أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلمان محمد شناوة - كيف نفهم الخلاف الشيعي بين اخباريين وأصوليين















المزيد.....

كيف نفهم الخلاف الشيعي بين اخباريين وأصوليين


سلمان محمد شناوة

الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 00:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فهم الخلاف الشيعي بين الأخباريين والأصوليين ...

الخلاف بين الأخباريين والأصوليين هو خلاف فقهي وعقائدي داخل المذهب الشيعي الإمامي (الاثنا عشري)، ويركز بشكل أساسي على كيفية استنباط الأحكام الشرعية ودور العقل والاجتهاد في تفسير النصوص الدينية. هذا الخلاف ليس جديداً، بل يعود إلى القرن الـ17 الميلادي، وأدى إلى انقسامات في المنهج الفقهي الشيعي .

لفهم هذا الخلاف، يمكننا النظر إليه من خلال الجوانب التالية:-

1. الخلفية التاريخية نشأ الخلاف في عصر الدولة الصفوية في إيران (القرن الـ16-18)، حيث كان هناك صراع على الهيمنة الفقهية.
الأخباريون: يُنسب تأسيسهم إلى محمد أمين الأسترابادي (توفي 1624م)، الذي انتقد المنهج الأصولي ودعا إلى الالتزام الحرفي بالأخبار (الروايات) عن الأئمة.
الأصوليون: يمثلهم علماء مثل الوحيد البهبهاني (توفي 1791م)، الذي دافع عن دور الاجتهاد والعقل في استنباط الأحكام.
اليوم، يسيطر المنهج الأصولي على المرجعية الشيعية في إيران والعراق، بينما يبقى الأخباريون أقلية، منتشرين في بعض المناطق مثل البحرين والعراق.

2. الاختلافات الرئيسية
مصادر الاستنباط الشرعي
الأخباريون:- يعتمدون حصرياً على القرآن والسنة (الروايات عن النبي والأئمة). يرفضون الاجتهاد الشخصي ويعتبرونه بدعة، معتبرين أن الأحاديث كافية لكل الأمور دون الحاجة إلى تفسير عقلي واسع.

الأصوليون:- يعتمدون على أربعة مصادر رئيسية: القرآن، السنة، الإجماع، والعقل (أو الاجتهاد). يؤمنون بأن العقل يمكن أن يستنبط أحكاماً جديدة لمواجهة قضايا عصرية غير مذكورة صراحة في النصوص.
دور الاجتهاد والتقليد
الأخباريون:- يرفضون الاجتهاد (الاستنباط الشخصي) ويعتبرونه خطراً على النصوص الأصلية. يدعون إلى التقليد المباشر للأئمة عبر الروايات، ولا يعترفون بـ"المجتهد" كمرجع.
الأصوليون:- يؤكدون على الاجتهاد كوسيلة لتطبيق الشريعة في العصر الحديث، ويطالبون العوام بتقليد المجتهدين (مثل المراجع الكبار كالسيستاني أو الخامنئي).
النظرة إلى العقل:-
الأخباريون:- يرون العقل محدوداً وغير موثوق به إلا في إطار النصوص، خوفاً من التحريف أو الابتداع.
الأصوليون:- يعتبرون العقل مصدراً أساسياً، مستندين إلى قول الإمام علي: "العقل رسول باطن".

3. كيفية فهم الخلاف بعمق السياق السياسي والاجتماعي:-
الخلاف ليس مجرد فقهي، بل له أبعاد سياسية , الأصوليون ساهموا في تعزيز دور المرجعية الشيعية في الحكم (مثل في إيران بعد الثورة 1979)، بينما يرى الأخباريون في ذلك تدخلاً بشرياً في الدين .
الآثار العملية: في مسائل مثل الزكاة، الصلاة، أو حتى الفتاوى السياسية (كالتعامل مع التكنولوجيا أو الاقتصاد الحديث)، يميل الأصوليون إلى التكيف، بينما الأخباريون أكثر تحفظاً .

