أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان محمد شناوة - ماذا تريد السعودية من امريكا ...















المزيد.....

ماذا تريد السعودية من امريكا ...


سلمان محمد شناوة

الحوار المتمدن-العدد: 5528 - 2017 / 5 / 22 - 09:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا تريد السعودية من امريكا ...

وماذا سوف تقدم السعودية الى امريكا ...

باستقبال اكثر من مدهش استقبلت السعودية الرئيس ترامب وزوجته وابنته وزوجها , استقبال حشدت به المملكة السعودية كل طاقتها لتبهر وتدهش الرئيس ترامب , واعدت له برنامج اكثر من رائع ولا يحلم به ابدا , ثلاث قمم , كل يوم قمة ( قمة سعودية امريكية , قمة عربية امريكية , قمة اسلامية امريكية ) , واحضرت له في مكان واحد 50 زعيم دولة عربية واسلامية , وحرصت ان تظهر بمظهر الزعيم لكل هؤلاء القادمين من كل بقاع الارض , حتى تعطيه الايحاء انها تستطيع ان تحركهم متى شاءت وكيف شاءت , وبذلك حتى لا يجهد بالاتفاق مع كل زعيم على حدة , فهو الرئيس ترامب حين يتفق مع السعودية فهو يتفق مع كل هؤلاء .

وهي بلا شك نحضر نفسها زعيمة للدول العربية والاسلامية ولكنها زعيمة تحلف سني مضاد للتحالف الشيعي والذي يوشك ان يصبح هلالا او بدرا شيعيا يمتد من ايران والعراق وسوريا ولبنان . دائما كان هذا التمدد الشيعي يقض مضجع السعودية وهي قالتها لم نستقر ابدا منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران 1979 , وكانت الحرب العراقية الإيرانية او نتائجها ...

ولكن عودة للوراء قليلا ...

اليس هو الرئيس ترامب الذي قال ذات يوم "أعتقد أن الإسلام يكرهنا، لن أسمح للمسلمين بدخول بلادنا، سأفرض الرقابة على مساجدهم، ".

الم تكن اهم تغريداته ايضا وعلى مدى ثلاث سنوات قوله و كان يكررها " لن يعبث احد مع السعودية لأننا نرعاها .. و لأنها لا تدفع لنا ثمنا عادلا , اننا نخسر الكثير من المال من اجلها ...

وأضاف في مقابلة مع قناة NBC: "سواء أحببنا ذلك أم لم نحببه، لدينا أشخاص دعموا السعودية.. أنا لا أمانع بذلك ولكننا تكبدنا الكثير من المصاريف دون أن نحصل على شيء بالمقابل.. عليهم أن يدفعوا لنا ."وتابع: "السبب الرئيسي لدعمنا للسعودية هو حاجتنا للنفط، ولكننا الآن لا نحتاج كثيرا إلى نفطهم، وبحال تغيّر الحكم بأمريكا فقد لا نحتاج نفطهم على الإطلاق ويمكننا ترك الآخرين يتصارعون حوله".

وفي أغسطس 2016 قال ترامب في خطاب جماهيري في ولاية أيوا "المملكة العربية السعودية لا تساهم بمبالغ كافية في الحماية التي توفرها الولايات المتحدة لها"

في نوفمبر 2014 كتب ترامب على حسابه الشخصي على موقع تويتر مهاجما السعودية، وقال في نص التغريدة: "السعودية لا تملك سوى الألسنة والتخويف، إنهم جبناء يملكون المال، ولا يملكون الشجاعة" .

وفي مايو 2015 وصف ترامب، السعودية بـ"البقرة الحلوب"، معتبرا أنها ذهبا ودولارات بحسب الطلب الامريكي، وطالب السعودية بدفع ثلاثة أرباع ثروتها كبدل عن الحماية التي تقدمها القوات الامريكية لها داخلياً وخارجياً.

وقال ترامب الذي كان مرشح للرئاسة الأمريكية وقتها: "آل سعود يشكلون البقرة الحلوب، ومتى ما جف ضرع هذه البقرة ولم يعد يعطي الدولارات والذهب عند ذلك نأمر بذبحها أو نطلب من غيرنا بذبحها أو نساعد مجموعة أخرى على ذبحها وهذه حقيقة يعرفها أصدقاء أمريكا وأعدائها وعلى رأسهم ال سعود".

