جماعيا، بل عملية تحميل ستالين وحده كل المسؤولية.
يستند شيفتشينكو إلى شهادة يوري جدانوف عن إعتراف ستالين نفسه في 1947: «الحرب أظهرت أن عدد الأعداء الداخليين أقل مما كنا نعتقد... كثيرون عانوا ظلماً... يجب التوبة».

كانت اللجنة برئاسة بيوتر بوسبيلوف تعمل منذ 31 ديسمبر 1955 لتجميع وثائق تُحمّل ستالين ورفاقه — لا خروشوف — مسؤولية مقتل أكثر من 600 ألف شيوعي نشط. نجح خروشوف تكتيكياً: أزاح مالينكوف وبيريا ثم «المجموعة المعادية للحزب» 1957. لكن النجاح كان قصير الأمد؛ في 1964 أطاح به تلاميذه أنفسهم (شيليبين، سيميتشاستني، بودغورني، بريجنيف)، وبطأ بريجنيف القضاء على الستالينية، عائداً إلى «نسخة خفيفة» من عبادة الشخصية. لكن من دون إيمان جماهيري حقيقي. إنكسرت الإستمرارية الأسطورية، ممهداً لأزمة الثمانينيات وإنهيار النظام عندما جاء غورباتشوف، الذي أطلق حملة نقد واسعة لـ«الركود»، هو لم يكن يفعل سوى تعميق المسار الذي بدأ عام 1956: نزع القداسة، ثم نزع الشرعية، ثم فقدان الوحدة و التماسك.
الدولة التي تقوّض روايتها المؤسسة من الداخل تحتاج إلى سردية قوية بديلة. والإتحاد السوفياتي لم ينجح في إنتاجها.
شيفتشينكو يعترف بأن خروتشوف «حقق أهدافه التكتيكية». لكن ماذا عن الإستراتيجية؟


الصوت الثاني: أولغا أندرييفا – الكذبة الكبرى والرعب الذي لا يُنسى

في «فزغلياد»، تنطلق أندرييفا من منظور نقدي أكثر حدة: «هذا التقرير، المقدم تحت ستار محكمة التاريخ، يحتاج إلى محكمة معاصرة». وتذكر هنا توقعات مجلس الإستراتيجية النفسية في الـCIA بعد وفاة ستالين 1953: إضعاف الإتحاد السوفياتي عالميا وتراجع مصداقيته، إنقسام الحركة الشيوعية وصعود ماو، صراع داخلي على السلطة. وتقول: «للأسف، فإن محللي CIA كانوا على حق. حدث كل ذلك بالضبط».

تؤكد أندرييفا على دور خروشوف الدموي الشخصي: كان يقدم قوائم إعدام طويلة حتى كتب ستالين عليها ذات مرة «إهدأ يا أحمق!». وتستند إلى المؤرخ الأمريكي غروفر فير في كتاب «الخبث المعادي لستالين»: «من كل الإدعاءات في التقرير المغلق التي «تكشف» ستالين أو بيريا، لم يكن أي منها صحيحاً... التقرير كله منسوج من التزييف». وتورد شهادات معاصرة تعبر عن الرعب الحقيقي: يوميات المخرج أنخيل غوتييريس «أكره هذا الأوكراني الجاهل السكير الماكر الخشن! أنا في حالة رعب»، وكتابات الفنانة ليوبوف شابورينا «ثلاثون عاماً قلتم لنا عظيم، حكيم، إستراتيجي عبقري... وفجأة كل شيء عكس ذلك. لماذا أصدقكم؟»، وكلمات المؤرخ سيرغي دميترييف «الناس فقدوا الإيمان تماماً بكل الزعماء وكل أشكال الزعامة».