اليوم، يُعتبر الخلاف تاريخياً أكثر منه حاداً، حيث يتفق الطرفان على أساسيات الإيمان الشيعي (الإمامة، العدالة، إلخ)، ويُرى كتنوع داخلي يثري المذهب.
تسلسل تاريخي على الخلاف

القرون الاولى 3-5 هـ (9-11 م)- بدايات التوجه الحديثي (الأخباري المبكر) , علماء مثل الشيخ الصدوق (ت 381 هـ) والكليني (ت 329 هـ) يركزون على جمع الأخبار والروايات دون اجتهاد واسع , يُعتبر هؤلاء "أخباريين" في بعض الروايات اللاحقة، لكن الخلاف لم يصبح حاداً بعد .

القرن 10-11 هـ (16-17 م)
ظهور الحركة الأخبارية المتجددة (الأخبارية الحديثة)
محمد أمين الأسترابادي (ت 1033-1036 هـ / 1624-1627 م) ينشر كتاب "الفوائد المدنية" في مكة، يهاجم فيه الاجتهاد والأصوليين بشدة، ويُعتبر "مؤسس" أو "مجدد" المدرسة الأخبارية الحديثة. ينتشر المنهج في العصر الصفوي.

القرن 11-12 هـ (17-18 م)
ذروة نفوذ الأخباريين في العصر الصفوي والفترة ما بعد الصفوي , الأخباريون يسيطرون على الحوزات في إيران والعراق (كربلاء والنجف) , علماء مثل يوسف البحراني (ت 1186 هـ) والسماهيجي (ت 1135 هـ) يمثلون الاتجاه المعتدل , الخلاف يصبح سياسياً جزئياً (الأخباريون أقرب للدولة الصفوية في بعض الفترات).

أواخر القرن 12 هـ (أواخر القرن 18 م)
انتصار الأصوليين وانهيار نفوذ الأخباريين
محمد باقر البهبهاني (الوحيد البهبهاني، ت 1205 هـ / 1791-1792 م) يقود حملة قوية ضد الأخباريين في كربلاء والنجف، يُهزم الأخباريون فكرياً وسياسياً. يُعتبر هذا "الانتصار الحاسم" للأصوليين.

القرن 13 هـ (19 م)
انحسار الأخباريين واستمرار الأصولية , الأخباريون يبقون أقلية في مناطق مثل البحرين، جنوب العراق، وبعض المدن الإيرانية (ككرمان). يستمر الخلاف فكرياً لكنه يضعف.

القرن 14-20 هـ (20 م)
ترسيخ الأصولية كمذهب سائد , بعد الثورة الإيرانية (1979 م) يصبح المنهج الأصولي مهيمناً تماماً في إيران والعراق ولبنان. الأخباريون يبقون أقلية صغيرة جداً (غالباً في البحرين وبعض المناطق).

الوضع الحالي
الأصوليون يمثلون الأغلبية الساحقة (أكثر من 95%)، والأخباريون أقلية محدودة. الخلاف أصبح تاريخياً أكثر منه حياً، مع بعض الجدل في بعض المناطق.

الأصول الأخبارية موجودة منذ العصور المبكرة (الكليني، الصدوق)، لكن الخلاف المنظم والحاد بدأ فعلياً مع الأسترابادي في القرن 11 هـ.
الانتصار الأصولي في أواخر القرن 18 م كان نقطة تحول، حيث أصبح الاجتهاد والتقليد للمراجع .

الأبعاد السياسية: في العصر الصفوي، كان الأخباريون أقرب للسلطة في بعض الأحيان، بينما ساعد انتصار الأصوليين في تعزيز دور المرجعية المستقلة (كما في إيران الحديثة).

محمد أمين الأسترابادي من هو .

