أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحلاج الحكيم - مداخله في خطاب السيد حسن نصر الله














المزيد.....

مداخله في خطاب السيد حسن نصر الله


الحلاج الحكيم

الحوار المتمدن-العدد: 1395 - 2005 / 12 / 10 - 12:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مداخله في خطاب السيد حسن نصر الله
في البداية لا بد من الاعتذار .
المقالة قديمة كما يبدو من عنوانها . فخطاب السيد حسن نصر الله مضى عليه زمن لا باس به منذ إعادة جثامين المقاتلين الثلاثة .لحزب الله .

تزامنت هذه الفترة مع توقف موقع الحوار المتمدن . هذا التوقف الذي سد علينا مساحة مهمة من تبادل الرأي والمعرفة وخيم بظلاله القاتمة على حياتنا الثقافية اليومية .

مع عودة موقع الحوار المتمدن إلى يومياتنا أزاح هما كبيرا وثقلا لا يشعر به إلا من عايش وبشكل يومي موضوعاته وآراء كتابه على اختلاف مذاهبها واتجاهاتها . وهي السمة الحضارية التي نفتقدها في ممارساتنا الثقافية .

وأسوق هنا خطاب السيد حسن نصر الله كمثال على هذا الافتقاد ومحاولة لتعميم الاستبداد الفكري والحياتي .. الذي تناسخ بشكل جديد قديم . في بلد الحرية والديمقراطية.الوحيد في الوطن العربي .

عندما يرتدي شخص جبة وعمامة لمذهب معين ويطلق لحيته ويقف على المنبر مفوضا نفسه عن الله ليتكلم بالسياسة وقضايا الساعة. يسد مباشرة كل طرق الحوار والنقاش .وتصبح آراءه وقناعاته مقدسة لا يأتيها الباطل من أية ناحية .

نحن الذين نفكر ونناقش بعكس اتباع طائفته المتحزبة التي هيمن وتسلط عليها فكريا وماديا بأساليب متنوعة
شملت الدين السياسي المتعصب من خلال حزبه الرباني . المدعوم ماليا من الاقتصاد الإيراني ومعنويا من السياسة السورية .

واحتكاره موضوعات المقاومة والتحرير والدفاع عن الوطن كملكية خاصة ممنوع لأي كان أن يقترب منها.ماحيا أي دور للدولة اللبنانية بمؤسساتها ومختلف أبنائها . سواء وافقته الرأي أم خالفته .

خرجنا من هذه الممارسة بنتيجة واحده . قيام حزب ديني فاشي امتدت اذرعه الأخطبوطية .لتشمل كل جوانب الحياة ويصبح من لا يوافقه الرأي كافر مارق على الصعيد الديني .... وخائن على الصعيد الوطني .

يقول السيد حسن نصر الله أمام الجماهير المعباه طائفيا حتى الثماله مستغلا حالة الموت للمقاومين بما يصاحبها من تههيج للمشاعر والأحاسيس .

لا يوجد مستشفى ننتظر ..... ؟

لا توجد مدرسة ننتظر .......؟

لا يوجد طريق مزفت ننتظر .... ؟

هل ننتظر إذا لا يوجد مازوت ..... ؟

ارتفعت أصوات الحناجر تصلي على الرسول وآله .. ؟ مدعومة بحركات نازية من الأيدي .؟

ما هذا التبرير السخيف لاندساس أصابع حزب الله التي أثبتت مقدرتها على التحرك الفعال من اجل الضغط على الحكومة اللبنانية .؟

ما هي الأفضلية لمازوت التدفئة على بناء مستشفى أو مدرسه أو تعبيد طريق .

ولماذا زيادة أسعار المازوت أو بعض النقص به لا يمكن انتظاره والسكوت عنه ( على الرغم من توفره )

لماذا يمكن انتظار عدم بناء مستشفى أو مدرسه .أو طريق على الرغم من أهمية المستشفى والمدرسة

والطريق التي تفوق أهمية زيادة أسعار المازوت . التي يمكن الاستعاضة عنه بأشكال التدفئة المتوفرة من الكهرباء إلى الحطب إلى الألبسة السميكة . ؟

قال السيد حسن نصر الله في خطابه .