الصوت الثالث: ألكسندر سامسونوف – الخيانة الحضارية والهدية المجانية للغرب

يذهب سامسونوف في «فوينويه أوبوزرينيه» إلى أبعد مدى، معتبراً التقرير «ضربة قاتلة للحضارة السوفياتية». يرى في خروشوف «تروتسكياً مخفياً» سعى للسلطة المطلقة، فأغلق «الباب أمام الغد» الذي كان ستالين يبنيه: مجتمع المعرفة والخدمة والإبداع. يقول سامسونوف حرفياً: «خروشوف دمر أساس النظام الإشتراكي البديل القائم على العدالة الإجتماعية... أعطى الغرب سلاحاً إعلامياً ونفسياً وأيديولوجياً هائلاً».

يصف كيف شكّل التقرير «الطابور الخامس» من بقايا التروتسكيين والقوميين والباسماشيين وأنصار بانديرا، و«مؤرخين وصحفيين جدد» يروجون لأساطير سوداء: عشرات الملايين من الضحايا، تشابه ستالين وهتلر، بدء الحرب العالمية الثانية. وينتقد سولجينيتسين بشدة: ويصفه ب«الكذاب المحترف» الذي إدعى وجود 66–100 مليون ضحية في كتابه «أرخبيل الغولاغ».
يرى سامسونوف أن التقرير كان «أول بيريسترويكا» خروشوفية، ثم «فترة الدفىء» تحولت إلى ركود بريجنيفي، وأخيراً إنهيار غورباتشوفي. ويختم بثقة: «معظم الأساطير السوداء عن ستالين تبددت اليوم... الفترة الستالينية كانت زمن القوة والعظمة والإزدهار لروسيا الإشتراكية العظمى».

الانقسام الدولي… والدرس الذي فهمته بكين

عقب تقرير خروشوف، النتائج لم تتأخر:
•إنتفاضة المجر 1956.
•إضطرابات بولندا.
•تصدع العلاقة مع الصين حتى قطعت رسميا عام 1960.
عندما أعاد دنغ شياو بينغ تقييم إرث ماو، لم يكرر نموذج خروشوف. لم يحطم الرمز. بل صاغ المعادلة الشهيرة: «70% إنجازات، 30% أخطاء». وكما نرى إحتفظت الصين بمرتكز الشرعية، وعدّلت السياسات.
أما الإتحاد السوفياتي فقد هزّ مرتكز الشرعية، ثم حاول التكيّف. الفارق في النتيجة معروف.


حوار بين الأصوات: الروابط والتناقضات والدروس

الثلاث مقالات تكمل بعضها بطريقة مذهلة. شيفتشينكو يركز على الآلية الداخلية للمناورة السلطوية، أندرييفا على التزييف والتأثير النفسي الفوري، وسامسونوف على البُعد الحضاري والجيوسياسي. يتفق الجميع على أن خروشوف كان يحمي نفسه، لكنهم يختلفون في تقييم النتيجة: هل كانت «فترة دفىء» قصيرة أم خيانة حضارية؟

التناقض الأكبر يكمن في تقييم ستالين نفسه. لشيفتشينكو هو زعيم إرتكب أخطاء جسيمة إستخدمها خروشوف سياسياً. لأندرييفا هو ضحية كذبة كبرى. لسامسونوف هو «باني حضارة جديدة» أعاد بناء الإمبراطورية الروسية باللون الأحمر، وأعاد الكرامة والقوة والاحترام العالمي.

الدلالات المعاصرة: لماذا 2026؟

في روسيا اليوم، وبينما يُعاد بناء الدولة القوية وسط تحديات خارجية غير مسبوقة، أصبح ستالين رمزاً حياً. إستطلاعات الرأي تظهر شعبيته المتزايدة، والمتاحف تُعاد ترتيبها، والمناهج التعليمية تُراجع. التقرير الذي أطلق «فترة دفىء» قصيرة تحول إلى رمز للإنقسام العميق: هل كان تحرراً من الإستبداد أم بداية تفكك حضاري؟

الإجابة تتغير مع السياق. في 2026، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، لكن بصمت رسمي أكبر وذاكرة إنتقائية أكثر حدة. الصراع على الذاكرة لم ينتهِ؛ إنه يتجدد كل يوم. وستالين — في نظر الكثيرين — لم يعد «خطأً تاريخياً»، بل «ضمانة» للعظمة المستعادة.

