أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا..














المزيد.....

جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 02:56
المحور: الادب والفن
    


جيفري إبستين ، وطائرته اللوليتا ..

الشاذ جنسيا جيفري إبستين لديه طائرة إسمها ( لوليتا lolita) يتنقل بها وتنقل زبائنه لجزيرته ومن لايعرف ماذا تعني لوليتا فإنها إسم فتاة صغيرة السن دون الخامسة عشر ظهرت في أشهر رواية عالمية في الخمسينيات من القرن المنصرم وبإسم(لوليتا) للروائي الأمريكي والروسي الأصل( فلاديمير ناباكوف) وهذه اللوليتا البريئة يعشقها استاذ جامعي عجوز و ذكي للغاية وهي إبنة زوجته التي تموت بسببه وتظل وحدها معه فيمارس معها الجنس بأبشع صوره مع علمه أنها (فاكهة محرمة ) لكنها تهرب منه ويظل يطاردها اينما رحلت حتى تتزوج شابا بعمرها.وقد مثلت الرواية بفلم سينمائي رومانسي جميل من تمثيل ( جيرمي أيرون )والشابة الجميلة ( ميلاني جريفيت ). ومن بعد هذه الرواية إشتهرإسم لوليتا في العالم كعنوان للرومانسية والجنس الشاذ. بالمختصر هذه اللوليتا هي رمز لممارسة الجنس مع الآطفال ، ولذلك ليس إعتباطا حين اتخذ جيفري ابستين عنوان طائرته(لوليتا) للدلالة التي لاتقبل الشك ورسالة واضحة لرجال السلطة والأثرياء من أن من يريد ممارسة الجنس مع القاصرات فليصعد بطائرة اللوليتا لجزيرته وكل هؤلاء الذين رأيناهم بجرائمهم كانوا يعرفون المغزى من هذا الإسم . فأي عالم هذا الذي يدار من قبل المجرمين والشواذ جنسياً .
اللوليتا تناولها نزار قباني بشكل رومانسي بقصيدته الشهيرة (لوليتا) التي قال بها :
صار عمري خمسة عشرة
صرت أحلى الف مرة
صار حبي لك أكبر الف مرة
ربما من سنتين
كان حسني بين بين
وفساتيني تغطي الركبتين .
وكان هذا النوع من الجنس الشاذ مشاعا قبل قرون في الغرب والبلدان الإسلامية لكنه إنتهى عند وضع القوانين الأخلاقية فجاء جيفري ابستين وترامب ومن معهم من المجرمين لاعادته بشكله البشع والأكثر استغلالا مما مضى، بل ويقال : يقتلون الضحية ويأكلون لحمها بطقوس شيطانية مرعبة . فالى أين يتجه هذا العالم بقيادة المجرمة أمريكا ومن معها .
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمرأة الثوريةِ والحب ..
- سلفادور الليندي ، والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزء ثانٍ
- سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول
- الثائرُ، نيكولاس مادورو
- نعم ، بدر السياب ، شخصيةٌ ضعيفة .
- ليلةُ الميلاد ...
- بصراحةٍ وراحة
- عبد الرزاق جاسم ، الصدمة والتشويق..
- بلا إخلاص unfaithful جزءٌ أول
- لاجوابٌ للنصائحِ ..
- ضـــدّ التقليــــــد
- في هجـاء النـقد ..
- رحمّ الله أمّي ..وأمّي الثانية خالتي ..
- شمشون اليهودي والخائنة دليلة الفلسطينية (غزّة )..
- حياةٌ تافهةٌ ، ليس لها معنى..
- ليس لي مزاجُ
- المناضلة الشيوعية اللبنانية ( سهى بشارة)..
- زياد رحباني ، موتٌ غنائيٌ وشيوعي ..
- الملك أو النبي داوود وباتشيباه زنا ورومانس / جزءٌ ثانٍ..
- محمود درويش ومحمود المشهداني …


المزيد.....




- بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح
- -البحث عن رسول-: رحلة سينمائية في أعماق روح غامزاتوف تفتتح - ...
- تحقيق في وفاة الممثل التركي سرهات مصطفى كيليتش داخل منزله با ...
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...
- سوريا.. سامر كحلاوي يهاجم روزينا لاذقاني ويشعل الجدل حول مجل ...
- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا..