أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد وردي - مركزية الإنسان أن يكون كما يريد أن يكون















المزيد.....

مركزية الإنسان أن يكون كما يريد أن يكون


محمد وردي

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 08:21
المحور: قضايا ثقافية
    


لا موجودات في الوجود من دون حدود، تؤكد ماهيتها، من حيث أنها ضرورة في النماء، وهو شرط البقاء. فما كان يؤازرها خير، وما كان يعيقها شر، ولكنهما في محور الضرورة هما على السواء؛ سواء أكان ذلك بشكل مباشر أم كان غير مباشر.
ولما أدرك العقل أن الإنسان أسمى الموجودات - من حيث توظيفها أو إمكانية تسخيرها له - وأن جوهر ماهيته ضرورة البقاء، ولا يختلف الأمر عنها بقليل أو بكثير، ابتكر القيم - بكل وجوهها الخيِّرة والشريرة - في محاولة لتسريع سُبل النماء، وبالتالي المحافظة على شرط البقاء؛ باعتبار الشر قيمة توازي الخير، من حيث أن حضوره يقتضي تخفيفه أو لجمه - إذا أمكن - لصالح الخير؛ لكونه معيار تقدم أو تطور الإنسان.
غير أن فعل التسخير ذاته لا يدل فقط على قدرة استعمال، بل يكشف بنيوياً أن الموجود لا يدخل في أفق الفعل إلا بعد أن يمرّ عبر وعي الإنسان وقصده؛ أي أنه يتحول من معطى صامت إلى معنى متعيّن. ومن هنا، فالتسخير ليس نهاية العلاقة بل بدايتها، لأنه يدل على حقيقة أعمق: أن الإنسان لا يقف في قلب العالم مستخدِماً فحسب، وإنما بوصفه الحدّ الذي عنده يبدأ الشيء أن يكون عالماً ذا دلالة.
وهكذا تنافست فلسفات العقل على مقاربة "مركزية الإنسان" باعتباره "القيمة الأعلى" في النظر الموضوعي أو التفكير العلمي. فباتت كل مراحل التطور - اللاحقة - العلمية والاقتصادية والاجتماعية، تتسابق على تأويل "مركزية الإنسان". فمضت بعض المذاهب في مسارات الحداثة إلى إعلائها وأخرى إلى تقويضها أو تهميشها، وعلى الدوام كانت الرحلة طويلة، وكانت الأثمان باهظة، ولم تخلو من العنف والألم بأي حال من الأحوال.
أما اليوم فراحت تتسابق القوى المهيمنة على مسارات الحداثة - بكل وجوهها - إلى ما يُعتقد أنها "إعادة تشكيل الإنسان الناعمة"، أي انقلاب صامت على "مركزية الإنسان"، يقوم بها الذكاء الاصطناعي، على ما يقول بعض الفلاسفة؛ حيث يجري اغتياله مرة أخرى، من حيث حرمانه في حقه الأصيل في أن يكون "كما يريد أن يكون". وليس المقصود هنا اختيار بين بدائل جاهزة، ولا حرية ضمن نظام معد مسبقاً، وإنما القدرة الحقيقية للإنسان على أن يكون مرجعية في تحديد حياته ومساره وفق فطرته، وأن يتحمل نتائج مغامراته الحسية أو مخاطراته الذهنية، وأن يختبر الحكمة والصواب والتعقل كما الجنون والعفوية والخطأ، حيثما شاء وكيفما يشاء. هذه السيادة هي جوهر مركزية الإنسان، وحقه في أن يكون كامل الحرية في تشكيل وجوده، في مواجهة الضغوط، ومقاومة كل ما يحاول تحويله إلى نسخة متوقعة، قابلة للإدارة أو التنبؤ، أو مطابقة لمعايير الكفاءة.
هنا فقط؛ يبدأ الزمن المستحق للإنسان، أي الزمن الذي يليق به إنسانياً، حيث لا تُدار رغباته خوارزمياً، ولا تُختزل إرادته إلى بيانات، ولا تؤطر حريته في سياقات النظام، وإنما يعيش حياتَه كما يستحقها، متفرداً، أصيلاً، وفاعلاً في كل لحظة من كينونته، حيث يستحق سعادته كما يجب أن تكون.
غاية وليس وسيلة
مركزية الإنسان - باعتباره قيمة أعلى - لا نقصد بها وصفاً فلسفياً بين أوصاف، ولا معياراً أخلاقياً أو دينياً قابلاً للأخذ والرد، ولا مفاضلة بيولوجية، وإنما هي حقيقة موضوعية تتجلى في بنية العلاقة بينه وبين الموجودات. فكون الأشياء قابلة للتوظيف أو التسخير في أفق فعله، ليس امتيازاً أخلاقياً منحه لنفسه، ولا وهماً ثقافياً أنتجته مرحلة تاريخية؛ بقدر ما هو معطى ينكشف كلما باشر الإنسان العالم بوصفه مجالاً لإرادته ومشروعاً لبقائه. إن الموجودات، من حيث قابليتها لأن تُدرج في أفق قصده، تكشف عن مركزية ليست ادعاءً، وإنما واقعة متكررة في كل فعل إنساني، منذ أن كان الإنسان، وأراد أن يكون السلطان في البناء والعمران.