قرار المقاومة والعمليات ليس من دمشق ولا من طهران

انه من بيروت ... من الجنوب ..... من منزل كل شخص شريف في لبنان .

ارتفعت الأصوات تصلي على الرسول وآله.؟ وتوحد الله .؟

كلا يا سيدي على الرغم من قداستك اسمح لي أن أقول لك كلامك غير صحيح .؟

فلطهران ودمشق دور فاعل وصريح وواضح في قرار ما تسميها المقاومة . وكل العمليات الاستعراضية . التي تشنها على جزء محدود وضيق جدا من الحدود. لتستثمرها سياسيا لصالح حزبكم وصالح من يدعمكم تأتي في الأوقات التي تريدها دمشق وطهران .

هذا أولا :

أما ثانيا : فلا يحق لك أن تصادر الشرف اللبناني وتربطه بقراراتك المقاومة التي تحركها السياسة الدولية والاقليميه .

بأي حق تنزع الشرف عن اللبناني الذي يعترض على هذه المقاومة ... ولا يتخذ قرارها في منزله . ؟

قال السيد في خطابه :

(نحن اشرف و ارفع وأنقى وأرقى واطهر واكبر ممن يريد اتهامنا بوطنيتنا . )

أصوات تعلو وحركات بالأيدي والرؤوس وتسبيح لله وصلوات على رسوله وعلى آل الرسول .؟

صادر السيد حسن نصر الله الشرف والرفعة والنقاء والرقي والطهر ... والوطنية ..وعبأها في جلبابه .... ماسخا كل القوى المختلفة بالرأي عنه ورماها في دائرة الخيانة والوضاعة والقذارة .

لا ينطق بهذا المنطق ..... إلا واحد من اثنان .

الأول: مفوض سامي من الله . بتوكيل حصري

الثاني : زعيم حزب نازي

بما أن الله لم يوكل أحدا .

يصبح الاحتمال الثاني هو الحقيقة المرة التي نعيشها ومن حقنا أن نخاف منها .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين فوكوياما .... وروفيل .... الاسلام هو الحل
- بين ابن تيميه .. ورشيد الدين .. الاسلام هو الحل
- وجهة نظر ....... في الاسلام هو الحل
- قناة الجزيره ...... مرة اخرى
- أذا كان اله المسلمين واحد ...............فلماذا حباله متعدده ...
- اعلان دمشق للتغيير الوطني .............ثرثره فوق النيل
- قانون شركات القطاع الانشائي في سوريا ......والمكاييل المختلف ...
- جريمة قتل ...... ام ماساة ثقافة وفكر
- السلام .....انه الحل الضائع
- وهم الحداثة والتطوير ......وواقعية التخلف وقوته
- من ينقذ من .... في النداء الوطني للانقاذ ....المقدم من الاخو ...
- للوردة والشوكه ....... نسغ واحد
- المجتمع المنتج ..... ينتج فكرا ايضا
- فانتازيا كونية اسلاميه


المزيد.....




- هل يحسم صراع القوى داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصير ا ...
- الشريعة والحياة في رمضان- حسين السامرائي: الإسلام دين يسر وه ...
- تركيا تعلن موقفها حول -الإخوان المسلمين- والعلاقة بمصر
- تركيا تريد صداقة برلمانية مع مصر وترفض تصنيف الإخوان جماعة إ ...
- تركيا توضح موقفها حول -الإخوان المسلمين- وطبيعة المشكلة مع م ...
- السودان يسمح بممارسة الأنشطة المصرفية غير الاسلامية
- حسين السامرائي: الإسلام دين يسر وهذا ما يميزه عن باقي الأديا ...
- غزة: الإعلان عن قرارات جديدة تشمل إغلاق المساجد ليلًا لمدة ...
- الكنيسة الأرثوذكسية أبلغت سكان روسيا عن موعد وصول النور المق ...
- الاحتلال الإسرائيلي يمنع خطيب المسجد الأقصى من السفر 4 أشهر ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحلاج الحكيم - مداخله في خطاب السيد حسن نصر الله