عبدالله بولرباح
كاتب وباحث
(Abdellah Boularbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 14:09
المحور:
الادب والفن
كثيرا
ما أطفأنا أنوار الفكر
بأصابع الخوف،
ونفخنا في عتمة أرواحنا
حتى حسبنا الظل وطنا.
عشنا
برهاب الحرية،
نرتجف كلما لامستنا
يد السؤال.
وكلما هبت رياح ثورة
لم نفتح أشرعتنا،
بل شددنا الحبال
وأوثقنا السفن إلى أرصفة العادة،
وقلنا:
البحر غدار.
كبرت التفاهة في ديارنا
كالفطر السام،
تتسلق جدران الكلام،
وتتغذى على صمتنا الطويل.
صرنا
نقيس الحلم بمسطرة الخوف،
ونقص أجنحة الفكرة
قبل أن تتعلم الطيران.
ها نحن
على مرمى حجر
من جحيم الهمجيات،
نسمع وقع الخطى
في الأزقة الضيقة للعقل.
لكن...
لعل من يبقى
إذا اشتعلت الأسئلة،
وارتفعت الموجة الأخيرة...
يخرج
بقلب نابض كطبول الفجر،
وروح ملتهبة
تشق العتمة
كما يشق الضوء
صدر الليل.
#عبدالله_بولرباح (هاشتاغ)
Abdellah_Boularbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