محمد أمين بن محمد شريف الأسترابادي) هو أحد أبرز علماء الشيعة الإمامية في القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي)، ويُعتبر مؤسس أو مجدد المدرسة الأخبارية الحديثة (الأخبارية المتجددة) داخل المذهب الشيعي الاثنا عشري, ولد في أستراباد (المعروفة اليوم بغورغان في شمال إيران)، وهي مدينة إيرانية تاريخية.
درس في شبابه في شيراز العلوم العقلية (مثل الكلام والمنطق) عند علماء مثل السيد تقي الدين النسابة , انتقل إلى النجف الأشرف حيث درس الحديث والرجال عند السيد محمد بن علي العاملي (صاحب شرح المدارك)، ويُعتبر هذا أول معلميه في العلوم النقلية , قرأ الحديث أيضاً على الميرزا محمد الأسترابادي (الرجالي المشهور) في مكة، الذي زوجه ابنته لاحقاً.
أقام فترة طويلة في المدينة المنورة (سنوات عديدة)، ثم انتقل إلى مكة المكرمة حيث عاش معظم حياته العلمية المتأخرة. وصفه الشيخ الحر العاملي في "تذكرة المتبحرين" بأنه: "فاضل، محقق، ماهر، متكلم، فقيه، محدث، ثقة، جليل".
بدأ يميل إلى المنهج الحديثي (الاعتماد على الأخبار والروايات فقط)، ورفض تدريجياً الاجتهاد الأصولي الذي كان سائداً في عصره، خاصة تحت تأثير الدولة الصفوية ودور المجتهدين مثل المحقق الكركي , توفي في مكة المكرمة سنة 1033 هـ أو 1036 هـ (حوالي 1624-1627 م)، ودُفن هناك.

هو أول من أعاد إحياء الاتجاه الأخباري بأسلوب جديد ومنظم في القرن 11 هـ، بعد أن كان موجوداً بشكل أقل حدة في العصور السابقة (مثل عند الشيخ الصدوق والكليني).
هاجم بقوة الاجتهاد والتقليد للمجتهدين الأحياء، معتبراً أن ذلك يؤدي إلى الابتداع والبعد عن النصوص الأصلية. دعا إلى الالتزام الحرفي بالروايات المنقولة عن الأئمة عليهم السلام كمصدر وحيد للأحكام.

أبرز مؤلفاته الفوائد المدنية في الرد على من قال بالاجتهاد والتقليد في الأحكام الإلهية (أشهر كتبه) ,ألفه في مكة سنة 1031 هـ تقريباً، وأرسله إلى مختلف البلاد الإسلامية، فأحدث ضجة كبيرة في الحوزات العلمية , ويُعتبر هذا الكتاب "البيان الرسمي" للمدرسة الأخبارية الحديثة، حيث يهاجم فيه الأصوليين بلهجة حادة ويبرر الاعتماد على الأخبار فقط , أدى ظهوره وكتابه "الفوائد المدنية" إلى إحياء الخلاف بين الأخباريين والأصوليين بشكل حاد في العصر الصفوي.

أصبح رمزاً للأخباريين المتشددين (مثل السماهيجي وميرزا محمد الأخباري)، بينما واجه معارضة شديدة من الأصوليين الذين انتصروا لاحقاً بفضل الوحيد البهبهاني .

يُنظر إليه اليوم كشخصية محورية في تاريخ الفقه الشيعي، حيث أعاد توجيه الاهتمام نحو النصوص الحديثية، رغم أن المنهج الأصولي أصبح سائداً.

الوحيد البهبهاني

هو لقب مشهور للعالم الشيعي الكبير الشيخ محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني (أو الوحيد البهبهاني). ولاد سنة 1118 هـ (حوالي 1706 م) في أصفهان (إيران) خلال عصر الدولة الصفوية , وفاته: سنة 1205 أو 1206 هـ (حوالي 1791 م) في كربلاء، ودفن هناك في حرم الإمام الحسين عليه السلام.
ألقابه الشهيرة: الوحيد البهبهاني، أستاذ الكل، العلامة الثانية، المحقق الثالث، ويُلقب أحياناً بـ"مجدد أصول الفقه" في العصر الحديث الشيعي .

