عبدالله بولرباح
كاتب وباحث
(Abdellah Boularbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 04:53
المحور:
الادب والفن
لم تكن خطاك تمشي نحوي،
كانت تعبرني
كما يعبر البرق صدر الغيم،
فتترك في داخلي
سماء لا تكف عن الاشتعال.
أنا الذي حسبت القلب
صخرة مطمئنة في مجرى العمر،
إذا بك نهر هائج
يقتلعني من ضفافي،
ويعلمني الغرق
على هيئة نجاة.
من أي فجر خرجت
حتى أزهرت بك دفعة واحدة؟
كيف استطاع الورد
أن يثور في خريف دمي،
وأن تتحول أعوامي اليابسة
إلى بساتين تركض فيها الريح سكرى؟
كنت أظن الحب
قصيدة تقال ثم تطوى،
فإذا هو زلزال لغة،
إذا هو نار بيضاء
تتخذ من أضلعي معبدا،
ومن أنفاسي بخورا.
عيناك؟
لا… ليستا عينين.
إنهما ليل يفتح أبوابه للنجوم،
وأنا مذ أطللت فيهما
صرت مجرة تتيه في ضوئهما،
ولا تريد العودة.
أي يد خفية
أطلقت في شراييني هذا الطوفان؟
كيف صار اسمك
ريحا تعبرني،
فترفع روحي
كما ترفع الرايات بعد انتصار دموي؟
حبي لك ليس ماء فقط،
إنه نبع يضرب الصخر
حتى يتكسر العطش،
وهو نار أيضا،
لكنها نار شمس
لا تحرق…
بل تعيد خلق الأشياء ذهبا.
إن كان في الحب هلاك،
فليكن هلاكي مضيئا بك،
وإن كان فيه خلود،
فخلودي أن أبقى
أشتعل…
وأزهر…
وأفيض بك
إلى آخر الروح.
#عبدالله_بولرباح (هاشتاغ)
Abdellah_Boularbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