أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** جرائم جيفري أبستين ... ووقاحة شيوخ ودعاة المسلمين **















المزيد.....

** جرائم جيفري أبستين ... ووقاحة شيوخ ودعاة المسلمين **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 11:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* المُقَدِمة
1: يَقُول السيدُ الَمسيح
{يا مرائي أخرج أولاً الخشبة التي في عَيِنِيكَ ، لترى جيداً القذى الذي في عَيِنَي أخيكَ}(متى 5:7) والسؤال كيف يَرَى من فقد البَصَرَ والبَصِيرَة وَالعَقْل والضَمٍير؟


2: يقول أحد قادة الإفرنجية
{المسلمون قتلة ولصوص نادراً ما تجد مثلهم في التاريخ البشري لوقاحة تبريراتهم}؟



* المَدْخَل والمَوضُوع
أولاً: حدوث هكذا جرائم ليس مقتصراً على فرد أو ملة أو مذهب أو دِين لأنه من طبع بعض البشر المرضى والساديين ، والمجتمعات المتحضرة تدينهم بغض النظر عن نفوذهم أو مقامهم أو أموالهم إذ ما إشتكى عليهم أحد ، بدليل مَّا جرى لجيفري أبستين؟

ثانيا: من يظن أن الرجل قد فعل ذالك لوحده أو من دماغه فهو ساذج أو واهم؟
فالرجل لم يكن إلا وجهة لمن يديرون العالم من خلال جزيرته الملعونة التي تورّط فيها حيتان وتماسيح العالم مستغلين ما صوّره عنهم وخاصة مع الفتيات القاصرات؟

(وما إستخدامه لبعض الطقوس الماسونية والشيطانية إلا لذَر الرماد في العيون ولإبعاد الشبهة عمن يديرونه ويديرونها) بدليل مدة حكمه رغم كثرة جرائمه وفضائحه ؟

فبعد التمعن في العديد من المقالات والفيديوهات أستطيع أن أجزم بأن هذه هى الحقيقة المرة والمخفية (ويكفي النظر لعدد ومكانة ضحاياه لندركها)؟

ثالثاً: هذه نبذة عن حياته وهى ضرورية جداً لفَهْم سبب سلوكه هذا وإجرامه ، فالرجل من مواليد 1953 ومن عائلة يهودية فقيرة تعيش في نيويورك ، والده أبستين كان عامل نظافة في أحد المتنزهات الراقية ، والدته باولاً كانت عاملة نظافة في نفس المدرسة التي كان يدرس فِيهَا الطفل جيفري ، والتي كانت دائماً تقول لَه {أنت أذكى من كل هؤلاء الاطفال الأغنياء ألأغبياء ، وستصبح يوماً أغنى منهم وَهُم سيصبحون فقراء}؟

وهذا لم يكن من باب جبر الخواطر أو المواساة له بل لأنها الحقيقة ، حيث إستطاع وهو في الثامنة من حل معادلات لم يستطع حلها حتى أساتذته ، والعزف على بيانو مدرسته كمحترف ومن دون أن يعلمه أحد ، كما وهزم بطل نيويورك بالشطرنج والذي كان عمره 66 عاماً؟

والاغرب من كل هذا ليس حصوله على المقعد الاول في جامعة نيويورك من بين تسعة مقاعد كانت مخصصة مجاناً للعباقرة من بين ألاف المتنافسين عليها من حول العالم ، والتي لم تكن تقبّل سوى أولاد الروؤساء والملوك والاغنياء جداً ، ولا لحله لمعادلة بقت طيلة خمسين عاماً بل لرفضه المقعد الذي حصل عليه بعد عدة أشهر قائلاً لرئيسها(الشهادة هى مشنقة للفقراء وطريق طويل ممل للثراء ، أما أنا جيفري فمستعجل جداً وليس لدى الوقت لها) وكان في العشرين من عمره؟

