أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد وردي - الإنسان يختار إيمانه ومعرفته بالعقل















المزيد.....

الإنسان يختار إيمانه ومعرفته بالعقل


محمد وردي

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 19:44
المحور: قضايا ثقافية
    


الأزهار لا تختار تربتها، ومع ذلك قد تتضوع وتنشر شذاها بعيداَ، وقد تذبل وتموت ولا يعبأ بها أحد؛ بسبب سوء بيئتها، كما هو "حال خضراء الدِّمَن"، أي الحسناء في منبت السوء، على حد تعبير العرب. أما الإنسان فيختار إيمانه ومعرفته بالعقل، وقد تزدهر روحه وتسمو أو ينحسر بريقها وتخبو، حسب حكمته وفهمه لجوهر كينونته الإنسانية، التي أرادها الله سبحانه وتعالى أن تكون مكرَّمة على صورته في صفاته وأسمائه الحسنى.
هذا ما يخطر على بالي؛ عندما أفكر بالإمام أبو حامد الغزالي، الذي يُعتبر من أعظم المفكرين في التراث الإسلامي، فهو عبقري متعدد العلوم. وقد أضفى هذا التنوع المعرفي على مكانته العلمية والروحية قوة فكرية هائلة، جعلت أفكاره ذات تأثير كبير على المجتمع والفكر الإسلامي، حتى بعد قرون من وفاته. ومع ذلك، يمكن القول إن تأثير الغزالي على العقل كان ثنائياً؛ بمعنى أنه كان قوة عقلية مذهلة، ولكنه حصرها ضمن قيود صارمة، أدت إلى ما يمكن أن اسميه "سَجن العقل"، من حيث تأثيره العميق والطويل المدى على الوعي النقدي، وحرية الفكر أو التفكير العقلاني. فقوته العقلية الهائلة أعطت للقيود التي وضعها قوة استثنائية، لا تزال حاضرة في الوعي الإسلامي حتى يومنا هذا. أما ابن رشد فكان نتاج زمن أندلسي آخر، شبَّ ونما في حاضنة ابن طفيل وابن باجة وآخرين في البيئة الأندلسية المزدهرة آنذاك. في حين أن سطوة الحضور المعرفي للغزالي لا تزال ممتدّة في العقل العربي والإسلامي عموماً حتى يومنا هذا، إلى درجة أن كثيراً من القراءات النقدية المعاصرة نفسها تتحرّك داخل الإطار الذي أسهم هو في ترسيخه. ولعلّ نموذج ذلك ما قام به محمد عابد الجابري في مشروعه "نقد العقل العربي"، حين قسّم بنية العقل الإسلامي إلى ثلاثة أنماط، "البياني"، و"العرفاني"، و"البرهاني"، معتبراً أن الغزالي مثّل لحظة تاريخية حاسمة انتصر فيها العرفان والبيان على البرهان، بينما جسّد ابن رشد في الأندلس ذروة العقل البرهاني. غير أن هذا التصنيف - على أهميته المنهجية - يظلّ محاولة تأويلية قابلة للنقاش؛ لأنه ينطوي على قدر من التبسيط لتاريخ فكري شديد التعقيد والتداخل. ومع ذلك فإن مجرّد هيمنة الغزالي على خريطة الجابري نفسها، يؤكد عمق تأثيره في تشكيل الوعي العربي؛ حتى لدى من يسعون إلى نقده وتجاوزه. فالجابري من حيث أنه أراد نقد الغزالي، إلا أنه وقع في براثن سطوة حضور قيوده العقلية.
من أبرز مظاهر هذا التأثير هو تحويل أدوات العقل إلى قيود. فقد صمّم الغزالي علومه كأدوات لفهم النصوص والعالم، لكنها مع مرور الوقت لم تعد مجرد أدوات، وإنما صارت قواعد صارمة تحدد ما هو مسموح التفكير فيه، وما هو مرفوض أو مكفّر، وبخاصة على المستويات العلمية، بدءاً من المنطق، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والتصوف، وصولاً إلى الفلسفة. فكل هذه الحقول قد انبثقت منها أدوات - صحيح بعضها يوناني، ولكن الكثير منها إبداع عقلي عربي وإسلامي - وكان بإمكانها المساعدة على توسيع مدارك العقل، لكن الغزالي استخدمها لاحقاً؛ كمعايير صارمة أو مطلقة للصح والخطأ، بحيث أصبح أي خطل في التأويل أو تجاوز للحدود الفكرية - المحددة من قبل الغزالي نفسه - خطراً عقائدياً واجتماعياً.
