أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - مزامير الماء/رواية /الفصل التاسع















المزيد.....

مزامير الماء/رواية /الفصل التاسع


ذياب فهد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 23:03
المحور: الادب والفن
    


:





كانَ مِن نَصيبِي أنا وسوسنُ وفَريالُ أنْ يَكونَ مَجالُ تَمرينِنا العَمليِّ في مُستشفى كُلِّيَّةِ الطِّبِّ.
فقد كنتُ الأوَّلَ على الدُّفعة، وكانت فَريالُ الثَّانيةَ وسوسنُ الثَّالثةَ.
وقدِ استغربْنا جميعًا تَفوُّقَ فَريال، ولكنَّها أثبتت أنَّها عند الجَدِّ فتاةٌ أُخرى.
كان ذلك مَوضِعَ ارتياحي، فَسوسنُ ستكونُ معي طَوالَ النَّهارِ وفي الخَفاراتِ المُناوِبة، ويَحيى جُرِيَ إرسالُه إلى مُستشفى الدِّيوانيَّة، وهذا يعني أنَّه لن يكونَ في بَغداد.
اتَّصلَ والدي مِنَ النَّاصريَّةِ يُهنِّئُني بالتَّفوُّق، لكنَّه أسِفَ لأنِّي لم أُنْسَبْ إلى النَّاصريَّة.
وبعدَ ثلاثةِ أيَّامٍ استلمتُ رِسالتَه:
-بغدادُ كبيرةٌ يا وَلدي... فيها المَجدُ، نعم، لكنْ فيها الوِحدةُ أيضًا
لم أَقُلْ له إنَّ مُخطَّطاتي مُغايرةٌ؛ فأنا أَحلُمُ بإكمالِ دِراستِي العُليا في إنكلترا، وفي الحقيقة كنتُ قد بَدأتُ اتِّصالاتي بالدكتور بيشوب، الذي شجَّعَني وقال إنَّه سيَعملُ جُهدَه لأجلِ قَبولي في جامعةِ لندن.
كان هذا الحُلمُ أكبرَ طُموحٍ عاشَهُ سِنينَ طويلةً، ولكنَّه لم يُصرِّحْ به لأحد، وحينَ استَلمَ رَدَّ الدكتور بيشوب، شَعَرَ بأنَّه تحوَّلَ إلى حُلمِ يَقَظةٍ يُلازِمُه حتى في رِدهاتِ المرضى.
قالت سوسن، وهي تضعُ كِلتا يديها على الطاولة وقد ارتَسَمَ على وجهِها انطباعٌ ساخرٌ:
-لديَّ مَعلومةٌ... يُمكن أن تُسَمِّيَها خَبَرًا أيضًا.
-أسمَعُكِ.
-اليومُ الأربعاءُ، السَّادسُ من شُباط... تَذكَّر هذا التَّاريخَ لأنَّه مُهمٌّ جدًّا.
يومٌ عاديٌّ، لم يَحدُثْ شيءٌ في المُستشفى، وحتى الآن كُلُّ شيءٍ هادئٌ في الميدانِ الغربيِّ!
-ربَّما في الميدانِ الغربيِّ، ولكن في بيتِ السَّيدةِ فَرَح، التي هي أُمِّي، حَدَثَ ما يَجِبُ تَسجيلُه
-خيرًا إن شاءَ الله؟
لا، ليسَ خيرًا من كُلِّ الوجوه.
حسنًا، ماذا حَدَثَ؟
-وأنا أَهمُّ بالخروجِ صباحًا، نادَتني أُمِّي لتُحادِثَني بأمرٍ هامٍّ. بعدَ أن جلستُ على مَضَضٍ قالت إنَّ الدكتور يحيى زارَها أمسِ مساءً وأعرَبَ لها عن رَغبته في خِطبتي.
شَعَرتُ بذاتِ الوَخزَةِ في جَنبي، ولكن على نَحوٍ أشدَّ إيلامًا. ربَّما كان في عينيَّ شيءٌ من الألَم، فقد شَعَرتُ بحُرقةٍ، وخمَّنتُ أنَّهما قدِ احْتَقَنَتا بالدَّم، إذ رأيتُ نظرةَ فَزَعٍ في عينيها وهي تتطلَّعُ إليَّ.
قالت سوسن:
-اطمئنَّ، لقد قُلتُ لها بصراحةٍ إنِّي لا أشعرُ ميلًا نَحوه، وإنَّ في ذهني رجلًا آخَر. قالت: الشيخ؟ قلتُ: نعم. قالت: برَاحتِك، فأنا أَثقُ بقراراتِك يا دكتورةَ سوسن، وسأبلِغُه أنْ لا نصيبَ.
