أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - ردا علي دكتور عمار علي حسن حول الحرب الإيرانية الاسرائيلية















المزيد.....

ردا علي دكتور عمار علي حسن حول الحرب الإيرانية الاسرائيلية


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 19:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ردا علي الزميل د عمار علي حسن وصحبه

الزميل عمار علي حسن وهو زميل فاصل لي ايام دراستنا سويا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة كان ولازال طالب علم نجيب وانا اكن له كل الاحترام ولكني اختلف معه في بعض في توجهانه وارائه ومن منطق ان الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية .
فانا سمحت لنفسي بالرد عليه هو وصحبه الذين اجتمعوا في في أمسية رمضانية (كل سنة وهم والجميع بخير)، وتحدثوا بشأن الحرب الدائرة الآن، وخرج بملخص لهذا الحديث( الرابط اسفل الرد ) في عدة نقاط قرأتها، وقد لخصت ردي عليه وعلي الكثير من المصريين الذين يفكرون مثله في هذه النقاط الاتية :-

أولا:
تحدث الزميل وصحبه عن عدم إغفال الخطاب الديني الذي يتبناه، كما قال، التيار المسيحي - الصهيوني في الغرب وفي أمريكا، وعن حديث سفير أمريكا في تل أبيب، ولكنه وصحبه تناسوا أن الخطاب الديني الناشئ في الغرب كان ردة فعل لخطاب ديني متطرف وعنيف ساد في الشرق، ومع ذلك فإن معظم مؤيدي ترامب من هذا التيار من حركة ماغا تعارض أي انخراط أمريكي في أي حروب خارجية.

وتناسوا أيضا أن بداية العداء بدأ من دولة الملالي في إيران من أول يوم للثورة بدخول السفارة الأمريكية واحتجاز الرهائن الأمريكيين هناك لفترة طويلة. وهم من أطلقوا على أمريكا الشيطان الأكبر، بل وقيام إيران وأذرعها من حزب الله وغيره بمهاجمة المواطنين والجنود الأمريكيين في لبنان وغيره (مقتل 238 من المارينز).

ثانيا:
قصة تخطيط إسرائيل للوقيعة بين السنة والشيعة ليقتتلا لصالح المشروع الإسرائيلي، وهذا مردود عليه بأن الاقتتال السني الشيعي لم يكن وليد اليوم، بل هو واقع تاريخي لا يمكن إنكاره بدأ منذ عهد دولة الخلافة الأولى مع معركة الجمل، واستمر تاريخيا ولم ينته، بل زاد العداء بقيام ثورة الملالي في إيران التي حاولت نشر مذهبها الشيعي في معظم الدول العربية، والتي احتلت عواصم أربع عواصم عربية هي بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء، وحاولت التدخل في البحرين والكويت، ولا زالت تحتل ثلاث جزر إماراتية للآن، بل وأكيد أنك وصحبك تعرف أنها تحتل دولة عربية سنية هي دولة عربستان، وبالتأكيد حضراتكم تعلمون ثمن نشر المذهب الشيعي في إيران على يد إسماعيل الأول.

ثالثا:
يقول الزميل إن إسرائيل تنتظر الانتظار من إيران والمحور الشيعي لتنفرد بالمحور السني التي تمثله تركيا ومصر، وهنا أرد عليه وأقول:

بداية لابد من التوضيح أمر هام، وهو أن إسرائيل لم تكن أبدا عدو لإيران، بل ولم تبدأ هي هذا العداء، فقد كان هناك علاقات طبيعية بين الدولتين، بل علاقات قوية في عهد الشاه رغم أن إيران في عهد الشاه كانت على المذهب الشيعي، مع الإشارة إلى أن العداء بدأ من إيران ولم يبدأ من إسرائيل.

فمنذ بداية الثورة الدينية تبنوا شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل، وبدأت ثورة الخميني تساعد كل المنظمات المتطرفة (فلسطينية وغير فلسطينية، إسلامية ويسارية، شيعية أم سنية) التي تحارب إسرائيل، فماذا كان يجب على إسرائيل أن تفعل؟ هل تنثر الورود على إيران أم تتخذ إجراءات لحماية أمنها؟

أيضا من يقول بالمحور الشيعي واستهداف إيران لهذا المحور يتناسون أن دولة نفطية كبيرة كأذربيجان هي أيضا دولة شيعية، ولكن لم تستهدفها أبدا إسرائيل، بالعكس ساعدتها (هي وأمريكا) ضد أرمينيا المسيحية.

فلماذا لم تستهدف إسرائيل أذربيجان الشيعية إذن؟ الإجابة ببساطة لأن الحروب والعلاقات بين الدولة العاقلة وليس الدول الفاشلة أساسها المصالح وليس النعرة الدينية كما تتصورون.