كان فقيهاً أصولياً مرجعاً شيعياً إمامياً بارزاً، ويُعتبر من أهم الشخصيات في تاريخ الفقه الشيعي لأنه قاد المدرسة الأصولية وقاوم بقوة المدرسة الأخبارية ، حتى أصبحت الأصولية المنهج الغالب في الحوزات الشيعية بعده , نشأ في بيت علم (والده محمد أكمل تلميذ العلامة المجلسي)، درس في العراق وبهبهان (التي نسب إليها)، ثم استقر في كربلاء حيث تولى الزعامة الدينية ودرّس وأفتى، وله تلاميذ كبار مثل محمد مهدي بحر العلوم وغيرهم.

يُعد من أعظم الفقهاء الذين أثروا في تطور الاجتهاد الشيعي، ولا يزال تأثيره واضحاً في الحوزة العلمية حتى اليوم .
الوحيد البهبهاني (الشيخ محمد باقر البهبهاني) قاوم المدرسة الأخبارية بقوة شديدة وعلى عدة جبهات، حتى أدى جهده إلى تراجعها بشكل كبير وانتصار المنهج الأصولي (الاجتهادي) في الحوزات الشيعية، ويُعتبر هذا الصراع من أبرز صفحات تاريخ الفقه الشيعي في القرنين 12 و13 الهجريين.
كتب كتباً ومؤلفات مباشرة تنتقد آراء الأخباريين وتدافع عن حجية الاجتهاد والأصول. من أبرزها: الاجتهاد والأخبار (ألفه في بهبهان عام 1155 هـ تقريباً)، وهو دفاع صريح عن مسلك الاجتهاد ونقد لمبادئ الأخبارية.
الفوائد الحائرية، التي تُظهر ضراوة المعركة وتناقش مسائل أصولية مهمة مثل حجية الظن والخبر الواحد والعقل والإجماع، وترد على شبهات الأخباريين.
ردود وشروح وحواشي على كتب فقهية تُبين فساد منهجهم في رفض العقل والاجتهاد والاعتماد فقط على ظاهر الأخبار دون تمحيص.
ركز على إثبات أن الأخباريين يؤدون إلى جمود فقهي وعجز عن استنباط الأحكام للمستجدات، بينما الأصول يفتحون باب الاجتهاد. التدريس والتربية في بهبهان (حيث انتشر الفكر الأخباري بسبب مهاجرة علماء البحرين)، أقام طويلاً ودرّس وناقش وأقنع الكثيرين.
انتقل إلى كربلاء (التي كانت مركزاً رئيسياً للأخبارية في زمن الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق)، وحضر درس البحراني قليلاً ثم انسحب وبدأ يدرّس بنفسه.
في مجلس درس البحراني الشهير، نجح في إقناع نحو ثلثي الطلاب (أو أكثر حسب بعض الروايات) خلال أيام قليلة، فتركوا المنهج الأخباري وانضموا إليه , ربى جيلاً من العلماء الأصوليين الكبار مثل: محمد مهدي بحر العلوم، وجعفر كاشف الغطاء، والسيد مهدي بحر العلوم، وغيرهم، الذين نشروا المذهب الأصولي بعد وفاته.
المواقف العملية والفتاوى القوية أفتى بعدم جواز الصلاة خلف الأخباريين (مثل الشيخ يوسف البحراني)، معتبراً منهجهم مخالفاً للأصول الشرعية.
في بعض الروايات التاريخية (خاصة من مصادر أخبارية أو معارضة)، يُذكر أنه أفتى بتكفير بعض الأخباريين المتطرفين، واستخدم سلطته الدينية والاجتماعية لمطاردة فلولهم، بل وكان يتنقل مع حرس خاص لحمايته أثناء الصراع , هذا الجانب أثار جدلاً كبيراً، فبعض المصادر تراه دفاعاً عن المذهب، وبعضها (خاصة الأخبارية المعاصرة) يصفه بالعنف والإقصاء.
النتيجة النهائية بعد جهود دامت عقوداً (حوالي 30–40 سنة من أفضل سني عمره)، انهارت سيطرة الأخبارية في كربلاء والنجف وأغلب الحوزات.
أصبح المنهج الأصولي هو السائد حتى اليوم، ويُلقب البهبهاني بـ"مجدد أصول الفقه" أو "منقذ المذهب من الجمود الأخباري".
على ذلك الفرق بين الفتوى (أو الاجتهاد والاستنباط) عند المجتهد الأخباري والمجتهد الأصولي يعود إلى اختلاف منهجي عميق في طريقة استخراج الأحكام الشرعية من المصادر، وهو خلاف تاريخي كبير في الفقه الشيعي الإمامي منذ القرن الحادي عشر الهجري تقريبا ً.
الأصولي يرى أن الشارع لم يترك الأمة بدون طريق للوصول إلى الحكم في المسائل غير المنصوص عليها صراحة، فيستعين بعلم الأصول لترجيح الروايات، ويستخدم العقل والإجماع والقواعد الفقهية (كالبراءة الأصلية، الاستصحاب، إلخ).
الإخباري يرى أن الحكم الشرعي يجب أن يكون قطعياً، وأن الاعتماد على الظن في الأحكام الإلهية غير جائز، فيقتصر على ما ورد في النصوص (خاصة أخبار أهل البيت)، ويرفض "الاجتهاد" بالمعنى الذي يتضمن إعمال الرأي أو الظن .
اليوم غالبية علماء الشيعة الإمامية (كالسيد السيستاني والسيد الخامنئي وغيرهم) أصوليون، بينما بقي الاتجاه الإخباري موجوداً لكنه أقل انتشاراً بكثير, إذن الفتوى تختلف في مدى اعتمادها على النصوص المباشرة فقط ، أو توسيع دائرة الاستدلال بالعقل والقواعد الأصولية.



