عبدالله بولرباح
كاتب وباحث
(Abdellah Boularbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 00:15
المحور:
الادب والفن
قد نكون سرابا من بقايا الأحلام
يأبى الفناء،
لكن لا تنس
أن السراب في صحاري الروح
هو أمل لمن ضاعت به السبل.
والأرواح هنا
قد أرهقها المسير الطويل
في دروب لا تنتهي،
وهدها ثقل صخرة سيزيف
التي حملت قلبها طويلا،
وقبضت بنواجذ الروح
على جمرة الحرية،
ورصفت معالم الطريق
بأسراب الشهداء.
قد نكون
تعب معارك لم تحسم،
أو انكسارات
لم تشف منها الذاكرة،
أو قبضة
تتشبث بالهواء
في آخر رمق من الرجاء...
لكننا نرى
أن سلالة من خانوا الأمس،
هي ذاتها اليوم
تسرق الوطن
بوجه جديد.
ومع ذلك...
ننهض من رمادنا كل فجر،
كأن الحلم فينا لا يموت،
نغسل وجوهنا بنداء الشهداء،
ونكتب على جدران الغياب:
أن الوطن لا يسرق مرتين،
وأن جذوة الحرية
قد تتوارى تحت الركام،
لكنها لا تنطفئ.
#عبدالله_بولرباح (هاشتاغ)
Abdellah_Boularbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