سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 04:49
المحور:
الادب والفن
الفراغُ لم يكن خاليًا،
كان ينتظرُ اسمي.
دخلتُه…
فاتّسع.
لا لأنني أكبرُ منه،
بل لأنني لا أخافُ الصدى.
أقفُ في منتصفه
كما يقفُ نبضٌ
في صدرِ صمتٍ طويل.
كلُّ شيءٍ فيه
يبحثُ عن شكل،
وأنا
لا أبحث.
أتركُ قدميَّ
تتعلمان خفّةَ اللاشيء،
أتركُ عينيَّ
تعتادان اتّساعًا
لا يُقاس.
حين أكون،
يتذكّر الفراغُ حدوده،
وترتبكُ الجدرانُ
التي كانت تظنُّ نفسها
سماء.
أنا لا أملأه.
أنا فقط
أجعلهُ يرى
أنه لم يكن
واسعًا
كما ادّعى.
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