#سلمان_محمد_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعي لدى الذكاء الصناعي
- ما هو مصدر الاخلاق
- دائرة الوعي المغلق
- كيف نفهم أحاديث تحريف القرأن
- الليبرالية الجديدة - (النيوليبرالية)
- اللامساوة في الرأسمالية
- لماذا يخافون الفلسفة ؟
- العراق الى اين
- هل الشعب العراقي اهل غدر !!!
- هل التغيير ممكن
- هل يجوز العمل ضمن الاحزاب الغير اسلامية ؟
- تفجير المنارة الحدباء...
- ماذا تريد السعودية من امريكا ...
- هل المسيحي كافر ..
- حين يصبح المسجد مشكلة وليس هو الحل ..
- اردوغان وحلم السلطنة ..
- المرأة في عيدها ...
- الكل يكره ميريل ستريب ...
- افراح شوقي ... وطن اخر سقط
- التانغو الاخير في باريس , جنون وابداع ...


المزيد.....




- قاليباف ينتقد قرار الاتحاد الاوروبي غير القانوني تجاه حرس ال ...
- شرطة نيويورك تفتح تحقيقًا في جريمة كراهية إثر حادث صدم سيارة ...
- لأول مرة منذ 25 عاما.. مستوطنون يصلون -الصباح اليهودي- في قب ...
- بعد رسالتها المؤثرة.. شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية ...
- المقاومة الإسلامية في البحرين: التهديدات الأميركية بما فيها ...
- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة يبلغ مج ...
- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة: واشنطن ...
- حرس الثورة الاسلامية يؤكد جاهزيته لمواجهة كافة السيناريوهات ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل ...
- المجتمعات اليهودية والمسلمة في ألمانيا والسعي نحو التضامن


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلمان محمد شناوة - كيف نفهم الخلاف الشيعي بين اخباريين وأصوليين