والنقلة التي غيرت مجرى حياته كانت في حصوله على وضيفة مدرس فيزياء في أرقى مدارس نيويورك (دالتون) والتي لم تكن تقبل سوى أولاد الملياردرات (والمفارقة من دون خبرة ولا حتى شَهَادَة)؟

فالرجل كما تشير العديد من الصحف والكتب المنشورة عنه أنه راى في تلك المدرسة ليس مجرد بحيرة أسماك ذهبية بل وسيلة للوصول لحيتانها وتماسيحها؟

وفعلاً إستطاع بفضل عبقريته لابل وشيطانه أن يتعامل مع أولاد الملياردرات كأصدقاء وليس كتلاميذ ، فهو لم يكن يعلمهم الفيزياء بل كيف يستثمرون ألأموال التي كانو يحصلون عليها من ذويهم من خلال (نظرية ألإحتمالات) والمضاربات في أسواق البورصة بشكل صدم جميعهم حتى وصلت شهرته لذويهم ، فقاموا بإستدعائه في مناسباتهم وحفلاتهم وعلى موائد طعامهم ، فالرجل لم يعد يجالس الأسماك الصغيرة بل والحيتان والتماسيح الكبيرة ، ومن بينهم الحوت ألأكبر ليس في أمريكا بل والعالم "أيس گرينبيرغ" والذي إستدعاه على مائدة طعامه فرأى فيه الشاب الذي تتجلى فيه طموحاته قائلاً له (يا إبني مكانك ليس في المدرسة بل معي وفي غابة الوحوش الكبيرة) وفوراً ترك وضيفته وعمل مديراً في بنكه ، ويقال بأنه صار هو مديره العام من خلال توريط مالكه باغتصاب القاصرات وتصويره؟

رابعاً: لنعد ألان لنهيق بعض الشُيوخ والدعاة الذين أخذو يتبارون بالتنديد بجرأئمه ولعن قيم وأخلاق الغرب الكافر والفاجر ، متناسين وبكل خسة حجم الفسق والمجون والاجرام الموجود في كتبهم وفي سيرة نبيهم ودواعشه بحق ألالاف من الصبايا والسبايا والناس الابرياء ، وألأنكى مغردين وبكل وقاحة (الحمد لله على نعمة ألاسلام)؟

ولا أدري ما النعم التي أغدقها الاسلام عليهم حتّى يستحق إلهه الْحَمْد عليها ،
أهى في السلب والنهب والقتل والغزوات ، أم فَي إغتصاب السبايا والقاصرات ، أم في نكاح الدبر والميتة والبهيمة ، أم في رضاعة الكبير وتفخيد الرضيعة؟
حقاً أللي إختشوا ماتو ، ولكن ما العمل مع من لا منطق ولا عقل ولا ضمير لهم؟

وحتى لا نكون متجنين عليهم سنذكرهم ببعضها؟

1: قدوتهم الذي لم يكتفي بالزواج من قاصرة وإغتصاب من قتل زوجها وأبوها وأخوها في نفس اليوم وفي غزوة ، بل وزواجه حتى من زوجة إبنه بالتبني وبأيات من ربه؟

2: الصحابي الجليل إبن عُمْر ، كان إذا ما أشترى جارية كشف عن ساقيها ووضع يده بين ثديها؟

3: في عام 1992 حكم على عميد في شرطة كازبلانكا في المغرب بتهمة الاعتداء على أكثر من ألفي قاصر وتصويرهن ، والانكى ببيع أشرطتهن لشركات مختصة بتسويق الأفلام الاباحية ، حتى فضحه أحد المقيمين في الخارج موصلاً ألامر للملك ومهدداً ، فقام الملك الراحل بالحكم عليه بالإعدام وغلق القضية؟

4: الحكم على حفيد حسن البنى في فرنسا بتهمة الاعتداء والتحرش بالنساء؟

5: ألحكم قبل أيام في ألاباما على الداعية "وسام شريف" مؤسس برنامج ثورة القرأن في أمريكا ب80 سنة سجن بتهمة إغتصاب وتصوير القاصرات؟