رابعا:
قصة أن إسرائيل ستتحول إلى المحور السني والمواجهة مع مصر وتركيا بعد الانتهاء من المحور الشيعي مردود عليه أصلا أن الحدود المصرية الإسرائيلية منذ توقيع معاهدة السلام، أي منذ 47 عاما، لم تشهد أي تحركات عسكرية تذكر، لا مناوشات ولا قصف متبادل ولا حتى خروقات، اللهم إلا من جانبنا نحن مثل حادثة سليمان خاطر أو الجندي المصري الآخر الذي دخل إلى داخل إسرائيل وقتل بعض الإسرائيليين هناك.

وأن حدودنا على صغرها مع غزة كانت الأكثر التهابا، وحدودنا مع السودان وليبيا كانت مشتعلة في فترة من الفترات.

وعلاقات إسرائيل مع تركيا كانت سمن على عسل مع جميع الحكومات التركية المختلفة قبل أردوغان، وحتى بعد وصوله فإنه رغم المناوشات الكلامية بين الدولتين إلا أن مصالحهما تغلبت على أي أمر آخر، وخير دليل على تعاونهما (واختلافهما المنسق) هو ما حدث وما يحدث في سوريا.

فلا مصلحة لإسرائيل في استعداء تركيا ومصر، ولكن بعض جهات صناعة القرار هناك ومراكز الأبحاث تحذر من اللغة العدائية الموجودة داخل الدولتين واحتمال تحول هذا إلى أفعال، وأن إسرائيل يجب أن تكون مستعدة لذلك، وهذا لا يعني المبادرة في الهجوم على أي منهما، فهي تعرف قوة كل دولة منهما.

خامسا:
للرد على حكاية إسرائيل الكبرى التي يؤمن بها بعض الأمريكيين ومنهم السفير الأمريكي في تل أبيب كما قال الزميل عمار علي حسن، فإنني أقول له ولكل من يصدر هذه السردية لزيادة المخاوف من إسرائيل:
• داخل إسرائيل تيار موجود يؤمن بهذه السردية فعلا، ولكنه تيار صغير جدا (كما يوجد تيار داخل مصر لا يؤمن بالدولة الوطنية بل يؤمن بالأممية الإسلامية، وهو للأسف تيار واسع)، وغالبية الإسرائيليين علمانيين يرفضون هذا الأمر.
• صناع القرار في إسرائيل يخافون ويتخوفون من الكارثة الديمغرافية القادمة، وهي زيادة نسبة السكان من أصل عربي عن السكان من أصل يهودي، ويخافون أن يأتي حاكم عربي في قادم الأيام ليحكم دولتهم، لذا لا يرحبون أبدا بضم إسرائيل لأي بلدان من دول الجوار إليها حتى لا يزيدون الطين بلة ويفقدون الأغلبية في دولتهم وبالتالي يفقدون الحكم.
• إسرائيل لو كانت فعلا تريد تأسيس إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل لما كانت انسحبت وهي في مركز قوة من سيناء المصرية، ولا من مناطق في الأردن بموجب اتفاقية وادي عربة، ولا من جنوب لبنان، ولا من غزة، ولا من الضفة وتسليمهم للسلطة الفلسطينية. وحتى لا يقول البعض إنها لازالت تعود إلى بعض هذه الأماكن وتحتل أجزاء من سوريا، نقول ولا نبرر أنها عادت إلى بعضها لمنع هجمات تمارس ضدها من هذه الأماكن وردا على إرهابيين يهاجمون شعبها، فهي تريد تأمين سكانها وليس أكثر.

سادسا:
أتفق معه أن تغيير النظام في إيران ليس سهل وليس نزهة، فبقاء نظام عقائدي لمدة نصف قرن يجعل خلعه ليس بالأمر الهين، وأنا كنت أظن أن الثورة الشعبية لو وآخرها ما حدث في يناير الماضي كان من الممكن أن تكون آخر مسمار يدق في نعش النظام لو استغلت جيدا.

ولكن مع ذلك يجب ألا ننسى أن الشعوب مهما طال الزمن لها قوتها ولها قولها، وأنها تستطيع النهوض والانفلات من الديكتاتورية في وقت يظن الجميع أنه لا أمل في أي تغيير. فالشعب الإيراني ذو حضارة قوية متجذرة، وهو في لحظة ما قادر على رفع الظلم عنه واجتثاث دولة الملالي المستبدة التي أنفقت ثرواته في مغامرات خارجية كثيرة كتصدير الثورة للبلاد المجاورة أو الإنفاق على أذرعها المتعددة في المنطقة وأهمها حزب الله.

