|
|
ما هو مصدر الاخلاق
سلمان محمد شناوة
الحوار المتمدن-العدد: 8596 - 2026 / 1 / 23 - 09:07
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
ماهو مصدر الاخلاق
في رواية الاخوة كارامازوف ... حوار مرعب ... يقول ايفان " «أنا لا أرفض الله، أليوشا، أنا أرفض العالم الذي خلقه. أنا أرد التذكرة إليه إذا كان الثمن دموع طفل واحد بريء... تخيل أنك أنت الذي تبني مبنى السعادة الأبدية للبشرية كلها، وأن هذا المبنى يجب أن يُقام على دموع طفل واحد يُعذب حتى الموت... هل تقبل أن تكون مهندس هذا المبنى على هذا الثمن؟ قل لي بصراحة، لا تكذب!»أليوشا: «لا، لا أقبل.»إيفان: «... وإذا كان الأمر كذلك، فإن السعادة الأبدية لا تستحق دمعة طفل واحد. إنني أرفض هذا الانسجام. إنني أرفض أن أكون سعيدًا في عالم يُبنى على دموع الأبرياء... أنا أريد أن أرى انتصار الحقيقة على هذه الأرض، لا في الأبدية...» ايفان ... «اسمع هذه القصة: جنرال روسي في تركيا، يأمر بإلقاء كلب على طفل صغير أمام أمه، ثم يأمر كلابه بتمزيقه حيًا... أو أم تترك طفلها في البرد ليلاً لأنه بكى، فيموت الطفل... أو أب يضرب ابنه بالعصا حتى يموت... ما ذنب هؤلاء الأطفال؟ لماذا يجب أن يدفعوا ثمن الانسجام الكوني؟ إذا كان الله يسمح بهذا، فإن إيماني به مستحيل...» أليوشا يحاول الرد بأن المسيح يغفر ويحب، لكن إيفان يصر ... «... بدون الله وبدون خلود الروح، فإن كل شيء مباح... إذا لم يكن هناك إله، فمن يحدد الخير والشر؟ إذا لم يكن هناك إله، فكل شيء مباح.»
هذه العبارة الشهيرة «إذا لم يكن الله موجودًا، فكل شيء مباح» (أو بالإنجليزية: "If God does not exist, everything is permitted") للروائي الروسي فيودور دوستويفسكي، وتحديدًا في روايته الشهيرة الإخوة كارامازوف (1880).السياق في الروايةالعبارة ليست اقتباسًا حرفيًا مباشرًا من دوستويفسكي نفسه كرأي شخصي، بل هي تلخيص دقيق لفكرة يطرحها الشخصية الرئيسية إيفان كارامازوف، الذي يمثل الجانب الشكاك والإلحادي في الرواية.
إيفان يناقش فكرة أن الأخلاق الموضوعية (الخير والشر المطلق) تعتمد على وجود الله وخلود الروح. إذا لم يكن هناك إله أو حياة أخرى، فلا يوجد أساس مطلق للتمييز بين الصواب والخطأ، وبالتالي يصبح كل فعل "مباحًا" من الناحية الأخلاقية المطلقة. في الرواية، يؤدي هذا التفكير إلى كارثة: الخادم سمردياكوف (الأخ غير الشرعي) يفهم أفكار إيفان حرفيًا، فيقتل الأب معتقدًا أن الجريمة مباحة إذا لم يكن هناك إله يحاسب.
دوستويفسكي نفسه كان مؤمنًا مسيحيًا عميقًا، ويستخدم هذه الفكرة ليحذر من عواقب الإلحاد: غياب الله يؤدي إلى عدمية أخلاقية (nihilism)، حيث يفقد الإنسان المعنى والضابط الأخلاقي، مما قد يبرر أي شر. اذن بدون الله كمصدر مطلق للقيم، تصبح الأخلاق نسبية تمامًا: ما يقرره البشر أو المجتمعات. كما يوضح بعض المفكرين (مثل ديفيد برلنسكي): "إذا لم تكن الواجبات الأخلاقية مأمورة بإرادة الله، فكل شيء يصبح ما يقرره الرجال والنساء"- في المجتمعات الحديثة هناك انحراف عن القيم المسيحية او الاسلامية وان برلمانات تلك الدول تتفق على قيم لا معنى لها مثل الشذوذ و المثلية وهذه لم تكن موجودة لو كانت القيم الالهية هي السائدة . و هذا يعني أن القتل أو الظلم قد يُبرر إذا لم يكن هناك حساب إلهي أو معنى كوني .
