أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحلاج الحكيم - بين ابن تيميه .. ورشيد الدين .. الاسلام هو الحل














المزيد.....

بين ابن تيميه .. ورشيد الدين .. الاسلام هو الحل


الحلاج الحكيم

الحوار المتمدن-العدد: 1380 - 2005 / 11 / 16 - 12:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الفقيه الحنبلي المعروف ابن تيميه .كبير منظري العسكر في الدولة المملوكية السنية .

أرسل في العام 1300 رسالة إلى السلطان الناصر محمد بن قلاوون يؤكد فيها على الجهاد في سبيل الله وضرورة الغزو مرة في العام على الأقل .؟

وعلى كل مسلم أن يغزو بنفسه أو يدعم الجهاد بتجهيز الغزاة بالمال والعدة والسلاح .

أما أولئك الذين لا يفعلون هذا أو ذاك فان النار مثواهم ويئس المصير *

يكتب أيضا للسلطان الناصر كتابا في قواعد السلطة في الإسلام باسم السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية

يخصص فيها فصلا عن الكلام في الجهاد يصور فيه الدين الإسلامي على حقيقته كدين عسكري متعصب يصبح فيه المسلم المحارب مندفعا على جواده يمسك بيده السيف وبيد أخرى القران ولا يدع لضحيته غير احد الخيارين .

يقول في فصله عن( جهاد الكفار ) من كتابه ( السياسة الشرعية )**

كل من بلغته دعوة رسول الله إلى دين الله الذي بعثه به فلم يستجب له. فانه يجب قتاله

(حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله )سورة الأنفال /39

( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير . الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا . ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز .الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة واتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور )سورة الحج /39-40-41-

ثم بعد ذلك أوجب عليهم القتال بقوله تعالى (كتب عيكم القتال ) البقرة 216

وأكد الإيجاب وعظم أمر الجهاد .. وذم التاركين له .ووصفهم بالنفاق .ومرض القلوب . ولهذا كان الجهاد أفضل ما تطوع به الإنسان وكان باتفاق العلماء ؟ أفضل من الحج والعمرة ومن صلاة التطوع كما دل عليه الكتاب والسنة ؟ .

وفي الصحيحين أن رجلا قال : يا رسول الله اخبرني بشيء يعدل الجهاد في سبيل الله .
قال : لا تستطيع .
قال : اخبرني .
قال : هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تصوم ولا تفطر وتقوم ولا تفتر
قال : لا
قال : فذلك الذي يعدل الجهاد . ... فان نفع الجهاد عام لفاعله ولغيره في الدنيا والاخره ومشتمل على جميع أنواع العبادات ألباطنه والظاهرة فانه مشتمل من محبة الله تعالى والإخلاص له والتوكل عليه ويسلم النفس والمال له والصبر والزهد وذكر الله وسائر أنواع الأعمال على ما لا يشتمل عليه عمل آخر والقائم به من الشخص والامه بين إحدى الحسنيين دائما .إما النصر والظفر وإما الشهادة والجنة .

الفقيه السني الآخر في الدولة الاليخانيه رشيد الدين وفي نفس الفترة التاريخية 1249-1318 يناقش موضوع الجهاد انطلاقا من فهم جديد لقوله تعالى .

(إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا .فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا )

والإسلام هو دين الحق .وآخر وحي لله فيثبته القران الكريم. وتاريخ الإسلام العريق .

والذين يصرون على مواقفهم .بعد البيان الواضح والحجة القاهرة .؟ لن يحظوا بقبول احد ***

ورفض رشيد الدين لايدولوجيا الجهاد يستند إلى رؤية فقهية أساسها رفض مبدأ النسخ بالقران

يشرح رشيد الدين .أسباب ذهابه إلى إنكار النسخ بالقران فيقول .

ماذا يدفع الله إلى تشريع أحكام ثم إلغائها أو رفعها .؟

هل حدث ذلك من اجل مصلحة البشر .؟

وكيف تكون صورة الشارع الذي يغير رأيه باستمرار .؟

فلو كانت إيديولوجيا النسخ صحيحة أو مسوغه لكان ينبغي أن تتم عبر مراحل طويلة يبررها تغير الأحوال والظروف .

أما النسخ القرآني المدعى فليس فيه اعتبار لذلك .إذ يتم النسخ والرفع بعد نزول الأمر مباشرة .


وبتابع رشيد الدين .انه يرى أن الله لا يندم على حكم أصدره أو فعل أمر به

ورأى رشيد الدين أن أيديولوجيا الجهاد التي يتبناها ابن تيميه تعبير عن رفضه لإرادة الله وليست فريضة اسلاميه .؟ ****


رد ابن تيميه على رشيد الدين لرفضه مبدأ النسخ في القران واتهمه بالكفر والزندقة .؟ *****

تعليق من الكاتب :

من منهما الكافر والزنديق .؟ ابن تيميه .؟ أم رشيد الدين .؟

وهل من المعقول .فكريا أن يحظى احدهم باجر والآخر باثنين .؟ من خلال اتهامات الكفر المتبادلة بينهما .؟

هل يستطيع من ينادي (بالإسلام هو الحل) أن يتبنى رأي احدهم دون الآخر .؟

هل يستطيع كل مفكري وفقهاء الإسلام . الاتفاق على احد الرأيين دون أن يكفر بعضهم بعضا .؟

هوامش :

* ابن تيميه رسالة إلى السلطان الملك الناصر صفحه 13

** السياسة الشر عيه لابن تيميه صفحه 109-113

*** المجموعة الرشيديه .

**** رشيد الدين المجموعة الرشيديه

***** ابن تيميه .مجموعة الفتاوى الكبرى صفحه 526






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظر ....... في الاسلام هو الحل
- قناة الجزيره ...... مرة اخرى
- أذا كان اله المسلمين واحد ...............فلماذا حباله متعدده ...
- اعلان دمشق للتغيير الوطني .............ثرثره فوق النيل
- قانون شركات القطاع الانشائي في سوريا ......والمكاييل المختلف ...
- جريمة قتل ...... ام ماساة ثقافة وفكر
- السلام .....انه الحل الضائع
- وهم الحداثة والتطوير ......وواقعية التخلف وقوته
- من ينقذ من .... في النداء الوطني للانقاذ ....المقدم من الاخو ...
- للوردة والشوكه ....... نسغ واحد
- المجتمع المنتج ..... ينتج فكرا ايضا
- فانتازيا كونية اسلاميه


المزيد.....




- مصر.. إضافة 103 عناصر من جماعة -الإخوان المسلمين- إلى لائحة ...
- وصمات الخيانة بالبحرين.. فتح كنيس يهودي بعد هدم المساجد
- عبير موسي: تونس تدعم الأمن المائي المصري.. وهدف -الإخوان- هد ...
- مصر.. رد دعوى إسقاط الجنسية عن قيادات في -الإخوان- وشخصيات أ ...
- مئات الفلسطينيين يجهزون المسجد الأقصى لاستقبال شهر رمضان (في ...
- مسؤول فلسطيني: نرحب بموقف الكنائس الأميركية من أجل السلام
- مصر.. إلغاء موكب الطرق الصوفية التزاما بقيود كورونا
- السعودية: 70 كاميرا على أبواب المسجد الحرام لرصد درجات الحرا ...
- لقاءات تتدارس إغلاق المساجد خلال صلاتَي العشاء والفجر
- في حوار مع الجزيرة نت.. عبد الإله سطي: الحركة الإسلامية بالم ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحلاج الحكيم - بين ابن تيميه .. ورشيد الدين .. الاسلام هو الحل