شَعَرتُ باسترخاءٍ لذيذٍ، وفَطِنتُ إلى أنَّ ضَغطَ الأحداثِ يَفرِضُ تَغييرًا في خُطَطِنا.
قلتُ
-أنتِ تَعلَمين رَغبتي في استكمالِ دِراستي العُليا في إنكلترا، وتَعلَمين أنِّي راسَلتُ الدكتور بيشوب، أستاذَنا السَّابق، وأمسِ استلمتُ رِسالةً مُشجعَّةً منه ووعْدًا بالمُساعدة.
والمُهمُّ؟
-بحُكمِ ما حَصَل، المُهمُّ عندكِ.
-كيفَ عندي؟
-هل تُوافِقين أن تَكوني رفيقتي إلى لندن؟
نعم، بشرطِ أن أُكمِلَ دِراستي في الأورامِ السَّرطانية. كان أبي يَتمنَّى أمرَين قبلَ أن يموتَ: الأوَّلُ أن يَراني دكتوره وأُسهِمَ في علاجه، والثاني أن يَراني عَروسًا,.
غَامَ نَظرُها قليلًا وتنَهَّدتْ بأسًى.
-لكنَّه لم يَرَ الاثنين.
-رحمه الله. إذًا؟
إذًا ماذا؟
-سأكونُ مساءَ الغدِ عندكم. أَرجو أن يكونَ باسلٌ والوالدةُ موجودَين.
كانت ابتسامَتُها عريضةً، قد مَلأتْ وجهَها كُلَّه، وأمسكتْ بفنجانِ القهوةِ بكلتا يديها تُفرِغُ طاقةَ الفرحِ التي انتابَتها.
في اليومِ التالي ذهبتُ إلى المَنصورِ لشراءِ باقةِ وَردٍ مُناسِبة، وإلى الكَرّادةِ لشراءِ عُلبةِ حَلويّاتٍ مُنوَّعةٍ من "أبي عفيف".
كانت غرفةُ الاستقبالِ مُعَدَّةً بعنايةٍ لحدثٍ استثنائيٍّ. الشَّراشفُ على الأرائكِ بلَونٍ وَرْديٍّ زاهٍ، والمسانِدُ عليها صورٌ شرقيَّةٌ، والمنضدةُ التي تتوسَّطُ الغرفةَ عليها شرشفٌ أبيضُ مُطرَّزٌ، وفوقَه باقةُ وردٍ جعلَتْني أشعرُ بالإحراجِ من التي معي.
أمُّها كانت بأناقتِها المُعتادة، وباسلٌ وزوجتُه يبتسمان بودٍّ. كان مَنظرُ الاستقبالِ مُشجِّعًا، ممَّا أبعدَ عنِّي الشُّعورَ بالحرج.
جرى التوصُّلُ إلى اتفاقٍ مبدئيٍّ على الخِطبة، وأنْ يُجرَى عَقدُ القِرانِ عندَ حصولِ الموافقةِ على سفرِنا إلى لندن.
أرسلتُ برقيةً إلى أبي.
قلتُ
-غدًا الجمعةُ، يُمكن أن نذهبَ إلى أحدِ معارفِكم من الصاغةِ لشراءِ ما يَلزَم.
قالت أُمُّ سوسن:
-هذه مَهمَّتُكم.
قال باسل:
-مساءَ الجمعةِ انعقادُ مجلسِ إدارةِ الشَّركة، وبصفتي المديرَ العامَّ فوجودي مُلزِم.
قالت زوجةُ باسل:
-أنا الوحيدةُ التي ليس وراءها شيءٌ... يُسعدُني أن أكونَ معكما.
تناولنا عشاءً خفيفًا، وأصرَّتْ سوسن أن تُوصِلَني إلى سكني في مدينةِ الطِّب.
قلتُ:
-لا داع، الطريقُ مزدحمٌ وأنتِ مُتعَبة.
لكنَّها ابتسمت وقالت بصوتٍ حاولَتْ أن تجعله ثابتًا:
-أحبُّ أن أراكَ وأنتَ تَمضي إلى حُلمِك... لعلِّي أتعلَّمُ كيف أثبُتُ في طريقي أيضًا.
جلسنا في السيَّارة، وصوتُ المُحرِّكِ يختلطُ بذِكرياتِنا الأولى. كانت تنظرُ من النافذةِ تُراقِبُ ضوءَ المصابيحِ ينعكسُ على الزجاج، ربَّما كانت تستعرِضُ الطريقَ إلى لندن.
حينَ وصلنا إلى بابِ الكليَّة، التفتُّ إليها شاكرًا، فابتسمتْ وقالت
-عتنِ بنفسِك... فالعِلمُ عظيمٌ، لكنَّه لا يُغني عن القلب.
وأنا أَدلفُ من البابِ الرَّئيس، وقفَ الحارسُ يستقبلُني بابتسامةٍ مُجامِلةٍ
أهلًا دكتور.