التقرير الذي أُلقي في صمت القاعة قبل سبعين عاماً ما زال يتردد صداه بقوة. لأن الصراع على الماضي هو دائماً صراع على المستقبل. وفي روسيا 2026، يبدو أن المستقبل يختار — ببطء ولكن بحسم — العودة إلى الأسطورة التي حاول خروشوف دفنها.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بإنتظار العاصفة: كيف يقترب الشرق الأوسط من لحظة الحرب الكبرى
- حرب أوكرانيا وإعادة تشكيل روسيا: قراءة في النتائج المرحلية و ...
- ألكسندر دوغين - وراء العمليات الإرهابية في روسيا صراع النخبة ...
- ألكسندر دوغين: ما الذي يجب أن يحدث كي يشعر الغرب بالخوف؟
- هل يندفع ترامب نحو مواجهة مع إيران تحت ضغط إسرائيلي؟
- أربع سنوات على الحرب في أوكرانيا: قراءة تحليلية للمعركة الكب ...
- هاكابي، التوراة المزيفة، وذاكرة كنعان المنسية
- تاكر كارلسون والتحوّل في الخطاب الأميركي حول إسرائيل
- كابوس نتنياهو الذي لم ينتهِ: كيف تحوّل إنذار مبكر إلى أخطر ص ...
- لماذا تريد الولايات المتحدة وقف الحرب في أوكرانيا؟
- ألكسندر دوغين: الأطلسية الجديدة لماركو روبيو ألكسندر دوغين
- الطاقة: سلاح الشتاء الذي يعيد رسم خريطة الحرب في أوكرانيا – ...
- ألكسندر دوغين - ترامب يُمزّق الغرب إلى خمسة أجزاء
- إيران بين عقيدة الهجوم ومنطق المناورة: قراءة تحليلية في تحوّ ...
- الإستدارة الروسية نحو الشرق: سيبيريا في قلب الرؤية الإستراتي ...
- أنتم مُراقَبون: شركة IT إسرائيلية تكشف بالخطأ (?) برنامج تجس ...
- الصراع الأمريكي–الإيراني عام 2026 في ضوء الأدبيات التحليلية ...
- فيتنام: حربٌ أرادت واشنطن أن تُخضع بها التاريخ… فإنتهت وهي ت ...
- حكومة الإحتلال الصهيونية
- ترامب على حافة المكاشفة: هل الحرب مع إيران مجرد مسرح ضغط؟


المزيد.....




- نتفليكس تتراجع عن عرضها لشراء WBD: لم يعد الأمر مجديًا من ال ...
- مقارنة بالأرقام بين قوة الجيش الأمريكي ونظيره الإيراني
- الصين تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران في -أسرع وقت ممكن-
- ما هي جذور الخلافات بين باكستان وأفغانستان التي أدت إلى نشوب ...
- الصين تدعو مواطنيها إلى -سرعة مغادرة إيران- وواشنطن تسمح لدب ...
- هيلاري كلينتون أمام لجنة بالكونجرس :- لا أعرف أي معلومات عن ...
- صراع -الكيميائي- و-الديلر-.. هل ينقذ دياب ومصطفى غريب مسلسل ...
- عاجل | وول ستريت جورنال عن تقديرات استخبارية أمريكية: إيران ...
- من القصف إلى الكمائن.. أبرز محطات التصعيد بين باكستان وأفغان ...
- الجيش التشادي يحشد قواته في -الطينة- الحدودية مع السودان


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - 1956: اللحظة التي أطلق فيها خروشوف الرصاصة الأولى على الإتحاد السوفياتي - ثلاث رؤى روسية متصارعة