أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحلاج الحكيم - المقامة الاسلاميه ...... في بلاد العلمانيه -2-














المزيد.....

المقامة الاسلاميه ...... في بلاد العلمانيه -2-


الحلاج الحكيم

الحوار المتمدن-العدد: 1849 - 2007 / 3 / 9 - 13:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حدثنا ابن هشام قال :
وانا في دبي .. فتحت بريدي الالكتروني .... بعد ان عدت من البار ... تناولت فيه الكافيار .. شربت منه ما اشتهي واختار ..

تمتعت بالمشاهدة الرائعه لشباب وصبايا من كل البلدان قادمون وعلى النغم يرقصون ... وبدلال يتمايلون ... وبحركات اجسامهم يعبرون

واذ برسالة من صديقي المسلم السني ...

عمل معي كمراقب فني .... في مدينة ابو ظبي .....

يقول صديقي برسالته ..... والاسى يقطر من كلماته ....

كما تعلم عملت معكم سنوات ..... لم اطق الغربة في كل الاوقات ....على نفسي واهلي بخلت ...ومبلغا محترما من المال جمعت ..
ظافرا غانما الى بلدي سوريا عدت ....

اشتريت سياره .... شبيهة بالفاره ... حسدني عليها اولاد الحاره ....

مقدمتها زينت ... وهوائي على طرفها ركبت ...ومصحف امي العجوز بداخلها علقت ...وعين الحسود فيها عود على مؤخرتها لصقت ..
بيتنا في شارع ضيق مزدحم ... تختلط فيها الحركة وتلتحم ....

ما كان يزيل الهم والعناء قطعة ارض غناء .... فيها الحشيش والشجر ... وتسر العين والنظر ....
شاع عنها الخبر .... حديقة غناء ... للجميع بلا استثناء ....

ابتاعها من زمان ..... رجل بعثي ذو حظوة وسلطان ...بالاحتيال تسلبط عليها .. وعلى اسمه آلت ملكيتها ...

احس بدنو اجله ..مسرعا على اولاده ... وزع ارزاقه ...

جاء في وصيته ... قطعة الارض ليست لاحد ... وتقربا من الفرد الصمد ... للاوقاف وهبتها ... وعن روحي الطاهرة منحتها ...

صديقي لن اطيل عليك.... بعد ان دب النعاس في عينيك ..

بسرعة اللمح والبصر ... ارتفع على الارض جامع ... بطابقين وراجع ...واكل ابناء مخالفا نصف الشارع ...

اربع مآذن تناطح السماء .... وتعلو في الفضاء ...

ابتدأ المؤمنون .. على الجامع يفدون ... للصلاة يقيمون .... وفي منتصف الشارع سياراتهم يركنون ....




شرطي المرور ... يقف مبهور .... من تصرفاتهم مسحور ... لا احد يخالف ... ومن وجوههم خائف ...

عليك بالانتظار ... حتى تنتهي الصلاة والاستغفار ... للتخرج بسيارتك ... وتذهب الى عملك ...

اسوا الحلات ... وجود الجنازات ... ينقطع السير .. والحركه ... حتى يصلى على الميت ويمنح البركه ...

الى المقبرة البعيدة مشيا يعبرون ...وبالناس ورائهم مستهترون ..

لا احد يجروء ان يتكلم .... خوفا من نار جهنم ...

صديقي للقصة بقيه ... ساتلوها عليك برويه ..

كما تعلم ... انا انتمي للطائفة السنيه ...ناضلت ايام الشباب بالشيوعيه ... وتزوجت بقناعتي مسيحيه ...

في الثمانينات اعتقلت .... وعشر سنوات من عمري ضيعت ... وثلاث اخرى الى الامارات طفشت ...

لا اؤمن بالحجاب ... واكره النقاب ....اخواتي سفور .. وزوجتي وابنتي يظهر منهن النحور ....

البارحه مساء ... الى المنزل عدت ... وبعض اصدقائي وزوجاتهم الى العشاء دعوت ....