حينَ التفتُّ كانت سوسنُ في السيَّارةِ تنظرُ إلى البوَّابةِ الكبيرة، فيما بدا أنَّها تَتمتمُ:
لعلَّ الحبَّ امتحانٌ آخَر... أصعبُ من كليَّةِ الطِّب.
حين دخلتُ إلى غُرفتي شَعرتُ أنَّ في كلِّ زاويةٍ يَشِعُّ نورٌ خافتٌ دافئ، كأنَّ الأشياءَ مِن حولي تَعرِفُ ما حَدَث، وتُباركُ لي بصَمتِها.
الكُتبُ المُكدَّسةُ على الطاولةِ لم تَعُدْ تبدو ثقيلةً، والسِّتارةُ التي كانت تَحجُبُ ضوءَ الصباحِ صارت تَرقصُ مع النَّسيمِ بخِفَّةٍ غيرِ مألوفةٍ، حتى رائحةُ القهوةِ التي أُعِدُّها كلَّ يومٍ بدَت مختلفةً، كأنَّها تَعرِفُ أنَّ شيئًا جميلًا استقرَّ في داخلي.
في أعماقي سكنَ هدوءٌ ساحرٌ، ناعمُ الملمس، يُشبِهُ الغيومَ حين تتهادى في سماءٍ صافية. شَعرتُ أني أخفُّ من الهواء، وكأنَّ قلبي امتلكَ جناحينِ يَرفرفان بالطُّمأنينة.
لم يكن الأمرُ مجرَّدَ فَرحٍ بالارتباط، بل إحساسٌ بالاكتمال... كأنَّ كلَّ الطُّرُقِ التي سِرتُ فيها مِن قبلُ كانت تقودُني إلى هذه اللحظةِ تحديدًا، إلى هذا السُّكونِ المُضيءِ الذي يملئني الآن.
اتَّصلتُ بعمِّي عبد الكريم في النَّاصريَّة أسأله عن أبي، فقال بصوتٍ فيه رنَّةُ أسًى:
الشيخُ عبد السَّلام عندنا منذُ أسبوعٍ ليتابعَ علاجَه من النِّقرس. قَدَماهُ مُتورِّمتان، ويَصعُبُ عليه المَشي.
قال أبي بصوتِه الأجشِّ الذي أثقلَه التَّعبُ ومعاناةُ الألم:
أنا بخير، والعلاجُ ماشي، ولكن ما زِلتُ لا أَقدرُ على المَشي، وأعتذرُ أني لستُ معك في الخِطبة.
قلتُ له:
-مساءَ الغدِ سأكونُ عندكم.
لم يُعلِّق.
اتَّصلتُ بسوسن لأُعلِمَها أني مُغادِرٌ مساءَ الجمعةِ للوقوفِ على الحالةِ الصِّحيَّةِ لأبي.
قالت:
-سأكونُ معك.
-لا أُحبِّذُ ذلك، فالطريقُ طويلٌ ومُتعِب.
سنذهبُ بسيَّارتي.
-سيَّارتُكِ لشوارعِ بغداد
-أنتَ تَستَخِفُّ بـالفولكس فاغِن
-لا تَضَعيني في مُواجهةِ ألمانيا الغربيَّة
ضحكت وقالت -حسنا نذهب بالقطار
--لا ...لدي معرفة بمسؤول امانة العاصمة المشرف على كراج النهضة وسأتصل به ليؤمن سيارة من الكراج بمعرفته ،
قالت -سأكون عندك في العاشرة
كانت غيوم تعبر السماء التي بدت مساحتها و كأنها تضيق وأنا أتطلع نحوها من الشباك في غرفتي
كنتُ موزعًا بين القلق والخوف على صحّة والدي، كان صوته يعيش في ذهني ويحفر في قلبي وجعًا لا يوصف، صوته الضعيف أيقظ في داخلي كل خوفٍ دفين
لم أكن أجد راحة في أي شيء، حتى غرفتي التي كنت ألوذ إليها من تعب الأيام صارت تضيق بي. ، كل زاوية تهمس بالأسى،.
وفي خضم هذا الثقل الذي كان يطوّق صدري، كان لسفر خطيبتي معي معنى آخر، كأنّ القدر أرسلها في الوقت المناسب لتخفف عني ما لا يُخفف.
مرافقتها كانت طوق نجاةٍ وسط بحرٍ من الاضطراب
وهكذا، بين خوفٍ على والدي وامتنانٍ لخطيبتي، فهمت معنى الحضور الإنساني العميق، ذلك الذي لا يَعد بشيء، لكنه يمنحك كل شيء دون أن يتكلم.
