أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر حيدر - حين تصبح المرأه قصيدةً لا تُنسى














المزيد.....

حين تصبح المرأه قصيدةً لا تُنسى


جعفر حيدر

الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 02:05
المحور: الادب والفن
    


حين تصبح المرأة قصيدة لا تُنسى
بقلم/ جعفر حيدر
المرأة ليست جسدًا يُرى، بل شعورٌ يلمس أعماقنا بلا صوت، هي النسيم الذي يمرّ على الروح فيغمرها بالدفء، والضوء الذي يخترق زوايا القلب ويجعله يبتسم من دون سبب. وجودها يجعل للحياة طعمًا أرق، ولكل لحظة وزنًا لا يُقاس، فهي الحلم الذي لا نجرؤ على نسيانه، والهمس الذي يعيدنا إلى أصالة المشاعر حين تنسى الحياة نفسها.
حين نراها، لا نرى ملامح فحسب، بل نقرأ كتابًا من الأحاسيس، صفحةً من العاطفة، خطًّا من الغزل المرسوم على الجسد والروح معًا. ابتسامتها ليست مجرد حركة للشفاه، بل وميض يُشعل القلب، يجعل الأيام العادية تُشبه الاحتفالات، ويحول الصمت إلى أغنية. وعيناها ليست مجرد عيون، بل مرايا للأحاسيس، تعكس أعماقنا كما هي، تجعلنا نحب ضعفنا، ونغرم بقوتنا، ونستسلم للدهشة كل مرة نلتقيها فيها.
كل لمسة منها، حتى وإن كانت عرضية، تحمل قسوة وحنانًا، شغفًا ورقة، وعدًا لا يُقال إلا في صمت القلوب. وكلماتها حين تتناثر حولنا، كأنها نجوم تتساقط لتمسح الغيوم عن يومنا، تجعلنا نتذكّر أن العشق ليس مجرد شعور، بل حالة وجودية، تجعلنا نحيا بشكل أعمق، نحسّ بكل تفاصيل الحياة، ونتوق لكل ثانيةٍ نراها فيها.
المرأة هي الشعر الذي لا ينتهي، الغزل الذي لا يعرف حدودًا، الإحساس الذي يُعيد للروح طفولتها، ويجعل القلب ينبض وكأنه أول مرة يحب. معها يصبح العشق ليس مجرد كلمة، بل تنفس، ومسافة بين اللحظات، وزمنًا ينساب برقة بين أصابعنا، وكأن العالم كله يختزل في لحظةٍ واحدة، حين نقف أمامها، نسأل أنفسنا: كيف لحياة أن تكون بهذا العمق، وهذا الحنين، وهذا الجمال؟



#جعفر_حيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب الظلال بين إسرائيل وإيران: والضحايا الذين يسقطون بصمت في ...
- إيران والتنظيمات المتطرفة: جدل المصالح والتناقضات
- الورم الخبيث: علاقة ايران بتدمير الاستقرار
- العراق اولاً: حقيقة الدم التي لايمكن انكارها
- فلاديمير لينين: حين تتحول الفكرة الى قوة تغير مسار السياسة ا ...
- التعددية الفردية: حين يتحول الاختلاف الى طاقة للحياة
- العدالة: الميزان الذي تقوم عليه حياة الناس
- المواطنة: الشراكة التي تصنع وطناً لا مجرد أرض
- السلام: من شعور فردي إلى نظام مجتمع
- حادثة يوم الشهيد: جدل التفتيش والذاكرة في مقر الحزب الشيوعي ...
- من السلام نبدأ: كيف يصنع الشباب أمةً عراقيةً واحدة
- التوترات المدنية: بين الدعوة والشيوعية
- في نقد أروع قصائد شاعر الوطن: مظفر النواب
- بائع الوطن ودافع الثمن
- مجزرة الحكيم باليسار الشيوعي
- العظام والمهام
- قلة الوعي تهدم الحضارة
- النقشبندية وفروعها الثلاث
- الباراسيكلوجي واختلاطه بالطرق الروحانية
- تروتسكي والمجتمع


المزيد.....




- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...
- تفضيلات الموسيقى في روسيا تتغير.. ما النوع الفني الذي تضاعف ...
- العثور على جثة تيكتوكر عراقية داخل منزل فنان شهير
- سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش -قراءة في مشوار امرأة ...
- بميزانية 250 مليون دولار.. ملحمة -الأوديسة- تستعد لاجتياح ال ...
- نقابة الفنانيين الأردنيين: قرار شطب صبا مبارك نهائي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر حيدر - حين تصبح المرأه قصيدةً لا تُنسى