وقال عن السعودية: "لا تعتقدوا أن مجموعات الوهابية التي خلقتموها في بلدان العالم وطلبتم منها نشر الظلام والوحشية وذبح الانسان وتدمير الحياة ستقف إلى جانبكم وتحميكم فهؤلاء لا مكان لهم في كل مكان من الارض إلا في حضنكم وتحت ظل حكمكم لهذا سيأتون إليكم من كل مكان وسينقلبون عليكم ويومها يقومون بأكلكم".

وفي أغسطس 2015 قال ترامب، "السعودية دولة ثرية وعليها أن تدفع المال لأمريكا لقاء ما تحصل عليه منها سياسيا وأمنيا".

اذن ماذا سيحصل الرئيس ترامب في هذه الصفقة ...

انهم يتحدثون عن اتفاقيات تجارية بقيمة 110 مليار دولار بشكل فوري , ويتحدثون عن 350 مليار على مدى 10 سنوات ...

ويتحدثون عن ولاء ما يقارب 50 رئيس وزعيم دولة عربية واسلامية للرئيس ترامب ...

ويتحدثون عن تعاون استراتيجي اكيد وفعال بين الدول العربية واسرائيل , فلن تعود اسرائيل العدو بعد اليوم , بل سوف تصبح ذلك الصديق المقرب , اما ما يخص فلسطين والقضية الفلسطينية ,فلم تعد بعد هذا اليوم هي القضية المركزية , وبقليل من الصبر سوف يتوصلون بحلول ترضى الطرفيين ( الفلسطينيين والإسرائيليين ) بحل الدولتين بحدود 1967 , واي مشاكل بعد ذلك يمكن حلها ..

يقول العالمون بخفايا الامور ..ان الهدف هو انشاء ناتو سني لمجابهة الارهاب وبالتأكيد ايران وبمشاركة اسرائيل ..

ويقول مسؤول اماراتي رفض ذكر اسمه " أنه وإن كانت إسرائيل هي العدو الرئيسي في المنطقة فهي "عدو مؤجل" بحسب وصفه. وقال "دعونا نكون واقعيين. لسنا في الخمسينات والستينات... العدو الآن يتمثل في التنظيمات الإرهابية مثل تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة وفروعهما وجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى إيران وسعيها الحثيث لبسط نفوذها في المنطقة وزعزعة استقرارها ."

ويقول مسؤول عربي اخر رفض حتى ذكر جنسيته قال إن المحادثات بلغت مرحلة متقدمة واكتسبت زخما كبيرا في الأشهر التي تلت انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن مستشار ترامب للأمن القومي المُقال مايكل فلين كان "عراب" تلك المحادثات التي جرت أغلبها في نيويورك وواشنطن .

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أوردت في فبراير الماضي أن فلين طرح فكرة مماثلة للحلف في شهادة أمام الكونجرس في يونيو 2015، بعد فترة قصيرة من ترك منصبه مديرا لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
وقتها حث الجنرال فلين الحكومة الأمريكية على خلق ودعم هيكل وإطار عربي على غرار الناتو لمواجهة إيران والجماعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية. وقال وقتها ان جيش عربي قادر على تأمين مسؤوليتهم الإقليمية .
وقال مسؤولون من مصر ومن دول عربية أخرى إن الاجتماعات التي سوف تشهدها العاصمة السعودية الرياض الشهر الجاري سوف تشهد وضع اللمسات الأخيرة على "كيان" جديد يهدف إلى مكافحة الإرهاب ومواجهة "التمدد" الإيراني في المنطقة .

يأتي ذلك تأكيدا لما تحدثت عنه تقارير صحفية غربية ومحللين عرب خلال الأشهر الأخيرة عن دفع الإدارة الأمريكية الجديدة الدول العربية السنية لتشكيل ما يمكن تسميته "ناتو سني" لمواجهة الإرهاب وإيران .

وأضافوا أن "الكيان" الجديد من المقرر أن يضم أكبر عدد ممكن من الدول العربية على رأسها السعودية ومصر التي تواجه "تهديدات وجودية" من جماعات مسلحة "إرهابية" و"وكلاء" للنظام الإيراني في المنطقة .

وأوضحوا أن الكيان الجديد من المقرر أن يضم أكبر عدد ممكن من الدول العربية على رأسها السعودية ومصر، وتدعمه الولايات المتحدة. كما تشارك إسرائيل عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية، وربما تشارك فيه دول غربية أخرى تواجه تهديدات من الجماعات الإرهابية خاصة فرنسا التي لا زالت تتعافي من هجمات إرهابية على أراضيها خلال الأعوام الأخيرة .