والمسألة هنا تتجاوز توظيف الأشياء، إلى أن حقيقة الوجود - كما يُعاش ويُفهم ويُؤوَّل - لا يدخل في أفق المعنى إلا عبر الإنسان. فالتسخير ليس علاقة تقنية، وإنما هو كشفٌ عن أن الإنسان هو الكائن الذي تتحول عنده الموجودات من معطيات صامتة إلى عالمٍ ذي دلالة يقول المعنى. فلا تكون مركزيته امتيازاً فوق الوجود، وإنما هي خاصية بنيوية في كيفية انكشاف الوجود نفسه. فالحجر قبل البناء هو مادة صامتة، لكنه في أفق الإنسان يصبح بيتاً، رمزاً، حصناً، فناً، أو ذاكرة. والنجوم قبل الرصد هي أجرام، لكنها في أفقه تصبح خرائط، علماً، سؤالاً، أو حلماً. هذا التحول من الشيء المصمت إلى المعنى، لا يحدث في الوجود، وإنما في أفق الإنسان. وهنا تتجلى مركزيته الوجودية.
ولذلك نعني بها قيمة جامعة تعبر عن كينونته، وتحمي جوهر وجوده، وتجعل كل بنية سياسية أو اقتصادية أو تقنية خاضعة لمعياره الإنساني الأعلى، من حيث أنه لا يمكن أن يُعاد تشكيله ليتوافق مع هذه المعياريات، لا بل يجب إعادة تشكيل هذه المعياريات لتتوافق مع قيمته كإنسان. وهذا ما عبَّر عنه العقل منذ فجر الفلسفة اليونانية، حين قال بروتاغوراس: الإنسان مقياس كل شيء. وقد أكد على ذلك المنطوق القرآني في حسن التقويم والتكريم والتفضيل.
ولذك ليس مهماً أن تتفق العقلانيات على تفاصيل فلسفية أو ميتافيزيقية، فالمهم أن تتفق على حقيقة أن الإنسان غاية أولى. فالفلسفة أو الإيمان أو العقلانيات - على اختلاف مذاهبها - كلها أدوات، لكن الإنسان يظل المركز الأعلى، فوق كل اعتبار ميتافيزيقي أو تقني، اقتصادي أو اجتماعي.
لا يمكن اعتبار الإنسان مجرد إرادة جزئية - أي ترس في عجلة - ضمن نظام معد مسبقاً، وإنما هو كائن فاعل قادر على رسم إمكاناته، والسيادة على مجمل تفاصيل حياته بالكامل. يشمل ذلك اختياراته اليومية، مصيره المهني، علاقاته، مخاطر مغامراته، أخطاءه، وحتّى جنونه؛ لأنه مؤهل بمقتضى العقل للكمال، كما هو مؤهل بمقتضى نزعاته للانحلال. وهذا يقتضي أن تكون "مركزية الإنسانية" مرجعية إنسانية لا أداتية.
عبقرية الكائن العاقل
وفي هذا السياق، يجب التأكيد على عبقرية الإنسان العاقل في الإبداع والإنجاز، على مدى تاريخ الحضارة. فكل ما أنجزه الإنسان في ميادين الفكر، الفن، العلم، الهندسة، التقنية، وحتى الفلسفة، كان نتيجة مباشرة عن مواجهته التحديات والصعاب، واستثماره للفرص، وذكائه في ابتكار حلول غير متوقعة، وإبداعه في تحويل المشكلات إلى منجزات حضارية. هذه القدرة الفريدة على الابتكار والتعلم والتجربة، هي ما يثبت أن الإنسان سيبقى قادراً على أن يكون كما يريد أن يكون، وأن يحافظ على مركزه كقيمة عليا في العالم.
ومثال قدرته العملية، النظر إلى غزو الفضاء وسبر الأرض، وما شاكل ذلك من إنجازات هائلة. وهي أمثلة ملموسة على أن عبقرية الإنسان ليست مجرد فكرة فلسفية، وإنما هي حقيقة مثبتة في الإنجاز الحضاري.
وبهذا المعنى لا يكون الإنسان وظيفة في منظومة كفاءة، ولا مشروع إدارة، ولا بيانات يمكن نمذجتها وقياسها أو تحسينها. إنه كائن حي قادر على أن يكون غير متوقع، وأن يخلق معنى جديداً، وأن يصنع وجوده وفق تجربته الخاصة. ولا يتوقف هذا على الحرية في الإبداع والعبقرية والحكمة والفضيلة فحسب، وإنما يشمل أيضاً الحرية في الانحراف، والتجربة، والخطأ، والمغامرة، فهذا كله هو ما يصنع أصالته وعمق معناه الوجودي.
وحين يمتلك الإنسان السيادة على حياته، يبدأ الزمن المستحق له، أي الزمن الذي يليق بإنسانيته، حيث لا تُدار رغباته خوارزمياً، ولا تُختزل إرادته إلى بيانات، ولا تُؤطر حريته وفق منطق الربح السريع. هذا الزمن يمنحه القدرة على التجربة، والتعلم، والتأمل، والتجديد، والمغامرة. وليس الهدف مجرد حماية الوقت، وإنما جعله مستحقاً للعيش الكريم، مليئاً بالإثارة، بالحكمة والفضيلة، وبالخطأ والتجربة، كما بالإبداع والجنون.