هناك راي اخر ... سارتر يقول إن غياب الله يترك الإنسان "مهجورًا"، وبذلك يكون مسؤولاً عن خلق قيمه بنفسه، وهذا يسبب قلقًا وجوديًا هائلاً , هذا القلق هو المعنى الحقيقي لوجوده وإن الأخلاق يمكن أن تكون علمانية مبنية على العقل، التعاطف البشري، أو المصلحة المجتمعية (مثل نظريات الأخلاق العلمانية في الفلسفة الحديثة). لا يحتاج الإنسان إلى إله ليكون أخلاقيًا؛ الضمير والمجتمع يكفيان.
السؤال :- في ضوء فكرة غياب الاله " مالذي يجعل المسئولية ذات قيمة بحيث يسعى الانسان لجعلها اولوية وتستطيع ان تميز ما هو خير وما هو شر ؟
كيف نفهم في سياق غياب الله — أي في عالم لا يوجد فيه مصدر مطلق خارجي للقيم الأخلاقية مثل الإله أو الأوامر الإلهية — كيف تكتسب المسؤولية قيمتها ؟
وكيف الجوانب الفلسفية والإنسانية، تجعلها ليست مجرد خيار، بل ضرورة وجودية للإنسان ؟
عند سارتر الوجودية ، الإنسان "مُدَانٌ بالحرية" — أي أنه حر تمامًا في اختيار أفعاله، لكن هذه الحرية تأتي مع مسؤولية كاملة عن النتائج . غياب الله يعني أن لا أحد يفرض عليك القيم؛ أنت تخلقها بنفسك. هنا تكمن القيمة: المسؤولية تحول الحرية من فراغ مرعب (كما يراه دوستويفسكي) إلى أداة للأصالة (authenticity). إذا تجاهلت المسؤولية، تعيش في "سوء النية" (bad faith)، متظاهرًا بأن حياتك محددة مسبقًا، مما يفقدك هويتك الحقيقية. ما يجعلها أولوية: القلق الوجودي (angst) الذي يشعر به الإنسان في مواجهة الفراغ. سارتر يقول: "الإنسان هو ما يصنعه بنفسه". إذا لم تسعَ للمسؤولية، تسقط في اللامعنى أو اليأس، لذا يصبح السعي إليها طريقة لخلق معنى شخصي وكرامة ذاتية. هي ليست فرضًا خارجيًا، بل استثمار في وجودك الخاص . بدون الله، لا يوجد "خير مطلق" أو "شر مطلق" ، لكن المسؤولية تسمح ببناء معايير أخلاقية مبنية على الإنسان نفسه. على سبيل المثال:- المعيار العقلاني (مستوحى من كانط): في عالم علماني، يمكن أن تكون المسؤولية مبنية على "الأمر المطلق" " الضرورة الحتمية " (categorical imperative): "افعل ما يمكن أن يصبح قانونًا عامًا". هنا، الخير هو ما يحترم حرية الآخرين وكرامتهم، والشر هو ما ينتهكها. القيمة تأتي من العقل البشري نفسه، الذي يسعى للتوافق المنطقي — فإذا سمحت بـ"كل شيء مباح"، ينهار المجتمع، وهذا يضر بك شخصيًا كجزء منه. المعيار الإنساني والتعاطفي: نيتشه يرى أن المسؤولية تكتسب قيمتها من "الإرادة إلى القوة" — ليس القوة الوحشية، بل القدرة على تجاوز الذات وخلق قيم جديدة. الخير هو ما يعزز الحياة والإبداع (مثل الشجاعة والإبداع)، والشر هو ما يضعفها (مثل الخنوع أو الكراهية). في غياب الله، يصبح التعاطف البشري (empathy) — الذي هو غريزة تطورية — أداة للتمييز: الخير هو ما يقلل المعاناة الجماعية، والشر هو ما يزيدها، لأنك مسؤول عن تأثير أفعالك على الآخرين (سارتر: "عندما أختار، أختار للبشرية جمعاء"). المعيار العملي: المسؤولية تكتسب قيمتها من عواقبها الواقعية. في علم النفس والاجتماع (مثل نظريات جون ستيوارت ميل في النفعية)، الخير هو ما يزيد السعادة العامة، والشر هو ما يقللها. هذا يجعلها أولوية لأن الإنسان، ككائن اجتماعي، يعتمد على الآخرين للبقاء والازدهار — تجاهلها يؤدي إلى عزلة أو عقاب اجتماعي . الدافع الداخلي: الحاجة إلى المعنى. في غياب الله، يصبح الإنسان "مشروعًا" (project) يبني نفسه، والمسؤولية هي الطريق الوحيد للشعور بالإنجاز والرضا. نيتشه يصف "الإنسان الأعلى" (Übermensch) كمن يتحمل مسؤوليته ليخلق قيمًا جديدة، متجاوزًا الضعف البشري .
