أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** لِماذا خور عبدالله سيبقى عراقي ... رغم أنف المتأمرين **














المزيد.....

** لِماذا خور عبدالله سيبقى عراقي ... رغم أنف المتأمرين **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 10:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* المقدّمة
1: يقولون
{عندما يتحالف جمع الشياطين ضدك ، فإعلم بأنك على حق وهم على باطل}؟

2: يقول سقراط
{تعميم الحكم على الجميع قمة الكفر والخطيئة}؟
لذا فنحن لا ندين جميع من في الدول التي لم تكتفي بدعم الكويت بل ندَّدت بموقف العراق وهدّدت ، وخاصة الدول التي كنّا لشعوبها خير عون وصديق (واللبيب يفهم من نقصد)؟


* المَدْخَل والمَوضُوع
1: عندما شن الطاغية صدّام الحرب على إيران إعتقد الكثيرون من العراقيين والعرب كما غيرهم من السذج والمغفلين بأنه المُعتَدي ، كما إعتقدو لاحقاً عندما غزا الكويت؟

ولكن بعد إتضاح الحقائق والوقائع ظهر جلياً لكل ذي بصر وبصيرة وضمير بأنه كان على حق وهم كانو المخطئين (وهذا ليس دفاعاً عَنْه) بدليل أن تأمرهم لم يكن فقط ضده بل وضد العراق وشعبه أيضاً؟

فهولاء ألأقزام لم يكتفو بأعدامه بل وقامو باعدام العراق وشعبه أيضاً ، حيث لم يكتفو بدعم وإسناد مَن يسرقون اليوم نفطه وغازه وأرضه بل وألأنكى إهانة وإذلال شعبه والكارثة بالتعاون مع أعدائه ، وهم العارفون أن معظم العراقيّين لا ناقة ولا جمل بقادسيته وبغزوته؟

وعدائهم هذا لم ياتي من فراغ بل من عقد النقص التي فيهم وفي تاريخهم الذي أتى بعد تأسيس شربت زبيب الحاج زبالة بعشرات السنين (1900) فهم لم يكتفوا بالإصطفاف مع الكويت بل قامو بالتنديد بموقف العراق وتهديده رغم أنه موقف قانوني ورسمي وحضاري؟

2: الحقيقة المؤلمة أن العلة ليست في هؤلاء المسوخ والأقزام الذين أخذو يتطاولون اليوم على العراق وشعبه بل العلة في حكام العراق والعراقيين الذين لازالو يصدقون (بأن هؤلاء إخوة في العروبة والدين)؟
متناسين قول نبيهم بأن ألأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأن الطاعون الذي مسخ عقولنا وحضارتنا قد أتى من ديارهم؟

فمن لازالو يصدقون هذه القوانة المشروخة يثيرون الشفقة قبل ألاشمزاز والسخرية لأنهم لا يعلمون كيف وأين العالم اليوم يسير ، حيث الكثيرون في الشرق والغرب يؤلمهم ما أصاب العراق وشعبه من جور وظلم وطغيان على أيدي حكامه العنصريين والشوفينيين والدخلاء المأجورين بل وأيضاً على أيدي جيرانه من الحكام الخونة والمجرمين وعلى رأسهم نظام الملالي في إيران؟


3: وأخيراً ...؟
أقول لمزوري الحقائق والوقائع وناكري الجميل الذين خرجو علينا بالامس ناعقين بأن العراق هو المعتدي ومنهم من قال (بأن البصرة تابعة للكويت) وغيرهم مهددين بالويلات والثبور؟
مهلاً مهلاً فنحن عراقيين وعلى غدركم وتهديداتكم لن نبقى ساكتين ، وإعلمو أن الدنيا دوارة والعبث مع العراقيين حماقة وليس شطارة ، سلام؟



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** جرائم جيفري أبستين ... ووقاحة شيوخ ودعاة المسلمين **
- ** ألزلزال السياسي في الصين ... بين الحقيقةً والتهويل **
- ** هَل سقط الجولاني وأردوغان ... في فخ نتياهو بعد غزوة شرق ا ...
- ** مَّا ألسِر وراء إختطاف ... مادورو وزوجته ألأن **
- ** لِماذا تُثِير شَجَرَة ألمِيلاد ... جنون ألثيران ألإسلامية ...
- ** مَنْ غَيْرُه وُلِدَ مَلِكاً ... وَقَهَرَ ألأباطِرةَ وألمل ...
- ** لِماذا لأ يستطيع بوتين ... وقف الحرب أو حسمها بشروطه وما ...
- ** وإذا رأيتَ النَّاسَ يَخرجونَ مِنْ دِين مُحَمَّد أفواجاً . ...
- ** هَل سيسقط السيد البرزاني ... في فخ المالكي من جديداما الد ...
- ** كَيْف أطاحت البقرة الحمراء اليهودية ... بباسم يوسف والشري ...
- ** هَل فوَز زهران ممداني ... نعمة أم نقمة على المسلمين وما ا ...
- ** فوز مسلَّم شيعي بعمدة نيويورك ... صفعة لكل المسلمين المنا ...
- ** لِماذا لأ يعود العراق عظيماً ... إلا إذا صار الولاية 51 ل ...
- ** لِماذا رسول ألإسلام وأتباعه هالكون ... وما الدليل **
- * تعقيبي على تساءل د. جوتيار تمر .... هل كان هنالك مسيح واحد ...
- ** حيو الزلم الخانت ... وباعت وطنها **
- ** لمَن الغلبة فَي النّهاية ... لمحمد أم للمسيح وما الدَليل* ...
- ** السيسي وألأزهر والقيم المحمدية ... بين إستحمار العقول وأل ...
- ** هَل تورّطت قَطر ... في تصفية قادة حماس لديها وما الدَليل ...
- ** هَل نِكاحُ الزوجة الميتة ... حَلال أم حَرَام وَمَا الدَلي ...


المزيد.....




- المتحدثة باسم البيت الأبيض عن إيران: الرئيس ترامب لا يخادع.. ...
- قوة التدخل السريع المتوجهة إلى الشرق الأوسط.. ماذا نعرف عن ا ...
- -محادثات جارية- و-استعداد لعملية برّية-.. هذا ما نعرفه في ال ...
- من -الحرب- إلى -عملية عسكرية-.. لماذا أعاد ترمب توصيف المواج ...
- السعودية والكويت والإمارات تتصدى لعشرات المسيّرات والصواريخ ...
- ترامب يؤكد تفاوض طهران -سرا- والصين ترصد -إشارات- إيرانية تد ...
- مادورو أمام محكمة في نيويورك للمرة الثانية بتهم الإرهاب وتجا ...
- لانا نسيبة: لا ينبغي السماح لإيران بتحديد سعر الغذاء والغاز ...
- بغداد بين واشنطن وطهران.. هل باتت السيادة معلقة؟
- أوروبا تحقق في -هجمات غامضة-.. وشبهات بدور إيراني


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** لِماذا خور عبدالله سيبقى عراقي ... رغم أنف المتأمرين **