سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 16:49
المحور:
الادب والفن
هلمَّ يا حرفي، البينُ أصابكِ
مذ خلع الحبيبُ من اللغةِ ارتيابَكِ
وسقى الغيابُ على المدى أحزانَنا
حتى أذابَ الصبرَ حينَ عتابِكِ
أمست حروفُ الشوقِ خلف صمتِها
تبكي النداءَ إذا انطوى بجنابِكِ
يا قلبُ، كيف تركتَ نبضَ محبةٍ
تمشي وحيدًا في رياحِ سرابِكِ؟
إن كان حرفي قد تعلّم لوعةً
فالنورُ يُولدُ حين يمسُّ ترابَكِ
فاحمل جراحَ العشق نحو قصيدةٍ
تبقى… إذا ما غاب كلُّ خطابِكِ
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