الدافع الخارجي: المجتمع والتطور. الإنسان ليس معزولاً؛ الأخلاق تطورت تطوريًا لضمان البقاء الجماعي (كما في أعمال داروين أو علماء النفس مثل ستيفن بينكر). جعل المسؤولية أولوية يمنع الفوضى، ويبني ثقة وتعاونًا، مما يعود بالنفع على الفرد نفسه.
الخطر إذا غابت: إذا لم تكن المسؤولية أولوية، يعود الأمر إلى "كل شيء مباح" كما في دوستويفسكي، لكن الوجوديون يرون أن هذا الفراغ نفسه يدفع الإنسان للتمسك بها، لأن البديل هو اليأس أو اللامعنى .
المسؤولية في غياب الله ليست "قيمة" بمعنى خارجي، بل هي القيمة الأساسية التي يخلقها الإنسان ليحيا حياة ذات معنى . إذا هذا غير كافٍ، فهذا يعود إلى الاختيار الشخصي — اختيارالإيمان لتعزيزها، أم تبنيها من الانسان ؟ هل يمكن التوفيق بينهما الفكرتين عمليًا؟ سارتر نفسه يقول صراحة إن مقولة دوستويفسكي هي البداية الحقيقية للوجودية. لكنه يعكس النظرة إليها - دوستويفسكي يرى أن غياب الله انهيار (لأن الإنسان — في رأيه — لا يستطيع تحمل هذه الحرية، وسيختار الشر أو اللامبالاة ). سارتر يرى أن غياب الله تحدٍّ (الإنسان "مُدَانٌ بالحرية"، يجب أن يصنع معنى وقيمًا، وإلا سقط في سوء النية أو اللامبالاة، لكنه قادر على ذلك). بمعنى آخر دوستويفسكي يصف الخطر الواقعي الذي يتربص بالإنسان إذا تخلى عن الله (كما يظهر في شخصيات مثل إيفان وسمردياكوف) , هذه الحرية كارثية لأن الإنسان ضعيف ويميل للشر يحتاج إلى الله . هناك فراغ ينشاء اذا اختفى الله هذا الفراغ لا يملاء الا الايمان والايمان فقط بالله .
سارتر يصف الإمكانية النظرية والمطلوبة أن يتحمل الإنسان المسؤولية الكاملة ويخلق أخلاقًا إنسانية أصيلة بدلاً من الاستسلام للفراغ , هذه الحرية مرعبة لكنها الوحيدة الحقيقية يجب على الإنسان أن يصنع قيمه بنفسه ويتحمل تبعاتها كاملة. بمعنى ان المسئولية هي ما تملاء هذا الفراغ .
المعايير المشتركة بين كل الناس لمعرفة الخير والشر " لا تقتل لا تسرق لا تزني احب لاخيك ما تحب لنفسك لا تشتهي زوجة جارك , معايير عامة ربما يتفق عليها كل البشر . السؤال من وضعها – الله ام الانسان – في العديد من الأديان، مثل الإسلام والمسيحية واليهودية، يُعتبر الله مصدر الأخلاق المطلقة. هذا يُعرف بـ"نظرية الأمر الإلهي" (Divine Command Theory)، حيث يكون الخير هو ما يأمر به الله، والشر هو ما ينهى عنه. على سبيل المثال، في القرآن أو الكتاب المقدس، هناك أوامر واضحة مثل "لا تقتل" أو "لا تسرق"، التي تُشكل أساس المعايير الأخلاقية. بدون الله، قد يُرى الأمر كأنه نسبي وغير مستقر. الحجة قوية هنا -إذا كان الله خالق الكون، فهو يعرف الطبيعة البشرية بشكل كامل، لذا معاييره تكون مثالية وغير قابلة للتغيير مع الزمن أو الثقافات .