رتبت عشاء ... فيه الكثير من الشواء ...

لترين وسكي ...يكاد جمالهما يحكي .... نصية عرق بلدي ... لصديقي ذو المزاج القروي ...وبلا تردد وحيره ... اشتريت للنساء بيره ..

نحن في السهره .. يطرق الباب بتؤده ..... صوت يطلبني على عجله ... لم اتبين من في العتمه ...

النور اضأت ...واذ بي امام شيخ الجامع انتصبت ...استعوذت من الشيطان .... وانا نصف سكران ...

صرخ بلا ناموس ... وبصوت يشبه نخير الجاموس ...

ايها المافون .... اتشرب الخمر وتمارس الفسق والمجون ... والناس في الجامع يصلون .. وربهم يتعبدون ....

قلت له لا احب الانتظار ... حتى اشرب الخمر في الجنة بالقنطار ...

تفضل وخذ قرفه ... صغيرة بارده .... كي لا تندم عليها في الدنيا والاخره ...

بعق .... وباصوات قبيحة زعق .. الى جهنم وسوء المآب ..ولن تفلت من العقاب ...

والاخوة باشارة مني يمزقوك بالانياب .... وربك في الاخرة سيرميك في سقر دون حساب ...

صديقي ... اغفر لي طول شرحي ....فانا مجروح من راسي الى شرجي ...

افدني .... وعلى الخروج من هذا الوضع الصعب اعني ....

جاوبته بكلمات بسيطه ..... دولتنا العلمانية .... تسير على خطى السعوديه ... بمصادرة الحريه ... ومحو الدولة المدنيه ...

واقامة الشعائر الدينيه ....
وما هو آ ت .... من اعظم المصائب والبلوات ....







اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقامة الاسلاميه ...... في الدولة العلمانيه
- الى الدكتوره وفاء سلطان ... مع الاعتذار
- مؤتمر الدوحه للتقارب بين المذاهب الاسلاميه
- جدلية النصر ..... والهزيمه
- تحليل اسعار
- نعم .... وماذا بعد
- مبروك للسيد حسن نصر الله
- جهاد نصره والرؤيا الجديده للاقتصاد ورجالاته
- العلاقه المتبادله بين العلمانيه والدوله والدين والمجتمع
- البغل
- تقتلك ...... الفئة الباغيه
- في الذكرى السنويه الاولى ....... لقتل يسرى العزامي
- شوكة على قبر محمد الماغوط
- من معجزات الاسلام والمسلمين
- حجاب جارتي
- حماس..... والعسل المر
- عرفات.... وشارون ....والحقيقة الساطعه
- فاتورة مطالبه للسيد عبد الحليم خدام
- مداخله في خطاب السيد حسن نصر الله
- بين فوكوياما .... وروفيل .... الاسلام هو الحل


المزيد.....




- اقتحام المسجد الأقصى
- قتلى وجرحى بمواجهات بين القوات الحكومية وجماعة صوفية وسط الص ...
- قاليباف يهنئ نظراءه في البلدان الاسلامية بذكرى المولد النبوي ...
- إمام مسجد سيدني: مكبرات الصوت في المساجد بدعة ومواعيد الصوم ...
- لوبوان: سقوط الإمبراطورية المسيحية.. هل لا يزال للكاثوليكية ...
- الوحدة في الجمهورية الإسلامية استراتيجية وليست تكتيكا
- الوحدة الإسلامية، التحديات والفرص..تصاعد التوتر في السودان، ...
- آية الله رئيسي يهنئ قادة الدول الاسلامية بمولد نبي الاسلام ( ...
- شاهد.. مؤتمر الوحدة الاسلامية يختم اعماله بأفكار وحلول
- قاليباف : القضية الفلسطينية وحدت العالم الاسلامي حولها


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحلاج الحكيم - المقامة الاسلاميه ...... في بلاد العلمانيه -2-