أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص سيريالى:(الأغاني تؤلم القلب كصافرات الإنذار) عبدالرؤوف بطيخ.مصر.















المزيد.....

نص سيريالى:(الأغاني تؤلم القلب كصافرات الإنذار) عبدالرؤوف بطيخ.مصر.


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 16:19
المحور: الادب والفن
    


(1)
ماذا نفعل بحياتنا؟
أناشاعر يعمل على حرث الخريف،
وأشعر بالملل
والشِّعر هو الدُّودة الَّتي تقضم مساحة المنطق!
ولاحصاد في الصَّيف
أين تصب الشَّلَّالات؟ .
روزنامة الوقت، روزنامة الوقت، آه. . .
إبداء يوميّ بعلاج داء السُّكَّريِّ،
قرص قبل الفطَّار
أهلاً أهلاً أيُّها القطيع
أناشاعر يستعيد الصُّورة المترَّبة
في المدينة الَّتي كانت ذات طابع عمَّاليّ،
ثمَّ هدمت للحفاظ على الإيمان
المدينة الكبيرة،
والتَّجريف الأنطولوجيُّ،
والانحرافات
تجعلني أفقد وعيي
روحيّ قبَّرةً مضيئةً
فيولا حقيقيَّةً
وهنا السَّيِّدات الشَّابَّات لسنّ مخلصين.
(2)
المدينة الكبيرة.
وراقصات الباليه
زهور مقلوبة رأسًا على عقب،
إمرأة عاريةً على خشبة المسرح،
والتَّفكير الصَّادق مؤلم
مخنوق القمر
في قاعة العار
لا يوجد ما أفعله أمام خطر الموت،
سوى أن أشتري نزوة
داخل بيت الألم المهجور،
أشعر بالأسف
كلَّ المقاهي مغلقةً في رمضان.
(3)
ليست بقصَّة حزينة لشخص ما.
كانت شفاه الفودكا المعتَّقة
دواءً لفقر دم شاعر
العديدمن علامات؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
تضرب الهواء المخنوق
تطلق العنان لكلاب الجنون
والرُّوح ساذجة
من الغناء العاطفيِّ،
إلى الحبِّ المشترك بين الزِّيارات
الصِّيغة المعلنة لبياني الشِّعرى
اللَّحظة المناسبة لإجراء مقارنات
لقد ارتبكت، ارتبكت.
(4)
أنا سعيد بنصّ، مفارق،
بدون بداية أو نهاية
أركب الرَّبيع يتصبَّب منى عرق تمُّوز
كمغنِّي أوتاره الحقول
ينصت لنباح الكلاب في اللَّيل
يرقص تحت المطر
وينثر الزُّهور، والآيات
على شواطئ البحر الميِّت
والأغاني تؤلم القلب كصافرات الإنذار
سرَّب نافق للعديد من الحيوانات,والبشر
في المصانع المهدَّمة
في أكوام القمامة
تحت أشباح الدُّخَّان.
(5)
في فصل الشِّتاء
ووسط منحدرات الطِّين الَّذي جاوز أبراج المجلس المحلِّيِّ
المدينة:
تفقَّد نفسها على ضفاف ترعة المحموديَّة
كروح مريضة تمامًا
بسبب ترهُّل منحدرات الطِّين، تمدُّدها
على الكورنيش
زرعت في جسد المدينة زهرة
سأنشر البتلات على الرَّقبة والخدَّين واليدين
بجسدك أرغب في بناء قصور، وحدائق معماريَّة
كي أدفن نفسي في لحمك، عندما أموت
كي أتنفَّس عطر زهور البرتقال
في عيونك الغائمة أرى الشَّمس
كالجياع الَّذين يجمعون العملات المعدنيَّة
أودُّ أن أعضَّ ثدييك كما يعضُّ الخبز
أودُّ أن أفصل الرُّوح عن الجسد
أودُّ أن يزيد تفكيرك بالأحلام الأرضيَّة.
( 6)
صرخة
العنوان
صفحات الكتاب يحترق بدون شموع
أرسم بالجير المطفى،
الإيمان
العنوان
بين الآلام هناك كائنات حيَّة
والمطر في الثُّقوب الحمراء
تغلي الحياة، الحياة تغلي،
تريد أن تحسب الأفراح كالصَّمت؟ .
روزنامة الوقت
ينتهي يوميّ بعلاج داء السُّكَّريِّ،
قرص بعدالعشاء
لم أبكي كثيرًا
كنت أتمنَّى لو أبكي في التِّرام
لترطِّب الدُّموع تشظِّي القلب
ألتزم الصَّمت
وأنا أعلم عن صحراء الفكر
مرحى أيُّها القطيع
هل تنامون عندما تمطر؟ .
(7)
إغفروا لي العنوان
سأجعلك قصيدة لا تضحك
أربع عجلات
أصداء الصَّلاة
هذا المساء تحدَّثت إلى الأفيال كالضَّوء
أريد أن أؤمن بأنبوب القصدير
أصبح المالك أخضر
والأمطار اللَّيليَّة للتَّرفيه عنك
وكتالوج السَّيَّارات.
(8)
تحت النُّجوم المقيِّدة بالحيوانات
أكمل على الأنهار المنحسرة
تكسير الألعاب الزُّجاجيَّة
مع الجذر
مع المرض
وفي الظَّلام
جاذبيَّة الأرض في المدرسة،
المشي،
أغنية في الفكر
يدي باردةً وجافَّةً ،تداعب انفجار الماء
يتمُّ حظر الماء في الفاكهة
العنوان. . .
سوناتات السُّوق بأصابع مبتورة
ليست كتالونيَّة
لديَّ منطق للكتابة بشكل سيِّئ! .
(9)
الخصائص الصَّحيحة مثل لوركا
مثل آدم أخذ قضمة
أنا لست مذنبًا
مع السَّاحرة صنعت مشاجرةً
ليس سيِّئًا أو أقل، يا رجل! .
(10)
أيَّتها المدينة
أنا أحبُّك فقط وأريد أن أقبلك،
أحضنك، بيَّن صفحات الكتاب الرَّطب
أبراج حنجرتك باردةً
هل تنامين عندما تمطر؟ .
يستحمَّ البرج المغطَّى بالمطر
وأنا السَّجين المثير للشَّفقة
يارب آغفر لي
الشَّاعر يشعُّ نورًا
في أصداء الصَّلاة
اللَّون الأصفر محاطًا بالجناح مثل الدَّم
لست ملَّاك الشَّمع على الإطلاق
تحت الأمطار اللَّيليَّة
هذا الجسر المكان المفضَّل للانتحار منذ افتتاحه
الشُّعراء:
يؤذون
ويؤذون
ويتأذون
ويتأذون من أجل آية ترسم الحزن العامَّ
لن يلعق أحد جراحهم
وهم يقاومون الزَّخم الغاضب للرِّياح
بأصابع الأرق آناء اللَّيل
من المصائب الَّتي تضغط مثل الشَّياطين
من الهاوية
إلى الهاوية
والمزالق الغبيَّة
من الجحيم السَّائد يبزغ الفجر
أكذب على نفسي
حتَّى الفئران تحرَّر نفسها من المحنة اليوميَّة.
(11)
بالتَّأكيد سأكون وحدي
ونجوم الكارثة
أتجوَّل في بؤس على المسرح
أضيِّع كلُّ وقتي في تفسير التَّاريخ،
دون تقدير الحياة،
الدِّيالكتيك،
الفلسفات،
الميتافيزيقيا،
الوجوديَّة
فالحياة هي الحياة فقط
البداية
الولادة
الموت
كل الإدمان البيولوجيُّ للجسد
كل الإستهلاك الشرس
كل المظالم
والبؤس
والحروب التنافسية
والقلق وخيبات الأمل
وعبادة العجل الذهبي لإله المال ,
وزوجته ، إلهة الملكية الخاصة,
والعبء القهري للأفكار
والتدمير الذاتي
والفوضى والعدم
أليست فوضى تشكلنا؟.
(12)
النظام هو الفوضى
لكننا صم
فقط الواقع يتدفق
البحث عن المطلق
النظام متدهور وفاسد
وقلوبنا مكبًا حقيقيًا مليئًا بالخبث,
والقمامة,
والمخلفات,
والفئران,
وجودنا , في الوجود
دعونا نغض الطرف عن الغباء
كل شئ ,داخل كل شئ
لنكون أكثرحذرًا مع الرغبات
يوم ما سنتحدث عن الحرية بمعدل نمو الزهرة!
يجب إعادة شحن بطارية الهاتف المحمول.
-كفرالدوار18فبراير2026.