وفي هذا الزمن المستحق، لا تعني الإنسانية أنها رفاهية، ولا تمايزات، أو ثروات، ولا نفوذ أو قوة؛ بقدر ما تعني تجربة ذات معنى حقيقي، حيث يكون للخطأ، للبطء، للفضول، للحكمة، للفضيلة، وللجنون والانحراف قيمة في تطوير الذات وفهم العالم.
تحديات من دون معجزات
إن ما يجعل مركزية الإنسان حقيقية هو الثقة بعبقريته في الإبداع والإنجاز. فالإنسان لم يخلق الحضارة بضربة حظ أو بتلقائية عفوية، وإنما بمواجهة التحديات والمخاطر، وبالإبداع المستمر، والتعلم من الفشل، واختبار الجديد وغير المتوقع.
الثقة بالإنسان العاقل هي أساس الفلسفة العملية لهذا العصر. لقد واجه الإنسان عبر تاريخ الحضارة الكوارث البيئية والحروب والأزمات، ونجح في تطوير نفسه ومجتمعاته، محققاً المعجزات أحياناً، ومستمراً في التعلم والتجربة. فأي تهديد محتمل، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، يمكن مواجهته برهان العقل البشري المتجدد وإبداع الإنسان الفاعل، وليس بالخوف أو الاستسلام.
الإنسان قادر على تجاوز هذه التحديات كما تجاوزها مرات ومرات على مدى تاريخه في الماضي والحاضر. فالإنسان لم يتطور وينجز ما أنجزه - بالمعنى الحضاري - لولا قدرته على مواجهة التحديات والفوز فيها دائماً وأبداً، وإن طالت بعض المواجهات لأجيال في أحيان كثيرة، إلا أنه في النهاية كسب الرهان في كل التحديات، واستحق جدارته الوجودية.
المؤكد أنه اليوم سينتصر في مواجهة الأخطار التي قد يتسبب بها الذكاء الاصطناعي إذا ما تمكن من النمو والتطور الذاتي، كما يتنبأ بعض الفلاسفة. هذه ثقة لا تتزعزع، ولها أساس عقلاني صلب، تختزلها عبقرية الإبداع الإنساني المتجددة باستمرار، بمقتضى تجدد شروط الحياة لحظياً، وما يستجد فيها من مشكلات، وفي كل مرة كان الإنسان يبدع في التصدي لها، ويحصل ذلك أحياناً بعيداً عن الخبرات والقواعد أو المنهجيات، حيث يغامر العقل بالحدس وينجح في تحقيق المعجزات. وهذا كله لا يستطيع مجاراته أي نظام ذكي.
أما الغاية فيما نقول، فلا يندرج في إطار الهلع أو فقدان الثقة بالإنسان، وإنما يدخل في إطار ما نسميه "الحذر المبكر"، وهو سمة إنسانية، ويتمثل بثلاث خطوات:
- وعي مبكر بطبيعة التهديدات.
- ميثاق عالمي لحماية مركزية الإنسان.
- تعدد المرجعيات لمنع استئثار أي جهة بالقرار.
لأن الهدف ليس السيطرة على الإنسان، وإنما محاولة اختزال الزمن لتقليل الألم وتسريع التعافي، مما قد تسببه تلك المخاطر التي يتحدث عنها بعض الفلاسفة، حتى لا تكون التجربة البشرية مستنزفة لفترة طويلة من دون داعٍ. فالفطرة السوية لا تموت، والحياة مستمرة، وسيادة الإنسان على ذاته لا شك فيها ولا تنازل عنها. ومع ذلك لا تعني الفوضى. وهذا التقييد الأخلاقي يضمن أن المركزية الإنسانية تظل قيمة جامعة، ولا تتحول إلى مبرر للعدوان أو الاستغلال تحت أي ظرف من الظروف.
وبهذا المعنى، لا تكون مركزية الإنسان رفضاً للتقنية، ولا خوفاً من المستقبل، ولا ندماً على الماضي. إنها دعوة الإنسان للإنسان، كي يبقى إنساناً كما يليق به أن يكون، أن يصنع حياته، ويحمي جوهره، ويعيش معنى وجوده. فهو قد يخطئ، وقد ينجرف، ويواجه المخاطر، لكنه يملك القدرة على استعادة توازنه. المطلوب اليوم ليس انتظار الاستعادة بعد خراب طويل، وإنما العمل منذ الآن؛ لتمكينه من السيادة على حياته، وحماية زمنه ليكون مستحقاً، وإبقاء الفرصة قائمة للعيش كما يريد أن يكون، أصيلاً ومتفرّداً وفاعلاً في كل لحظة من وجوده. وهذا لا يعني أن الإنسان مركز الوجود لأنه الأقوى، وإنما لأنه الكائن الذي من دونه لا يظهر الوجود كوجود. فمن دونه تبقى الأشياء صماء مصمتة من دون معنى، ولا يتحقق العالم كعالم ذي دلالة.