وهذا غيض من فيض العفن والاجرام الموجود في مجتمعاتنا العربية والاسلامية والذي لا يختلف عما فعله المجرم أبستين أو ما يفعله المُسلمين في جنة نبيهم وأمام أنظار ربهم لدرجة تفجير ألالاف من الشباب المغيبين أنفسهم من أجل حورها وغلمانها ، فهل هنالك تحشيش وخداع أكثر من هذا؟

* وأخيراً ...؟
عجبي من أمةِ تَرىٰ القشة في عيون ألأخرين ، ولا ترى الخشبة التي تعمي عيون الملايين من المسلمين ، سلام؟



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** ألزلزال السياسي في الصين ... بين الحقيقةً والتهويل **
- ** هَل سقط الجولاني وأردوغان ... في فخ نتياهو بعد غزوة شرق ا ...
- ** مَّا ألسِر وراء إختطاف ... مادورو وزوجته ألأن **
- ** لِماذا تُثِير شَجَرَة ألمِيلاد ... جنون ألثيران ألإسلامية ...
- ** مَنْ غَيْرُه وُلِدَ مَلِكاً ... وَقَهَرَ ألأباطِرةَ وألمل ...
- ** لِماذا لأ يستطيع بوتين ... وقف الحرب أو حسمها بشروطه وما ...
- ** وإذا رأيتَ النَّاسَ يَخرجونَ مِنْ دِين مُحَمَّد أفواجاً . ...
- ** هَل سيسقط السيد البرزاني ... في فخ المالكي من جديداما الد ...
- ** كَيْف أطاحت البقرة الحمراء اليهودية ... بباسم يوسف والشري ...
- ** هَل فوَز زهران ممداني ... نعمة أم نقمة على المسلمين وما ا ...
- ** فوز مسلَّم شيعي بعمدة نيويورك ... صفعة لكل المسلمين المنا ...
- ** لِماذا لأ يعود العراق عظيماً ... إلا إذا صار الولاية 51 ل ...
- ** لِماذا رسول ألإسلام وأتباعه هالكون ... وما الدليل **
- * تعقيبي على تساءل د. جوتيار تمر .... هل كان هنالك مسيح واحد ...
- ** حيو الزلم الخانت ... وباعت وطنها **
- ** لمَن الغلبة فَي النّهاية ... لمحمد أم للمسيح وما الدَليل* ...
- ** السيسي وألأزهر والقيم المحمدية ... بين إستحمار العقول وأل ...
- ** هَل تورّطت قَطر ... في تصفية قادة حماس لديها وما الدَليل ...
- ** هَل نِكاحُ الزوجة الميتة ... حَلال أم حَرَام وَمَا الدَلي ...
- ** كَيْف عرَّى مقتل الدكتورة بان ... حتى القضاء العراقي المت ...


المزيد.....




- حساب نائب الرئيس الأمريكي يحذف تدوينة تعترف بإبادة جماعية
- مشروع الأحلام.. ثنائي يحولان يختًا مُهملاً إلى منزل عائم
- رغم المخاوف.. ترامب يمضي قدماً في بناء قوس بطول 250 قدماً
- داخلية البحرين تقبض على شخص عربي بقضايا نصب وتكشف تفاصيل
- تحركات مكثفة قبل اجتماع ترامب.. نتنياهو يناقش النووي الإيران ...
- تسعة قتلى و25 مصاباً في إطلاق نار استهدف مدرسة ومنزلاً غرب ك ...
- منظمة الشفافية الدولية تحذر من الفساد بوصفه -قاتل- المناخ وا ...
- صفقات ناتوـ تحقيقات فساد تثير تساؤلات حول إدارة عقود الدفاع ...
- تقرير 2025 للشفافية: تفشي الفساد في الدول العربية وتراجع مكا ...
- اكتشاف نادر.. كاميرات الأعماق ترصد قنديل بحر بحجم حافلة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** جرائم جيفري أبستين ... ووقاحة شيوخ ودعاة المسلمين **