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعرفلاديميرماياكوفسكي (19 يوليو 1893-14 أبريل 1930)مبدع م ...
- قراءة عن(رؤية دوستويفسكي للعالم والإبداع) أناتولي لوناتشارسك ...
- نصٌّ سيريالى بعنوان (لنكْتب آخر الرَّغبات) عبدالرؤوف بطيخ. م ...
- افتتاحية جريدة النضال العمالى:قضية إبستين: طبقة برجوازية فاس ...
- متابعات أممية:مقتل المئات من عمال المناجم فى جمهورية الكونغو ...
- كراسات شيوعية -في مواجهة ويلات العولمة الرأسمالية، ومأزق الس ...
- كراسات شيوعية(اليسار المتطرف، والقضية الفلسطينية، وحماس [Man ...
- كراسات شيوعية(الملكية المغربية، ترس في آلة الإمبريالية) [Man ...
- افتتاحية جريدة النضال العمالى (مينيابوليس: عاشت المقاومة وال ...
- افتتاحية جريدة النضال العمالى(الميزانية، وتهديدات الحرب: يجب ...
- فاوست ( في البدء كان الفعل )بقلم جوش هولرويد.انجلترا.
- خبرات ثورية:الولايات المتحدة(عشر أطروحات حول الإضراب العام ف ...
- ترامب يعلن أن كوبا تشكل تهديداً للولايات المتحدة ويهدد بفرض ...
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ...
- مفال:ما هو الحل الشيوعي لمشكلة تغير المناخ؟.بقلم:مانون باوري ...
- مقابلة مع برايان غولدستون مؤلف كتاب : (لا مكان لنا: العمل وا ...
- مقال(مزرعة الحيوانات – حكاية جيدة ذات مغزى خاطئ) بقلم هنري ج ...
- [كراسات شيوعية] ظاهرة ستالين. بقلم بيير فرانك 1977[Manual no ...
- فيليب سوبولت وسينما الولايات المتحدة الأمريكية( السينما والش ...
- إخترنا لك :دراسة بعنوان(التماهي مع الثقافة الأمريكية من خلال ...


المزيد.....




- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص سيريالى:(الأغاني تؤلم القلب كصافرات الإنذار) عبدالرؤوف بطيخ.مصر.