من المتوقع ان يكون هناك تحرك في المشكلة السورية واليمنية , والواضح بشكل اكيد ان السعودية قد تورطت في سوريا واليمن فهي اشبه بالرمال المتحركة والتي لا يستطيعون منها فكاكا , حين تدخلت السعودية في اليمن لإعادة الشرعية مثلما قالت , كانت تحسبها نزهه تستمر شهر او اثنين على ابعد تقدير , ولكنها وقد استمرت لما يقارب السنتين , ولا يظهر لها اي نهاية او حل في الافق , فأنها سوف تحتاج التدخل الامريكي حتى تضع نهاية لهذه الحرب الفوضوية والعبثية , وهي كذلك ولكنها سوف تدفع المنطقة الى اتون حروب اكثر دموية في مقابل الا يصبح للحوثيون اي وجود في اليمن .

الادارة الامريكية السابقة نات بنفسها عن التدخل في حروب المنطقة وان شاركت بشكل جزئي في ضرب مواقع القاعدة في اليمن , لذلك كان تصرف الادارة الامريكية السابقة اثار غضب وحنق السعوديين لدرجة الانفجار ومحاولة كل الطرق لزج الادارة الامريكية السابقة في حروب السعوديين باءت بالفشل , لذلك نجدهم قد غضبوا بشدة من اوباما ولا زالوا ..

وفي سوريا كذلك استمرت الحرب فيها زمن اكثر من الازم , وبشار الاسد والذي كانوا يريدون اسقاطه لم يسقط , بل استمر صامدا لمدة طويلة , لدرجة لم يعد اي حديث جدي هناك عن سوريا بلا الاسد .

هناك عقدة لدى السعوديين اسمها ايران , قالوها انهم لم يغمض لهم جفن منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران 1979 ثورة الخميني واحلام الخميني في تصدير الثورة , وكانت سبب في اشعال الحرب العراقية الايرانية ..

الرئيس اوباما كان واضحا مع السعوديين , قال لهم هناك مشاكل بينكم وبين ايران اجلسوا على الطاولة وحلوها بينكم , نحن لا نتدخل لإدارة حروبكم , نحن لن نرسل جنودا يقتلون للدفاع عنكم او تسوية مشاكلكم ...

لكن الرئيس ترامب قال بوضوح " السعوديون يريدون منا الحماية , اجل سوف نحميهم وندافع عنهم ولن نسمح لأي احد ان يضايقهم , ولكن يجب ان يدفعوا جيدا , فهم لنا مثل البقرة الحلوب ...

لقد فهم السعوديون الدرس جيدا وها هم يدفعون 110 مليار بشكل فوري و 350 مليار على مدى 10 سنوات وسوف تتدخل امريكا وسوف تتغير المنطقة وسوف يتم وضع خطوط حمراء لا تستطيع ايران تجاوزها ..

اما الارهاب السني المتمثل في القاعدة وداعش واخواتها فسوف يتم القضاء عليهم , ولكن سوف نكتشف مع الزمان ان هناك منظمات اخرى سوف تظهر بأسماء وتمويل جديد .. ولن يتغير الموقف .

من جانبه، اعتبر مساعد وزير الخارجية المصري السابق أحمد القويسني، أن "هذا الطرح غير قابل للتطبيق إلا في إطار مكافحة الإرهاب". مضيفا أن هناك "خللا استراتيجيا كبير جدًا وطريقة لاستبدال عدو بعدو آخر."

وقال "هذا التحالف يدعم تصور أمريكي لخلق صراع شيعي -سني. وإذا كان هناك تهديد إيراني في الوقت الراهن، فيمكن علاجه بأساليب أخرى كثيرة، ولا تصل إلى حد التحالف العسكري بمكون إسرائيلي ."

وتساءل القويسني عن "مقابل إدخال إسرائيل ضمن تحالف إسلامي؟" مستدركا أن ذلك "قد يكون مطروحًا في إطار تسوية القضية الفلسطينية" , وقال انه "الحديث عن دور استخباراتي يمثل غطاء لدور تريد إسرائيل أن تختبئ خلفه".

