عبدالله بولرباح
كاتب وباحث
(Abdellah Boularbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 09:48
المحور:
الادب والفن
بعض الأفراح باهتة،
لا يتبناها القلب،
تمر خفيفة كغمامة عابرة،
كأنها وعد مؤجل،
أو ضحكة مستعارة.
نكتشفها متأخرين،
حين يبدأ من رسم ملامحها
باستيفاء ثمن البهجة،
وصول غير مستحق،
إلى مقاليد سلطة،
زيادة في الأسعار،
اقتطاع من الأجور،
أو سحب لحق ظنناه مكتسبا.
يبيعك قردا،
ويضحك عليك،
لا تهمه الفرحة،
يهمه ما سيجنيه من ورائها.
وحين تخفت الأضواء،
يبقى في صدرك صدى السؤال:
لم لا تشبه أفراحنا أنفسنا؟
لم تزرع فينا كزهرة بلا جذور،
ثم تنتزع حين نحاول أن نحبها؟
نفرح أحيانا،
لكن بوعي موجوع،
نبتسم ونحن ندرك
أن بعض البهجة
خدعة بلون جميل.
فليكن فرحنا بسيطا، صادقا،
ينمو من داخلنا لا من حولنا،
لا يقاس بالهتاف ولا بالضجيج،
بل بسكون القلب حين يطمئن،
وبنور صغير
يشبهنا… ولا يباع.
#عبدالله_بولرباح (هاشتاغ)
Abdellah_Boularbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