وتجلى هذا التحول بوضوح في هجوم الغزالي على الفلاسفة في كتابه "تهافت الفلاسفة"، حيث حكم بكفرهم في ثلاث مسائل مشهورة (قدم العالم، وعلم الله بالجزئيات، وإنكار البعث الجسدي). ومع أن هذه المسائل كانت في حقيقتها تأويلات فلسفية عقلية، فقد اعتبرها الغزالي مساساً مباشراً بأصول العقيدة. وقد اعتبر ابن رشد وغيره من المفكرين قديماً وحديثاً، أن هذه الأحكام تعسّفية، وأن هذه القضايا ليست بالضرورة مساساً جوهرياً بالعقيدة، وإنما كانت محاولات عقلية لفهم العالم ضمن إطار فلسفي محض.
ويكشف موقف الغزالي عن تصور محدّد للعقل، فهو عقل قوي من حيث القدرة على التحليل والاستدلال، لكنه يظل محصوراً داخل إطار عقدي مسبق. يُفعَّل هذا العقل بحيوية لافتة ما دام يقود إلى نتائج مقررة مسبقاً ومنسجمة مع ذلك الإطار، وأي خروج عنها يقوده إلى القيود والتقويم وربما التجريم. وبذلك أصبحت أي محاولة للتفكير الحر خارج الحدود المرسومة مرفوضة، بل قد تُواجَه بالتكفير الذي يهدر دم صاحبها على يد أي "محتسب". وبذلك، يصبح الفكر الحر خارج حدود هذا الإطار خطراً على العقيدة. ومن هنا يمكن القول إن موقف الغزالي فتح الباب نظرياً لتجريم التفكير الحر، والتاريخ تكفّل بتحويل هذا الموقف النظري إلى ممارسات قمعية لاحقة، ومن ثم تم إغلاقه "بالضبة والمفتاح"، أي بالعنف المستباح، منذ قرون عدة.
وفي هذا السياق يشبه موقف الغزالي موقف القديس أوغسطين من حيث أولوية الإيمان على البرهان؛ إذ قوّض سلطان العقل الفلسفي، ورسّخ أولوية اللاهوت على التفكير البرهاني. ولم تخرج المسيحية من تأثيره حتى جاء توما الأكويني، فأعاد للعقل دوره في التفكير الفلسفي والديني، وأعاد تأويل أفكار أرسطو بما يتوافق مع العقيدة المسيحية، إلى درجة توصيفه بأنه "مسحن أرسطو"، حسب تعبير فرانسيس بيكون. والمفارقة أن الأكويني هاجم ابن رشد - الذي راج فكره غربياً وانحسر شرقياً - من خلال نقد الرشديين المسيحيين بعنف في كتابه "الخلاصة ضد الوثنيين"، (المترجم عربياً بعنوان "الحجة على الكافرين")، وبخاصة في مسائل وحدة العقل الفعّال، وخلود النفس، وأزلية العالم، بدعوى تصحيح فلسفة أرسطو. ولم يلق موقفه هذا قبولاً واسعاً لدى فلاسفة النزعة العقلانية في العصور الحديثة، رغم سيادة فكره في الوعي المسيحي طيلة العصور الوسطى. وأبرز من انتصر لابن رشد ضد الأكويني من المعاصرين براتراند راسل في كتابه "تاريخ الفلسفة الغربية"، حيث أيّد رؤية ابن رشد في مسألة خلود النفس، ونفى الأصالة الفلسفية عن الأكويني؛ لأنه يعتمد العقل ما دام يوافقه، فإذا تعارض مع مقرراته اللاهوتية عاد إلى سلطة الكتاب المقدس، كما يقول راسل. ومع ذلك تبقى المفارقة الكبرى أن الغرب نهض لاحقاً بعودة العقل - عبر مسار طويل شاركت فيه الرشدية والترجمة والعلوم - في الوقت الذي أخذت فيه الحضارة العربية والإسلامية طريقها إلى التراجع.
وقد تعاظَم أثر نهج الغزالي - الاجتماعي والفلسفي – وصار عميقاً جداً وطويل المدى؛ بسبب مكانته العلمية والروحية، التي جعلت أفكاره تُشكل معايير معرفية وثقافية في المجتمعات الإسلامية لقرون طويلة. فالالتزام بالقواعد الفكرية والفقهية التي أسسها بات جزءاً ليس من الثقافة الدينية فحسب، وإنما صار بمثابة قواعد للنظر الفلسفي - النظر الذي لا يمكن أن يخضع للقواعد بالمعنى الفلسفي أصلاً - فجعلت الفلاسفة والمفكرين الذين حاولوا استخدام العقل بطريقة مستقلة، يواجهون مقاومة شديدة، بل مقاومة عنيفة في أحيان كثيرة، ولا تزال مستمرة حتى اليوم على الرغم من التفنيد العقلاني الذي قام به ابن رشد في "تهافت التهافت"؛ لمجمل حججه الفلسفية والدينية على السواء.