المنطقة مقبلة على تغيرات كبيرة وتحالفات اكبر , ايران تتمدد بشكل كبير في منطقة يعتبرها السنة منطقة خاصة بهم , كل الحروب والتي اشعلت لوقف التمدد الايران , لم تجدي نفعها , فنجدهم في العراق بشكل كبير عبر احزاب وجماعات عراقية ربطت نفسها مع ايران وجودا وحياة , ونجدها في سوريا عبر دعمهم الغير محدود للرئيس بشار الاسد ونراهم في لبنان من خلال حزب الله , وحاولوا الدخول الى مصر اثناء رئاسة محمد مرسي والاخوان , ولم ينجحوا , ونرى تحالفهم عبر جماعات حماس والجهاد الاسلامي , وهم كذلك موجودون في اليمن الحديقة الخلفية للسعودية عبر دعم الحوثيون , انهم موجودون في كل مكان , وهذا يثير حنق السعوديين بشكل كبير , وسوف يفعلون المستحيل لإيقاف هذا التمدد الشيعي .


وكل الذي فعله ال سعود وهم يمثلون الثقل السني في المنطقة انها ان ساندوا الحكومة البحرين بقوة ان تسقط , وساندوا الجماعات الارهابية التي تقاتل بشار الاسد , ووقفت ضد حزب الله وتمدده بحيث هددت الحكومة اللبنانية بسحب الوديعة التي قدمتها الى لبنان , وساندت بقوة الحكومة اليمنية , وهي تشعر ان لم تفعل شيئا سوف تنهار المنطقة كلها في وجهها ان استمر التمدد الشيعي هذا .

واخيرا لا ينقذهم من حالة الياس هذه الا تدخل قوة اجنبية لها ثقلها في العالم , لهذا هي تحتاج امريكا , تحتاج حمايته وتحتاج وجوده كسلاح اقوى من السلاح الايراني يقف في وجه الايرانيون حتى يشعروا بالقوة , انهم يشعرون بالضعف والحنق والحيرة , امام ايران , ولا يريدون ان يفقدوا اتزانهم او قدرتهم على البقاء .

ان الجلوس مع ايران والتحدث معهم , لا يجدي نفعا لأنه بالنهاية سوف يسلمون الى ايران وهذا لا يريدونه , يريدون ايران ضعيفة , وايران لا حول لها ولا قوة , فلا يستطيعون التحدث مع ايران الند للند , لذلك لم يقدروا ولم يفهوا نصيحة اوباما , بالجلوس مع ايران وحل المشاكل معهم , اما ترامب هذا الثور الهائج فهو من يساعدهم ويساندهم وان دفعوا كل مقدرات المنطقة انما الاهم الحفاظ على وجودهم .






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,650,237
- هل المسيحي كافر ..
- حين يصبح المسجد مشكلة وليس هو الحل ..
- اردوغان وحلم السلطنة ..
- المرأة في عيدها ...
- الكل يكره ميريل ستريب ...
- افراح شوقي ... وطن اخر سقط
- التانغو الاخير في باريس , جنون وابداع ...
- مراقبة المسلمين في امريكا ..
- ترامب ... حلم الرجل الابيض
- خطيئة الشرق الاوسط
- بالتأكيد الفلوجة سوف تتحرر ..
- كيف تشكل الشرق الاوسط ...
- ما يحدث في العراق هل هو بداية الفوضى ..
- زها حديد ... مبدعة أخرى ترحل
- عزلة المسلمين في أوربا .. والبحث عن الهوية ...
- الغضب العربي من عقيدة اوباما ...
- السعودية وأيران ...
- العراقية في عيدها ...
- أزمة التيار المدني
- جلال الدين الصغير .. الشخصية والأسلوب والنستلة ...


المزيد.....




- البابا فرنسيس يوضح انطباعه عن السيستاني.. ويكشف عن الدولة ال ...
- رأي.. بشار جرار يكتب عن -حصاد- الزيارة البابوية إلى العراق: ...
- مسلمات الإيغور يتظاهرن أمام القنصلية الصينية في تركيا
- مسلمات الإيغور يتظاهرن أمام القنصلية الصينية في تركيا
- أول تعليق من الرئيس الأميركي جو بايدن على زيارة البابا إلى ا ...
- متظاهرو الديوانية يحذرون الحكومة من تسويف مطالبهم ويلوحون با ...
- غادة عادل تتحدث لأول مرة بعد إصابتها بفيروس -كورونا- وتكشف ح ...
- تركيا تتهم اليونان بإرسال سفن حربية قرب سواحلها
- سلاح روسي يغرق غواصة أمريكية في خليج البنغال خلال مناورة عسك ...
- قائد الجيش اللبناني يحذر من خطورة الوضع العام وإمكانية انفجا ...


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان محمد شناوة - ماذا تريد السعودية من امريكا ...