سابعا:
الحرب على إيران ليس سببها الخفي هو ليس هو التخلص من أي مشروع مضاد للمشروع الإسرائيلي، فكما قلت الحرب على إيران سببه إيران نفسها التي بدأت هي العداء لأمريكا وإسرائيل والغرب ولا زالت مستمرة فيه ولم تخفف من غلوائه للآن. فهي التي بدأت أولا بالذهاب إلى حدود إسرائيل في جنوب لبنان، وهي التي نسقت مع حماس حرب 7 أكتوبر 23، وهي التي هاجمت مصالح إسرائيل في مختلف دول وقارات العالم، وهذه الحرب هي حرب مؤجلة آن أوانها للرد على كل ذلك.

ثامنا:
قصة أن الحرب على إيران سببها أنها لها صناعة عسكرية مستقلة وهو ما تخاف منه أمريكا مردود عليه أن أغلب دول العالم الآن لها صناعتها العسكرية بدرجة أو بأخرى، وأمريكا لم تهاجم كل هذه الدول ولا تنوي فعل ذلك، وحتى القنبلة النووية نفسها موجودة في دولة مسلمة كبيرة هي دولة باكستان، ومع ذلك فإن أمريكا لم تهاجمها ولم تمنعها من ذلك. فالحروب والصناعات العسكرية وامتلاك الأسلحة والسماح به أو منعه سببه الأساسي هو المصالح وليس اختلاف الدين، فأمريكا كانت تحاصر فنزويلا وتمنع عن كل ما سبق ولا زالت تحاصر كوبا وهي دول مسيحية ولكنها معارضة لتوجهات ومصالح أمريكا.

تاسعا:
يقول الزميل عمار علي حسن وصحبه إن سبب مساعدة الثورة الإسلامية في إيران لغزة وفلسطين هو واجب أخلاقي وديني، وأنها انتقلت من مرحلة القول للفعل معترفا بذلك أن إيران هي من بدأت الحرب منذ 47 عاما وليس إسرائيل، وفي هذه النقطة يغمز ويلمز الزميل في مصر ويقول إنه تزامنا مع قيام الثورة في إيران تم توقيع معاهدة السلام مع مصر وتحييدها وكأنه يتهم مصر بالتخلي عن واجبها الأخلاقي والديني في مقابل التزام ثورة الملالي بذلك.

عاشرا:
قوله إنه لا توجد حرب من أجل تحرير الشعوب وأن حروب أمريكا من أجل هذا الأمر أضرت بالشعوب، فأنا أتفق جزئيا مع عمار وصحبه في هذا الأمر، ولكن لابد أن نذكر أيضا أن محاولة أمريكا تحرير الشعوب خصوصا في منطقتنا كان نابع من موقف أخلاقي بالإضافة إلى منطق مصلحة أيضا قد يطغى هذا على ذاك في موقف أو العكس.

وهنا أذكركم بتدخل أمريكا لمنع صدام من إبادة الأكراد في شمال العراق بالكيماوي أو قتل الشيعة في الجنوب بالطائرات، فلولا حظر الطيران في المنطقتين لفتك صدام بالاثنين وكان مستمر في السلطة هو أو أحد أبنائه ينكل بالشعب العراقي لليوم.

رجاء لا تتحججوا بما حدث فيما بعد من تقاتل بين السنة والشيعة، فهذه ثقافة شعوب، فأمريكا ساعدت في إسقاط حلف وارسو ودوله أنقذت من الشيوعية فلم تتقاتل شعوبه مثلما تقاتلت الشعوب في العراق وسوريا.

أمريكا من منطق أخلاقي أعادت الكويت للكويتيين بعد أن ابتلعها صدام، ولا تقل لي من منطق منافع (البترول)، حتى إن وجدت، فصدام لو نجح في ابتلاعها والبقاء فيها ما كان سيشرب بترولها بل كان سيحتاج إلى سوق لبيع منتجه إليه.

طبعا تضررت شعوب ربما من التخلص من ديكتاتوريات كما في مصر وليبيا وتونس واليمن، ولكن السبب ليس أمريكا بل ثقافة الشعوب، وإلا فإنكم تحكمون بأن هذه الشعوب لا يصح معها إلا حكم الديكتاتوريات.

حادي عشر:
يقول عمار إن الحاضرين رفضوا الاعتداء الإيراني على أي شعوب عربية، وطبعا هذا فيه استعانة بعقلية الناس، فالأسف الشعب المصري يقف قلبا وقالبا مع إيران من وازع ديني حتى ضد مصالحه.

