أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سناء عبد القادر مصطفى - دقيقة صمت وحداد على روح الشهيد جانيك تاكسفورد فرنكول الفريديان أبو ستيبان (أبو غايب)















المزيد.....

دقيقة صمت وحداد على روح الشهيد جانيك تاكسفورد فرنكول الفريديان أبو ستيبان (أبو غايب)


سناء عبد القادر مصطفى
(Sanaa Abdel Kader Mustafa)


الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 20:18
المحور: سيرة ذاتية
    


ايها الراحل دون انذار
ترى هل ودعتنا قبل رحيلك السريع
ام شئت أن تلتحق بشاكر مناتي .. ام شئت أن تودع على عجل شاكر الدجيلي الذي فقدناه في ربيعة بين سوريا والعراق
او الذي فقدناه في سجن أبو غريب عبد المحسن الراضي
لماذا هذه العجالة يا صديقي العزيز
هاهو سليم ينتظرك في المقهى في لعبة شطرنج رفاقية
وقاسم سرحان في نقاش ودي
أو نعيم في ايجاد حل لمعضلة احصائية
او حسن الخفاجي الذي ينتظرك بفارغ من الصبر في حديث ودي
او عصام الزند في نقاش ماركسي
اما انا فالويل لي كم انتظرتك في زيارة الى اوديسا او موسكو فى لقاء رابطي
وها هو نجم الدليمي في موعد لاستلام تبرعات جمعتها لصالح الحزب الأبي
او أبيت إلا أن تلتحق بأبو طارق (محمد فؤاد) في أول قافلة أنصار متجهة من بهدينان الى بشت آشان
أهكذا القدر أبى إلا أن يفرق الرفاق وزملاء الدراسة كل في مكان
رسالة خالد حسين سلطان التي أرسلها لي عن الشهيد جانيك :
د. سناء مصطفى
اهلا يا اخي الكبير ... بعد التحية ... شكرا على الاهتمام بالشهداء ولا سيما الجنود المجهولين منهم حسب علمي ان الشهيد ابو غايب انتحر ودفن في كردستان في مكان الانتحار وسبب الانتحار هو قساوة الحياة في جبال كردستان وشوقه لزوجته الروسية التي احبها كثيرا ... لي صورة له وهو في كردستان احاول البحث عنها وارسالها اليك وساحاول ان اجمع اليك ما مدون عنه او حادثة انتحاره ... تقبل تحياتي واحترامي

http://www

6- تكليف اللجنة التنفيذية بالعمل لنقل رفاة الشهيد ابو غايب من كلي هصبة الى مكان مناسب، ووضع شاهد على قبر الشهيد سليم في العمادية او نقل رفاته الى مقبرة الشهداء الى اربيل.