#محمد_وردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- االإنسان يختار إيمانه ومعرفته بعقله
- الإنسان يختار إيمانه ومعرفته بالعقل
- الأدب والسلم المجتمعي المستدام
- ما بين الفلسفة والعلم عناق أم طلاق
- أخلال فلسفية أم مشكلات التفلسف
- في الفلسفة ووظيقتها وشروط التفلسف
- مآلات الحداثة.. تقدم الفرع وهرم النوع
- إشكاليات اصطلاحية أم قصور بالمعنى والوعي
- نتيجة المقارنة بين ابن رشد وابن بيه
- العقلانية الإيمانية ما بين ابن رشد وابن بيه
- التنوير بالمحبة والإحسان في بناء الإنسان
- شيخ الإنسانيين.. التنوير بالحكمة والشريعة
- سردية السلم وحوار الثقافات في فكر الشيخ عبدالله بن بيه
- سردية السلم والتنوير والأنسنة والغواية العقلانية الإيمانية


المزيد.....




- الأناقة الأوروبيّة تخترق إطلالات نساء عائلة ترامب في خطاب حا ...
- آيسلندا تتحول إلى ملعب ضخم للجري وراء قطعان الخراف..هذا ما ي ...
- لحظة مرعبة.. حفرة تبتلع مركبتين متوقفتين عند إشارة مرور
- صور.. نتنياهو يكسر البروتوكول بارتداء زي هندي خلال استقبال م ...
- مفاوضات بطعم البارود والنار في جنيف.. وهذا ما ستقدمه طهران ل ...
- اتهامات من الحزب الديمقراطي بتزوير ملفات إبستين لحماية ترامب ...
- هل يخلف المدرب المغربي محمد وهبي مواطنه وليد الركراكي على رأ ...
- كيم يهدد بمحو كوريا الجنوبية كليا ويشترط للتفاهم مع واشنطن
- بدعوى إهانة مودي.. سياسي هندي يحرم مسلمات من المساعدة
- واشنطن تعتقل طيارا سابقا قدم خدمات للجيش الصيني


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد وردي - مركزية الإنسان أن يكون كما يريد أن يكون