عبدالله بولرباح
كاتب وباحث
(Abdellah Boularbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8572 - 2025 / 12 / 30 - 11:39
المحور:
الادب والفن
أراك زمنا
يحدق في،
حين يدير لي الزمن
وجهه.
وأرى فيك
شبابي الثائر،
أثرا عبرني
ثم عاد
دفعة الضوء.
فيك، كما كنت،
طيش
لا يتذكر،
وحزن
بلا اسم،
وفرح
يمر متخفيا.
أراك،
كأنني أنا:
فرصا
تأخر فتحها،
ومجدا
تعلم أن يسقط
واقفا.
أرى فيك صورتي
حين تنسى
صورتها،
وأماني
تبدل
وجهتها.
نحن
نفس واحد،
تائه،
وميض
يتنقل بلا أثر
بين قلبين
لا يؤمنان بالمسافة.
الروح…
ضاع شكلها
في عشب الصمت،
تشابكت الرؤى،
مالت القلوب،
وتعثرت الإشارات،
حتى انكسرت الأمنية
عند حاجز
لا يرى.
أنا وأنت
ضمير الجملة،
ظاهرا
أو مستترا،
وصوت حر
لا ينسى
ما قاله
ذات زمن.
أنا وأنت
فعل
في جملة
ما زال
يفعل، كما يقول،
يفي بالوعد،
ولا يخون.
#عبدالله_بولرباح (هاشتاغ)
Abdellah_Boularbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