الشهيد النصير جانيك أبو غايب / محمـد الكحط

نشر بتاريخ السبت, 14 شباط/فبراير 2015 09:52
كلما أتذكر الرفيق الشهيد جانيك (أبو غايب) أشعر بألم وحسرة كبيرة، هذا الإنسان المفرط بالحساسية، المخلص والوفي لحزبه ولمبادئه ولعائلته، التصق الرفيق جانيك بقيم الشيوعية مثلما التصق بها معظم أبناء الأرمن الذين وجدوا في هذه القيم الإنسانية التي لا تفرق بين الناس مهما كانت مذاهبهم أو قومياتهم، بل انها تجمع كل قوى الخير من أجل العدالة الاجتماعية.
الشهيد أبو غايب جاء قادما من الاتحاد السوفيتي حيث كان يدرس، تاركا زوجته وأبنه في جمهورية ارمينيا السوفيتية، ليلتحق بصفوف الأنصار ملبيا نداء الحزب في الوقوف والتصدي لنهج البعث المدمر لكل ما هو جميل في وطننا العراق، وخلال وجوده في الاتحاد السوفيتي كان من الرفاق الملتزمين والنشيطين في معظم الفعاليات، وجمع التبرعات وتوزيع الأدبيات، وكان في صفوف الأنصار نصيرا ملتزما منفذا لجميع المهام المكلف بها، وكان ذكيا يجيد لعبة الشطرنج، فمن الصعوبة التغلب عليه فيها، وفي الصورة نشاهد الرفيق أبو غايب مع رفاق الفوج الثالث فوق?المدرعة التي تم غنمها من قوات النظام وتم جلبها الى مقر الفوج الثالث.
كان يحن الرفيق الشهيد جانيك (أبو غايب) الى زوجته وأبنه ويتذكرهما دوما، وطالما جلس معي وأخرج صورهم وحدثني عنهما، ويتمنى اللقاء بهم في أقرب فرصة، كنا نشعر ونقدر ذلك الشعور لكن الظروف لم تكن تسمح بشيء، ومن الألم أن يستشهد قبل أن تتكحل عيناه برؤية عائلته التي تركها بعيدا.
غادرنا الرفيق أبو غايب على عجالة، أختار طريق الشهادة، تاركا ألما كبيرا في قلوب رفاقه الذين أحبوه وأحبهم.
لك المجد أيها الرفيق الرائع جانيك أبو غايب، ستبقى ذكراك العطرة في قلوبنا أيها الرفيق الشيوعي.

أشتي فاضل- الفيسبوك
أنٍصاريات "20" الشهيد الذي قتله حبه لزوجته ئاشتي ليس أكثر من طلقة واحدة تفيض بها روح جانيك خلف أيقونة الحب في غرفة باردة أنه جانيك سركيسيان من سكنة بغداد/ الكرادة داخل/ قرب محلة البو شجاع، يمتاز بروحه المرحة، ولكنه في المواقف السياسية لا يتهاون، كان ينتقد( السياسة الجبهوية) والتجاوزات التي تحصل، كما أنه كان عضوا في اللجنة الاقتصادية الحزبية والتي كان احد أعضاءها الراحل زاهد محمد وكانت أراءه واضحة بخصوص التحالف مع البعث( هذا ما يقوله عنه النصير أبو ذلفاء الذي عمل معا في لجنة حزبية). ألتحق بالحركة الأنصارية عام 1983 بعد أن انهى دراسة الدكتوراه في الاقتصاد، وقد تزوج خلال فترة دراسته في أرمينيا من فتاة أرمنية هناك، ، وكانت ثمرة هذا الزواج طفل اسمه أيفان، كان متعلقا به كثيرا حاله حال أي أب يفارق أبنه ولا يعرف متى يلتقي به ثانية شعره الأبيض وهيئته التي تدل على كبر سنه لم تساعده في الخروج مع مفارز السرايا المقاتلة، لهذا كان مقر الفوج الثالث مستقرا له، فكان يؤدي جميع الواجبات التي تطلب منه دون أي ملل أو اعتراض، من الخدمة الرفاقية إلى الحراسات الليلة والنهارية، ومع ذلك كان واسع الابتسامة وكانه يوزع الحلوى في يوم ولادة السيد المسيح. يحب جميع الرفاق بكل صدقه الشيوعي. حين التحق الشهيد أبو غايب (وهذا اسمه الحركي) بالحركة الأنصارية، كان من المتوقع أن يبقى سنة واحدة ويعود إلى زوجته الشابة وأبنه، ونظرا للظروف الصعبة كان من المتعذر خروجه رغم أن هناك قرارا بخروجه من قيادة الحزب، كان يتلقى الرسائل من زوجته باستمرار، تعبر فيها عن الشوق والحب له، وكان هو بالمقابل يتحرق شوقا لها ولأبنه. أخر رسالة استلمها من زوجته في شهر شباط عام 1988 ، تقول النصيرة (الدكتورة سعاد) والتي على معرفته به وبزوجته أيام الدراسة في جمهورية أرمينيا السوفيتية آنذاك (أنه جاء وقدم لي الرسالة لكي اقرأها، وكانت تطلب منه أن يكتب لها تصريحا خطيا يؤكد فيه انفصاله عنها) أما النصير ملازم نعمان والذي أطلع على الرسالة أيضا قبل انتحار الشهيد أبو غايب فيقول كانت الرسالة تحمل الكثير من مفردات الغزل وفيها ما معناه( أنت تركتني وكان عمري 24 عاما غضة جميلة أما الآن فقد تجاوز عمري 30 عاما وأبنك أصبح شابا يافعا إلى متى سوف أنتظر) ظهيرة يوم 13 أذار من عام 1988، تجمع رفاق الفوج الثالث عند المطبخ لتناول الغداء، وكان المعتاد أن يأكل كل ثلاثة رفاق بصحن واحد، لم ينتبه أحد إلى عدم حضور الشهيد أبو غايب، ولكن شد أنتباههم صوت أطلاقه من قاعة أكتوبر، هرع البعض منهم إلى القاعة، كان جسد الشهيد أبو غايب ينتفض انتفاضاته الأخيرة وهو متكأ على مجموعة من البطانيات وإلى جانبه الرسالة الأخيرة والتي وقعها بدمه قبل أن يضع فوهة البندقية في فمه...........................................................................