لقد مارس الغزالي في "تهافت الفلاسفة" ما يمكن أن نسميه "معيارية التأويل المزدوجة"، وهذا من أهم ما يؤخذ عليه؛ باعتباره عالماً أو مفكراً لم يلتزم بمنهجية علمية متسقة في مسألة التأويل، فهو مارس التأويل في مجالات التصوف وعلم الكلام والنصوص الدينية، لكنه رفض تأويل الفلاسفة، بل اعتبره كفراً صريحاً. وباتت هذه المعيارية المزدوجة في التأويل تشكل قيوداً مفروضة على العقل، وراحت تزداد صرامة هذه القيود بالتدرج جيلاً بعد جيل؛ لأن المجتمع - بل الوعي الإسلامي عموماً - تعلم أن العقل لا يمكن أن يتجاوز الخطوط التي رسمها الغزالي؛ مهما كانت حججه منطقية أو فلسفية. ذلك لأن قيود الكبار كبيرة وثقيلة، وتأثيرها أكبر على الوعي الجمعي؛ بسطوة قامتهم السامقة وطغيان حضورهم المعرفي.
وهكذا صارت القواعد العلمية، التي يُفترض أن يجري التأسيس عليها للبناء والابتكار، أدوات لاستعباد العقل وتحديد شروظ النظر لدى طلبة العلم والباحثين خصوصاً والمفكرين عموماً، "ومتى استأسرت القواعد الأفكار، بان خطأ النظر"؛ بتعبير الطاهر بن عاشور.
نعم؛ لا أحد يستطيع أن ينكر حقيقة أن الغزالي - بمعرفته الواسعة وعبقريته المتنوعة - أعطى للعقل قوة هائلة، فهو استخدم المنطق للدفاع عن الدين، وانتقد التقليد الأعمى، ودعا إلى التجربة الروحية المباشرة، ومارس نوعاً من النقد العقلي الشديد في "المنقذ من الضلال". الأمر الذي جعل بعض الباحثين يرون أن الغزالي لم يكن عدواً للعقل مطلقاً، وإنما كان يريد "عقلاً منضبطاً بالدين"، لا عقلاً حراً من دون سقف. لكنه - في الواقع - بقدر ما منح العقل من قوة؛ قيده بقيود أقوى وأشد، فكانت النتيجة هي عقل فاعل من حيث القدرة على التحليل والتفكير، لكنه معطِل وكابح على مستوى التفكير النقدي الحر، وهو المجال الذي تزدهر فيه الفلسفة بطبيعتها؛ أكثر مما تزدهر فيه العقيدة المحكومة بمرجعيات إيمانية مسبقة. فصار التفكير العقلاني خارج إطار الدين أو الوحي مرذولاً ومزندقاً. هذا التأثير ليس مجرد أثر سلبي عابر أو محدود، وإنما شكل إرثاً متوارثاً طويل المدى، مستمر حتى اليوم. ومع ذلك من غير المنصف تحميل تعطيل العقل للغزالي وحده، وإنما يعود ذلك أيضاً إلى جملة واسعة من الأسباب، منها على سبيل المثال لا الحصر، سُنَّة تعاقب الحضارات بعد التخمة التي تصيبها بالثراء والتوسع والفساد، فتفتح الأبواب على التآكل الداخلي – وهنا تتعدد الأسباب وتتنوع التداعيات – الأمر الذي يؤشر إلى بدايات خراب العمران؛ بتعبير ابن خلدون.
إن السؤال الحقيقي الذي تطرحه تجربة الإمام الغزالي ليس سؤالاً عن شخصه؛ بقدر ما هو سؤال عن علاقة العقل بالسلطة المعرفية. فالأفكار العظيمة، حين تتحول إلى مسلّمات نهائية، قد تفقد قدرتها على الإلهام وتغدو قيوداً على من جاء بعدها. وما أحوج الفكر الإسلامي اليوم إلى استعادة الثقة بالعقل، بوصفه طاقةً للدهشة - بالمعنى الفلسفي - والسؤال والاكتشاف، لا مجرد أداةٍ لإعادة إنتاج الأجوبة القديمة. فالمعرفة لا تحيا إلا بالتفكير الحر، ولا تتجدد إلا بجرأة المراجعة النقدية، ولا تتقدم إلا حين تبقى القواعد مفتوحة على الاجتهاد وبناء الجديد. وحينئذ فقط يمكن للعقل أن يستعيد دوره الطبيعي؛ باعتباره دليلاً مرشداً إلى الحقيقة - بكل وجوهها الموضوعية سواء أكانت دينية أم علمية - لا سجيناً لحدود تُفرض عليه باسمها.