فالمصريون الذين قتلوا ومثلوا وسحلوا جثث الشيخ حسن شحاتة وصحبه في إحدى قرى الجيزة، والذين يغلقون مساجد القاهرة القديمة في وجه الشيعة المصريين في المناسبات الشيعية الدينية، والذي يكفر بعضهم وبعض مشايخهم الشيعة، انقلبوا فجأة لدعم إيران بكل قوة من منطق: أنا وأخويا السني على ابن عمي الشيعي، وأنا وابن عمي الشيعي على اليهودي الغريب.

للأسف المصريون يعملون بالملايين في الخليج، واستثمارات الخليج من الإمارات والسعودية وقطر وغيرها كبيرة في مصر، ولا مصلحة لنا مع إيران، ولكن سمير فرج والإعلام المصري يصرح بكل قوة أننا مع إيران متناسيا أن إيران هي من تهاجم دول الخليج الآن.

ثاني عشر:
الادعاء بأن الهجمات الإيرانية على دول الخليج هو هجوم على قواعد أمريكية وأنه شبيه بهجمات الفدائيين المصريين على قواعد الاحتلال البريطاني في مصر هو ادعاء كاذب، لأن هذه القواعد لم تستخدم ضد إيران كما صرح أمير الكويت، ولأن هذه الهجمات لم تقتصر على القواعد بل على كل ما طالته هذه الصواريخ والمسيرات من مطارات وحقول نفط وفنادق وبنى تحتية.

إيران للأسف، أو للدقة النظام الإيراني، هو عدو نفسه وهو من وضع نفسه في هذه المعادلة الصعبة، والخلاص منه هو هدف مشروع للشعب الإيراني سواء تم بقدرات الشعب وحده أو بمساعدة قوة خارجية، ويجب علينا أن نقف في صف هذا الشعب المقهور.
هذا هو رابط ما كتبه الزميل عمار علي حسن

https://www.facebook.com/share/p/1HFxMsoeqp/?mibextid=wwXIfr



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغضب الملحمي ضد ايران
- مريم عبد الهادي فتاة الاتوبيس المسلمة وسليفانا عاطف المسيحية ...
- اما ان تعيدوا سليفانا الي اهلها ام ان تحاكموها بتهمة ازدراء ...
- 25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة ضد مبارك
- المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج
- أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ...
- القبض علي الرئيس الفنزويلي..صراع المصالح والنفوذ
- الاعتراف الاسرائيلي بصومال لاند… هل يفتح الباب لإعادة رسم خر ...
- مزمور 137 … صهيون التي يريدون محوها وتحريض علي مر الأزمان لا ...
- فرنسا بعد 120 عامًا من قانون العلمانية: بين الصرامة مع المسي ...
- من ماريا القبطية الي ماريا الحديثة ياقلبي لا تحزن
- بين بنت تُعاد خلال أيام… وأخرى تُسلَّم للخاطف: لماذا تتعامل ...
- لماذا غابت الكنيسة المصرية عن الاحتفال بمجمع نيقية ؟
- هل تستطيع أمريكا ترامب القضاء على الخطر الاخضر بعد ان قضت عل ...
- النضال السهل الموجه من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية
- في انتخاباتنا المصرية تزوير المزور وتضبيط المضبظ تحت الإشراف ...
- دعوة الأقباط لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة
- ليست فلسطين فقط هي المستفيدة من حل الدولتين بل إسرائيل ايضا
- ازمة دير سانت كاترين وأطماع الحكومة المصرية في الاديرة المسي ...
- القمة العربية عندما حضر سانشيز الاسباني وغاب العرب عنها


المزيد.....




- وكالة الطاقة الدولية تقرر ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطي ال ...
- مسؤول إيراني للجزيرة نت: ضرباتنا تصيب أهدافها بدقة فاقت توقع ...
- كيف منح ترامب بشنّه حربًا على إيران -فرصة- لبوتين؟
- بعد التفجير قرب السفارة الأمريكية في أوسلو.. النرويج توقف 3 ...
- تحقيق أولي يكشف ملابسات قصف مدرسة في إيران.. ويحمّل واشنطن م ...
- مجلس الأمن يطالب بـ-وقف فوري- للهجمات الإيرانية على دول الخل ...
- هجوم سيبراني واسع.. مجموعة إيرانية تعلن استهداف شركة طبية أم ...
- مأساة في جنوب كردفان: مقتل 40 شخصًا بهجوم طائرة مُسيرة على ج ...
- حزب الله يطلق -العصف المأكول-.. وإسرائيل تشن غارات هي الأعنف ...
- جدل في مضيق هرمز..هل عبرت ناقلة نفط بمرافقة أمريكية؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - ردا علي دكتور عمار علي حسن حول الحرب الإيرانية الاسرائيلية