من كتابات اشتي فاضل على صفحته في الفيس بوك
أنصاريات
الحلقة "20"
الشهيد الذي قتله حبه لزوجته

ليس أكثر من طلقة واحدة
تفيض بها روح جانيك
خلف أيقونة الحب في غرفة باردة
أنه جانيك سركيسيان من سكنة بغداد/ الكرادة داخل/ قرب محلة البو شجاع، يمتاز بروحه المرحة، ولكنه في المواقف السياسية لا يتهاون، كان ينتقد( السياسة الجبهوية) والتجاوزات التي تحصل، كما أنه كان عضوا في اللجنة الاقتصادية الحزبية والتي كان احد أعضاءها الراحل زاهد محمد وكانت أراءه واضحة بخصوص التحالف مع البعث( هذا ما يقوله عنه النصير أبو ذلفاء الذي عمل معا في لجنة حزبية).
ألتحق بالحركة الأنصارية عام 1983 بعد أن انهى دراسة الدكتوراه في الاقتصاد، وقد تزوج خلال فترة دراسته في أرمينيا من فتاة أرمنية هناك، ، وكانت ثمرة هذا الزواج طفل اسمه أيفان، كان متعلقا به كثيرا حاله حال أي أب يفارق أبنه ولا يعرف متى يلتقي به ثانية
شعره الأبيض وهيئته التي تدل على كبر سنه لم تساعده في الخروج مع مفارز السرايا المقاتلة، لهذا كان مقر الفوج الثالث مستقرا له، فكان يؤدي جميع الواجبات التي تطلب منه دون أي ملل أو اعتراض، من الخدمة الرفاقية إلى الحراسات الليلة والنهارية، ومع ذلك كان واسع الابتسامة وكانه يوزع الحلوى في يوم ولادة السيد المسيح. يحب جميع الرفاق بكل صدقه الشيوعي.
حين التحق الشهيد أبو غايب (وهذا اسمه الحركي) بالحركة الأنصارية، كان من المتوقع أن يبقى سنة واحدة ويعود إلى زوجته الشابة وأبنه، ونظرا للظروف الصعبة كان من المتعذر خروجه رغم أن هناك قرارا بخروجه من قيادة الحزب، كان يتلقى الرسائل من زوجته باستمرار، تعبر فيها عن الشوق والحب له، وكان هو بالمقابل يتحرق شوقا لها ولأبنه.
أخر رسالة استلمها من زوجته في شهر شباط عام 1988 ، تقول النصيرة (الدكتورة سعاد) والتي على معرفته به وبزوجته أيام الدراسة في جمهورية أرمينيا السوفيتية آنذاك (أنه جاء وقدم لي الرسالة لكي اقرأها، وكانت تطلب منه أن يكتب لها تصريحا خطيا يؤكد فيه انفصاله عنها) أما النصير ملازم نعمان والذي أطلع على الرسالة أيضا قبل انتحار الشهيد أبو غايب فيقول كانت الرسالة تحمل الكثير من مفردات الغزل وفيها ما معناه( أنت تركتني وكان عمري 24 عاما غضة جميلة أما الآن فقد تجاوز عمري 30 عاما وأبنك أصبح شابا يافعا إلى متى سوف أنتظر)
ظهيرة يوم 13 أذار من عام 1988، تجمع رفاق الفوج الثالث عند المطبخ لتناول الغداء، وكان المعتاد أن يأكل كل ثلاثة رفاق بصحن واحد، لم ينتبه أحد إلى عدم حضور الشهيد أبو غايب، ولكن شد أنتباههم صوت أطلاقه من قاعة أكتوبر، هرع البعض منهم إلى القاعة، كان جسد الشهيد أبو غايب ينتفض انتفاضاته الأخيرة وهو متكأ على مجموعة من البطانيات وإلى جانبه الرسالة الأخيرة والتي وقعها بدمه قبل أن يضع فوهة البندقية في فمه.