اتصلت بصديقي في امانة العاصمة ، قال بانه سيرد علي بعد نصف ساعة ،تم تامين سيارة حديثة تاتيني في العاشرة ، شعرت بالتعب فاستلقيت على سريري بكامل ملابسي
كان الفجر يتهامس على أطراف بغداد، يمدّ خيوطه المرتجفة فوق أسطح البيوت كأنّه يواسيها بعد ليلٍ طويل. وقفنا عند سُلَّم الطائرة، والهواء يحمل رائحة مطرٍ قديم امتزج بصوت المآذن البعيد.
كانت نظراتنا تتقاطع بين السماء والأرض ، بين الرحيل والبقاء. أصابعنا تتشابك بصمتٍ يعرف أن الوداع أحيانًا لا يُقال بالكلمات، بل بنبضةٍ تتردّد بين راحة اليدين.
من أعلى السُّلم، بدت بغداد كمدينةٍ نائمة على صدر الفجر، يتسلّل إليها الضوء ببطءٍ خجول، كأنّه يخشى أن يوقظ أحلامها المنسية. كانت المدينة هناك، ساكنة، كأنها تنتظر وعدًا بالعودة.
قالت سوسن بصوتٍ خافت:
--سنعود، أليس كذلك؟
ابتسمت دون جواب، وأنا يعلم أن كل سفرٍ يحمل في طيّاته وعدًا بالرجوع، وإن لم يتحقق.
ادرنا وجهينا نحو الطائرة، نحو الغيم، نحو لندن البعيدة التي تنتظرنا ببرودها الأنيق، لكن في القلب ظلّ دفء بغداد يشتعل، كجمرةٍ لا تُطفئها المسافات.
استيقظت على صوت غريب ، فرقعة حركت الأثاث في غرفتي المطلة على الحديقة التي يفصلها عن وزارة الدفاع شارع عريض فقط ،حينن خرجت كان المذياع المنطلق من غرفة زميلي يصرخ بصوت ثابت (أيها الشعب العراقي الكريم )
من سطح المستشفى كنت ومجموعة من الأطباء نشاهد جماهير تركض في باب المعظم واصوات مختلطة غير واضحة ولكن نبرتها كانت غاضبة تتصاعد بوتيرة متصلة فيما ثلاث دبابات تزاحم الجمهور للوصول الى وزارة الدفاع
حين عدت الى غرفي كان رنين الهاتف متواصلا ،كانت سوسن على الجانب الاخر
--هل علمت بما يجري
--نعم ..واضح ان حركة انقلابية تشق طريقا الى سماء
-صحيح قيادتها من حزب البعث ....ماذا عن السفر الى الناصرية ؟
-في مثل هذه الظروف السفر متعذر



#ذياب_فهد_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النتائج العملية لتراكم رأس المال في صناعات تكنولوجيا المعلوم ...
- مزامير الماء / رواية /الفصل القامن
- مزامير الماء /رواية / الفصل السابع
- مزامير الماء /رواية / الفصل السادس
- مزامير الماء /رواية /الفصل الخامس
- مزامير الماء/رواية /الفصل الرابع
- مزامير الماء / رواية / الفصل الرابع
- مزامير الماء /رواية / الفصل الثالث
- مزامير الماء / رواية / الفصل الثاني
- مزامير الماء رواية /الفصل الاول
- قمري
- النبوءة السوداء
- رواية البحث عن بطل للكاتب السعودي خالد سعيد الداموك
- لماذا هزمنا
- قراءة في كتاب
- . الممهدات الاجتماعية والسياسية والفكرية لولادة الحزب- الحزب ...
- الرجل الذي نظر الى قدميه
- شيئ قد لايكون حقيقة
- رؤية مختلطة
- حالة


المزيد.....




- ليلة سقوط -دين العظيم- في فخ إهانة أساطير الفنون القتالية
- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - مزامير الماء/رواية /الفصل التاسع