من وجهة نظر الفلسفة الوجودية ( عند نيتشه أو سارتر)، الإنسان هو الذي يخلق معاييره الأخلاقية بناءً على التجربة، العقل، والمجتمع. هذا يُعرف بـ"الأخلاق النسبية" أو "الأخلاق العلمانية". على سبيل المثال، في المجتمعات الحديثة، تتطور المعايير مع الزمن: ما كان يُعتبر شراً في الماضي (مثل حقوق المرأة أو المثلية) قد يُرى اليوم كحق طبيعي. هذا يعتمد على التوافق الاجتماعي، العلم (مثل علم النفس أو علم الاجتماع)، والمنفعة المشتركة (مثل نظرية المنفعة عند جون ستيوارت ميل).
الحجة هنا: الأخلاق الإلهية قد تكون تفسيراً بشرياً للنصوص، وغالباً ما تختلف التفسيرات بين الطوائف. لذا، الإنسان هو الذي يحدد في النهاية، حتى لو ادعى أنها من الله.
بعض الفلاسفة مثل إيمانويل كانط يرون الأخلاق كشيء عقلي مطلق، مستقل عن الله أو الإنسان بشكل كامل، لكنه يمكن أن يتوافق مع الإيمان. في الفلسفة الإسلامية عند ابن سينا أو الغزالي، حيث يجمع بين العقل البشري والوحي الإلهي .
السؤال شهير من أفلاطون: "هل الخير خير لأن الله يأمر به، أم يأمر الله به لأنه خير؟" إذا كان الأول، فالمعيار تعسفي؛ إذا الثاني، فهناك معيار أعلى من الله .
في النهاية لماذا لا نفهم الأخلاق مزيج جزء منها غريزي وبيولوجي (مثل التعاطف الذي طورته الطبيعة )، وجزء يأتي من الثقافة والتعليم البشري، بينما يمكن أن يكون الله (إذا آمنت به) مصدر إلهام أو إطار عام .
#سلمان_محمد_شناوة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دائرة الوعي المغلق
-
كيف نفهم أحاديث تحريف القرأن
-
الليبرالية الجديدة - (النيوليبرالية)
-
اللامساوة في الرأسمالية
-
لماذا يخافون الفلسفة ؟
-
العراق الى اين
-
هل الشعب العراقي اهل غدر !!!
-
هل التغيير ممكن
-
هل يجوز العمل ضمن الاحزاب الغير اسلامية ؟
-
تفجير المنارة الحدباء...
-
ماذا تريد السعودية من امريكا ...
-
هل المسيحي كافر ..
-
حين يصبح المسجد مشكلة وليس هو الحل ..
-
اردوغان وحلم السلطنة ..
-
المرأة في عيدها ...
-
الكل يكره ميريل ستريب ...
-
افراح شوقي ... وطن اخر سقط
-
التانغو الاخير في باريس , جنون وابداع ...
-
مراقبة المسلمين في امريكا ..
-
ترامب ... حلم الرجل الابيض
المزيد.....
-
صيادون يواجهون قرشًا أبيض عملاقًا وينهون المعركة بشكل غير مت
...
-
تذكارات وهدايا من اليابان.. أبرزها جوارب مخططة بدولارين
-
يتلقى الرعاية على مدار الساعة.. نجم الروك البريطاني فيل كولي
...
-
زيلينسكي يُقدّم تفاصيل عن الوفد الأوكراني المشارك في محادثات
...
-
صور مسربة لقتلى من مظاهرات إيران | بي بي سي تقصي الحقائق
-
- كل حماية يجب أن تدفع نقدا-.. ترامب والنظام العالمي الجديد
...
-
ما الذي تكشفه الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين؟
-
ميزانية 2026: حكومة لوكورنو تنجو من مذكرتين لحجب الثقة أمام
...
-
قبيل محادثات في أبوظبي.. روسيا تطالب بمنطقة دونباس، فهل ستست
...
-
فيرونيكا، بقرةٌ موهوبة تستعمل أداة لحكّ جسمها.. هل لذكاء الح
...
المزيد.....
-
وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف
/ عائد ماجد
-
أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال
...
/ محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
-
العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو
...
/ حسام الدين فياض
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي
...
/ غازي الصوراني
-
من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية
/ غازي الصوراني
-
الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي
...
/ فارس كمال نظمي
-
الآثار العامة للبطالة
/ حيدر جواد السهلاني
-
سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي
/ محمود محمد رياض عبدالعال
-
-تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو
...
/ ياسين احمادون وفاطمة البكاري
المزيد.....
|