ادم عربي
كاتب وباحث
الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 20:51
المحور:
الادب والفن
بقلم : د. ادم عربي
كيف أعزف الموت وأنتِ الغناء في جنازة العدم؟
أرقد في الغروب على مخدتك كي أحلم بالشمس
تحرقينهم وأنت تخرجين من الأساطير
عارية كالأسماك في شبكات الزمن
أغطيك بجسدي
أغطيك بعدمي
لكنك تكشفين عن عورتك للقمر
الأشباح كل ما استطيع امتلاكه من نفسي لأجلك
لمْ أكنْ أعلمُ أنَّ المكانَ طوقٌ ورداء
يومَ صافحتُ الموت
نحن الغرباء الذين نعيش في مرايا الليل نكون مثلك
البرق والرعد ظاهرتان للإجرام
لهذا ستكون محاكمتك في السماء
لن يوجد أحدٌ آخر غيري يدافع عن النجوم في الحانات
كل المحامين ذهبوا
في السماء الحفلة
على الأرض الجنازة
اليأس عندما يولد من الأمل
موتك الاغتصاب
الأمل عندما يولد من النعيق
هكذا يصبح موتكِ
انتهاكا للمعنى
ويصير بقاؤكِ
جنازة الضوء في عيون العتمة.
#ادم_عربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