#محمد_وردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأدب والسلم المجتمعي المستدام
- ما بين الفلسفة والعلم عناق أم طلاق
- أخلال فلسفية أم مشكلات التفلسف
- في الفلسفة ووظيقتها وشروط التفلسف
- مآلات الحداثة.. تقدم الفرع وهرم النوع
- إشكاليات اصطلاحية أم قصور بالمعنى والوعي
- نتيجة المقارنة بين ابن رشد وابن بيه
- العقلانية الإيمانية ما بين ابن رشد وابن بيه
- التنوير بالمحبة والإحسان في بناء الإنسان
- شيخ الإنسانيين.. التنوير بالحكمة والشريعة
- سردية السلم وحوار الثقافات في فكر الشيخ عبدالله بن بيه
- سردية السلم والتنوير والأنسنة والغواية العقلانية الإيمانية


المزيد.....




- شاهد.. عروسان يفاجئان العالم بزفافهما خلال عرض باد باني في - ...
- ريمونتادا مانشستر سيتي في الأنفيلد.. السيتي يضرب ليفربول ويخ ...
- عبد المجيد تبون ينتقد -دويلة- تتدخل في شؤون بلاده.. فكيف فسر ...
- أبنية طرابلس اللبنانية -قنابل موقوتة-.. ارتفاع حصيلة ضحايا ا ...
- -نتنياهو كذاب-.. غالانت يكشف كواليس اغتيال نصرالله: -كان على ...
- مؤتمر ميونيخ - مستقبل الأمن الدولي ومخاطر ابتعاد واشنطن عن ا ...
- الدوري الإنكليزي: سيتي ينتزع فوزا مثيرا 2-1 على ليفربول ويقل ...
- ملف المفقودين في غزة.. قنبلة موقوتة ومأساة مؤجلة؟
- عادل شديد: القرارات الإسرائيلية أخطر بكثير من البناء الاستيط ...
- كيف تبدو خريطة الدولة التي يحلم بها الفلسطينيون في ظل الإجرا ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد وردي - الإنسان يختار إيمانه ومعرفته بالعقل