#سناء_عبد_القادر_مصطفى (هاشتاغ)       Sanaa_Abdel_Kader_Mustafa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرية التعبير بخصوص كتاب: البدو والإسلام جذور التطرف
- اقتراح الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي
- التحديات التي تواجه عملية التحول الرقمي في الاقتصاد العراقي ...
- السيطرة على موارد فنزويلا: ما الخطأ في خطط ترامب؟
- قرار البنك الأوروبي بعدم دفع أموال لأوكرانيا
- قراءة في رواية جمال العتابي الموسومة: منازل العطراني
- الاقتصاد الكلي النرويجي في العام 2025
- قراءة في كتاب العشاب ( حاجٌّ إلى الحُقولِ النَّائية) للدكتور ...
- تصريحات دونالد ترامب القاسية حول روسيا الاتحادية
- قراءة في المجموعتين الشعريتين للزميلة رجاء القيسي
- ديون العراق البغيضة
- المشاكل الرئيسة في تطوير الاقتصاد النرويجي؟
- تأثير الذكاء الاصطناعي على تطوّر قطاعات الاقتصاد الوطني العر ...
- فساد فلوديمير زيلينسكي
- محاولة لسبر غور بوح الغربة ورسائلها للشاعر ناظم زغير التورنج ...
- قراءة في كتاب رياض عبد الكريم الدولة الغريقة والهروب الى الأ ...
- التعرفة الجمركية الأمريكية وآثارها الاقتصادية
- رأي في بحث ستار جبار رحمن الموسوم: الاقتصاد الريعي كنموذج رأ ...
- منهجية ابراهيم كبة في التدريس والادارة والبحث العلمي
- تقاطعات الاتصال والدراسات الثقافية: القوة والهوية والتأثير ا ...


المزيد.....




- رغم الخلافات في ميونيخ.. أمريكا وقادة أوروبا يتفقون على أمر ...
- ترامب يرجح نجاح المفاوضات مع إيران: إما اتفاق أو -يوم سيئ- ي ...
- أخبار اليوم ـ ترامب: حاملة الطائرات -جاهزة- إذا فشلت المفاوض ...
- ترامب يزور قوة شاركت في القبض على مادورو ويقول إن الخوف ضرور ...
- ترمب يعلن عزمه زيارة فنزويلا ويشيد بالرئيسة المؤقتة
- لقاء الشيباني وروبيو يؤكد وحدة سوريا ويدفع بملف دمج قسد
- يديعوت أحرونوت: أكثر من 50 ألف جندي متعددي الجنسية في صفوف ا ...
- رئيس الأركان المصري يلتقي حفتر في بنغازي
- عاجل | ترمب: تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن ...
- أميركا وإيران.. الاتفاق أم الحرب؟


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سناء عبد القادر مصطفى - دقيقة صمت وحداد على روح الشهيد جانيك تاكسفورد فرنكول الفريديان أبو ستيبان (أبو غايب)