غالب العاني
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 18:59
المحور:
المجتمع المدني
نداء..
إلى اهلي الاكارم في عموم عراقنا المخطوف..
د.غالب العاني/
2/ 2/ 2026
إن ما يمر به العراق اليوم يمثل ذروة الانحراف السياسي والأخلاقي لمنظومة حكم كرّست الفساد والطائفية والتبعية، وضربت أسس الدولة الحديثة، وعمّقت الانقسام المجتمعي، وأهدرت ثروات البلاد.
وكان على راسها ومايزال ؛
يتردد اسمه لحكم العراق مجددا
نوري المالكي مؤسس مستنقعات الجريمة والفساد واتبعيه واللصوصية.
إن إعادة تداول أسماء ارتبطت بالفشل والجريمة والقمع والفساد ليست تعبيرًا عن إرادة شعبية حرة، بل نتيجة نظام سياسي مغلق، تحكمه المحاصصة والمال السياسي والتبعية وغياب المحاسبة.
لقد أثبتت انتفاضة تشرين المجيدة أن الشعب العراقي يملك وعيًا وطنيًا حيًا، وأنه قادر على رفض هذا المسار، لكن قوى اللصوصية والفساد والقمع والإفشال حالت دون اكتمال مشروع التغيير.
إننا نؤكد أن:
• لا إصلاح حقيقي دون إنهاء الطائفية السياسية
• لا دولة دون قضاء مستقل
• لا سيادة مع التبعية
• ولا كرامة لشعب يُحكم بالفاسدين..
إن مستقبل العراق لن يُبنى بإعادة إنتاج الخراب، بل بمشروع وطني جامع، قائم على المواطنة، العدالة، وسيادة القانون ..
2/ 2/ 2026.
#غالب_العاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